رواية ماساة حورية الفصل الحادي عشر 11 الجزء الثاني بقلم فريدة احمد
زينة حاوطت غالب من الخلف ومالت باست رقبته بإثارة، وهمست:
– وحشتني!!
مدّ إيده على كتفه بلهفة يلمس إيديها اللي محاوطاه وهو بيقول بدهشة:
زينة !!
وفتح عينه وهو بيبص وراه وهنا فاق… وللأسف ملقهاش. ليكتشف إنه كان بيحلم.
مسح على وشه بتعب، وهمس باشتياق:
– وحشتيني يا قلب غالب وعمره ودنيته. سامحيني، حقك على قلبي
…
في نفس اللحظة عند زينة في المكتب اللي جمبه، كانت واقفة قصاد الشباك، شاردة و دموعها في عيونها، وهي بتعاتبه في نفسها وتقول
– هونت عليك.. ليه عملت فيا كده.. ليه يا غالب.. ا نا أنا مش عارفة أعيش من غيرك، والله ما عارفة.
وهي بتهز دماغها وبدأت دموعها تنزل بقَهرة، بقت تمسحها وهي بتقوّي نفسها وتقول:
– لا يازينة اقوي.
..
أما عند غالب، اتنهّد بتعب وهو بيفتح درج المكتب ياخد منه الدوا اللي ملقهوش،ليكتشف إنه نسيه في الشقة قبل ما ينزل.
قفل الدرج ومسك دماغه بتعب.
في اللحظة دي، دخل زين عليه المكتب
….
في قسم الشرطة…
كان قاعد يوسف على كرسي مكتبه رافع رجليه فوق المكتب. دخلت وقفت قدامه، بلعت ريقها وقالت بصوت خافت:
– أنا موافقة… موافقة نتجوز عُرفي.
اتأملها للحظات وقام قرب عليها بعد ما أخد مفاتيحه واخدها من ايدها وهو بيقول:
– تعالي معايا
بقلم فريدة احمد
……
زين كان قاعد قصاد غالب بيتأمله بسخرية، وبعدين قال:
– عاجبك حالك دلوقتي؟
غالب قال:
– زين، مش ناقصك.
زين باستغراب:
– طب عملت كده ليه؟
غالب قال:
– عملت إيه؟ أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله.
رفع زين حاجبه وقال:
– وبعدين هتعمل إيه.. ما هو أنا مش فاهم برضو… جواز ليه من الأساس؟.ما كنت عملت نفس اللي عملته ده بس في المداري.. لازمته إيه تتجوز في العلن وتعرفهم وتجيب لنفسك الكلام ووجع الدماغ.. ما إنت طول عمرك بتعط من ورا أبوك. كنت خليك زي ما إنت وخلّص يومينك ولا من شاف ولا من دري.
سكت شوية وقال بشك:
– ولا إنت يالا واخدها جوازة بجد ولا إيه؟
رد غالب وقال:
– أيوه، بجد… أمال لعبة؟
ليقول زين بمكر:
– ليه؟ هي تستاهل يعني؟
في اللحظة دي دخلت هايدي وهي بتقول بلهفة:
– غالب!
أول ما زين شافها قال تلقائيًا:
– أووباا علي الوتكة…
وبقى متنّح فيها.
هايدي اتحرحت جدا و قربت من غالب، وغالب بص لزين و قال وهو بيدوس على سنانه:
– زين… هايدي مراتي.
زين كانت دي أول مرة يشوف هايدي وده اللي خلاه غصب عنه بقي يبصلها بإعجاب لدرجة ماخدش باله انها مرات اخوه
فانتبه اخيرا وقال برسمية وهو بيمد إيده:
– أحم… أهلًا يا…
غالب كرر بنفاد صبر:
– هايدي.
ليقول زين:
– أهلًا مدام هايدي.نورتي عيلة الصواف
وأخد مفاتيحه وهو بيقول:
– طب همشي أنا بقى
وقرب من غالب وهمس:
– لا… طلعت تستاهل يلا
وخرج
أما غالب، بص لهايدي باستغراب وقال:
– إنتِ إيه اللي جابك؟
فتحت شنطتها وطلعت منها دواء وهي بتقول:
– الدوا بتاعك، إنت نزلت من غير ما تاخده.
أخده منها وهو بيقول:
– آه، أنا نسيت
اتحركت وأخدت الماية من على المكتب، وقربت عليه تاني وهي بتفتحها وبتديهاله وهي بتقول:
– طب يلا خده
وبعد ما أخده، بص لها بامتنان وقال:
– شكرًا يا هايدي على كل اللي بتعمليه.
لتقول هايدي:
– على إيه بس. أنا الدكتورة بتاعتك وده واجبي.
….
وقفت زهرة بعربيتها قصاد شركة غالب وزينة، في نفس اللحظة اللي زين كان نازل فيها من عند غالب فقابلها
بصلها وشاور لها بمعنى جاية تعملي إيه هنا؟
فقالت ببرود:
– جاية أطمن على زينة… عن إذنك.
ولسه هتتحرك، قال بحدّة:
– استني عندك.
وقفت وهو قال:
– اركبي أروحك.
قالت:
– إنت ما بتسمعش؟ بقولك جاية أشوف زينة، لسه هطلع لها. وبعدين إنت مالك بيا؟ ما تمشي إنت. أنا كده كده راجعة الشركة تاني..وغير كده ماإنت شايف معايا عربيتي.. عن إذنك.
ودخلت الشركة وسابته، بيبص عليها بزهول وبعدين قال:
– طيب يا زهرة، إن ما ربيتك…
وركب عربيته ومشي
بقلم فريدة احمد
….
دخلت زهرة المكتب عند زينة اللي كانت لسه في مكانها واقفة بشرود.
زهرة جات من وراها وحضنتها، وقالت:
– عاملة إيه يا زوزة؟
لفّت لها وقالت بهدوء:
– الحمد لله… إنتِ عاملة إيه؟
زهرة قالت بمرح:
– أنا زي ما إنتِ شايفة.عادي
وهي بتاخد إيدها وبتروح ناحية الكنبة، قالت:
– تعالي طمّنيني عليكي.
وقعدوا قصاد بعض.
زهرة اتأملتها، كان الحزن واضح عليها، فقالت:
– زينة… إنتِ قوية.
زينة هزّت دماغها برفض وقالت والدموع بتلمع في عينيها:
– مش قادرة.
بصّت لها بحزن وقربت حضنتها، وبقت تقول لها:
– لازم تبقي قوية وتنسيه.
بس زينة بقت تبكي قوي، وهي بتقول:
– مش قادرة… مش قادرة يا زهرة. ده كسـرني.
وبعدت وهي بتمسح دموعها، وقالت:
– أنا لحد دلوقتي مش عارفة هو ليه عمل فيا كده وسابني وراح اتجوز عليا..داحنا ملحقناش نعمل فرحنا. سابني ونهي كل حاجة كأنه بينهي صفقة مش عجباه.. زهرة هو أنا وحشة؟
زهرة قالت:
– لا يا حبيبتي، ده هو اللي عينه فارغة
بعدين اتنهّدت وقالت لها:
– لازم تقوي يا زينة وتنسيه.
قالت زينة بوهن:
– مش قادرة. ببان قدامهم إني قوية، بس أنا من جوايا مكسـورة. مكسو،رة قوي ومجروحة. غالب كسر، ني قوي يا زهرة.
لتقول زهرة بنبرة قوية:
– لا عاش ولا كان اللي يكسـرك. أوعي تزعلي عليه. اللي زي ده ما يستاهلش تبكي عليه صدقيني. ده ز، بالة وخا، ين وواطي. ده آخره تتفي عليه وتنسيه.
كمّلت وقالت:
– وبعدين يا ستي، ما عندِك أنا أهو. بصّيلي أنا وصدقيني بلوتك هتهون عليكي. على الأقل إنتِ راح اتجوز. أنا بقى كسر، ني قصادهم كلهم وطلّعني واحدة رخيصة.
