رواية وتلتقي القلوب الفصل الخامس عشر 15 بقلم عائشة الكيلاني


 رواية وتلتقي القلوب الفصل الخامس عشر 15 بقلم عائشة الكيلاني

و تلتقي القلوب 

نور اغمو عليها من المغدر الباب اتفتح و كان يوسف و رجالته و هما  موجهين الأسلحة على باسم و رجالته يوسف ضرب باسم على راسه بالمسدس و حياة الى جريت على سلمى حضنتها بخوف و لهفة:- حصلك حاجة انتي كويسة 

سلمى هزت راسها و هى مذل مصدومة :- ك كويسة 

مروة بخوف و ارتباك:- ماما كويسة انك

قبل ما تكمل كلامها كان كف نزل على وشها من حياة:- انا مش امك ولا هكون ام لمجرمة زيك 

يوسف بأمر:- اربطهم و اتوصو بى الاستاذ لانه عزيز عليا 

حياة خرجت برا الفيلا و هى سندة سلمى بقلق و سهر و شغالة نور سندو نور و خرجوا برا ركبوا العربية و يوسف اتحرك و سهر و الشغالة بتاعت نور نفس الكلام 

في عربية يوسف 

يوسف و هو مركز في الطريق:- حياة طالع تلفون سلمي و ابعتي لهشام رسالة مكتوب فيها انا بخير بس  التلفون فصل شحن و انا عند ماما اكتبي كدا 

حياة بصت لسلمى كانت نامت اخدت منها الموبايل فتحته و كتبت الرسالة و بعتتها لهشام و قفلته 

اما في عربية هشام الغضب كان عميه و في باله مليون سيناريو ابشع من بعضه سمع صوت الفون فتحه و كانت رسالة من سلمى 

معلش يا حبيبي انا عند ماما و الموبايل كان فصل شحن ف معرفتش اكلمك ارتاح لم شاف الرسالة لكن برضو متعصبة غير الطريق و راح على شغله 

بعد وقت في فيلا يوسف 

يوسف:- نايمين 

حياة قعدت جانبه:-  نايمين و بالليل هيكون فاقو الحمدلله ان لحقنهم 

يوسف بهدوء:- كويس امسكي 

حياة بعدم فهم:- اي دا 

يوسف :- دا حاجات باسم افتحي الاب توب و احذفي كل حاجة ليها علاقه بى رباب أو اى بنت و انا والله لربيه 

حياة :- رباب مين 

يوسف:- اخت سلمى بنتك 

حياة سرحت بحزن و قالت لنفسها:- اخص عليك يا نادر حتي بنتك التانية ضيعتها ادعي عليك بى اي منك لله 

فاقت من سرحانها و بصت ليوسف:- لا فهمني لانى توهت اي الى ودا سلمى بيت باسم و اي دخل رباب في الموضوع 

يوسف و هو مسك كوباية الماية:- لان رباب هى جزء من لعبة باسم و مروة باسم شكله كان مستخدم رباب وسيلة علشان يطول سلمى و نور و مروة طبعا الشيطان الى فيها طلع 

حياة:- انا عمري ما ارتاحت لمروة دى حاولت ابعد سلمى عنها ب بس معرفتش مكنش باين عليها نهار اسود بنتي بيتها كان هيتخرب بسبب اختها 

يوسف بهدوء:- الحمدلله ربنا سترها نور متروحش تفضل هنا هى و سلمى لحد ما يتحسنو 

حياة:- انت عرفت ازاي ان سلمى و نور عند الزفت 

يوسف:ـ الشغالة الى عند نور اتصلت بيا و قالتلي على كل حاجة سمعتها و ان نور اتصلت بسلمى علشان تعرف هى فين و انا لم عرفت اخدك و روحنا قبل ما هشام يوصل 

حياة:- عرفت ازاي 

يوسف:- طبيعي ان حد بشخصية باسم المريضة هيتصل بهشام و يقولو مراتك بتخونك ، مالك بتبصلي ليه انا عملت حاجة تزعلك 

حياة مسحت دموعها بفرح و ابتسامة:- لا بالعكس ان فخورة انك في حياتي ياريتك ظهرت في حياتي قبل الضياع أو ياريتك كنت ابو بنتي 

يوسف ضحك و جدية:- ضياع مرة واحدة و بعدين مين قالك ان سلمى مش بنتي اومال انا بجري وراها و بصلح مواقفها و يلحقها من جنانها ليه سلمى بنتي و دا غصب عني و عنك و عن ابوها و جوزها هشام ميعرفش حاجة ولا يشوفها لان لو شافها هيعرف في حياة بابتسامة:- فاكر اول مرة شوفنا بعض فيها 

يوسف:- و دى تتنسي كان أول فيلم لينا مع بعض و كنتي ملبوخة بسلمى الى كانت هتقع بالعربيه و انتي مش في وعيك بسبب جنانك 

حياة:- يييه دا ذل 

يوسف:- لا عشت ولا كنت أنا بس بقولك اي الى حصل و اول صدفة مع سلمى كانت عاملة ازاى كان عندها شهر و نص 

حياة:- اخدت وقت طويل لحد ما رجعت زى الاول بسببك شكرا 

يوسف بابتسامة و حب:- مفيش شكرا بينا يا حبيبتي 

حياة بصتله بحب و حضنته:- ربنا يخليك ليا يا حبيبي 

اما في الشركة في مكتب نادر بيشتغل لكن افتكر لم هشام كان متصاب 

فلاش 

سلمى كانت واقفة حياة حضنها و دموعها على خدها 

يوسف :- سلمى 

سلمى فتحت عيونها على الصوت و جريت على يوسف و قالت بصوت باكي:- هو هشام بيموت يا بابي 

حياة راحت ليهم :- يوسف انت جيت بسرعة كدا 

يوسف :- انا اعمل اى حاجة علشان سلمى 

مشهد تاني في الفرح كانت شغالة اغنية بنت ابوها و للاسف كانت بترقص عليها مع يوسف و هى طايرة من الفرح 

باك 

نادر سرح بحزن :- كدا يا سلمى ليه يا بنتي تجري على حد مش ابوكي رميت نفسك في حضن واحد غريب و مسميه ابوكي ابوكي الى من دمه و تعب علشانك يااه على الزمن الى بيغير الناس 

بالليل في فيلا يوسف 

حياة بصتله بتوتر 

يوسف:- سلمى نايمة و مش هينفع تصحي لانها تعبانة شوية 

هشام بهدوء:- خلاص مفيش مشكلة تبات هنا النهاردة 

حياة اتنهدت بهدوء و ارتياح 

يوسف:- و احنا هنبقا مبسوطين اوى لو انت كمان تبات هنا النهاردة احنا بقنا كتير مقعدنش معاك هشام انت مش بس جوز بنتنا انت ابني 

هشام بابتسامة:- طبعا يا عمي و انا ليا الشرف اكون ابنكم للاسف مش هينفع علشان عندي شغل في لازم اروح القسم 

حياة:- ربنا معاك يا حبيبي 

هشام :- استاذن انا 

هشام قام سلم على يوسف و حياة و مشي لكن كان حاسس ان في حاجة ركب عربيته و راح على شغله 

بعد شوية سلمى صحيت حطت ايديها على راسها :- اي يا دماغي ياختي 

بصت حواليها:- هو انا في بيتنا ولا متهيالي 

سلمى قامت بتعب فتحت الباب و نزلت و هى بتنادى:- مامي ، بابااا انتوا فين 

دخلت الجنينة كانوا قعدين بيتكلمو 

سلمى حطت ايديها على قلبها بارتياح:- انتوا هنا و انا بدور عليكم 

حياة متكلمتش بس كانت بنبصلها بعتاب :- رايحة انام 

سلمى:- مامي ان 

حياة:- مش عايزة كلام تصبحي على خير 

حياة خرجت من الجنينة و هى متعصبة نفسها تدي سلمى كف لكن برضو صعبان عليها سلمى دخلت اوضتها و فتحت التلفزيون انا تحت 

يوسف من غير ما يبصلها:- اقعدي يا سلمى 

سلمى قعدت :- ا انا كنت هناك في موضوع مهم

يوسف حط الفون على التربيزة و بصلها:- هو الموضوع المهم دا كان لازم تخسري جوزك علشانه و سمعتك و حاجات كتير اوى كنتي على ثانية و الله اعلم كان حصلكم اي 

سلمى بدموع:- انا مش مصدقة ان مروة هى السبب في كل حاجة وحشة حصلتني انا و نور الى اطلقت قبل ما تتجوز اساسة احنا معملنش معاها خير كل خير 

يوسف:- الصحاب مش كل حاجة و انا سبق و قولت ان البت دى مش مريحه انا قولت و حياة قالت بس انتي مش بتسمعي مني يا سلمى يا حبيبتي انا ابوكي لم تحصل حاجة زى كدا تقوليلي مش تروحي ليهم بنفسك انكي بتقولي ليهم اعملو الى عايزينو فيا الصحاب مش خروجات و كلام بالساعات و مشاوير الصحاب معنها انكم تخافو على بعض انا بعترف انى قصرت معاكي و يمكن امك بس كان غصب عننا 

سلمى هزت راسها بنفي و دموع:- لا يا بابا انت ولا مرة قصرت في حقي بس قولي اعمل اي لم اختي تقولي انها في مصيبة و لو كنت اتكلمت باسم كان هينشر الفيديوهات الى بينهم مكنش فيه حل تاني 

يوسف :- الحمدلله اننا لحقنا الموضوع اختك في امان ، و باسم هيتربه و بعدين يكتب كتابه على رباب و شهرين و يطلقها غصب عنه مش بى مزاجه 

سلمى بصت له بعدم فهم:- ازاى 

يوسف:- دى مهمتي انا ملكيش دعوة و يلا روحي نامي الساعة اتنين و نص روحي نامي و ارتاحي الصبح نبقا نشوف امك و جنانها 

سلمى:- و انت مش هتنام 

يوسف:- انا هخلص حاجة بخصوص الشغل و هنام و متقلقيش نور كويسة 

سلمى قامت خرجت من الجنينة دخلت اوضتها اتوضت و راحت تصلي خلصت صلاة و نامت 

تاني يوم في بيت هشام 

سلمى بابتسامة:- في حاجة عايزة اقولك عليها 

هشام بهدوء:- حاجة اي 

سلمى و الفرح في عينيها حضنته و قالت بهمس:- انا حامل 

هشام اتصدم بعدها عنه سلمى بصت له باستغراب:- مالك يا حبيبي انت كويس 

هشام بهدوء:- فرحان بس مش وقته و بعدين مش وقت الكلام دا 

سلمى  بعدم فهم:ـ يعني اي 

هشام بقسوة:- يعني مش عايز عيال يا سلمى هقولك على احسن اجهض*يه احسن 

سلمى بصت له بصدمة ووووو 

يا تري سلمى هتعمل اي اكيد هتكره 

انا مش متعاطفة ابدا مع نادر 

ياختي الدنيا اتعكت اكتر 

هى طيبة جلبي دى اللى مشندلة حالي 😂

           الفصل السادس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×