رواية غزال الفصل العاشر 10 بقلم ايلا


 رواية غزال الفصل العاشر 10 بقلم ايلا


مشيت بخطوات بطيئة جوا المخزن القديم، كانت قاعدة جوا مستنياني بابتسامة عريضة و لبس مكشو.ف كالعادة.


ابتسمت و قر.بت منها قبل ما أتكلم:

_و الفستان دا جايباه برضو من باريس؟!


وقفت و لفت إيد.يها حولين ر.قبتي من و.را قبل ما ترد بابتسامة جا.نبية:

_لا يا رو.حي من إيطاليا...


وقفت على أطر.اف أصا.بعها عشان تو.صلي و همست في ود.ني:

_تحب تتأكد من الخامة بنفسك؟!


حر.كت لسا.ني على شف.تي قبل ما أبتسم:

_ و ماله؟ نشوف الخامات...


__________________


كنت قاعدة في أوضتي لما سمعت فجأة صوت خبطات خفيفة على الباب!


بلعت ريقي و حسيت بخو.ف، مين اللي هيجيلي أوضتي مخصو.ص و هم لما بيعوزوا مني حاجة أصلاً بينادمولي عشان أنزل؟!


فض.لت متجمد.ة في مكا.ني بس لما ز.اد الخب.ط قررت إني أقوم أفتح الباب أخيراً و أول ما و.قعت عيوني  عليه اتكلمت بصد.مة:

_مؤيد! ايه اللي جابك هنا؟!






_أنا آسف لو أز.عجتك بس كنت حابب أتكلم معاكِ في موضوع ضر.وري، ممكن؟!


رد بابتسامة بسيطة فهزيت راسي بالموافقة، فضلت مستنياه يقول أي حاجة بس لقيته ر.فع يد.ه فجأة و ح.ك ر.قبته بيده بار.تباك قبل ما يتكلم:

_مش هينفع أحكي برا كدا، ينفع أدخل؟!


اتجمد.ت في مكاني لثواني عا.جزة عن الرد بس لما شفت نظر.اته الجا.دة بلعت ر.يقي و اتحركت براحة عشان أفسحله الطريق و أنا بتكلم:

_أ..أكيد، اتفضل...


دخل و قعد على السرير، فضلت واقفة بصاله فشاور بيده جم.به و هو بيتكلم:

_اقعدي، واقفة ليه؟!


بلعت ر.يقي بتو.تر و رديت:

_ل..لا أنا كدا مستريحة، قولي ايه الموضوع المهم اللي عايزني فيه عشان شوية و الست هانم حالا تنادمني عش...


قا.طعني فجأة:

_مسمهاش الست هانم، دي جد.تك!


لفيت وشي الناحية التانية و اتكلمت با.متعاض:

_عايز ايه يا مؤيد؟ أظن الموضوع دا انتهى من زمان، مش جد.تي و ملياش أي علا.قة بيها، أنا خد.امة ز.يي ز.ي أي وا.حدة هنا و خلاص!


قام وقف فجأة، قر.ب مني و م.سك درا.عاتي قبل ما يبدأ يتكلم و هو ضا.غط عليهم جا.مد:

_مالك يا غزال؟ انتِ ضع.يفة كدا ليه؟ ليه مس.تسلمة ليهم بالشكل دا؟!


ز.قيته بع.يد عني و اتكلمت بز.عاق:

_عايزني أعمل ايه يعني؟! أنا مش شا.ب ز.يك ممكن أهر.ب في أي وقت و أي حتة، هروح فين لو.حدي؟!


_و مين جاب سيرة الهر.وب؟ انتِ لازم تا.خدي ح.قك منهم يا غزال، أبوكِ كان كاتب كل أملا.كه با.سمك و ليه فرع شركة كامل هو اللي مأسسه بنفسه!


ابتسمت بق.هر قبل ما أتكلم:

_سا.بلي ايه؟ أراضي؟ أملاك؟ شركات و فلوس؟ أنا مش عايزة كل دا، كل اللي عايزاه إني أ.طلع من هنا و بس...


سكتت شوية، قربت من الشباك و اتكلمت و أنا بمشي يد.ي على الأسيا.خ الحد.يد اللي كانت قافلا.ه:

_عايزة أرو.ح مكا.ن بع.يد، مكان شبابيكه واصلة للأرض معليهاش أقفا.ل، مكان مفهو.ش حد بيح.كم على التاني بسبب لو.نه و ش.كله، مكان...أقدر أتن.فس فيه بر.احتي من غير ما حد يبقى بير.اقبني و كا.تم على نف.سي!


لفيت وشي برا.حة عشان ألقاها واقفة جمبي...ما.سكة الحز.ام في يد.ها و بتضحك بش.ر و كأنها بتقول "فا.كرة إنك ممكن تلا.قي مكا.ن زي دا؟ فا.كرة إنك ممكن تتحر.ري مني؟!"