مسحت دمعة نزلت منها بسرعة، وقالت:
– بس أنا بقى مش هقعد أبكي زيك على واحد ما يستاهلش. دول كلهم ز، بالة يا بنتي، وخسارتهم مكسب صدقيني. مش عايزاكي تزعلي ابدا
كانت زهرة بتقويها وهي اساسا مكسورة من جواها اكتر منها
قامت وهي بتقول:
– همشي بقى، عندي شغل كتير.
وباستها، واتجهت ناحية الباب، وهي بتقول:
– يلا، سلام
وفتحت باب المكتب وخرجت، لتتفاجأ بـ هايدي اللي كانت خارجة من عند غالب.
بصّت لزينة اللي كانت معاها بتوصلها فشافتها هي كمان.
فقالت زهرة:
– دي بعرقوب.
ابتسمت زينة غصب عنها وزهرة قالتلها:
– أيوه كده ابتسمي. مفيش حاجة مستاهلة
وباستها تاني، ومشيت وهي بتقول:
– باي يا مزّة.
بقلم فريدة احمد
………
مساءا
في بيت رحيم،
كانوا قاعدين ليلي وياسمين ومعاهم ريهام مرات زيدان، وزينة اللي كانت قاعدة شاردة.
زيدان دخل وقال:
– مساء الخير.
وطلع على طول بهدوء.
ياسمين بصّت لريهام وقالت لها:
– ما تطلعي يا ريهام ورا جوزك
ريهام قالت بتعجب:
– اطلع أعمل إيه مش فاهمة.
قالت ياسمين بنفاذ صبر:
– اطلعي وخلاص.
ريهام قامت وطلعت بهدوء، وليلي بصّت لياسمين وقالت لها:
– ايه اللي في دماغك يا ياسمين
ردت ياسمين وقالت:
– بيني وبينك. عايزاهم يقربوا من بعض، مش يمكن يحبوا بعض ويكملوا.وانا بصراحة نفسي.. البت حلوة بصراحة ومستخسراها
شردت وهي بتقول:
– بس ياعيني عليها بختها من بختي.
ليلي بصّت لها بحاجب مرفوع وقالت:
– ماله بختك ياختي!! ما انتي جيتي شفتي الراجل وبرطعتي في البيت
ضحكت ياسمين وقالت:
– أنا برضو
..
في أوضة زيدان، ريهام قعدت على السرير قصاد زيدان، اللي كان نايم على الكنبة حاطط إيده على عينه. بصّت له للحظات وقالت:
– هو انت كنت بايت فين بقالك يومين؟
رجعت تاني قبل ما يرد وقالت:
– إيه الغباء ده… هو أنا إزاي بسأل؟ أكيد كنت بايت في شقة الزمالك معروفة
كملت وقالت بسخرية:
– إيه هي كانت جامدة المرة دي لدرجة قعدتك جنبها يومين وخليتك تبعد عن تمارا اللي ياحرام كانت هتتجنن عليك.
زيدان شال إيده من على عينه وبص لها شوية كان فاهم هي تقصد إيه وعايزة توصله بيعمل علاقات في الحرام فقال:
– ما بلاش انتي يا ريهام تتكلمي عن الأدب والأخلاق. سيبيهم لحد شريف يتكلم عنهم.
قامت وقالت بغضب:
– أنا شريفة غصب عنك سامع
ابتسم بسخرية وقال:
– آه طبعا… بأمارة الورقتين العرفي. افتكرت حقك عليا.
بصتله بغضب ودموعها في عنيها وقالت:
طلقني!!
قال:
– لو عليا عايز
…
عند حورية في أوضتها، كانت قاعدة قصاد التسريحة تدلك إيدها بالكريم، وهي بتتكلم في الفون مع واحدة من المحامين اللي شغالين عندها وهي بتسألها:
– ها يا أميرة… عملتي إيه في القضية اللي معاكي؟
– كله تمام يا دكتورة. جمعت كل الأدلة والإثباتات ضد المدعي عليه وهقدمهم للمحكمة بكرة.
