close

رواية عاشق مرام الفصل السابع عشر 17 بقلم الاء حجاج


 رواية عاشق مرام الفصل السابع عشر 17 بقلم الاء حجاج


عاشق مرام الجزء 17

مرام كانت بتكلم مريم 

مرام : والله يبنتى كويسه ماتخافيش 

مريم: تب انا عندى ليكى مفاجأة 

مرام : اي هيا 

مريم بفرحه : زياد كلمنى وقالى عاوز يكتب الكتاب اخر الشهر 

مرام بفرحه : انتى بتتكلمى جد الف مبروك يا روحى 

مريم : الله يبارك فيكى يا قلبى 

مرام : تب انا هقفل بقا علشان انزل اشترى حجات للشقه 

مريم : ماشى بس خدى بالك من نفسك 

مرام بابتسامه: حااضر 

بعد ما مرام قفلت مع محمد قررت تنزل تتمشى شويه وتتعرف على المكان جهزت فتاتنا ونزلت وكانت فى قمه جمالها كانت تسير فى إحدى الشوارع وسرحانه إلى أن  انخبطت فى بنت وانكب القهوه على الفتاه 

مرام بسرعه : انا اسفه مش اقصد 

ملاك بابتسامه: عادى ولا يهمك وبصو لبعض باستغراب لأن الشبه مابنهم كبير 

" ملاك زين الدين فتاه جميله وتشبه مرام بحد كبير فى كليه طب ونها نفس سن مرام 24 سنه وأبيها رجل اعمال" 

مرام بابتسامه: انا حسه انى ببص لنفسى فى المرايه 

ملاك: وانا برضو وكملت بابتسامه يخلق من الشبه اربعين وانا شوفت حد من الاربعين 

ضحكت مرام وقالت  : تب تعالى معايا تغيرى وانا اسفه على اللى حصل 

ملاك : حصل خير انا كده كده مروحه

مرام : تعالى معايا علشان القهوة بهدلت الطقم انا شقتى قريبه من هنا 

أومات ملاك إليها بايجاب وذهبت معها 

فى الشقه 

مرام: اتفضلى 

دخلت ملاك  وقالت : اتمنى ماكونش ازعجتك 

مرام بابتسامه:لا تعب ولا حاجه دقيقه واحده ودخلت جابت هدوم لملاك وخرجت 

مرام : اتفضلى 

ملاك : شكرا وبصت للصوره التى معلقه على الحائط وقالت  ممكن ابعتيلى الصورة اصل بحب الايه دي اوى 






مرام : حااضر خشى الاوضه دي وغيرى أو فى الحمام اللى تحبيه 

ابتسمت لها ملاك وذهبت لتغير هدومها 

بعد خروجها : شكرا على الهدوم مريحه 

مرام : تب الحمدلله كنت خايفه لمتعجبكيش 

نظرت ملاك إلى الساعه فوجدتها 12 بعد منتصف الليل 

ملاك بخضه : يلهوى ده سيف هيقتلنى 

مرام : فى اي 

ملاك بدموع : سيف يبقى قريبى والمفروض ابقى فى البيت الساعه 10 ودلوقتي الساعه 12 وفجاه التلفون رن 

وقع التلفون من ملاك من الخوف 

مرام بتحاول تطمنها : أهدى وانا هكلمو وهقولو لم تدعها توافق ام ترفض فردت على المكالمه 

سيف بغضب : انتى فين يهانم 

نظرت مرام الى ملاك بخوف فعلمت أنه صعب المعامله : انا مش ملاك 

سيف بخوف على ملاك : اومال ملاك فين هيا كويسه 

مرام بهدوء: اه هيا كويسه انا بس اتخبطت فيها وبهدلتلها هدومها فجبتها معايا علشان تغير رغم تعارضها 

سيف بسرعه : تب هيا فين 

مرام : دقيقه واحده 

أغلقت مرام صوت المكالمه وقالت لملاك : أهدى انتى معملتيش حاجه قوليله يجى ياخدك علشان مينفعشي تخرجى لوحدك دلوقتى 

أومات ملاك لها بايجاب 

ملاك بخوف وحزن لأنها كسرت كلمته : سيف 

سيف : ملاك انتى كويسه حصلك حاجه 

ملاك : انا كويسه 

سيف: ابعتيلى رساله على عنوانك علشان اجى اخدك 

ملاك : حاضر

" سيف 29 سنه ابن عم ملاك يحبها بجنون ولكن لم يعترف إليها حتى الآن يخاف ويغار  عليها بشده وظيفته مهندس مع عمه زين " 

بعد ما ملاك قفلت مع سيف تنهدت براحه 

مرام بابتسامه: حبيبك 

ملاك :ابن عمى بس بيخاف عليا اوووى 

مرام بفضول : تب ممكن سؤال 

ملاك : اه اتفضلى 

مرام : هيا اللى فى الصوره دي اختك 

ملاك بحزن : اه بس اتوفت 

مرام بحزن : انا اسفه 

ملاك : لا عادي ولا يهمك 

مرام : اه تب تعالى نقعد عقبال مايجى 

فضلو قاعدين يتكلموا  واكتشفوا أن فى حجات مشتركه ما بينهم لحد ما سيف جه وخدها 

فى العربيه 

سيف : خضتينى عليكي اوووى 

ملاك بكسوف : اسفه 

سيف : اهم حاجه انك كويسه 

بعد مرور عده ايام وجاء اليوم الأول فى العمل جهزت مرام نفسها وذهبت وعند دخولها كان من ينتظرها هو سيف 

" سيف مشفش مرام " 

مرام : اسفه على التاخير 

سيف برسميه ومازال ينظر إلى الورق : حصل خير ثم رفع عينيه حتى أنصدم من تشابه مرام مع ملاك باختلاف بسيط مابنهم 

سيف بصدمه : بسم الله الرحمن الرحيم انتى مين 

مرام باستغراب: انا مرام 

سيف ومازال مصدوم : اه تب اتفضلى 

وعلمها كثير من الشغل وبقا ليها تعامل وكونت اصدقاء 

بعد الانتهاء من الشغل خرجت مرام وكانت مبسوطه علشان الشغل عجبها جدا في حين هناك من ينظر إليها وعلى وجهه علامات حزن نعم فهو حبيبها محمد 

محمد بحزن : مكنتش أتوقع أن هيجى يوم ونبعض عن بعض مكنتش أتوقع أن هيجى يوم واشوفك فيه وانا بعيد ومش قادر اقرب منك وبقا ينظر إليها بحزن وشوق ثم غادر 

عند مرام كانت ماشيه وفرحانه بس لقت أن فى ناس متجمعين حولين راجل كبير 

ذهبت إليه مرام مسرعه وفعلت له الاسعافات الاوليه وقالت الواقفين : حد يرن على الإسعاف فوراً وبقيت معه حتى اتت الإسعاف واخدوه وهيا بقت معاه 





فى المستشفى

فى نصف العمليات خرجت الممرضة وقالت لمرام على تبرع ومن حسن حظه فكانت نفس الفصيله وتبرعت له 

الدكتور خرج من العمليات 

مرام بسرعه: طمنى يادكتور 

الدكتور: الحمدلله انقذناه وعملنالو عمليه القلب ونجحت 

تنهدت مرام براحه وقالت : يعنى هوا دلوقتى كويس 

الدكتور:اه تقدرى تدفعى مصاريف المستشفى تحت 

مرام بايجاب : حاضر وكادت أن تنزل ولكن أوقفها صوت رن هاتف 

ردت مرام على هاتف 

ملاك : بابا انت فين 

مرام : احم الاستاذ فى المستشفى 

ملاك بقلق وخوف : اي فى مستشفتى اي 

مرام .......

ملاك : طب انا جايه حالا رنت ملاك على سيف وأخبرته وذهب إليها وأخذها هي ووالدتها 

اول ما هما وصله حنان بصدمه فقد رأت نفسها منذ 20سنه لاتصدق ما تراه وكثر التشابه بين مرام وملاك 

بعد مطوقت مرام قالتلهم على كل حاجه ولم تذكر اى شئ على مصاريف المستشفى ودفعتها ورحلت بهدوء 

فى الغرفه بدأ زين يستيقظ 

حنان بعياط : انت كويس 

زين بابتسامه: كويس الحمد لله انا مش عارف اي اللى حصل لقيت نفسي مش قادر اخد نفس 

حنان : حمد الله على السلامه 

سيف لملاك : تعالى يملاك عاوزك فى حاجه 

وخرجوا وبقا زين مع حنان 

حنان : ..........

زين بصدمه : .........

يتبع 

بقلم الاء السيد ♥️❤️‍🩹


                 الفصل الثامن عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات
close