رواية فتاة الذئب الاسود الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم بسمله فتحي
فتاةلذئب الاسود
الحلقه 37
تاني يوم في المول
كانت ليان مع ساره ونادين
نادين: تعالو الاول نشوف المكيب وبعد كده. نشوف الحاجات التاني
ليان! تمام يلا بينا
قربت منهم بنت: تحبهم اساعدكم في حاجه
البنت بدات تساعدهم.
ليان: شكرا ليكي يا قمر
البنت: العفو علي ايه بس
نادين تعالو بقا نطلع الدور الثاني في حاجات اي. اوع
ضحكت ساره : يلهوي يا نادين مشكله انتي
ليان طيب يلا تعالو
طالعو للي. الدور الثاني وكان مخصص بي النساء فقط
ساره: احيه اي الكسوف ده يا نهار ابيض
ضحكت نادين وليان بصوت عالي لفت الانظار
ساره بتشاور علي المنيكن بصوا كده.
كان عليه. قميص اسود شفاف. ده بتلبس ازاي بي المنظر ده. ده ولا كان لبسه حاجه خالص استغفر الله العظيم
ليان انفجرت في الضحك
قربت منهم بنت من اللي كانو واقفين
البنت بي ضحكه ما هو حضرتك اكيد مش هتبسلي غير للي جوز حضرتك
ساره: ولا حتي ممكن البسه للي نفسي اي القلته الادب دي
البنت بصتلها.ليها بصدمة
ليان بضحك سيبك منها خليكي معايا انا بصي بقا احنا عرايس. لسه. عاوزين حاجه كده. انتي فاهمه صح
البنت: ايوه اكيد طيب اتفضلوا معايا
كان في اشخاص بي ترقب من بعيد
وحد اتكلم وقال اول اما. البنت تكون لوحدها نفذ على طول وخد بالك
التاني: تمام ماشي مش تلق.
ساره. أخيراً خلصنا تعالو نقعد شويه في الكافيه نشرب حاجه
نادين وليان يلا تعالي
راحوا الكافيه طلبوا المشروب
ليان : انا هروح الحمام و جايه
ساره: تمام ماشي
...........................
دخلت ليان الحمام وبعد شويه كانت خرجه
بس خابط في حد
ليان: اسفه بس لقت وحد مقنع. كانت لسه هتكلم. بس فى لحظه واحده كان الشخص. رش عليها المخدر
كان بص حوليا عشان لو في حد تطمئن ان مفيش ناس كتيره. شالها وخرج بيها من الباب الثاني من المول
عند ساره ونادين
ساره: ليان تاخرت اوى
نادين : انا هروح اشوف تاخرت كده ليا
ساره: تمام ماشي
راحت نادين الحمام بس مش لقت ليان
نادين رحت فين بس رنت على ساره
ساره : اي يا نادين
نادين : الحقي يا ساره ليان مش موجود. هنا
ساره : يعني ايه رحت فين دي بس
نادين مش عارفه. يا ساره
ساره : طيب انا جايه ندور عليها سوا
.................................
في مكان تاني
كانت ليان مربوطه علي كرسي فقد الوعي
بعد شويه. بدات تفوق كانت الاضاءه بسيطه جدا
ليان: انا فين ؟
دخل شخص مقنع. أخيراً فاقتي
ليان : انت مين؟
........................
في فيلا اللواء جمال
كان ادهم و يوسف ومريم وسليم و رمزي قاعدين في المكتب مع اللواء
مريم: ليان لو عرفت حاجه زي دي انكم مخابين حاجه عنها ممكن تعمل مشكله
قطع كلمهم صوت رنت تلفون رمزي
رمزي: دي ساره
اللواء: طيب رد عليها
رمزي : الو يا ساره
ساره: بكاء: ليان ليان يا رمزي
رمزي: مالها ليان وبتعطي لي حصل اي
ادهم قرب من رمزي بسرعه مالها ليان حصلها اي
ساره: مش لقينا في المول كل هي كانت معانا وبعد كده قالت انها رايحه الحمام تأخرت نادين رحت تشوفها بس مش لقتها
رمزي طيب : انتم في اي مول
ساره قالت اسم المول للي رمزي
رمزي تمام خليكم احنا جينا
قفل معها
ادهم: في اي ليان حصلها اي
رمزي: قال اللي ساره قلته
........................
عند ليان بصت للي الشخص
انت مين وعايز اي
بس دخل شخص تاني
ليان انت مين
قراب منها ونزل للي مستوها اتكلم وقال بهمس
وحشتيني اوى يا جوهره الليل روح القمر
ليان: ساكته لحظه بتفكر مين ده بعد كده عينيها اتسعت من الصدامه. ا. ا ا امجد؟
امجد: مفجاءه مش كده
ليان: ازاي ازاي انت لسه عايش
امجد اخص عليكي وانا قولت انك هتفرحي اول اما تشوفني عايش على العموم تمام سيبك من الموضوع خلص ده موضوع وفات وخلينا في دلوقتي
ليان موضوع ايه ده؟
امجد: روحك روحك يا ليان اوعدك ان نهايتك هتكون على ايد. امجد ماهر عبدالمنعم رجب البكري
ليان: بنظرة قويه يا ترا بقا هتقدر تعمل كده لوحدك ولا معاك حد
امجد: لا شرسه انتي
ليان: طيب انا قدمك اهو اعمل اللي انت عاوزه بس اي ريك تفوقني بدل الربطه دي
ونشوف مين ممكن يناهيه حيات التاني
امجد قرب منها وفقك الحبل وكان لسه هيضرب بس ليان بسرعه اتفدت الضرب. وكانت مساك درع امجد جامد.
ليان: صدقني يا امجد هتندام على اللى انت بتعملو ده.
امجد فقك نفسه منها. ومسكها من رقبتها. صدقني يا ليان هاخد روحك. حق ابويا هاخده منك
..........................
في المول…
أدهم ورمزي وسليم ويوسف وصلوا بسرعة،
وساره ونادين كانوا واقفين مرعوبين.
رمزي اتجه ناحية غرفة المراقبة:
لو سمحت… افتحلنا تسجيل الكاميرات دلوقتي.
موظف الأمن حاول يشغّل النظام…
وفجأة ظهر تنبيه أحمر على الشاشة.
الموظف بصوت متلخبط:
يا فندم… الكاميرات… كلها فصلت.
أدهم اتشدّ:
كلها؟ يعني ولا كاميرا شغّالة في أي دور؟
الموظف بلع ريقه:
كل المول بالكامل…
قفلت في نفس الدقيقة ونفس الثانية.
سليم بصّ لرمزي بقلق:
ده مش عطل…
ده حد قاصد يعمل شَت داون كامل.
يوسف قال بهدوء وهو بيفكر:
حد فاهم نظام الأمان… واخترق الشبكة.
ساره بصوت مخنوق:
يعني… يعني اللي حصل لليان مخططله من بدري؟
نادين بدأت تبكي:
إحنا اتراقبنا من أول ما دخلنا… صح؟
رمزي قرب من شاشة النظام:
هات لوج التشغيل…
لازم نعرف مين قطع التيار.
الموظف طالع ملف السجل
وبص بصدمة:
الموظف:
يا فندم…
الكاميرات اتقفلت بأمر داخلي من النظام… مش بسبب عطل.
يعني حد استخدم صلاحيات عالية ودخل على السيرفر.
أدهم شد صوته:
يعني في متعاون من جوه…
سليم:
أو حد هكّر الشبكة ولعبها صح.
…
في اللحظة دي
يوسف لمح حاجة في الأرض جنب باب الطوارئ
يوسف:
استنوا…
انحنى والتقط قطعة قماش صغيرة
متعلقة فيها نقطة عطر خفيفة
نادين شهقت:
ده جزء من إيشارب ليان… كنت معاها وهي لابساه!
أدهم مسك القطعة بهدوء
وعينه اتغيّرت:
أدهم:
يعني خرجوها من باب الطوارئ…
وفيه عربية كانت مستنياها برة.
رمزي:
بس من غير كاميرات… مش هنقدر نعرف الاتجاه.
أدهم بحزم:
هنعرف… حتى لو على الأرض أثر واحد.
اللي خطفها فاكر نفسه ذكي…
بس نسي إن ليان مش لوحدها.
…
في مكتب إدارة المول
المدير كان مرعوب:
أول مرة يحصل اختراق كامل بالشكل ده…
الأنظمة رجعت دلوقتي… بس الوقت كان كفاية لأي حاجة تحصل.
سليم بنبرة جدية:
يبقى اللي عمل ده دارس المكان على حرف…
ومش هدفه سرقة… هدفه شخص محدد.
اوو ممكن يكون
ادهم: ممكن يكون امجد. هو اللي
...............................
عند امجد كان لسه مسك ليان من رقبتها.
ليان حست انها اتخنقت بدأت تحكه جامد
امجد. كان ضغط عليها.
ليان كانت بتحول تعبد امجد عنها
امجد: زقها بنعف بعيد عنه
ليان وقعت اتصدامت. في رجاله الكرسي اتعورت. وحصل نزيف فقد الوعي
امجد: اول اما شاف الدم اترعب. قرب منها.
ليان ليان فوقي انا انا مش قصد اعمل فوقي.
امجد: بقا بترعش بقو جسمه اتنشنج.
وحد من الحراس دخل وشاف المنظر
امجد:. اتكلم وقال شوفها حصلها اي بسرعه فوقها وامسح الدم ده
الحراس تمام ماشي
الحراس: مسح الدم وبدا يفوق ليان
بعد دقايق فاقت ليان
كان امجد قاعد علي الارض جسمه بترعش بقوه بعد مرور الوقت فقت ليان
بصت قدمها كان امجد قاعد علي الارض جسمه بترعش استغربت من الحال اللي هو فيها غمضت عينها لحظه افتكرت ان عنده. حاله نفسيه من الدم. بس حادثة اخته لما عمر 13 سنه
ليان قامت من علي الارض قربت ناحية امجد اللي كان قاعد علي الارض نزلت للي مستوا
امجد: اهد انا كويسه انا بخير محصلش حاجه
امجد: غرام لا لا لااااااا يا غرام
ليان: بس اهدا اهد مفيش حاجه خلاص
امجد قتلوها قتلوها يا ليان
...............................
في المول.
ادهم بص للي رمزي وسيلم رحوا انتو وانا هفضل لوحدي رمزي عشان تروح ساره وانت يا سيلم عشان تروح نادين. بص للي يوسف وانت كمان.
يوسف اروح اي بس دي اختي يا ادهم
رمزي وسيلم احنا كمان مش مروحين
ساره ونادين احنا كمان مش مروحين
ادهم: بس لزم تروحوا دلوقتي الوقت اتاخر
رمزي بس للي ساره ساره ادهم بتكلم صح الوقت اتاخر
سيلم في عربيه هتوصل نادين وساره لحد البيت
نادين: طيب بس ابقي طمنيني تمام
سيلم تمام
........................
