رواية وتلتقي القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم عائشة الكيلاني
حياة بصتله بصدمة الكلام طار من لسانها سكتت شوية بتستوعب كلامه قالت بصوت مرتعش و متقطع:- ا انت قولت اي
هشام مصدوم من رد فعلها على اد ما حس باحراج من طريقتها على اد ما اتمسك بسلمى اكتر:- انا جاي اطلب منكم سلمى لجواز على سنة الله ورسوله
حياة نفضت ايديها من ايد يوسف قامت بغضب و صوت عالي:- انتوا عايزين اي مش كفاية الى حصلي من تحت راس عمك جاي تحط عقدك في بنتي ، اي فاكرني عبيطة علشان اصدقك و ارميلك بنتي على أساس انك شيخ جامع انت ابن محمود و عمك نادر استني منك اي غير الغدر
هشام و يوسف انصدمو من كلامها و عصبيتها و طريقتها الى ممزوجة بانهيار :- عايز بنتي علشان تذلها أو تعايرها مانا عارفك يا ابن فاتن طالع لامك ملهاش مثيل في المعايرة انت تربيت نادر و محمود عايزني أمنك على بنتي الى طالعت بيها من الدنيا بنتي شوفت المرار علشان متطلعش معقدة من عمايل اهلك انتوا عيلة زبالة ، اطلع براا يالا مفيش بنات لجواز انا ارميها تحت قطار ولا تتجوزها
اتجهت لباب بغضب فتحته:- انست و شرفت يا هشام ، خد زيارتك في ايدك
هشام بصلها بتحدي و هدوء:- انا مش نادر يا حياة هانم ولا ابويا عن اذنكم
حياة رزعت الباب بغضب و عصبية قلعت الطرحة بغضب يوسف بغضب:- انتي زوديها اوى اي الادب دى انتي مش خايفة على سلمى انتي بتدفنيها بالبطى علشان اوهام في دماغك لدرجة دى انا وجودي هوى في حياتك انتي لحترمتي وجودي ولا احترامي هيبتك للاسف كله شكليات و انا انغريت بيكي و بهدوك طلع كل دا كدب و مش معنى انكي اتاذيتي من طاليقك في الماضي ان هيتكرر مع سلمى
حياة بصتله و قالت :- يوسف انت ازاي تتكلم معايا بالطريقة دى انت من امتي بترفع صوتك عليا و بعدين انت متعرفهمش زايى ولا تعرف انا اتاذيت بسببهم اد اي و
يوسف بحادة:- مش عارف و مش عايز اعرف انتي من امتي بقيت بى الانانية و الافترا دا بتحكمي على الواد من غير حتي ما تسمعيه اسمعي انتي هتعتذري لهشام على قلت الادب و العجرفة بتاعتك دى سامعة و الا هيبقا في كلام تاني و من هنا لحد ما تعرفي غلطك مفيش كلام بينا تمام
حياة بصتله بصدمة هو بيقول اي ازاي يقول مفيش كلام بينا هو زعلان لدرجة انه بيعقبها بى ان متتكلمش معاه هو عمره ما عمل ولا اتكلم معاها كدا كانت هتتكلم لكن الباب خبط لا دا طبل على الباب هما مش بعاد عن خبطت سلمى يوسف فتح الباب :- حمدالله على السلامة يا برنسيسة كل دا
سلمى بمرح و مزح:- الله يسلمك يا دادي متعرفوش كنت مبسوطه ازاي و
سلمى وقعدت عينيها على بوكس الهدية و جانبه علبة شوكولاتة قربت منها و مسكتها :- دى رايحة البرفان بتاعة هشام ، المكان مليان براحته حتي الشكولاتة
حياة بصتلها بصدمة و يوسف كمان
سلمى بمرح و هى بتشيل بوكس الهدايا و علبة الشوكلاتة :- حس كدا محدش عايز حاجة مني اشوفكم بعد الفاصل باي باي
سلمى اتجهت لسلم و بتغني:- و خلاص مش هبقا لوحدي تاني ابدا و بعد النهاردة محدش غيروا ليه عليا كلام و لو حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام انا شايلة اسمو و بقيت شراكته في الحياة زفونا اوام خلونا نروح اوام
فتحت الباب و دخلت اوضتها
حياة بتبص لطيفها :- يارا ، البت بتقول زفونا دا انا هزفك بالشبشب دلوقتي ، شايف عجبك كدا و
يوسف:- يا ستي خليها تفرح عادي راجعة من برا مبسوطة ليه ننكد عليها فيها اي لم تغني
حياة:- بس مش بيت حبيبي البت مدلوقة دلقة مهببة و هتاخد بالجزمة منه اسمع مني انا عملت الصح
يوسف:- طب بصي بقا اخر تحذير ياما تعتذري منه ياما هنزعل من بعض علشان الطريقة دى مش طريقة واحدة متعلمة ولا واحدة ليها مركزها في المجتمع تمام
حياة بصتله بدموع و عتاب :- انت بتبعد عني علشان واحد معرفوش يا يوسف
يوسف قرب منها مسك ايديها و مسح دموعها بايديه التانية :- مش عايز اشوف الدموع دى ولا الحزن في عينيك حياة انا بحبك و مش عايز صورتك تتهز لان دا مش مستواكي كان ممكن ترفضي بمليون طريقة انتي معملتيش احترام لوجودي ولا حتي احترامي الضيف عارف انكي ام و خايفة عليها بس مش بالطريقة دى يا حياة
حياة بصتله و دفنت نفسها في حضنه و قالت بندم :- انا اسفة يا يوسف
يوسف قبل راسها :- يا عمرا يوسف
فوق كانت سلمى بتاكل الشكولاتة باستمتاع و فرح تقريبا خلصت العلبة فتحت البوكس كان فيه ألبوم فاضي و صندوق موسيقية كان مزخرفة باسمها و اسمو دموعها نزلت بفرح و ابتسامة و هى بتملس على اساميهم و كان فيه كمان في البوكس مصحف و سجادة صلاة و اسدال و سبحة اخر حاجة كان في علبة صغيرة سلمى اخدت العلبة و فتحتها كان فيها انسيال و خاتم ابتسمت بين دموعها و حضنت الحاجة بحب عند هشام كان رجع البيت و قعد في اوضته مضيق جدا و حزين و كلام فاتن مش بيطلع من بالو ولا كلام حياة ولا المقارنة لكن فاق على صوت الفون بتاعه رد من غير ما يشوف الرقم ولا الاسم :- مين معايا
سلمى بحزن مزيف:- اخص عليك يا اتش اوام لحقت تنسي صوتي ملكش حق
هشام بدهشة:- سلمى هو انتي
سلمى:- لا بنت الجيران
هشام بهدوء:- رايقة انتي
سلمى:- مالو صوتك حاسه انك زعلان
هشام:- لا بس مضغوط من الشغل قوليلي عملتي اي عند صحابك
سلمى :- اسكوت يا اتش دا حصل بلاوي والله اليوم كان ناقصك ، احم مرسي على الهدايا الى تجنن دى ، و الشكولاتة كمان بس انت عرفت ازاي انى بحب الشكولاتة بى الفستق ، ابويا نفسه ميعرفش
هشام:- بالهنا يا سوسو
سلمى :- انت جيت امتي و ازاى تجي و تمشي من غير ما اشوفك اي الندالة دى هو دا العدل يا حكومة انا حقي ك مواطنة مصرية احس بقيمتي عندك ازاي تمشي من غير ما اشوفك و قالب بوزك ليه يا سيدت المقدم
هشام بشك و قلق:- هو حد قالك
سلمى:- حد مين يا عمي انا عرفت انك جيت من ريحة البرفان بتاعتك إلى ملية المكان هو اي الى حصل اكيد دادي و مامي اتخنقو مع بعض و زهقت و مشيت
هشام ابتسم عليها و على جنانها:- لا بالعكس دول دمهم خفيف جدا زى بنتهم
سلمى:- مش انا حلمت استغفر الله العظيم انك اتجوزتني و اتجوزت عليا و كانت نفس الاسم
هشام بعد الفون عنه و بعدين رجع يتكلم باندهاش:- دا اي دا
سلمى:- حلم
هشام:- دا جر شكل
سلمى:- يعني غلطان و تتكلم
هشام:- انا كلمتك يا بنتي
سلمى:- انت كمان عايز تكلمني
هشام و سلمو فضلوا يتكلموا و يضحكو مع بعض و هنا حس انها موافقة بعد وقت كانت الشغالة طالعت لسلمى
سلمى:- يعني اي
الشغالة:- حياة هانم هزقت هشام و قالت له ارميها تحت قطار ولا تتجوزها و انتوا عائلة زبالة و يوسف بيه منكد عليها بسبب لسانها
سلمى بهدوء مزيف:- متأكدة
سهر:- أيوة يا سلمى هو انا هكدب ليه
سلمى:- تمام روحي انتي نامي ولا اقولك انتي من النهاردة تنامي جانبي بدل ما انام لوحدي انتي عارفه انى عندي فوبيا من الوحدة ماشي
سلمى نزلت من غير ما تسمع رد سمر و نزلت من اوضتها جري كان يوسف بيشتغل على الاب توب و حياة قعدة بتبص عليه بحزن اتجهت ليهم:- هو انا مليش رايى مليش شخصية ازاى تعملو حاجة زى كدا من غير ما ترجعولي
يوسف قفل الاب توب و حياة بصتلها بصدمة من عصبيتها يوسف بهدوء:- اقعدي و نتكلم
سلمى بعصبية:- لااا المرة دى انا الى هتكلم و حضرتك و الهانم الى تسمعو انتوا لم قررتو تتجوزو متكلمش ولا اعتراضت و لم اتجوزتي نادر محدش مانعك و لم دخلتي التمثيل محدش اتكلم يعني اختارتي كل حاجة في حياتك ااانتي بتعملي كدا ليه عايزة مني اي ازاى تقولي لهشام كلام زى كدا هو عمل اي لكل دا علشان بيحبني
يوسف :- سلمى واطي صوتك
بص لحياة الى بتبص لبنتها بعصبية و غضب:- احنا خايفين عليكي هشام كويس و كل حاجة بس انتي و هو متنفعوش لبعض
سلمى بصت ليوسف و بعدين لحياة:- لا ننفع و ننفع اوى كمان هشاام لا نادر ولا عمي محمود الى معرفش بتكرهيه اوى ليه تاني حاجه انا هتجوز هشام مش هتجوز اهلو يبقا لا ليه انتي فاكرني زيك طب انتي كنتي صغيرة و ساذجة انا لا و من الاخر لو متجوزتش هشام مش هتجوز
سلمى قالت كدا و هى بتبص لحياة بتحدي طالعت اوضتها و رزعت الباب بغضب تاني يوم في القسم كان هشام بيشتغل لكن مش عارف يركز كلام حياة لسه في دماغه
هشام:- ادخل
حياة دخلت:- ينفع اتكلم معاك
هشام بصلها بصدمة لكن قال بهدوء:- اه طبعا اتفضلي
حياة قعدت :- انا اسفة على الى قولته ، بس انا ام يا هشام و طبيعي اخاف على بنتي حتي من نفسي
هشام:- مفيش حاجة بس انا بحب سلمى و مش هتجوز غيرها و مليش دعوه بحكايتكم تمام
حياة اتنهدت بهدوء ممزوج ببرود:- تمام ، انت تعرف اي عن سلمى بتحب اي بتكره اي بتصرف كام انتوا مش هتنفعو مع بعض اقبل بى الأمر الواقع
هشام:- طب ما تقبلوا انتوا بى الأمر الواقع و تفهمو اننا لبعض و مش هنكون غير لبعض
حياة:- تمام ، و يا تري هتستحمل بنتي اد اي سنة اتنين تلاته ، بنتي عندها القلب و دا مولودة بيه
هشام:- عارف
حياة:- ممم بس متعرفش ان بنتي مستحيل تخلف بسبب الادواية الى بتاخدها و لو وقفت الأدوية دى هتموت
هشام اتصدم لكن قال بهدوء غامض:- و انا مش عايز غيرها ، نورتي يا هانم
حياة بصتله بصدمة لكن لبست النظارة و خرجت بغضب هشام كلم يوسف و يوسف قال انه موافق رجع كمل شغل أما في بيت يوسف في اوضة سلمى
يوسف بنفذ صبر:- و بعدين معاكي حذرت مرة و اتنين تلاته المرة الجاية بجد هتزعلي
سلمى:- انت مش شايفها بتعمل اي و بعدين لم ترفضو الى بحبه يبقا فين انا و شخصيتي من كل دول انا بحب هشام و لو مجوزتوش ، هموت نفسي
يوسف بصلها بحادة مسك السكينة الى على الطبق:- امسكي و ياريت من غير دم علشان امك عندها فوبيا ، سلمى انتي بجد احنا نسينا نربيكي و اخر مرة تتكلمي مع امك او معايا بالطريقة دى كبرتي اه بس مش علينا مع ان اقدر اديكي على وشك ، اول ما ترجع تعتذري منها و لو اتكررت تاني والله العظيم لو تزعلي ، هشام جاي ليا الشركة
سلمى بصت ليوسف و قالت بعدم فهم:- جاي يعمل اي
يوسف :- جاي يطلب مني انه يتجوز الهبلة الى قدامي و انا دوري ك اب انى اقعد معاه و اشوفه مناسب ولا لا
سلمى بعفوية:- بجد والله العظيم
يوسف بضحك:- والله العظيم
سلمى حضنته بفرح:- انت احسن اب في الدنيا انا مش مصدقة نفسي انا بحبك اوى يا احلي اب في الدنيا
يوسف بابتسامة:- و انا كمان بحبك يا احلي بنت في الدنيا
فلاش
يوسف :- طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
سلمى بعياط :- مش عايزة اورح المدرسة بى. باص المدرسة كل البنات و الولاد بيروحو مع باباهم و مامتهم اول يوم مدرسة ليه انا اروح بى الباص مامى دائما مشغولة و طول اليوم في التصوير و بابي مش بيجي غير لم اتصل بيه و كل ما اكلمه مشغول مشغول انا مش عايزة اروح المدرسة يا دادي بليز
يوسف:- طب أجهزي علشان انا و مامي هنروح معاكي المدرسة
سلمى:- بجد
يوسف و هو بيبص في الساعة :- بجد يا روحي ، بس يلا اجهزي لحد ما مامي ترجع ، هى مش هتتاخر
سلمى حضنته بفرح :- انت احسن اب في الدنيا
باك
مسحت دموعها بفرح و ابتسامة بالليل
فاتن بعصبية و جنون:- دا لا يمكن يحصل على جثتي تتجوز البت دى دى لا تربية ولا نظام رايح تحب واحدة قليلة ادب ما تتعلم من ابن خالتك و شوف خاطب مين يعني من قلت البنات رايح تتجوز دى
هشام قام بهدوء و حادة:- معلش ربنا اراد انى اكون ابنك استحمليني اقولك ادعي ان ربنا يخدني و نخلص ، انا بحب سلمى و مش هتجوز غيرها تمام اتمني ان حضرتك تتنازلي اقولك اعتبرني مش ابنك و تعالي معايا
هشام خرج فاتن اتنهدت بغضب اما محمود في كان فرحان جدا و طبعا نادر قال لهشام انه هيروحو بيت يوسف علشان منال مش موافقة ان سلمى أو حياة يدخلو البيت تاني يوم جاه هشام و اهلو و نادر و منال و رباب طبعا حياة كانت هتتشل بس ساكته و فاتن نفسه الكلام قروا الفاتحة و مفيش حد مبسوط غير سلمى و هشام و محمود و يوسف نادر كان نفسه هشام يتجوز رباب مش سلمى عدا شهور من غير اى أحداث و اخيرا في افخم الفنادق في قاعة شيك جدا كان هشام واقف بانتظار و اخيرا سلمى نزلت القاعة مع يوسف
هشام كان مبسوط لكن اتصدم لم شافها و شاف الفستان ووووو
يومك اسود يا سلمى يا تري سلمى عملت اي علشان هشام يتصدم و تقريبا هيلغي الجوازة رايكم في الحلقة
و تلتقي القلوب
عائشة الكيلاني
