رواية بسمه الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم مجهول


 رواية بسمه الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم مجهول


#قصة_بسمة_الجزء_التاسع_والأربعين

...... ينظر نادر لمروة بجوره ويبتسم غيظا ثم يقول لنفسه أنا غب.ي لقد أخبرتها أنني سأتبعها لذلك اتصل بي الخا.طف يحذرني من مراقبتها ولو رأت سيارتي تتبعها فقد تعرف أنني خلفها لذا علي أن أعطيها المال وأركب مع بسمة دون أن تراني ولكن يجب أن تتأكد مروة أنها ستتخلص قريبا من بسمة وأنني أصبحت لها لوحدها حتى تعيد الولد

ثم يرفع صوته حسنا حسنا أيها الطبيب أفعل ما هو مناسب

 وأنا قادم حالاً 


قالت مروة من المتصل 

قال نادر الطبيب المعالج لبسمة يخبرني أنهم سيدخلونها غرفة الانعاش فيبدو أن حالتها خط.يرة ولا أمل في بقائها على قيد الحياة فقد أصيبت بجل.طة أخرى 





لذا أنا آسف حبيبتي سأعطيك المال وسأعتمد عليك في استرجاع ابني أقصد ابننا  فقد قررت أن أكتبه باسمي واسمك في شهادة الميلاد فيبدو أن أمه لن تكون معنا في الأيام المقبلة فالمسكينة تحتضر الآن ولن استطيع تركها في لحظاتها الأخيرة وطبعاً لن أستطيع أن أتتبعك بكل أسف

لذا كوني قوية وانجزي المهمة ولو حدث شيء اتصلي بي فوراً والآن سأذهب لأكون مع بسمة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة 


قالت مروة بسعادة هذا أحسن خبر سمعته في حياتي كلها

 وأعتمد علي فأنا سأنهي هذه القصة وأعيد الأمانة 


ينظر نادر إليها باستغراب 

قالت مروة أنا لا أقصد وفاة بسمة طبعاً وإنما أقصد كتابة الولد باسمي لا تفهمني خطأ  

قال نادر حسنا سأذهب الآن للمستشفى وسأدعو الله من كل قلبي أن يحفظك وتعودي مع الصغير و أتمنى أن تنجزي المهمة بنجاح 

قالت مروة لا تقلق سأعيده مهما حدث

قال نادر هاهو المال خذيه واذهبي الآن فأنا أعتمد عليك 

ثم يضع الحقيبة الضخمة في السيارة 


تقبله مروة في خده بسعادة وهو تقول 

 بالتوفيق لنا جميعاً حبيبي ثم تنطلق بالسيارة وهي تقول لنفسها أخيراً القدر ضحك لك ياه كم أنا محظوظة 

في كل مرة أفعل فيها جر.يمة أنفد بعملتي وأخرج منها رابحة 

 واخيرا سأتخلص من هذه الغب.ية للأبد دون أي تعب 

ولكني مضطرة لتحمل ابنها السخ.يف لفترة لأجل كسب قلب نادر وثقته وبعدها سأجد حلا ليلحق بأمه ثم تضحك


ثم تنظر للخلف فتلمح نادر وهو يركب سيارة تاكسي ويلوح لها  وبمجرد أن يري نادر سيارة بسمة قد سلكت طريقا جانبيا  

ينزل من التاكسي مرة أخرى ويركب مع بسمة السيارة المسر.وقة ويتمدد على الكرسي الخلفي حتى لا تراه مروة لو راقبت الطريق خلفها وعندها تتبعها بسمة حتى تراي سيارة مروة أمامها فتترك بينهما مسافة مناسبة بالرغم من أنها أخذت عبائة وحجاب من إحدي المخازن في الطابق السفلي للشركة أثناء تواجد نادر في الطابق العلوي مع مروة ووضعت كمامة على وجهها  حتى لا تتعرف عليها مروة لو أقتربت بسيارتها المسر.وقة خلفها 


 وبعد فترة تصل مروة لمحطة القطار ثم تفتح شنطة السيارة وتسكب المال من الحقيبة ولا تبقي إلا نصف المبلغ فقط في الحقيبة وهو المبلغ الذي اتفقت مع الخا.طفين عليه