كنت عارفة إنها مجر.د و.هم في دما.غي مش مو.جودة في الحقيقة و مع ذلك ر.جعت لو.را بخو.ف، قعدت على الأر.ض و غمضت عيوني و سد.يت ودا.ني بيد.ي عشان مشو.فهاش و لا أ.سمعها!


قر.ب مني مؤيد بسر.عة، قعد قد.امي على الأر.ض و مد يد.ه نا.حيتي و هو بيتكلم:

_غزال انتِ كويسة؟


حر.كت راسي بن.في:

_أنا م..مش كو.يسة، أنا تع.بت!


لم.س بيد.ه على و.شي و اتكلم:

_عارفة ايه أنسب حل لتع.بك؟!


رفعت وشي ناحيته بسر.عة و اتكلمت بتر.جي:

_ايه؟!


ابتسم قبل ما يرد بثقة:

_الإنتقا.م!


_____________________






_الإنتقا.م....وجبة بتطبخ على نا.ر هادية، بتاخد وقت طويل عشان تستوي و مع ذلك...أوعدك إنها هتبقى أكتر وجبة في حياتك تكوني راضية عنها....


غر.ست الس.كينة فيها أقو.ى و أنا بتكلم فصر.خت بأ.لم.


_أكتر وجبة لذيذة ممكن تدوقيها..


طلعت الس.كينة و غر.زتها في مكان تاني فو.قعت على الأر.ض و بدأت تتن.فس بصعو.بة في أو بمعنى أصح... كانت بتا.خد أنفا سها الأ.خيرة!


_لونها أ.حمر و طعمها...د.م!


قلت قبل ما أمشي الس.كينة على ر.قبتها عشان يه.مد ج.سمها أخيراً و يط.في نو.ر عين.يها...ما.تت!


سحبت الس.كينة و وقفت عشان أمسحها في قماشة و أنا بدندن بعد.م مبا.لاة.


_س.لم نفسك و ار.فع إيد.يك فو.ق!


جه صوته الحا.د فجأة من ورايا، لفيت عشان ألقاه...را.جل مغطي و.شه بقما.شة سو.دا شبه ر.جال الص.عقة و مو.جه سلا.ح نا.حيتي.


ابتسمت بسخر.ية و اتكلمت:

_واو! باعتين ضبا.ط المخا.بارات بنفسهم عشان يقب.ضوا عليا؟ مكنتش أعر.ف إني مهم قو.ي للدر.جادي!


اتكلم بحد.ة و هو بيشد.د على كل حر.ف:

_س.لم..نفسك..و ار.فع..إيد.يك الإ.تنين فو.ق، مش هعيد تاني!


قلبت عيوني لفوق بم.لل و اتكلمت بعد ما ر.ميت السك.ينة و ر.فعت يد.ي لفو.ق زي ما طلب:

_انتوا كلكلم عصب.يين كدا؟ فين صحا.بك ها؟! جاي لو.حدك؟!


تجا.هلني و قر.ب مني و هو بيتكلم:

_لو عملت أ.ي حر.كة كدا ولا كدا صدقني مش هتر.دد إني أقت.لك!


وسعت عيوني بصد.مة مص.طنعة و اتكلمت بسخر.ية:

_أنا برضو؟!  أنا قا.تل شر.يف مبعملش حركات.


وصل قدا.مي، لف.ني و ز.قني على الحي.ط عشان يفت.شني و يتأكد إني مش مخ.بي أي حاجة في جيو.بي، تأو.هت بم.لل قبل ما أسمع الصوت المألوف لخطوا.ته بتقر.ب، صوت خافت جداً يكاد يكون غير مسموع و مع ذلك بعد كل السنين اللي قضناها سوى كنت قادر أميزها بسهولة، ابتسمت و بدأت أعد في سري بهدوء.


واحد...


لف.ني قدامه تاني بعد ما اتأكد إني مش مخ.بي حاجة.


اتنين...


بعد المسد.س عشان يطلع الكلبشا.ت من جيبه.


قر.بت منه و همست في و.دنه و هو بيحط الكلبشا.ت في إيد.ي:

_خسا.رة، كنت ناوي أشتري منكم عصير قصب يا حضر.ة الضا.بط...آدم.


اتج.مد في مكانه بصد.مة، ر.فع و.شه نا.حيتي عشان ينطق بذ.هول:

_انت..انت قلت ايه؟! 


ابتسمت بجانبية:

_قلت...تلاتة!


نزل بالخ.شبة على دما.غه جا.مد من و.را ف.تأوه بأ.لم و تر.نح في مكا.نه شوية قبل ما يغ.مى عليه و يق.ع على  الأر.ض.


وطيت عشان آ.خد المفا.تيح من جي.به و اتكلمت و أنا بف.ك الكلبشا.ت من يد.ي:

_كنت فين كل دا؟!


