رواية بسمه الفصل الواحد والخمسون 51 والاخير بقلم مجهول


 رواية بسمه الفصل الواحد والخمسون 51 والاخير بقلم مجهول


#قصة_بسمة_الجزء_الأخيـــر

.....تلبس بسمة بسرعة وتنطلق بسيارتها نحو منزل نادر

وعندما تطرق الباب يخرج الخادم أريد نادر

قال الخادم لقد غادر للمطار منذ قليل

تجري بسمة نحو سيارتها وتقود بسرعة نحو المطار وعندما تصل تجري نحو شباك التذاكر لو سمحت متى رحلة الفلانية قالت الموظفة لقد غادرت الطائرة المطار بالفعل منذ دقائق

تشعر بسمة بحزن شديد وتمشي وهي لا تعرف إلي أين ؟


ثم تجلس على كرسي في قاعة انتظار المطار 

ثم تبدأ بالبكاء فتجد أحد يجلس بجانبها ويطوقها بذراعه

هل تعتقدين أنني أستطيع أن أغادر دون أن أراك






قالت بسمة تمسح دموعها وقد بدا عليها السعادة

أنا جئت لأطلب الطلاق فلن أدعك تذهب وتتركني معلقة هكذا 

قال نادر هل هذا هو السبب الحقيقي وراء قدومك 

كنت أظن أنك لا زلت تحبيني فأنا فأحبك بكل جو.ارحي

قالت بسمة لقد تركتك تتسلي بي سابقا ولن أكرر ذلك

قال لم أتسلى بك أبدا وعندما لم.ستك تلك الليلة قبل سفري 

فعلت ذلك لأني أحبك وأردت أن تكوني أول فتاة أل.مسها قبل أن أتزوج ب 

قالت بسمة أنا ....

قال أنت تحبيني وأنا أحبك ولم أستطع ركوب الطائرة دون أن أراك فماذا لو تركت العناد قليلا فأنا أريد أن تكوني عائلتي الجديدة أريد أن نمحو كل الذكريات السيئة حتى نستطيع أن نعيش حياة طبيعية

قالت بسمة لا أستطيع محو الماضي لأن بودي جزء منه وقد انتهى كل شيء بالنسبة لي بعد أن فقدته

قال نادر ولكن الحياة لم تنته وعلينا أن نكون عكازا لبعضنا حتى نهاية العمر فأنا لا أتصور حياتي من دونك 

هيا قولي نعم لنعود لبيتنا ونبدأ من جديد


تغمض عيونها نعم أنا أحبك ولا أريد أن تتركني 

يضمها نادر لصدره اعدك بألا يفرقنا سوى المو.ت 

قالت بسمة لا تقل هذه الكلمة مرة أخرى فلو حدث لك شئ سأمو.ت 

قال لن أدع هذا يحدث والآن هيا بنا المنزلي فأنا مشتاق لك بشكل لا تتخيليه ثم يمسك يدها ويتوجهان للسيارة

فتقف بسمة أمام باب السيارة وتقول لنادر لا أريد أن أعيش في نفس المكان الذي كانت به مروة فهو يذكرني بما حدث


قال نادر ولا أنا أريد العيش فيه لذلك قد بعته بالفعل وسوف نذهب لبيتك لنكون مع ذكرياتك هناك

ثم يركبان السيارة ويتوجهان للمنزل وهو يمسك المقود بإحدى يديه ويدها بالاخري بينما يختلس النظر إلي عيونها طوال الطريق


عاشت بسمة مع نادر في سعادة لأن نادر حاول أن يهتم بها كثير وخصص وقته لكي يكون دائما قريب منها وجعلها تنسى بعض الأوقات الحزينة فرزقهم الله بي ثلاث أولاد عوضهم بالفقد لي كانو يعيشون






بعد عشر سنوات في أحد الأيام قال عبد الرحمن أمي عبد الله أخذ لعبتي 

قالت بسمة هو الصغير  وعنده ثلاثة سنوات وعليك أن تنتبه له 

يأتي الابن الأوسط عبد العزيز ويقول أمي بودي اخذ لعبتي أنا أيضاً

قال نادر بودي أعط اخوتك ألعابهم فلديك مايكفي من الألعاب

قالت بسمة هو لا يفهم اتركوا له الألعاب وأنا سأشتري لكم غيرها 

قال نادر أنت تدليلين هذا الولد  أكثر من اللازم وسوف تفس.دينه هكذا هيا يا بودي أرجع الألعاب لاخوتك فقد أحضرت لك لعبة جديدة