ثم أكملت بثقة:
– متقلقيش، هنكسب القضية لموكّلنا وهثبت إدانة خصمه إن شاء الله.
حورية بتشحيع قالت:
– وأنا واثقة فيكي يا أميره
وبعد ما قفلت معاها قامت وراحت على السرير تستني موسي
اللي بعد وقت قليل كان رجع وبمجرد ما فتح الأوضة، لقى حورية مستنياه على السرير بقميص نوم طويل مفتوح من الجنب بطول رجلها اللي كانت طبعًا باينة كلها من فتحة القميص، وهي أساسًا نايمة بطريقة مغرية خلته بلع ريقه برغبة من منظرها وريحتها اللي انعشته.
قرب وهو بيقول:
– مش كنتي تقوليلي يا فرسة إنك محضّرالي ليلة جاحدة كنت سيبت اللي في إيدي وجيتلك على طول.
قالت بدلال:
– لا، إنت فهمت غلط. أنا مستنياك عشان أنام في حضنك بس.
قال:
– أيوه، ما أنا هنيمك في حضني أكيد.
وهو بيروح جنبها على السرير وبيأكل جسمها بعنيه وبيسحبها عليه، بس حورية حطت إيدها على صدره وقالت بجدية:
– موسي، أنا فعلًا مستنياك عشان أنام في حضنك بس.. إنت عارف مش بعرف أنام غير في حضنك.يعني مفيش قلة الادب النهاردة
– وبالنسبة للي إنت عاملاه ده؟
قالها بتعجب، فـ ردّت ببراءة:
– ماله؟
قال:
– لابسة ومتظبطة وفي الآخر تقولي هنام.. ****
بصتله بغيظ من آخر كلمة قالها وقالت:
– ما أنا لابسة عادي أهو، أمال كنت المفروض تيجي تلاقيني نايمة بـ إيه؟ إسدال!
قال:
– وهو اللي انتي لابساه ده عادي؟ إنتِ عايزة تجنّنيني ياحورية.. عايزة تنامي في حضني بمنظرك ده ومش عايزاني أقربلك! طب إزاي؟ ليه مش راجل واللي بيجري في عروقي ده مش دم؟ قومي يا حورية البسي حاجة يلا.
قالت بتعجب:
– طب أنا هنام ألبس إيه بس؟ ما هو ده لبس نوم يا حبيبي.
قال:
– ما هو لو مش عايزاني أقربلك، متناميش جنبي بمنظر أمك ده.
قالت:
– طب إنت عايز إيه دلوقتي؟
بص على جسمها بوقاحة وقال:
– يا تسيبيلي نفسك.. يا تقومي تلبسي حاجة.
قالت بقلة حيلة:
– طيب خلاص هقوم ألبس حاجة عشان ترتاح
وراحت تقوم، بس هو سحبها عليه وقال:
– طب ما تخليكي في الحل السهل يا حورية وتسيبيلي نفسك، هتخسري إيه يا فرسة؟
قالت وهي بتمرر اناملها علي رقبته:
– ما هو يا قلب الفرسة إنت هتسهرني، وأنا لازم أنام دلوقتي عشان هصحي بدري لأني نازلة المكتب بكرة،
اتنهدت وقالت:
– انت عارف بقالي أسبوع سيباه، لازم أرجع كفاية كده وكمان عشان عندي محكمة الصبح.
كملت بحرج وقالت:
– وبصراحة كمان إنت بتتعبني يعني.
ليضحك ويقول:
– كبرتي ولا إيه؟
شهقت وقالت:
– كبرت ده إيه؟ إنت بس اللي بتشد حيلك وبتتعافى عليّا.
سحبها لحضنه أكتر وقال:
– وأنا ميرضنيش أتعبك عشان تقفي قدّام القاضي صالبة طولك أنا مش هعمل حاجة ياستي، هبوس بس.