مر.دش عليا، كان واقف و مك.تف درا.عاته و هو بيبصلي بعص.بية قبل ما ينطق أخيراً:

_أنا مش قلتلك مفيش عمليا.ت تاني الأسبوع دا؟! انت مدر.ك لح.جم الخ.طر اللي بتعر.ضنا ليه؟! افرضنا كان شال القما.شة من على و.شك؟!


وقفت بعد ما فك.يت إيد.ي و اتكلمت:

_عادي، كدا كدا كنت هخل.ص على آ.خر ض.حية و بعدين هس.لم نف.سي، انت ملكش دعوة!


_ليه مص.مم تعمل في نفسك كدا؟ أنا قلتلك قبل كدا أقد.ر أهر.بك بعد ما نخ.لص!


وطيت و سح.بت السك.ينة من على الأر.ض، قر.بت منه و أنا بتكلم بابتسا.مة متهك.مة على و.شي:

_لو معد.مونيش هنت.حر، لو عايز تساعدني اعملي خدمة و اتأكد إنهم يح.كموا عليا بالإ.عدام مش بالمؤ.بد!


مشيت فتنهد قبل ما يتكلم:

_حا.لتك صع.بة، على الأقل روح ود.عها بطر.يقة مناسبة قبل ما تم.شي للأ.بد.


ابتسمت بسخر.ية و مرد.تش عليه، هو كان عارف إني لو شفتها هر.جع في قرا.ري و أنا مس.تحيل أخا.طر بحا.جة ز.ي كدا!


____________________





في ن.ص الليل:


واقف قدام باب أوضتها الخشبي المتوا.ضع فو.ق الس.طح، أنا قلت إني مس.تحيل أخا.طر بإني أعمل حاجة ز.ي كدا؟! عادي...لساني بيتكلم و رجلي بتنفذ اللي هي عايزاه و هي اللي جا.بتني هنا.


سحبت نفس عميق و خبطت على باب أوضتها مرتين، استغر.بت لما لقيتها فتحته علطول و اتكلمت من غير ما تب.ص نا.حيتي:

_ادخل يا مؤيد، جبت اللي اتفقنا عليه؟!


_ايه اللي اتفقتوا عليه؟!


وسعت عيونها و اتجمد.ت في مكا.نها بصد.مة قبل ما تلف براحة عشان تبصلي و اتكلمت:

_ا..انت؟ بتع.مل ايه هنا؟!


قف.لت البا.ب و اتسندت عليه قبل ما أتكلم بابتسامة جا.نبية:

_جيت آخد القميص بتاعي، بس شكلي كدا جيت في و.قت غل.ط ولا ايه؟!


بلعت ر.يقها و اتكلمت بار.تباك:

_ط..طبيعي محد.ش بيز.ور حد في ن.ص الل.يل كدا!


همهمت و ر.فعت كتا.في بعد.م مبا.لاة.


 اتحر.كت ناحية الدولاب بسر.عة و فتحته عشان تطلع القميص منه، قر.بت مني و مدته ناحيتي مغسول و متطبق قبل ما تتكلم:

_ا..اتفضل، شكراً على اللي عملته معايا.


ابتسمت و مديت يدي و كأ.ني هاخده منها بس فا.جئتها بإني تخ.طيت القميص عشان أ.مسك يد.ها نفسها و شد.يتها في حض.ني.


حاو.طت جس.مها بدر.اعاتي من و.را قبل ما أهمس في و.دنها:

_و لما مفيش حد بيز.ور حد في ن.ص الليل..مين مؤيد اللي انتِ مستنيا.ه دا دلوقتي؟!


بلعت ر.يقها بار.تباك و قدرت أحس بنب.ض قل.بها تحت إيد.ي بيز.داد بشكل جنو.ني قبل ما تتكلم بصو.ت حاو.لت تخليه ثا.بت و وا.ثق:

_ا..ايه اللي بتع.مله دا؟ ا..انت مل.كش دعو.ة بيا مستنية مين ولا بعمل ايه!


ابتسمت بجا.نبية، دا المتو.قع من غز.ال، شد.يت من حض.ني ليها، ريحت را.سي على كتا.فها من و.را و تنهدت قبل ما أتكلم:

_برضو م.ش فا.كرة أنا م.ين؟!


______________________


يتبع..


الفصل العاشر من رواية...

#غزال


المتابعين بعد ما اكتشفوا إن آدم أصلا ظا.بط مخا.برات بيحاول يق.بض على المجر.م و هم كانوا فاكرينه هو المجر.م، و الآن...مع المفاجئة الكبرااا (صد.مة كبيرة🤡)

يلا  ما علينا دي آ.خر فر.صة عشان تحاولوا تخمنوا مين المجر.م قبل ما نكشف عنه البارت اللي جاي، اللي هيخمن صح هياخد شوكولاتة👀😂

 دمتم بخير❤️


            الفصل الحادي عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×