قال عبد الرحمن وأنا ألم تحضر لي شيئا؟

قال نادر بل أحضرت لكل واحد منكم هدية بمناسبة العيد خذ يا عبد العزيز لقد أحضرت لك لعبة المصحف لتساعدك على حفظ الصور فهي تكرر الآية أكثر من مرة 

وأنت يا عبد الرحمن أحضرت لك بعض كتب السيرة النبوية 

أما بودي فأحضرت له قطار الحروف هيا كل واحد منكم يأخذ هديته وأنت يابسمة تعالى فلك عندي هدية أنت أيضا 


قالا الاولاد ماهدية ماما 

قال نادر يبتسم أنا هدية أمكم أقصد هي كبيرة على الهدايا

هيا اذهبوا لفتح هداياكم وأنا وماما سنتحدث قليلاً 

قالا الاولاد مفهوم بابا  ثم يذهبون لفتح هداياهم 

بينما يمسك نادر بيد بسمة تعالي لأعطيك هديتك 


قالت بسمة أعرف هديتك أبتعد عني 

قال نادر أقسم بالله أنني أحضرت لك هدية ثم يسحبها من يدها نحو غرفته فتجد شيئا مغلفا على السرير

قالت بسمة ماهذا 

قال نادر افتحيها 

تفتح بسمة الغلاف فتجد صورتها 

قالت بسمة جميلة جداً من الفنان الذي رسمها 

قال نادر بلا فخر أنا

قالت حقا أنها جميلة جداً 

قال ألن تعطيني مكافأة في المقابل

قالت لقد أعطيتك قلبي بالفعل ولم أعد أمتلك شيئا 

قال هو بين يد أمينه ياصاحبة اجمل عيون على الأرض ثم يضمها ويقبل جبينها


..... أنتهت القصة عشنا مع قصة بسمة تقريبا شهرين  تأثرنا واستمتعنا و تخيلنا في افكارنا كل واحد فينا اماكن القصة احداثها عشناها في مخيلتنا ابتسمنا وغضبنا بدون شعور

 عشنا مع القصة مغامراتها واحداثها واماكنها سافرنا بمخيلاتنا إلى اماكن بعيدة تخيلنا اشخاصها كيف يبدو واماكن لم نكن نعلم في يوم ان نتخيلها في خيالنا


أرجو ان لا قد كنت ثقيل عليكم وجعلتكم تنتظرون كثيرا لإنهاء هذه القصة هناك من إنتظر وهناك من صبر وهناك من مل وهناك من غضب وهناك من تلفظ مع اني كنت مركز كثير على أن أكمل هذه القصة بمجهودات مخفية لا تعلمون عنها شيئاً 


كان البعض يتمنى نهاية أخرى وهو عيش بودي لكن في واقعنا وفي مجتمعنا الذي نعيشه حاليا فالحياة ليس دائما تعطى بل تأخد أيضا هناك من فقد إبنها أو بنته أو والديه أو أحد من أفراد عائلتي أو أصدقائه لي كان عزيز وغالي عليه


في موضوع الإبن بودي حصل مع سيدة كان إبنها الوحيد لديه ثماني سنوات وللأسف توفي والله رزقها بي ثلاث أولاد فنعلم بأن ليس دائما الحياة تعطي كل شيء ولازم الإنسان يتعود على الفقد وأعرف أن هناك من عاش ومازال يعيش معاناة مثل بسمة أو غيرها من فقد أحد عزيز عليه

فالله كبير مستحيل أن يتخلى الله عنكم و أنه سيرضِي

قلوبكم الحزينة لتفرح ويعوضكم بأكثر مما كنتم تتمنون


أرجو ان لا قد كنت ثقيل عليكم وجعلتكم تنتظرون كثيرا واتمنى ان تكونو قد استمتعتم بي القصة وأخدتم العبرة منها   لكم مني خالص التحيات 🌹🌹🌹💕💕💕                    

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×