رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور
فى الشوارع، وعلى الكريكات، وحتى فى المول، الناس وقفت مذهولة من الصدمة. الأطفال خافوا، والكبار وقفوا قدام الشاشات مستغربين، غير قادرين على تصديق المشهد اللي اتعرض فجأة في شوارع عامة وفي مكان عام.
أصوات جوه القاعة بدأت تعلو: «إيه ده؟ مين دول؟»
الصورة اتحولت للكاميرا، وظهر على على الشاشات، في القاعة وخارجها، حتى في البث المباشر على كل مكان في الدولة.
فى القاعة، قال يوسف بدهشة: «في إيه واي ده؟»
بدران كان ساكت، لكنه عيونه كانت مركزة على الصور. محمود، مساعده، خرق عينيه كأنه يعرفها.
فى المستشفى، كانت وعد منزلة وشها، عيناها حمراء كالدم، مليانة دموع، وكأنها سمعت فاجعة قادره تقتلها، مش قادرة تتحملها. مالك جالس قدامها بعد نقاشهم اللي كشف الحقيقة المخفية.
فجأة، جه صوت من شاشة التلفزيون، وظهر عرض الحفلة على الهواء مباشرة، وظهر علي على الشاشة، وقال:
«النهارده هفتح معاكم ملف القضية السوداء…»
رفعت وعد وشها فورًا لما سمعت صوته، وعيونها مثبتة على الشاشة. قال علي وهو ينظر لبدران:
«قضية هشن بيها حرب… على الدولة ذات نفسها..انا على خليل الشافعى اكبر عدو حقيقى ليكو».
نزلت دمعة من عين وعد، وقالت بهمس متقطع: «علي…»
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