في فيلا اللواء جمال
رين: مفيش اخبار عن ليان لسه سياده اللواء
اللواء جمال: لسه يا رين مش عارف حصل اي
كان هايون قاعد شغل علي الاب توب بس مره وحده الاب توب فصل شحن
هايون: يا الله الاب توب فصل شحن هطلع اجيب الاب توب من عند ليان في الغرفه
طلع هايون غرفه ليان عشان يجيب الاب توب
كان علي تربيزه جم السرير كان عليها الاب توب هايون مسكوا بس لحظه ان في ظرف
هايون: ظرف اي ده كان عنده فضول يعرف اي اللي جوه الظرف ده فتحت الظرف اللي كان مكتوب في وحشتيني اوى يا جوهره الليل روح القمر احب اقولك ان. نهايتك هتكون على ايدي
هايون: يا الله مين تبع الجوب ده
اخد الظرف ونزل رح عند اللواء
اللواء جمال: مالك يا هايون بتجري لي
هايون: هاد الظرف لقته بي غرفه ليان
اللواء جمال: ظرف اي ورينا كده
فتحت الظرف وقراء اللي في
اللواء جمال: مش ممكن. معنا كده ان امجد وصل. للي ليان. واكيد هو سبب اختفاء ليان
رقيه ومليكه كان قاعدين مرقبين اللي بيحصل بصوا للي بعض وحسوا بي التوتر
هايون: طيب هنعمل ايه دلوقتي.
اللواء اتصل بي يوسف حالا
...........................
كان يوسف واقف بعيد شوية… ماسك موبايله، صوته منخفض:
يوسف: أيوه يا سيادة اللواء… خير؟
صوت اللواء كان تقيل ومتوتر:
اللواء جمال: يا يوسف… لقيّنا ظرف في أوضة ليان… الظرف ده فيه رسالة مكتوب فيها:
“وحشتيني قوي يا جوهرة الليل… روح القمر… ونهايتك هتكون على إيدي.”
يوسف شد نفسه فجأة:
يوسف: يعني إيه الكلام ده؟!
مين جوهرة الليل أصلاً؟
اللواء جمال: مش متأكد… بس اللي كتب الرسالة ده… واضح إنه يعرف ليان كويس… وواضح كمان… إنه أمجد.
سكت ثواني…
صوت نفس يوسف تقيل…
يوسف: تمام يا فندم… أنا هبلّغ أدهم…
قفل المكالمة… بس ما اتحركش
كلمة واحدة كانت بتلف في دماغه:
جوهرة الليل… روح القمر…
يوسف بص لنفسه وهو بيهمس:
يوسف: معقول… تكون ليان… هي جوهرة الليل؟
صوت أدهم جه من وراه فجأة:
أدهم: قلت إيه يا يوسف؟
يوسف اتفزع… لفّ بسرعة
يوسف: لا… لا… ولا حاجة…
أدهم بص له بحدة:
أدهم: سؤالي واضح… يعني إيه ليان جوهرة الليل؟
رمزي وسليم قربوا
التوتر بقى تقيل في الجو
يوسف اضطر يقول الحقيقة:
يوسف: سيادة اللواء… لقى ظرف في أوضة ليان… في رسالة متوقّعة من أمجد… ومكتوب فيها اللقب ده.
أدهم غمض عينه… غضبه كان واضح
فتحها بحدة…
ومد إيده على جيبه… وطلع السلسلة بتاعة ليان
رمزي: سلسلة إيه دي؟
أدهم: السلسلة دي مش مجرد إكسسوار…
دي فيها جهاز تتبّع صغير…
ركبته لها من شهور… بس عمرها ما عرفت.
يوسف بصدمة: يعني نقدر نوصل لمكانها؟
أدهم: لو لسه معاها… هنلاقيها.
فتح تطبيق سري على موبايله…
والخريطة اشتغلت…
النقطة الحمراء كانت بتظهر وتختفي…
كأن الإشارة ضعيفة
سليم: الإشارة مش ثابتة… كأن حد حاططها في مكان مغلق.
أدهم بص بإصرار:
أدهم: لا… الإشارة دي مش هتضيع…
لو حتى على بعد نفس واحد… هطلعها.
رمزي: المكان ده… خارج المدينة شوية.
مخزن… أو فيلا بعيدة.
أدهم: يلا… على هناك حالاً.
...................
