رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسمله فتحي
فتاة الذئب الأسود
الحلقة 12
---
المكان: غرفة ليان – الفيلا – ليل متأخر
(ليان قاعدة على الأرض جنب السرير، ماسكة صورة مامتها. دموعها بتنزل بهدوء. يوسف يدخل بخطوات مترددة، صوته واطي.)
✦ يوسف:
– "ليان… لو مش عايزة تشوفيني دلوقتي، همشي."
(ليان ترفع عينيها، فيها وجع وصراع. لحظة صمت طويلة. بعدين تنهض واقفة قدامه.)
✦ ليان (بصوت مهزوز):
– "ليه يا يوسف؟ ليه خليتني آخر واحدة تعرف؟"
✦ يوسف (صوته مبحوح):
– "كنت خايف… خايف أخسرك قبل حتى ما أقولك إني أخوكي."
(ليان تبص له لحظة، وبعدين فجأة ترتمي في حضنه. تمسكه بقوة والدموع تنفجر منها. يوسف يتجمد لحظة، وبعدها يلف دراعيه حواليها بقوة، عينيه تدمع لأول مرة.)
✦ ليان (وسط البكاء):
– "سامحتك… إنت أخويا… ومش هقدر أبعدك عني."
✦ يوسف (بصوت مكسور):
– "وأنا عمري ما هسيبك… إنتي نص قلبي يا ليان."
(الباب يتفتح فجأة. أدهم، كريم، سيلم، مريم، ورائد واقفين. الكل يتفاجئ بالمشهد. لحظة صمت… بعدها مريم تبتسم، كريم يضحك براحة، سيلم يهز راسه بارتياح.)
✦ مريم (بفرحة):
– "أخيرًا… ليان سامحت يوسف!"
✦ كريم (ماسك كتف يوسف):
– "كنت واثق إن الدم ما يبقاش ميّه."
✦ سيلم (بهدوء):
– "دلوقتي الفريق رجع واحد تاني."
(أدهم يبص لهم، ملامحه هادية. ما فيش غيرة، بس ارتياح إن العيلة رجعت لبعض. يقترب بخطوة، صوته ثابت.)
✦ أدهم:
– "إحنا محتاجين نكون يد واحدة… وإلا صفاء هتنتصر."
(ليان تبعد عن يوسف، تبص للفريق بابتسامة وسط دموعها. الجو كله يتغير، الأمل بيرجع تاني. الفريق لأول مرة من زمان يحسوا إنهم متحدين.)
الجنينة – ليل هادي
(الهواء عليل. ليان قاعدة على دكة خشب وسط الورد، سايبة شعرها للهواء. أدهم جاي من بعيد، ماسك كوباية شاي. يقعد جنبها في صمت.)
✦ ليان (بصوت واطي وهي تبص للسماء):
– "أدهم… ممكن أسألك سؤال؟"
✦ أدهم (يبتسم ابتسامة خفيفة):
– "هو انتي بتستأذني ليه؟ اسألي على طول."
(ليان تاخد نفس عميق، تبص له بخوف إنها تزعلّه.)
✦ ليان:
– "لسه… بتحبها؟"
(أدهم يتجمد لحظة، عينيه تلمع، واضح إنه اتفاجئ بالسؤال. ينزل الكوباية على الدكة ويميل لقدام، صوته هادي بس فيه حزم.)
✦ أدهم:
– "صفاء؟"
✦ ليان (بهمس):
– "أيوه… مراتك اللي قبل."
(أدهم يسيب تنهيدة تقيلة، عيونه فيها وجع قديم.)
✦ أدهم:
– "لا، ليان… صفاء عمرها ما كانت حب. كانت غلطة… غلطة دفعت تمنها غالي."
(ليان تفضل ساكتة، بس نظراتها فيها قلق. أدهم يكمل وهو يبص في عينيها مباشرة.)
✦ أدهم:
– "اللي بيني وبينها خلص من زمان. حتى لو حاولت ترجع حياتي، مش هتقدر… قلبي مش ليها."
✦ ليان (بصوت متقطع):
– "طب… لقلبك مين؟"
أدهم (بصوت واطي فيه مرارة):
– "أنا مش بفكر أحب مرة تانية. الحب بيكسر، وأنا اتكسرت كفاية."
(ليان تبص له بحزن، قلبها يتقبض. تبقى عايزة تقول حاجة بس الكلمات تخونها. تكتفي إنها تبص للأرض وتلعب في طرف فستانها. أدهم يلاحظ صمتها، يبص لها لحظة، بس يسكت… يسيب الموضوع معلق في الهوا.
(بعد لحظة صمت تقيلة. أدهم لسه بيبص بعيد، وليان قاعدة جنبه، ملامحها متأثرة بكلامه.)
✦ ليان (بابتسامة حزينة):
– "فعلاً… عندك حق. مفيش حاجة اسمها حب."
(أدهم يلف وشه لها بسرعة، صوته فيه حدة وجرح قديم.)
✦ أدهم:
– "لا يا ليان… ما تقوليش كده. إنتي… إنتي كنتِ حبيبتي قبل كده."
(ليان تتفاجأ، وبعدين تضحك ضحكة قصيرة، فيها مرارة وسخرية.)
✦ ليان:
– "أنا؟"
(تقوم واقفة وتبص له بعينين متحديين، ضحكتها تتحول لبرود.)
✦ ليان:
– "أنا الذئب الأسود… والذئب ما يعرفش يعني إيه حب."
(أدهم يقوم هو كمان، يقرب منها خطوة. صوته ينخفض لكن نبرته قوية.)
✦ أدهم:
– "بس أنا عرفت… واللي عرف الذئب يوم، مش هيعرف ينساه."
(ليان تسكت، تبتلع ريقها، تحاول تخفي ارتباكها، وتدّي ظهرها وتمشي. أدهم يفضل واقف مكانه، عيونه تتابعها بخليط من وجع وإصرار.)
سطح فيلا اللواء جمال – ليل
(مريم واقفة عند السور، لسه مخلصة مكالمة مع أمها. تحط الموبايل في جيبها، ملامحها مشوشة. فجأة يوسف يطلع، يتوقف عند الباب لحظة قبل ما يقرب.)
✦ يوسف:
– "واقفـة لوحدك ليه؟"
✦ مريم (بابتسامة باهتة):
– "كنت بكلم ماما."
(تسكت لحظة، تبص في الأرض، وبعدين تقول بصوت متقطع.)
✦ مريم:
– "ماما… جابتلي عريس."
(يوسف يتجمد مكانه. عينيه تلمع، يتنفس بسرعة. يقرب خطوة بخطوة، صوته يهتز.)
✦ يوسف:
– "عريس؟… يعني… هتتجوزي؟"
✦ مريم (بهدوء):
– "لسه… بس ماما عايزاني أفكر."
(يوسف يسيب تنهيدة تقيلة، يحاول يتماسك، لكن عيونه تتملي دموع. يرفع وشه لها، صوته يخرج مبحوح.)
✦ يوسف:
– "مريم… أنا… بحبك."
(مريم تفتح عينيها بصدمة، تقرب خطوة.)
✦ مريم:
– "يوسف…"
✦ يوسف (يبكي، الدموع تنزل على خده، صوته ينكسر):
– "أنا بحبك بجد… من يوم ما عرفتك. وكل يوم كنت بكتم جوايا، لحد ما قلبي خلاص مش قادر. مش عايزك مع حد غيري… مش قادر أتخيلك لغيري."
(مريم تبص له، عينيها تدمع هي كمان. قلبها بيتخبط. تمد إيدها تمسح دموعه بخفة، لكنها ما تعرفش تقول كلمة.)
✦ يوسف (يبص في عينيها بدموع، صوته أضعف):
– "قولي لمامتك… إنك مش محتاجة عريس… لأن اللي بيحبك واقف قدامك."
(مريم تسكت، تبص بعيد تخبي ارتباكها. تسيب إيده وتتحرك ناحية السور. يوسف يفضل واقف، دموعه بتنزل، قلبه متعلق بردها.)
(يوسف نازل من السطح بخطوات تقيلة، عينيه حمرا من البكاء. بيحاول يمسح دموعه بسرعة. فجأة ليان طالعة من أوضتها، تشوفه.)
✦ ليان (بتستوقفه):
– "يوسف… إيه ده؟ إنت كنت بتعيط؟"
(يوسف يتجمد لحظة، يتنفس بسرعة. يشيح بوجهه عنها.)
✦ يوسف (يحاول يخفي صوته المكسور):
– "مفيش… سيبيني يا ليان."
(يمشي بسرعة ويدخل أوضته، يسيبها واقفة محتارة.)
(الكاميرا تتحرك مع ليان وهي تبص للسلم اللي بيؤدي للسطح. تتجه لفوق بخطوات بطيئة. توصل تلاقي مريم لسه واقفة عند السور، عينيها فيها لمعة دموع. ليان تقترب منها.)
✦ ليان:
– "مريم… إنتي كويسة؟"
(مريم تتفاجأ، تحاول تبتسم بس وشها باين عليه الارتباك.)
✦ مريم:
– "آه… آه، كويسة."
(ليان ترفع حاجبها، تبص لها بتركيز.)
✦ ليان:
– "متكذبيش عليا… يوسف كان هنا، مش كده؟"
(مريم تسكت، قلبها يدق بسرعة. ليان تقرب أكتر، تمسك إيدها.)
✦ ليان (بهدوء):
– "هو قالك حاجة؟"
(مريم تتنفس بعمق، دموعها تنزل، وتهمس بصوت متقطع.)
✦ مريم:
– "يوسف… اعترفلي… قال إنه بيحبني."
(ليان تفتح عينيها بدهشة، وبعدين ابتسامة صغيرة تطلع على وشها. تحضن مريم بقوة، كأنها بتحاول تهديها.)
✦ ليان (بصوت حنون):
– "أخيرًا يا مريم… يوسف قال اللي جواه."
(مريم تبص لها بقلق.)
✦ مريم:
– "بس… أنا مش عارفة أعمل إيه يا ليان… خايفة أظلمه… وخايفة أظلم نفسي."
(ليان تبص لها بحنية، تمسح دموعها.)
✦ ليان:
– "اسمعي قلبك… هو الوحيد اللي هيدلك على الصح."
بيت والدة مريم – صباح
(أم مريم قاعدة في الصالة، ماسكة تليفونها وبتراجع صور لعريس مقترح. الباب يخبط، الخادمة تدخل.)
✦ الخادمة:
– "في ضيفة يا هانم… مدام ليان."
(الأم تندهش وتبتسم. ليان تدخل، بتسلم وتقعد جنبها.)
✦ أم مريم:
– "أهلاً يا بنتي، نورتينا."
✦ ليان (بهدوء):
– "أنا آسفة إني جيت فجأة… بس الموضوع مهم. يخص مريم."
✦ أم مريم (بقلق خفيف):
– "خير؟ حصل لها حاجة؟"
✦ ليان:
– "لا… مفيش حاجة. بس سمعت إن حضرتك مجهزة عريس لمريم."
(الأم تبتسم ابتسامة بسيطة.)
✦ أم مريم:
– "طبيعي… مريم كبرت، ولازم تفكر في حياتها."
✦ ليان (تنظر لها بثبات):
– "معاكي حق… بس الجواز مش مجرد فكرة. لازم قلب مريم يكون راضي."
✦ أم مريم (تسكت لحظة، تبص لها):
– "إنتي تقصدي إيه؟"
✦ ليان (بصراحة):
– "قصدي إن قلب مريم اختار. يوسف."
(الأم تتفاجأ، تنهض واقفة وتبص لليان بذهول.)
✦ أم مريم:
– "يوسف؟!"
✦ ليان (بهدوء):
– "أيوه. أنا شوفت حبهم بعيني. يوسف اعترف، ومريم حتى لو ما قالتش… عينيها قالت كل حاجة."
(الأم تفضل ساكتة ثواني، بعدين تاخد نفس عميق، الدموع تلمع في عينيها.)
✦ أم مريم (بصوت دافي):
– "بصي يا ليان… أنا مش فارق معايا مين العريس… أنا كل اللي فارق معايا سعادة بنتي الوحيدة. لو يوسف هو اللي هيسعدها… يبقى أهلاً وسهلاً."
(ليان تبتسم ابتسامة واسعة، تمسك إيد الأم بحماس.)
✦ ليان:
– "مريم محظوظة إن عندها أم زيك."
(الأم تبتسم لها، والجو يبقى مليان دفء ورضا.)
ليان استاذن انا بقا يا خالتي
في فيلا اللواء جمال
دخلت ليان الفيلا نظرات يوسف ومريم عليها.
سليم: ها نقول مبروك
ليان: فضلت ساكته
يوسف: ليان ساكته ليه مامت مريم موافقه صح
ليان: للاسف يا يوسف فضلت اقنع فيها بس هي مصممه على رايها
مريم: يعني ايه هي قالتلي فكري
ليان: مامتك شايفه ان العريس ده منسب ليكي
ادهم كان بص عليها وكان عارف انها بتمثل
يوسف: ده مستحيل يحصل
ليان: مامتك بعت معايا وحد من الحراس عشان يأخذك الفيلا عشان العريس جاي بكره
يوسف:مريم مش ها تطلعه منها
ليان: يوسف مش ينفع كده مريم لازم تروح البيت
ليان مسكت ايد مريم اللي كانت واقفه ساكته
وطلعت غرفه مريم
ليان قفلت الباب و بصت للي مريم فابتسمت
ليان:عاوزه اجي بكره.قاليك احلي عروسه يا ميمو
مريم: لا يا ليان انا مش هروح انا بحب يوسف صدقيني ومش ها تخطب لحد غيرو
ليان: ومين قالك انك هتخطبي لحد غير يوسف
مريم: يعني ايه ؟
ليان: بفرحه يعني مامتك موافقه علي جوزك من يوسف
مريم: بجد والله. طيب لي قولتي انها مش موافقه؟
ليان: ده مقلب بس بعمله في يوسف اهم حاجه رواحي انتي وانا هعمل كل حاجه انا متفقه مع مامتك
مريم:تحضن ليان شكرا يا ليان
تحت:يوسف كان واقف متعصب
كريم و ر رائد : يوسف اهدي شويه كل شي قسمه ونصيب لوليك نصيب فيها مريم مش هتبقي للي غيرك بس خليها دلوقتي تروح البيت
يوسف: يبص ليهم. وخرج بره الفيلا
بعد: شويه كانت نزل ليان ومريم
ليان: فين يوسف ؟
كريم: خرج بره
ليان: تمام مريم مش تنسي بقا
مريم: بضحكه: اكيد طبعا طبعا
رائد: انتم اكيد في حاجه
ليان: اقولكم بعدين مريم روحي يلا انتي
مريم مشيت مع الحراس
يوسف: شافها وهي بتركيب العربيه كانت الدموع نزل من عينا
يوسف: ركب العربيه ومشي بيها
جوه في المكتب
كانت: ليان قاعده وقاعد قدامه ادهم وكريم وسليم و رائد
سليم: بت يا ليان قولي الحقيقه
كريم:ايوه قولي يلا.