قالت بعدم ثقة وهي مش مطمنالو:
– بس؟
قال:
– بس.
ولسه هيميلّ عليها، قالت بسرعة:
– بس من غير عض، ولا أقف قدّام القاضي شفا، يفي متورّمة.
قال بغيظ ونفاذ صبر:
– لا، ميرضنيش.
وسحبها وهو بيقول:
– تعالي بقى.
بقلم فريدة احمد
…
رجع زين من بره، وقف بعربيته و نزل وطلع بهدوء.
فتح الأوضة، دخل، ورمى الجاكيت بتاعه بإهمال، وخرج على البلكونة يدخن سيجارة. خلصها ودخل، زين كان حاسس بخنقة وضيق وزهرة مش موجودة، مقدرش يستحمل.
بعدها أخد نفسه ونزل، وراح لبيت حمزة.
دخل قابل زهرة مامتها
سألها:
– زهرة فين؟
قالت زهرة:
– في أوضتها
باس راسها وعلطول طلع لزهرة.
دخل كانت نايمة بعد ما اخدت المنوم اللي اتعودت عليه في الفترة الاخيرة، قرب بهدوء قعد جمبها مد إيده يمررها علي شعرها وبقي يتأمل ملامحها اللي بيعشقها، قام و شالها برفق، ونزل
…
فتح يوسف باب شقته وقال:
– ادخلي.
دخلت بتردد وهو قفل الباب ورمى المفتاح، قرب منها وهي بلعت ريقها، هي مش عارفة اللي عملته صح ولا غلط وهتندم عليه ولا لا
رفع وشها بصباعه وتأملها، وقال:
– مالك؟
قالت وهي بتبص حواليها برهبة:
– أنا مش عارفة… مش عارفة اللي عملته ده صح ولا غلط. بس أنا بحبك أووي… عشان كده مقدرتش أقولك لا. يوسف هو …
قاطعها:
– شش… ده مش وقت كلام. نتكلم بعدين.
بص لىجسمـها وقال برغبة:
– دلوقتي أنا عايزك… يلا ادخلي البسي قميص النوم اللي جوا علي السرير واستنيني على ما أعمل تليفون.
وباس جبهتها :
– يلا، قلب يوسف
بلعت ريقها ودخلت
بعد دقائق خرجت بقميص النو، م، كان ساند ظهره على السرير وفي إيده سيجارة. شاور لها تقرب فقربت منه بتردد.
سحبها فمالت عليه، بص علي شفا، يفها برغبة قبل ما يلتهمها.
بعدين بعد و حط السيجارة اللي كانت لسه في إيده في الطفاية
وعدلها على السرير، ومال عليها مرة أخرى، وبدأ يبوسها من تاني. نسيت خوفها وبدأت تتجاوب معاه… فهي بتعشقه
بدأ يزيل عنها قميص النوم و
…
زين نزل زهرة في السرير ومال باسها ولما جي يبعد، لقاها بتمتم وهي مغمضة عيونها وتقول:
– لا… متبعدش.
– عايزاني؟
ردت:
– أمم…
بخبث قال:
– لأ قولي عايزاك يا زين.
– أمم…عايزاك يازين. عايزاك أووي.
كان مستغل إنها نايمة ومش واعية،قال:
– أنا واحشك
ردت وهي تشده عليها أكتر:
– اووي… عايزاك. هموت عليك.
قال بخبث:
– وانا سداد ياقلب زين
وميل على شفا، يفها بشوق ور، غبة، وهي بدون وعي بدأت تتفاعل معاه بهدوء وهي مغيبة تماما
…
يتبع
#البارت 11
#شظايا الروح
#ماساة حورية2
#فريدة احمد
المهم دلوقتي زهرة لما تفوق ايه اللي هيحصل. تتوقعو هيكون ايه رد فعلها بعد ما ابن موسي ضحك عليها وغرغر بيها 😂
