رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم بسمله فتحي

رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم بسمله فتحي

فتاة الذئب الاسود

الحلقه 35

 تاني يوم يوم كان كريم سايق العربيه ومع


 رائد  اللي كان مع ملف قضيه  


كريم وهو سايق ها وصلت لحد فين يا رائد  


رائد  بص لي كريم شويه  وبعد كده رجع بص للي الملف  اللي في ايده 


كريم: في ايه الملف في اي؟ 


رائد:  ده ده تبع ماهر الكينج  


كريم: واقف العربيه اللي عملت صوت احتكاك في الارض  كريم: ماهر الكينج طيب ازاي  ماهر الكينج محكمه الاعدام  من اسبوعين  


رائد: ماهر الكينج. اسمو ماهر عبدالمنعم  رجب   البكري


كريم: ايوه 


رائد: والملف ده مكتوب في اسم  امجد ماهر عبدالمنعم رجب البكري 


كريم: ده معناه ان ماهر عنده ابنه   بس ازاى محدش كان عارف  طيب  يا ترا ليان عارف  او رمزي عارف ان ماهر عنده ابن 


رائد: مش عارف يا كريم   بس خلينا نروح نتكلم مع سيادة اللواء جمال الاول 


كريم: تمام ماشي  بس خلينا نتكلم مع الاول  من غير ام حد يعرف بي الموضوع ده بخصوص ليان انت عارف ان ليان ممكن تهور 


رائد: تمام ماشي  


في اثناء الوقت: على الرصيف كانوا ماشين  رقيه ومليكه  


كان في عربيه ماشي وكانت ها تخبط  مليكه  


واقفة العربيه  مره  واحده  


نزل كريم ورائد بسرعه من العربيه  


رقيه: انتي كويسه  يا مليكه 


مليكه: ايوه الحمدلله  


قرب كريم ورائد  منهم  


كريم: انا اسف جدا  مخدتش بالي بعتذر على اللى حصل  


مليكه رفعت رأسها  حصل خير  احنا بخير الحمدلله 


رائد: بص ليهم شويه وبعد كده قال  مش انتم تقريبا كده  بنات خالت ليان ويوسف  


رقيه: ايوه احنا بنات خالت ليان ويوسف  . انت  

رائد  صح  


رائد: صح  وانتي انسه رقيه 


كريم   : بص للي مليكه  . انتي انسه مليكه 


مليكه: ايوه وانت كريم  صح 


كريم: بي ابتسم صح  


رائد:   شكلكم كده  كنتم رايحين عند ليان  مش كده  


رقيه: ايوه  انتم عارفين ان الفرح  قرب ولازم. نبقي  جمه في  وقت زي ده  


كريم: معاكي حق  طيب  اتفضلوا  ن وصلكم  معانا  احنا رايحين هناك  يعني مشوار  واحد  


مليكه بصت للي رقيه  شويه  


رائد فتح باب العربيه الخلفي  ركبوا البنات. 


رائد ركب قدام مع. كريم  واتجه ناحية  فيلا اللواء جمال  


.................................................. 


في فيلا اللواء جمال  


كانت ليان قاعد في الصالون  وبين  عليها الشرود  


رين: لي لي  ماذا بكي  هل  انتي بخير  صغيرتي  


ليان: نعم انا بخير رين  


رين: وجهك يقول غير ذلك  ماذا تفكيري 


ليان: حاسه ان في حاجه ها تحصل مش كويسه  


جيهون: لا تخافي صغيرتي   كل شي سوف يكون بخير 


ليان: اتمني ذلك  


هايون: لو كان ادهم  موجود  كان مزج لي لي  احسن من كده  


الكل: ضحك  


رن جرس باب  فيلا  


جيهون:  مين  ممكن يجي  دلوقتي  


ليان: مش  عارفه  بس نعرف دلوقتي  


فتحت الخادمه  باب الفيلا  


دخل كريم ورائد و رقيه ومليكه  


ليان  : رقيه ومليكه. انتم هنا 


رقيه ومليكه قربوا  من  ليان  قولنا. لازم نبقي معاكي في تجهيزات  الفرح  


ليان: حضنت  البنات  بفرح  كبيره  


بعدت كده بصت للي كريم ورائد  انتم  جاين  في حاجه ولا ايه  


كريم: بصوت ف بعض التوتر  لا مفيش. بعد كده قال  هو سيادة اللواء موجود. 


ليان: ايوه في  المكتب  بس  فى حاجه ولا ايه 


 رائد: اتكلم بسرعه.  لا لا لا  مفيش حاجه  كنا عايزين سيادة اللواء في موضوع  


وقبل اما ليان تكلم  كان كريم اخد رائد ورح ناحية مكتب اللواء  


ليان: بصت ليهم بشك. شكلكم كده. مخبينا.حاجه.عني . ماشي  حلوه  اوى  


فى  المكتب  


سامع اللواء  صوت. خبط  على  الباب  


اتفضل. 

دخل كريم ورائد  . صباح الخير سيادة اللواء  


اللواء: صباح النور  خير في حاجه ولا ايه جاين في الوقت ده ليه


كريم: عارفنا. حاجه سيادة اللواء  جاين نقولك. عليها  


اللواء: حاجه. اي دي بالظبط 


رائد: ماهر الكينج  طلع عنده ابن. وهو  صاحب الملف ده. 


اللواء جمال:  ابن  طيب ازاي  افتكر ان ليان. قالت ان ابن ماهر  مات  لما كانت وسطهم. ازاي لسه عايش 


كريم: احنا مش قولنا حاجه للي ليان حضرتك عارف ليان بتصرف بتهور  


اللواء جمال: طيب. اتصل بي ادهم ورمزي  تكونوا موجدين  في  مبنى المخابرات بعد.ساعتين  


كريم: تمام يا فندم   


  


في مبني المخابرات  


كان مجمع  ادهم ورمزي  و كريم. ورائد  


دخل اللواء جمال الكل قام اد. التحية  


رمزي: خير يا سيادة اللواء   


اللواء جمال: في معلومة جديدة وخطيرة ظهرت في قضية ماهر الكينج…

— ماهر عنده ابن… ولسه عايش.

رمزي سحب نفس طويل، وبصّله بهدوء بس صوته كان فيه ثقل الذكريات:

رمزي: هو… فعلاً عنده ابن يا سيادة اللواء.

الجميع اتفاجئ وبصّوا عليه.

أدهم: ابن؟! وإزاي محدش كان يعرف الكلام ده قبل كده؟

رمزي: لأن محدش كان متوقّع إنه لسه موجود…

أنا فاكر.. لما كنت شغال undercover مع ماهر، قال مرة بشكل عابر إن ليه ابن…

بس قال إنه عايش برا مصر… في ألمانيا… وبيشتغل هناك من سنين.

رائد: طب وإزاي ما ظهرتش أي معلومات رسمية عنه؟

رمزي: لأنه كان مخفي عن أي سجلات هنا… واضح إن ماهر كان حريص جدًا إنه ميظهرش في الصورة…

خصوصًا بعد حادثة حصلت هنا في مصر… حادثة كبيرة… بس ماهر وقتها رفض يحكي تفاصيلها.

كريم: حادثة… يعني ممكن تكون سبب سفره؟

رمزي: غالبًا… ماهر قال إنها كانت الحادثة اللي “غيّرت كل حاجة” في حياته…

وبعدها اختفى الولد من مصر نهائي.

اللواء جمال بصّ في الملف قدامه:

اللواء جمال: اسم الابن… أمجد ماهر عبد المنعم رجب البكري.

— وواضح إنه رجع مصر من فترة قصيرة… وساكت… بيتحرّك في الخفاء.

أدهم ببرود خطير: يعني احتمال كبير… إنه داخل لعبة أبوه.

رائد: أو أسوأ… ممكن يكون مكمل طريقه… وداخل على مرحلة انتقام.

كريم اتنهد: وده اللي خلانا نخبي المعلومة عن ليان… حضرتك عارف رد فعلها لما تسمع اسم ماهر.

اللواء جمال: ولا حد يقولها أي حاجة…

— لحد ما نتأكد من كل التفاصيل.

أدهم: الخطة إيه يا فندم؟

اللواء جمال: عايز أمجد تحت المراقبة فورًا… بدون ما يشك فينا.

وحد فيكم هيستلمه ميدانياً.

رمزي: سيب الموضوع عليا…

أنا أكتر واحد يعرف طريقة تفكير ماهر… والابن غالبًا شبهه.

أدهم: وأنا هكون معاك في الفريق.

اللواء جمال: تمام…

بس خلو بالكوا…

— أمجد ده مش مجرد ابن مجرم…

ده اتربى على عقلية ماهر… يعني أخطر من أبوه.

سكت لحظة… ثم قال بصوت حاسم:

اللواء جمال: والأهم من ده كله…

مافيش حرف يوصل لليان…

— لحد ما نفهم أمجد ده جاي يعمل إيه.

كريم بصّ لأدهم: طب… ولو هو فعلاً داخل على ليان؟

أدهم شدّ فكّه، وصوته بقى منخفض بس مليان تهديد:

أدهم: يبقى هو اختار نهايته.

رمزي بصّله بابتسامة خفيفة: بس برضه لازم نفكر بعقل…

لو أمجد عارف قصة والده مع ليان… ممكن يكون شايفها طرف في اللي حصل لماهر.

رائد: يعني احتمال يعتبرها سبب دمار عيلته… وده أخطر سيناريو.

اللواء جمال: عشان كده…

— من اللحظة دي… حماية ليان تبقى على أعلى مستوى…

من غير ما تحس إن في حاجة غلط.

أدهم: مفهوم يا فندم.

رمزي: وأنا هبدأ من دلوقتي أدور في شبكة معارف ماهر القديمة… أكيد حد فيهم يعرف حاجة عن أمجد أو سبب الحادثة اللي حصلت زمان.

اللواء جمال: عاوز تقرير كامل خلال 24 ساعة.

سكت الجميع… والجو بقى أهدى… لكن القلوب كانت مش مطمنة.

وأثناء ما كانوا بيجمعوا أوراقهم…

أدهم وقف مكانه فجأة… إحساس خطر جاله.

أدهم: (في نفسه)

ليه حاسس إن أمجد… مش راجع صدفة؟


....................................


عند ليان في الغرفه  


كانت ليان جالسة على طرف السرير… نظراتها معلّقة في الفراغ، والهواء في الغرفة كان ساكن كأنه ينتظر كلمة تخرج منها.

رقية كانت قاعدة جنبها، تحاول تطمئنها:

رقية: ليان… انتي ساكته من بدري، قوليلنا بتفكّري في إيه؟

مليكة مسكت يدها:

مليكة: قلبك مش مرتاح، صح؟


ليان أخدت نفس طويل… صوتها كان هادي لكنه مليان مشاعر:

ليان:

"عارفين معنى اسمي؟…

ليان يعني اللين… الهدوء… الراحة…

بس الحقيقة… حياتي عمرها ما كانت هادية."

رقية بصت لها بحنان:

رقية: انتي قوية يا ليان… أقوى من اللي حصل لك.

ليان ابتسمت ابتسامة ضعيفة:

ليان:

"أنا اتولدت وسط خوف وحرب وصمت…

بس رغم كل ده… كنت دايمًا بحاول أكون لينة…

ما أرضاش الشر يكسّرني."

سكتت لحظة… ثم أكملت بصوت أعمق:

ليان:

"ليان يعني الطيبة… بس مش الضعف.

يعني القلب اللي بيحن… لكن يعرف يقف في مواجهة الدنيا."

مليكة دمعت عينيها:

مليكة: دي أجمل حاجة فيك… إنك مش قاسية رغم كل اللي عديتي بيه.


ليان: قامت وافقت ان هنزل اقعد في الحديقه شويه  

رقيه ومليكه: ممكن ناجيه معاكي احنا مش جاين لينا نوم 


ليان: تمام تعالو 


نزلوا اقعدوا  في حديقة الفيلا  


وحد من الحراس قرب من ليان  حضرة الظابط في شخص ساب ليكي الظرف ده  


ليان شخص مين بالظبط  


الحرس مش عارف حضرتك  كان مخيبي وشه 


ليان: اخدت الظرف  : تمام روح انت. 


الحرس ماشي  


مليكه: غريب في حد  بيعت للي حد ظرف دلوقتي  


رقيه: ممكن يكون ادهم حابه يعمل مفاجأة للي ليان او ممكن حابه يرجع ايام زمان  


ليان بصت ليهم  وبعد كده فتحت الظرف  


كان مكتوب في  وحشتيني اوى  

اللعبه لسه مش خلصت يا  جوهرة الليل  


ليان: جوهرة الليل  ساكته لحظه بتفكر هي سمعت الاسم ده فين 


مليكه: ليان في اي  مين 


ليان عينها اتسعت  مش معقول  ده ده مات. مستحيل يكون لسه عايش. 


رقيه: مين ده؟  


ليان: بصت ليهم ده. امجد

  امجد    ماهر عبدالمنعم رجب البكري  امجد ابن ماهر الكينج  


رقيه ومليكه مش فاهمين حاجه  


ليان بصوا ممكن طلب محدش يعرف حاجه عن الموضوع ده اوك. 


رقيه ومليكه: تمام ماشي  


ليان: كانت ماسك الظرف  وكانت مركزه في الظرف


افتكرت حاجه 


 فلاش باك  


كانت ليان عمرها  14 سنه  


كانت ليان قاعدة عند حافة السطح، رجليها متعلّقين في الفراغ… بتحب تبص للمدينة من فوق، تحس إنها بعيدة عن كل حاجة.

سمعت خطوات هادية وراها…

التفتت — لقت أمجد.

ابتسم لها ابتسامة دافية.

أمجد:

"كالعادة… لاقيتِ نفسك في الليل."

ليان:

"الليل أهدى… بريحني."

قعد جنبها… بس ما اتكلمش.

كان بيبص لها بطريقة مختلفة… نظرة شخص خايف يخسر آخر إنسان في حياته.

سكت شوية… ثم قال بهمس:

أمجد:

"ليان… ممكن أسألك سؤال؟"

ليان بابتسامة بسيطة:

"اسأل."

ياخد نفس طويل… قلبه تقيل:

أمجد:

"لو في حد… بيشوفك كل حياته…

وبيخاف عليك حتى من نفسك…

وبيحبك… من غير ما يطلب منك حاجة…

هل… ممكن في يوم تحبيّه؟"

ليان اتجمدت…

حسّت بقلبها ينقبض — موش لأنها بتحبه… بل لأنها ما تقدرش ترد الحب ده.

ليان بهدوء حزين:

"أمجد…

إنت أغلى حد في حياتي…

بس مش بالطريقة دي."

ابتسامته كسرت… لكنه حاول يخبي.

أمجد بصوت مكسور لكنه ثابت:

"عارف…

كنت متوقع الرد."

بصّ للقمر… وابتسامته اتحولت لوجع هادي:

أمجد:

"بس حتى لو مش هتحبيني…

خلّيني دايمًا جنبك…

حتى لو كان دوري الأخ… الحارس… أي حاجة."

ليان دمعت عينيها:

ليان:

"إنت أخي… وأماني… ومش عاوزة أخسرك."

هزّ رأسه…

وفي اللحظة دي قالها لأول مرة:

أمجد:

"علشان كده… هفضل أسميك

— جوهرة الليل."

ليان استغربت:

ليان:

"ليه؟"

أمجد: "لأنك أجمل حاجة في ظلام حياتي…

بس عمري ما قدرت ألمسك."

صمته كان أوجع من الكلام.

في تلك الليلة…

قرر أمجد يختفي بعيدًا عنها — قبل ما يضعف…

وقبل ما يتحول حبه لخطأ.

وترك لها ورقة صغيرة:

"حتى لو بعدت… هافضل أحميك من بعيد.

— مع السلامة يا جوهرة الليل."

ثم اختفى.

عودة للحاضر

ليان وهي ماسكة الظرف…

نفس الخط

نفس اللقب

نفس الوجع.

عينها ترجف:

ليان بهمس:

"أمجد… لسه  عايش 


............................ 

تاني يوم كانت ليان قاعد علي السفرة مع اللواء جمال و رقيه ومليكه وجيهون وهايون ورين  


كانت شارده  ومش مركزه


اللواء جمال: ليان مالك في حاجه 


ليان: لا أبداً مفيش حاجه 


قامت وافقت بعد اذنكم هروح مشوار 


اللواء جمال: تمام ماشي  بلاش تأجيري  


........................... 


في مكان تاني  


كان في شخص واقف في غرفه كان الاضاءه بسيطه  كان قدام الشبك كان وسيم كان  جدا ماسك صوره في ايد وكانت صوره للي ليان ابتسم بسمه كلها غموض  


جوهره الليل ساحرة القمر  اوعدك ان النهاية هتكون على ايدي   


دخلت: ست باين عليها ان ولدته  قربت منه. 


بلاش يا امجد  بلاش تعمل كده  ابوك كان يستاهل كده  هو اذا ناس كتيره بلاش تبقي زي ماهر  بلاش تأذيها  كافية اللي حصل 


ليان: كانت معتبرك  اخ ليها  انا اعتبرها  بنتي. بلاش عشان خاطري  


امجد: ماما لو سمحتي بلاش كلام في الموضوع ده. انا مش رجع عن.قرري  حق ابويا  مش ها يضيع  أبداً  


سبها وخرج بره الغرفه  


الام: ربنا يهديك يا امجد. وترجع عن فكرة الانتقام دي  


.............................. 


في المقابر كانت  ليان واقف في قبر. امها و ابوها ليان: بابا ماما  انا تعبانه  جدا. تعبانه  من كل حاجه بتحصل معايا. انا مش عارفه. افرح زي الناس  دايما  الخطر حوليا  دايما الماضي مسر يلحقني  نفسي اخلص من كل حاجه  نفسي اعيش زي الناس الطبيعة  

.......................... 

في بيت ادهم  


كان ادهم قاعد في الغرفه 


صوت الاتصال اشتغل… أربع أنفاس متوترة على الخط.

أدهم بصوت ثابت لكنه حاد:

"رمزي… إنت عندك صورة أو أي حاجة توضّح شكل أمجد؟"

رمزي تنفّس ببطء:

"لا… عمري ما شوفته بشكل مباشر.

ماهر كان دايمًا مخبيه بعيد… حتى وقت الشغل undercover."

رائد:

"يعني دلوقتي إحنا بنتعامل مع شخص مجهول… ملناش أي مرجع ليه."

كريم بصوت جدّي:

"المعلومة الوحيدة المؤكدة…

إن ليان قالت زمان إن أمجد مات في الحادثة اللي حصلت وقتها."

وقف لحظة ثم قال:

"وده معناه… إنها الوحيدة اللي شافته فعلاً."

أدهم شد صوته:

"ومش معنى كده إننا نرجع نسألها.

ليان برا الموضوع… لحد ما نحدد مستوى الخطر."

رمزي بهدوء حاسم:

"صح…

القضية دي مش بسيطة ولا قصيرة.

واضح إن أمجد داخل لعبة طويلة — ومش متسرّع."

رائد:

"يبقى لازم نوسع الدائرة شوية… مش هنقدر نشتغل إحنا بس."

رمزي:

"بالظبط… يوسف وسليم لازم يدخلوا معانا.

يوسف قوي في التحليل والتعقب…

وسليم ميداني ومخضرم — وهنحتاجه في التحركات."

كريم:

"بس من غير ما حد فيهم يقرب ناحية ليان… أو يفتح الموضوع قدامها."

أدهم بصوت منخفض لكنه قاطع:

"وأي حد في الفريق يغلط ويقول كلمة…

أنا اللي هحاسبه."

سكتوا لحظة… ثقل الموقف كان واضح في الصمت.

رمزي بصوت جاد:

"يبقى الخطة كالآتي:

— أنا أبدأ تتبع علاقات ماهر القديمة

— كريم ورائد يرصدوا تحركات أمجد لو ظهر

— أدهم يبقى قائد العملية

— ونضم يوسف وسليم بهوية مهمة تانية… بعيد عن اسم أمجد."

رائد:

"تمام… بس في نقطة أخيرة."

أدهم:

"قول."

رائد:

"لو أمجد فعلاً راجع عشان ليان…

يبقى إحنا مش داخلين عملية مطاردة…

إحنا داخلين حرب نفسية."

أدهم بصوت بارد خطر:

"وساعتها…

هو اللي اختار المواجهة مع الشخص الغلط."


#فتاة_الذئب_الاسود 

#بقلم_بسمله_فتحي 

#الحلقه_35

    الفصل السادس والثلاثون من هنا

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×