ليان حقيقة ايه؟ مش فاهمه قصدكم اي
رائد: لا انتي فاهمه كويسه دور الغباء ده مش لقي عليكي
ادهم:من الاول وانا عارف انك كنتي بتمثيل
ليان: هو مفيش حاجه حصلت بس مامت مريم موافقه علي جوز مريم من يوسف
تاني يوم المساء كانت ليان لبسه فستان قصير بي الالوان الاسود
يوسف:بص للي ليان هو في اي احنا مش رايحين مشوار عادي ليه. لبسه فستان طيب ما خلني لبس البدله دي
ليان: عادي ياقلبي يوسف اي المشكله الفستان مش حلوه عليا
يوسف:لاطبعاً ياقلب اخوكي الفستان حلوه عليكي بس مستغرب مش اكتر
ليان: عادي بقا روح انت شغل العربيه
يوسف: تمام مش تاخير.
كان ادهم نزل هو واي اللواء جمال و سليم و رائد وكريم:
كريم: بي تصفير اوعى وشك
ادهم: فتحه عين. من اللي شايف قدامه
سليم و رائد : اي ده اي ده اي ده بقا اي
ليان : في ايه ملكم ؟
سليم: في قمر يخربيتك يا ليان اي الحلو دي كلها دانتي صاروخ
ادهم: يبص ليهم بغضب مش فاهم معانا اي
ليان:بضحكه انثوي.عاليه مسمع في الفيلا
سليم: سقف اللعبه
ليان:قربت منه ورحت نزل بي القلم على قفه سليم
كريم ورائد: ههههههههههه احسن
ليان عشان تعاكس حلوه بعد كده
سليم:يلهوي ايد بنت دي
ليان لا: ايد ذئب يا سلوم
اللواءجمال:كافية كده ويلا بينا
– بيت مريم – بعد المغرب
(البيت متزين للخطوبة. ضيوف كتير موجودين. الفريق كله موجود الموسقي شغالة وخواتم الخطوبة محطوطة على الطاولة).
يوسف في اي
ليان: بعد اذنكم انا دخل جوه
يوسف بص للي اللواء جمال ممكن اعرف اي اللي بيحصل هنا
اللواء جمال انهارده خطوبتك يا يوسف
يوسف: نعععععععععععععم
(الكل يلتفت له. الصمت يسيطر. يوسف بيتقدم خطوة خطوة).
✦ يوسف (بغضب مكتوم):
– "خطوبة؟! من ورايا؟ من غير ما أعرف؟!"
✦ أدهم (يقوم يقرب منه):
– "يوسف… الموضوع مش زي ما إنت فاكر—"
✦ يوسف (مقاطِع وهو بيرفع إيده):
– "كفاية! أنا مش موافق على ده… ومش هسكت. فيه بنت تانية… هي اللي قلبي اختارها. ومش هسمح لحد يقرر عني."
يوسف: كان هامشي بس ليان مسكت ايد يوسف انت رايح فين مش ينفع كده
يوسف بعدي يا ليان
اللواء جمال: طيب شوف العروسه الاول
يوسف : قولت مش عايز اشوف حد
سليم شد يوسف من ايدي واقفه في مكان هاديه سليم سب يوسف واقف لوحد كان في بنت وقفه لبسه فستان جميل مدي ضهرها لي
يوسف: ياخد نفس طويل يتكلم ويقول
بصي: يا انسه انا مش موافق علي الخطوبه دي انا بحب واحده تانيه اتمنى تطلعي تقولي للي اهلك بره انك مش موافقه انا مستحيل اكون لحد غيرها
البنت تلف وش ها متاكد.من الكلام ده
يوسف: مريم مريم. انتي
مريم: انا كمان مستحيل اكون. لحد. غيرك.
يوسف: بس المفروض
مريم: المفروض اي ؟
يوسف : بص الناحيه التاني يقلي ليان واقفه.هي و ادهم وسليم و رائد وكريم
يوسف : ده كان مقلب
ليان: بضحكه بس اي ريك.
يوسف: حسابي. معاكي بعدين
اللواء جمال ها يا يوسف موافق ولا لا
يوسف اكيد طبعاً موافق
الكل ضحك علي يوسف
يوسف: يقرب من مريم يلبسها الدبله
(الموسيقى شغالة والكل مبسوط. يوسف ماسك إيد مريم وبيسحبها للرقص. مريم مترددة بس هو يبتسم لها، يطمنها، وتبدأ ترقص معاه بخجل وسط تصفيق الضيوف.)
✦ مريم (بهمس):
– "يوسف… الناس كلها باصة لينا."
✦ يوسف (يبتسم وهو يقرب منها):
– "مش مهم… أنا مش شايف غيرك."
(الكاميرا تتحرك لليان، قاعدة على طرف القاعة تضحك وهي تتابعهم. فجأة كريم يقرب منها ويمد إيده بخفة.)
✦ كريم (بابتسامة لامعة):
– "إيه رأيك يا ذئبة؟ نولّعها برقصتنا؟"
(ليان تتفاجأ، تبص له لحظة، وبعدين تضحك بخفة وتوافق. تقوم تمسك إيده وتدخل معاه ساحة الرقص. كريم يحاول يبهرها بحركات خفيفة، وهي ترد عليه بخفة دم وضحك عالي.)
(أدهم واقف بعيد، عينيه متسمرة على ليان. ملامحه جامدة، بس عيونه بتلمع بحاجة مش مفهومة: غيرة؟ غضب؟ ولا يمكن خوف من إحساس هو مش عايز يعترف بيه؟)
✦ رائد (واقف جنب أدهم، يلاحظ نظراته):
– "واضح إن في حد مش عاجبه المشهد."
(أدهم يشيح بوشه بسرعة، كأنه بيرفض يبان عليه أي حاجة.)
✦ أدهم (ببرود مصطنع):
– "أنا مالي… تخليها تنبسط."
(لكن عينيه ترجع تلقائيًا على ليان وهي بتضحك مع كريم. الكاميرا تركز على عينيه، نظرة غامضة متناقضة بين الغيرة والوجع المكبوت.)
((يوسف ومريم لسه بيرقصوا بخجل، والكل حواليهم بيسقف. ليان وكريم بيرقصوا بخفة دم، كريم يعمل حركة ويلف ليان بسرعة. فجأة تلاقي نفسها وجهاً لوجه قدام… أدهم.)
(ليان تتجمد لحظة، تبص له بعينين متفاجئة. أدهم واقف ثابت، عينيه مثبتة عليها، ملامحه غامضة: فيها وجع، فيها شوق، وفيها غيرة مش مفهومة.)
✦ كريم (يضحك وهو يسيبها لأدهم من غير ما يقصد):
– "ها، خلي البطل يكمل الرقصة!"
(الكل يضحك ويشجع. ليان تتوتر، تحاول ترجع خطوة وتهرب، لكن أدهم يمد إيده بسرعة ويمسكها من معصمها بخفة. عيونه ما بتسيبش عينيها.)
✦ أدهم (بصوت منخفض، بس حاد):
– "ليه خايفة؟ دي رقصة… مش أكتر."
(ليان تتنفس بارتباك، وبعدين تضطر تمشي معاه في الخطوات. الموسيقى تبطأ، والقاعة كلها تتفرج. نظراتهم تتقابل، صراع صامت بينهم: هي بتحاول تبين قوة، وهو عينيه مليانة مشاعر مدفونة.)
✦ ليان (بابتسامة خفيفة، تحاول تخفي ارتباكها):
– "مش متعود أشوفك بترقص."
✦ أدهم (يقرّب منها، صوته واطي):
– "ومش متعود ألاقي حد يخليني أرقص."
(ليان تتفاجأ بالكلام، تحاول تبص بعيد. لكن أدهم يشدها خطوة أقرب. الجو كله يسكت للحظة، كأنهم الاتنين لوحدهم.)