عند ليان كانت قاعده علي الارض سند علي الحيطة
غمضت عينها افتكرتك الصبح وهي رايحه المول
فلاش بك
كانت ليان نزل من علي سلم الفيلا كانت ريح تعرف اللواء جمال انها خرج
مدت ايدها علشان تخبط بس واقفت لما سمعت صوت اللواء جمال بيقول مش عايز ليان تعرف حاجه عن القضيه دي الموضوع ده خطير ومش مستحمل غلطة وحده
رمزي
ليان ساعات بتصرف بتهور وساعات بعطف
سيلم عشان كده لاز نبعدها
ادهم قال بصوت جاد
ليان مستحيل تعرف بي المهمه دي انا مش وثق هي ممكن تعمل ايه ليان لو دخلت في الموضوع ممكن كلنا ندفع التمن ممكن تخسر وتخسرنا كلنا
عند ليان سحبت ايدها من علي الباب ومشيت
باك
ليان رجعت لوعيها.... ضحكت ضحكه مش طبيعية فيها مرارة وكسرة
امجد بص لها باستغراب. بتضحكي علي ايه؟
ليان رفعت رأسها وابتسامتها مكسورة كانوا فاكريني خطر عليهم شايفنيني متهورة هبوظ كل حاجه ضحكت. هم من ناحية مش عايزين اعرف القاضيه تعرف ان القاضيه دي تخصك انت
امجد: عارف
ليان كملت كلمها وهي بص للي الدبله اللي في ايدها هو مش واثق فيا اتنفست بيطئ ووشها اتقسي رفعت عينينها للي امجد اللي كان مركز معاها
صوت تلفون امجد رن قام عشان يرد
امجد: الو
الام الو امجد: انا عرفت انك ختطف عشان خاطري بلاش تعمل فيها حاجه وحشه
امجد: اتنفس بي بي بطئ مش تخافي انا مستحيل اعمل حاجه بص للي ليان بتطرف عينا دي. زي اختي وصديقتي
الام: ممكن تخليني اكلمها. هي وحشتيني عاوز اسمع صوتها
امجد: قرب من ليان ماما عاوزه تكلمك
ليان اخدت الفون
الو ازاي حضرتك يا طنط
ام امجد: انا بخير ياحبيبتي انتي اخبارك ايه طمنيني عليكي انا بجد اسفه على كل اللى حصل
ليان: ابتسمت لا نها عارفه قد ايه الست دي طيبه
امجد اخد مش ليان الفون
الام امجد : عشان خاطري رجع ليان عند اخوها وجوزها
امجد: هم كده كده هايجوا لحد هنا
قفل معاها الخط ورجع قاعد جم ليان
تعرفي انك لسه زي منتي عنيده وقويه
ليان: انا الذئب الاسود
امجد بص لها وسكت.
ليان ممكن تجيب مياه اشرب عشان اشرب وكمان عاوزه انام شويه
امجد قام جاب ليها مياه شربها بعد ثواني كانت ليان مغمض عينها ونايمه
امجد كان مركز في ملامحها فضل بص ليها كتيره نفخ بي ضيق لا لا يا امجد انت وعدت. مامتك انك مش هتذيها فك الحبل اللي كانت مروبطه. بي. عدلها عشان تكون مرتاحه في النوم
خرج أمجد من الغرفة وهو لسه متأثر من اللي حصل…
مشِـي في الممر الطويل لحد ما وصل للحديقة الخلفية.
الجو كان ساكن… والهواء بيهُب بهدوء.
فتح علبة السجاير بإيده المرتعشة…
ولع سيجارة.. وسحب نفس تقيل.
أمجد (وهو بيكلم نفسه):
"فاضل شوية… وكل حاجة هتخلص… لازم تخلص."
صوت ورق شجر بيتحرّك فجأة…
حسّ إن في حد حواليه.
شد جسمه… ورمى السيجارة على الأرض.
خطوات تقيلة بدأت تقرّب…
ظلّان ظهروا… وبعدهم اتنين كمان.
رمزي… سليم… يوسف…
وفي المقدمة… أدهم.
أمجد ابتسم في سخرية وهو رافع إيده شِبه مستسلم:
"حمدالله عالسلامة… كنت مستنيكم."
أدهم بصّله بعيون مش نار… نار وبركان:
"فين ليان؟"
أمجد بهدوء مستفِز:
"جوه… نايمة… مطمنة… عندي."
في لحظة
أدهم شد المسدس ورفعه على راس أمجد:
"والله… لأخلّص الحكاية هنا."
يوسف صرخ:
"أدهم استنّى!"
أمجد ضحك بخفة:
"اضرب يا بطل… ما هو كده كده… النهاية جاية."
وفي نفس الثانية…
صوت خطوات سريعة جه من وراهم
ليان طلعت… شعرها مبعثر… آثار جرح خفيف على راسها
بس واقفة… قوية كالعادة.
ليان بصوت عالي حاسم:
"أدهم… نزل السلاح!"
أدهم اتجمّد…
بصّ لها بصدمة ووجع وخوف عليها في نفس اللحظة
"ليان… ابعدي… خلّيني أخلّص على الكلب ده!"
ليان تقدمت خطوة — بعنادها المعروف:
"قولتلك… نزل السلاح!"
أدهم صوته اتكسر بين الغضب والقلق:
"هو حاول يقتلك! خطفك! دمك كان ممكن يضيع!"
ليان: هو مش اذيني في حاجه نزل السلاح يا ادهم ولا هتخسر كتيره
ادهم نزل السلاح كان بصص للي ليان ومكنش فاهم في ايه
ليان بصت للي امجد ابتسمت ابتسمه مطمنه.
يوسف شور للي العسكري عشان يا خد امجد
العسكري جاه عشان يمسك امجد حط الكلابش في ايده
ليان بصت للي العسكري ابعد
ادهم: ليان مالك فيكي ايه
ليان مش ردت على ادهم ولا حتي بصت للي
امجد: بص ليها ابتسم ليها وقال متخافيش انا ابقى كويس ممكن طلب طلب صغير بس منك
ليان: اي هو؟
امجد: تخلي بالك بس من امي عقبال اما اخرج اذ تطلعت اصلا
ليان: هتطلع انا مش هسيبك وده وعد منى انت عارف انا لما بوعده حد بكون قد الوعد ده
امجد بص لها شكرا شكرا يا جوهره الليل روح القمر
ليان: قربت من خطوه اخدت بي الحضن بس كان حضن اخويا بي اعتبره صديقها.
ادهم: كان واقف عين كلها غضب
رمزي وسليم بصوا للي يوسف
بعد مرور الوقت كان تم القبض على امجد
اتكلم سليم خلينا نرجع الفيلا اللواء جمال مستني
ليان مشيت ومش كلمت حد منهم.
في فيلا اللواء جمال
دخلت ليان وادهم ورمزي ويوسف وسليم
اللواء جمال: حمدالله على سلامتك يا ليان
ليان: بصوت جاد الله يسلمك يا سيادة اللواء
اللواء جمال: استغرب. من نبره صوتها ليان انتي كويسه
ليان: بصوت مخنوق من البكاء: انا كويسه كويسه يا فندم خير
اللواء جمال بص للي ادهم ويوسف بي معني في ايه
يوسف هز كتفه بمعني. مش عارف
يوسف: اتكلم وقال لي لي مالك يا قلب اخوكي اتكلمي وقولي مالك لو تعبانه قولي اطلبك للي الدكتور
ليان: شكرا يا حضره الرائد انا تمام مفيش حاجه مالكو في اي انتوا للي خايفين عليا
رمزي: عشان انتي مننا يا ليان.
هنا ليان ضحكت ضحكه عالي. والله. يعني انت شايف اني منكم
سليم: اكيد طبعاً انتي. مننا وكمان. احنا فريق. وحده. وكلنا هنا وحد
ليان: كلنا هنا فريق وحده. امم. احنا من اول اما بقينا سو اتفقنا. علي اي
سليم: اننا كنا مع بعض دايما ومحدش يخبي حاجه عن التاني
ليان: انتم عملتوا كده لا طبعاً. خبيتوا عليا القضيه بصت للي ادهم وقالت بصوت مكسور قولت. انكم مش و ثقين.فيا.واني.ممكن.ابوظ.ليكم.كل.حاجه. مش كده. ولا انا غلطانه
ادهم: ليان اسمعي. بس هو.
ليان قطعت كلامه وقالت. وانا من انهارده مليش دعوه بحد فيكم. انتم من طريق وانا من طريق. تاني. تمام.
اللواء جمال : ليان انتي بتقولي ايه.
ليان : اسفه. يا سيادة اللواء بس. انا مش حابه اكون وسط ناس مش واثقين فيا او. ممكن يكون حاسين اني خطر عليهم شايفين متهورة ها بوظ كل حاجه ليهم بصت للي ادهم غمضت عينها فتحت اخدت نفس طويل قربت ناحية ادهم.
ادهم: ليان انا
ليان خلعت الدبله من ايديها مسكت ايد ادهم وحطت الدبله في ايد ه. انا. انا عاوزه اطلاق
ادهم بص ليها انتي بتقولي ايه ليان انتي فاهمه انتي بتقولي ايه. بصي انا عارف اني غلطان بس صدقني انا عملت كده من خوفي عليكي.
ليان: انت سمعت انا قولت اي انا بقول عاوزه اطلاق يا ادهم. انا مش هكمل معاك
ادهم: وانا مش مطلق يا ليان.
اللواء جمال: ادهم سبها دلوقتي محدش يتكلم معاها احسن سبها. هي مش.ها تسمع. كلام حد مننا
ليان بعد اذنكم انا طالع فوق
طلعت. الغرفه كانت رقيه ومليكه نايمين علي السرير
ليان دخلت وقعدت على الكرسي بدات تعطي. رقيه ومليكه صحيوا. على الصوت
رقيه: ليان انتي رجعتي الف حمد وشكر ليك يارب
مليكه اخدت ليان في حضنها ليان انتي بتعطي. لي مالك يا قلبي
ليان! مفيش انا كويسه ياقلبي بنات مفيش حاجه قامت جبت الشنطه فتحت. الدولاب لمت الهدوم في الشنطة مليكه انتي بتعملي ايه.
ليان هروح اقعد في بيت بابا وماما.معنتش قاعده هنا
اخدت الشنطة ونزلت. كان الكل كان لسه قاعده تحت
اللواء جمال: انتي رايحه فين
ليان: راجع بيتي يا سيادة اللواء
اللواء جمال: بيتك.
هايون ورين. وجيهون. ليان. اقعدي بس اسمعي الكلام الاول
ليان: مفيش كلام يتسمع. خلاص.
قربت منهم اخدتهم بي الحضن
هايون: لي لي بلاش تمشي خليكي.
ليان: هبقي اكلمك اوك خالي بالك من نفسك وبطل شقاوه. تمام.
رقيه ومليكه نزلوا.عشان.يرحو معاها
خرجت.ليان من.الفيلا رحت.ناحية ظل.قربت منه. جايه معايا. مش كده.
قالت كده ظل.مشي جمها.خرجوه.بره الفيلا
ركبوا.العربيه كانت ليان ركب قدام هي وظل اما رقيه ومليكه كانوا قاعدين ورا
تحركت بي العربيه وكان الصمت طويل
اللواء جمال قاعد علي الكرسي
ادهم كان بص للي الدبله اللي في ايد
.............................
عند ليان كانت وصلت بيت اهله
نزلت من العربيه معاها البنات طلعوا الشقه
دخلت ليان قاعدة على اقرب كرسي ليها
البنات دخلوا الشنطه جوه في الغرفه
رقيه: هي هتفضل كده كتيرر
مليكه هي زعلانه منهم بس عشان كده هي وخد موقف بس انا حاسه ان في حاجه حصلت
رقيه : امم ممكن برضو كل شي يبني
#فتاه_الذئب_الاسود
#بقلم_بسمله_فتحي
#الحلقه_37