ثم تحمل الحقيبة الضخمة ذات العجلات وتجرها خلفها 

بينما تسير  نحو القطار  الذي على وشك المغادرة

حيث تعطي حقيبة النقود لأحدهم فيعطيها الطفل بينما القطار يتحرك وينطلق بعيداً 


في ذلك الوقت  تكون  الشر.طة في المكان وبعضهم في القطار بعد أن بدأوا يراقبون هاتف مروة وعرفوا مكان لقائها مع شركائها ثم استطاعوا الإمساك برجال العصا.بة داخل القطار بعد أن طلاقه وينزلونهم بعد ذلك في أقرب محطة للتحقيق معهم 


بينما تقف مروة وهي تحمل بودي على حا.فة سكة القطار 

 وهنا يظهر نادر قائلا ولكنه تنظر حولها فتلمح حركة غريبة 

وترى نادر مقبلاً عليها من بعيد قائلا شكرا مروة أنك أحضرت ابني هيا أعطني إياه 

 تمسك مروة ببودي حيث يجلس على كرسي متحرك لأنه نائم بسبب المخد.ر الذي أعطاه له الخا.طفون 

وتقول لنادر أبق مكانك وإياك أن تقترب لقد أخبرتني أنك ستذهب للمستشفى ولكن يبدو أنك حضرت خلفي هل كنت تخد.عني 





قال نادر لقد خفت عليك حبيبتي وقلت أتبعك حتى لا تتأذي

وخصوصاً أن الطبيب أخبرني أن بسمة أصبحت أفضل

قالت مروة هل تلعب بي أبتعد للخلف فأنا لست غب.ية ولو اقتربت خطوة واحدة أخرى سأ.قفز بهذا الشئ أمام في سكة القطار ثم تشير على بودي


 تظهر بسمة من خلف نادر وتنزع الكمامة أعطني ابني أرجوك 

سأخذه ولن تري وجهي مجدداً وأعدك أنني سأغادر البلاد كلها 

أنا أتوسل إليك 


قالت مروة أووووو وحتى المريضة التي كانت على وشك مغادرة الدنيا عادت للحياة فجأة لقد فهمت الآن أنت كنت تمثل علي طوال الوقت سيد نادر لأخا.طر بحياتي وانقذ ابنك 

 وأحضره لك لتعود لحضن حبيبتك وابنك بينما تتخلص مني ولكن لا لن أجعلك تفوز عليّ أنت وهذه المدعوة بسمة 

وسأجعلكم تتأل.مون لبقية حياتكم عندما تتذكرون هذه اللحظة التي حاولتم خد.اعي فيها


قال نادر لا أحد يمثل عليك صدقيني هي ستأخذ ابنها وترحل 

ونحن سنظل معا وننسي الماضي كله ونبدأ من جديد ألم تكوني تريدين العودة لأوروبا سنغادر غداً ونترك هذه البلد للأبد هيا هات الطفل سأعطيه لأمه وبعدها نترك البلاد ونعيش أنا وأنت بسلام ولن تري بسمة أو تتدخل في حياتنا مرة أخرى

ولو أحببت أن نذهب لبلد آخر غير كندا فليس لدي مانع 


قالت مروة أنت تكذ.ب ولكن لن تستطيع أن تخد.عني أبدا

فأنت تريد أن تسلمني للشر.طة بعد أن تأخذ مني الولد 

فأنا لمحت أحدهم هنا ولكن لا 

أنا قت.لت أمي وأبي وحبيبي في السابق ولم يستطع أحد أن يم.سك بي ولن أجعلهم يمسكون بي أبدا أو اجعلك تفوز أنت وهي علي وعليكم أن تخس.را كما خس.رت أنا 

ثم تقفز أمام القطا.ر القادم  نحو رصيف المحطة وهي تحمل الطفل ليمر القطار على نفس السكة 


بينما تصر.خ بسمة ثم تقع مغش.ياً عليها ويمسكها نادر قبل أن تسقط ولكنه ينهار هو الآخر فقد فقد ابنه للتو

         

               الفصل الخمسون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×