(أدهم حط ايد على وسطها ، وبعدين يقربها أكتر، إيده تلمس يدها بخفة غير معتادة. عينيه تهدى للحظة، مش نظرة صراع… دي نظرة شوق.)
✦ أدهم (بصوت منخفض، بالكاد مسموع):
– "مفيش حد بيليق معاكِ في الرقصة دي… غيري."
(ليان تتجمد، قلبها يدق بسرعة، تحاول تبص بعيد لكن عينيه ترجع تجذبها. يبان إنها عايزة تقول حاجة، بس الكلام يخونها.)
ادهم كان بص في عينها
ليان: كانت تأمل ملامحه.الوسيم قلبها كان بدق بسرعه
ادهم كان مقربه للي اكتر
ادهم:بهمس بصوت غضب بين. الغيره
الفستان ده مش يتلبس تاني مفهوم و الا ها تشوفي مني حاجه مش تعجبك فاهمه
ليان: انت ملكش دعوه بيا على فكره انا حره
ادهم: تمام تمام هنشوف الموضوع ده بعدين
ليان: انا مش فاهمه انت عايز ايه
طال الصمت بينهم الخطوبه خلصت
تاني يوم في فيلا اللواء جمال
ساحة التدريب – صباح
(الفريق كله واقف، لسه مخلصين تمرين الصبح. ليان واقفة جنب أدهم، باين إنها لسه متأثرة من الليلة اللي فاتت. فجأة اللواء جمال يدخل بابتسامة غامضة.)
✦ اللواء جمال (بصوت عالي):
– "ليان… عندي ليكي مفاجأة النهارده."
(ليان تبصله باندهاش، وتحاول تستوعب. فجأة من ورا اللواء يدخل ذئب أسود حقيقي مربوط بسلسلة حديد متينة، عيونه تلمع، هيبته تسيطر على المكان. الفريق كله يتجمد مكانه، منهم اللي يتراجع خطوتين بخوف.)
✦ كريم (مندهش):
– "هو… هو جاب ذئب بجد؟!"
✦ رائد (بصوت منخفض):
– "ده مش أي ذئب… شكله ملك الغابة."
(ليان أول ما تشوفه، عينيها تدمع فجأة من الفرحة. تتحرك بخطوات سريعة ناحيته. أدهم يحاول يوقفها بخوف.)
✦ أدهم:
– "ليان! استني… خطير!"
(لكن ليان تتجاهله، تقرب من الذئب بكل ثقة. الذئب يزمجر في الأول، لكن أول ما يقرب وشه منها، يسكت فجأة… وكأنه اتعرف عليها. ليان تحط إيدها على راسه وتبتسم والدموع في عينيها.)
✦ ليان (بصوت متكسر من الفرحة):
– "وحشتني… ده انت الذئب الأسود بتاعي."
(الجميع في صدمة. الذئب فجأة يزوم بخفة وبعدين يدفش راسه في صدرها كأنه بيحضنها. ليان تحضنه بقوة قدام الكل. الفريق كله مذهول، مش قادر يصدق اللي شايفه.)
✦ يوسف (باندهاش):
– "ده… بيحضنها؟!"
✦ اللواء جمال (بفخر):
– "قلتلكم… ليان مش زي أي حد. الذئب الأسود ده… هو نصها التاني."
(ليان تحضن الذئب بقوة، الدموع والابتسامة في وشها، الفريق كله مصدوم.)
✦ ليان (تهمس وهي ماسكة راسه):
– "وحشتني… يا ظل."
(الذئب يزوم بخفة، وبعدين يحك راسه في صدرها كأنه بيرد عليها. الكل في ذهول.)
✦ يوسف (مندهش):
– "ده… ليه اسم كمان؟"
✦ اللواء جمال (مبتسم):
– "آه… ده مش أي ذئب. ده ظل ليان… رفيقها من زمان."
(ليان لسه محتضنة "ظل" بكل فرحة. الفريق واقف مش قادر يصدق اللي بيشوفه. "ظل" واقف جمبها شامخ، عيونه بترقب الكل بحذر.)
✦ اللواء جمال (بابتسامة جدية):
– "خدوا حذركم… ظل مش أي ذئب. ده بيغار على ليان جدًا… ومش بيحب يشوف حد مزعلها."
(الفريق كله يتبادل نظرات مرتبكة. كريم يبلع ريقه بخوف.)
✦ كريم (بصوت واطي):
– "يعني لو زعلناها… هو اللي هيخلص فينا؟"
✦ رائد (يهمس):
– "شكله مش بيهزر… بصوا عيونه!"
(ظل فجأة يزوم بصوت عميق كأنه فهم كلامهم. يوسف يضحك بخفة، لكنه يحاول يبين ثبات.)
✦ يوسف (مازح):
– "يبقى من النهارده محدش يزعل ليان… عشان مش هنلاقي نفسنا!"
(ليان تضحك وسط دموعها، وتمسح على راس "ظل".)
✦ ليان (بحنان):
– "اهدى يا ظل… دول عيلتنا."
(ظل يهدأ شوية، لكن لسه واقف جنبها زي الحارس الشخصي، عيناه ما بتسيبش حد يتحرك حواليها.)
✦ أدهم (ينظر لها بابتسامة خفيفة):
– "واضح إننا مش بس كسبنا مقاتلة قوية… كسبنا معاها حارس أسود يخلي أي عدو يفكر ألف مرة قبل ما يقرب."
ليان:
– "اسمعوا… ده ظل خلوني اعرفكم عليه
✦ كريم (بقلق):
– "بس يا ليان… لو هجم علينا؟"
✦ ليان (تبتسم بخبث):
– "مش هيهجم… غير لو حس إنكم خطر. تعالوا… خلوني أعرفكم عليه."
(تبدأ تقرّب واحد واحد من "ظل". الأول كريم، يقرب بخوف، وليان تمسك إيده وتحطها على راس "ظل". "ظل" يشم إيده ويزوم خفيف، ثم يهدأ. كريم يتنفس بارتياح.)
✦ كريم (مندهش):
– "يا… ده هادي أوي."
(بعدها رائد، ثم سليم. كل واحد يقرب وهي تخليه يلمس "ظل" لحد ما ياخد عليهم. "ظل" يهدأ معاهم واحد واحد. الكل يبتسم بدهشة.)
✦ ليان (تنظر ليوسف):
– "فاضل إنت…"
(يوسف يتردد لحظة، ثم يقرب. "ظل" يزوم بصوت أعلى من قبل، عيناه بتلمع. الكل يتوتر.)
✦ رائد (مرعوب):
– "شكله مش قابله!"
(ليان تبتسم ابتسامة فيها سر.)
✦ ليان:
– "لأ… هو عارف الحقيقة."
(الكل يبص لها مستني التوضيح. ليان تاخد إيد يوسف وتحطها على راس "ظل". "ظل" بدل ما يزوم، فجأة يقرب دماغه من صدر يوسف ويحكه فيه، كأنه بيعترف بيه.)
✦ ليان (بصوت ثابت):
– "يوسف… مش مجرد واحد من الفريق. يوسف أخويا الكبير."
✦ يوسف (ينظر لليان ثم للظل
– "أيوه والله العظيم … أخوها. وافتخر إن دمها من دمي."
(الفريق كله يتبسم، ويبدأ يضحكوا ويصفقوا. "ظل" يزوم بخفة كأنه بيشاركهم الفرحة. ليان تبص ليوسف بابتسامة دافية، دموعها تلمع، لكن تحاول تبين قوتها.)
#فتاة_الذئب_الاسود
#بقلم_بسمله_فتحي
#الحلقه_12
