رواية اسيرة في بيت الامام الفصل الرابع 4 بقلم شيماء طارق
الماذون بيبص ليحيى ويقوله: بس يا ولدي لازما توافق البت قبل ما نكتب الكتاب انتي خابر شرع ربنا يا شيخ يحيى مش انا اللي هاجي هعلمك انت شيخ وامام المسجد يعني راجل خابر دين ربنا بيقول ايه؟
يحيى (بيقرب خطوة بخطوة، صوته ثابت قال): ما تخافش يا شيخ هي بس زعلانه شويه بكره ترضى بس كتب الكتاب هنسويه دلوقت وموافقتك يا نادين مش شرط علشان اكتب الكتاب انا هكتب ورضاها مش لازم لان ده في مصلحتها؟!
نادين (بتصرخ وتقول وهي بتبكي على اخرها):
دي جوازة غصب! أنا هصرخ والبلد كلها هتعرف انك انسان ضلالي مربي دقنك وعامل فيها شيخ وانت اصلا شيخ على ما تفرج!
يحيى (عينيه بتلمع بغضب): البلد كلها عارفها انا جايبك ليه اهنا ما فيش حد هيجي وياكي يا بت عمي اهدي واركزي وما تضيعيش الباقي اللي فاضل في كرامتك
(نادين بتنهار وبتمسك راسها، مش مصدقة وهي بترد عليه وتقوله):
إنتَ مش بني آدم. إنتَ حد متوحش… إزاي تعمل كده؟!
يحيى (يبص لها نظرة قاسيه، وبصوت فيه وجع رغم صلابته قال):
القسوة مش مني… القسوة من دنيا رمتك وحدك.
أنا جاي أسترِك… مش أضيّعك.
(نادين تبص له بدموع، لكن عنادها يخليها تضحك بسخرية وتقول):
تسترني؟! وأنا ما طلبتش منك حاجة…ومش طايقه اشوف وشك ومش بحبك يا بني ادم هتجوزك ازاي ؟!
يحيى هو بيكلمها بمنتهى البرود وبيحاول يكون هادي قال :
الحب بييجي بعدين… لكن الستر لازم دلوقت!
نادين هي بتعاند وبتقوله بصوت عالي:
لأ! مش هوقّع! ! انتم بتجبروني على حاجه مش عايزاها!
(المأذون يبص ليحيى بارتباك: )
المأذون:
يا شيخ يحيى… دي العروسه مش راضية وانا ورايا كذا حاجه ثانيه شوفوا هتعملوا إيه علشان رايد اروح دلوقت…
يحيى (بصوت حاد وجاد، عينيه زي النار):
هي راضية… بس لسانها عاصي. اكتب يا مولانا…
(المأذون بيتردد… نادين تبكي وتصرخ، لكن يحيى يمد إيده، يحط ورقة القسيمة قدامها،
يحيى:
وقّعي يا نادين… الليلة تبقي مراتي قدام ربنا.
(نادين تبص في الورقة،و إيدها بترتعش، ودموعها نازلة… وقلبها بيرفض بس الضغط كتير عليها وهي ماسكه القلم وجواها نار وفجاة بتدخل عليهم اللي ما فيش حد كان يتوقعها )
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات