رواية ماساة حورية الفصل التاسع 9 الجزء الثاني بقلم فريدة احمد
حست ياسمين بغيرة شديدة، رغم إنها مش بتكره ليلي، بالعكس، علاقتهم ببعض كويسة جدًا.
بصت له وقالت وهي مش قادرة تخفي غيرتها:
– وانا مش بتحبني زيها؟
مسك كف إيدها باسه، وقال:
– بموت فيكي.
ابتسمت بحب، ودخلت في حضنه، وقالت:
– أنا بحبك أوي.
حس بشفا، يفها بتبو، س رقبته، فبعدها برفق وقال بأسف بعد ما باس راسها:
– احم. دي ليلة ليلي ياياسمين
باس راسها وإيدها تاني، وبعدها خرج.
بقت واقفة متغاظة، ورجعت بحزن تقول لنفسها:
– عشقك اللي بيحري في دمي خلاني أتنازل وأتحمل حاجات كتير يا رحيم… بس عشان أكون معاك وجنبك.
ابتسمت بسخرية على نفسها،وبعدها اتنهدت وراحت على السرير
…
بعد ساعات، وصل زيدان، وقف بعربيته كانت ريهام نامت في الطريق
نزل لف شالها وقفل العربية ودخل بيها.
تحت عيون تمارا اللي واقفة في البلكونة، واللي مجلهاش نوم بسبب إن زيدان راح لريهام يرجعها، وبمجرد ما شافته بعد ما نزل من العربية وهو بيشيلها اتصدمت.
بقت تبص عليهم بغِلّ لحد ما اختفي عن عينها، دخلت من البلكونة وهي مش طايقة نفسها.كانت هتتجنن حرفياً.
وبقت تقول في نفسها بحقد وجنون:
–إيه حن لها ولا إيه. استحالة. علي جثتي."
وبقت تتنفس بغضب ومن عصبيتها، أخذت الفازة اللي موجودة على الطاولة، وحدفتها على الأرض، كسر، تها لمليون قطعة.
وهي بترجع شعرها لورا، بقت تتنفس بعنف وتقول:
–علي جثتي أسيبك تتهني بيه يا بنت الكلب
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات
