رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نور
قالت وعد_ بتعمل اى هنا امشي قبل ما على يشوفك
قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب
قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي
قال حازم_ انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل
مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...
لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم
قالت وعد_ على
نظرت الى على الى عينه ثقبتها وبص على ايدها الى مسكها حازم بثقه فهى من سمحت له كما سمحت بجوده هنا
بعدت ايدها عن ايده فورا بصلها حازم
قالت وعد_ على هفهمك ا
قال على بغضب _ متتكلميش انننتى لسا دورك مجاش
قال حازم_ انت فاهم غلط انا الى جيتلها لحد هنا هى متعرفش حاجه ومفيش حاحه من الى فدماغك احنا...
قالت وعد_ بس يحااازم على خليه يمشي وهنتكلم
حازم _ انتى خايفه منه قوليله انك مش عايزه تبقى هنا
قال على_ كنت عايز اخلص عليك من وقتها وجتلى الفرصه
بصوله من الى قاله، خرج على مسد.س من بنطلونه ورفعه ف وش حازم اتصدمو منه
قال على_ غلطتك كبيره اوى ياكابتن حازم
حازم خاف عمر على سلاحه ولسا بيشاور عليه وقفت وعد قدامه قالت
_ على هتعمل اى
مسكها وبعدها عنه لكنها مسكت دراعه قالت
_ نزل الى ف ايدك ده خليه يمشي من هنا وخلاص
قال على_ ايييه خايفه عليه
صمتت وعد غضب على وقال_ ده سبب كافي يخلينى اقت.له
لسا كان هيضغط صرخت وعد وقالت
_على لاااااا انت اى خلاااص استحليتتت القت.ل
نظر لها على من الى قالته وساب الزنداد فانطلقت رصاصه صرخت وعد بخوف واغلقت اعينها وهى ترتجف من الخضه وقوة الصوت
بتبص برعب على حازم لكنه كان بخير بصيت على علي كان رافع ايده الطلقه جت ف الصقف
سرعان ما حضر حراس على ف الغرفه وبصو لسيدهم انه بخير وهو الى ضرب النار
قرب على من حازم ارتعبت وعد قالت_ على
سرعان ما اكال عليه بوكس قوى خلى حازم يترنح من قوته وبقه يجيب دم، اتخضيت وعد ونظرت الى على
قال على _ لو شفتك قريب من مراتى تانى اعرف انها هتكون نهايتك
غضب حازم ولسا هيتعدل اشار على لحراسه قال
_ خدوه
مسكو حازم الى بص على وعد فامسك على ايدها وخباها ورا ضهره كأنه يمنعه من رؤيتها
تلاشي حازم وتلاشي معه رجال على، بعدت وعد عن على بضيق ومشيت صاح بها على وقال
_ استتتنى راااحه فين
قالت وعد_ عايز اى تانى
قال على_ بعد الى عملتيه ومضايقه انتى الى مضايقه اى زعلانه عشاااانه ولا كنتى خااايفه عليه.....
نظرو اليه صاح بها وقال_ ماتنطقى ساكته ليه ولا ضمنتى ان خلاص الموضوع هيعدى
قالت وعد _ موضوع اى انا معملتش حاجه
قال على_ دخلتى راجل غريب البيت طلع لحد هنا وف اوضتنا كان معاكى لوحدككك ووخدك وماااشي ده كان اييييه
قالت وعد_ مش هبررلك انت ولا حاجت بنسبالى
وهنا على تحول وقال_ وععععععععد
خافت وعد من انفعاله ونظرت اليه كان مريب قالت وعد
_ اى هتضربنى يا على
كان الغضب يملأه من الى قالته قال على
_ بلاش تخليني اوريكى الوش التانى
نظرت له قال على وبصوت شرانى
_ تبرري الى حصل والا هعتبرك
قالت وعد_ هتعتبرنى اى... خاينه...
صمت على قالت وعد_ بتشك فيا شايفني خاينه.. انا بكرهك يا على بس عمرى مهاجى على شرفى عشان اذيك سمعتتنى
بعدين افتكرت وابتسمت ساخر قالت _ شايف انى معنديش شرف لمجرد انى ذنبت معاك.. بس عايزه اقولك حاجه واحده حبى ليك كان أعمى حبى ليك بس الى خلانى اعمل كده انا مش مقرفه ولا...
قال على_ انا مقولتش عنك كده
قالت وعد_ عينك قالت والا مكنتش سألتني عن حازم
قال على_ مش ده نفسه الى كان متقدملك وجوده معاكى هنا.. مين سمحله يعمل كده غيرك
قالت وعد_ انا كنت مع حازم لما هربت كنت مع حازم
نظر اليها قالت وعد_ اشتركنا ف الشغل بيساعدنى ارجع شركتى الى خدتها لأنه اتضرر معانا... هو ده كل بينا بس انت
بصتله بضيق وقالت_ رفعت عليه سلا.حك زى المجرمين خليتنى شكلى زفت بشكوك.. وفوق كل ده مضايق انى منعتك تقت.له
قربت منها وقالت_ انت اى فاكر حياة الناس اى.. حيوانات ملهاش اى قيمه..اتعود.ت تقت.ل..عايز توريني قت.لتهم ازاى... يلا اتفضل ورينى
صاحت به وقالت_ ورينى بشاعتك ورينى عشان اكرهك اكتر واكتر... انت مجرد مج.رم يعلى سواء من بدايتك وانت بتخدع عيلتى او دلوقتى.. الحقيقه ثابته الاجرام والشر بيجري ف دمك
قال على_ انتى بتشوفى نسخه خلقها ابوكى وعيلته
نظرت اليه قال على _ انا شيطان مكانه النار وهفضل كده، الطيبه متنفعش هنا والا هتكون نهايتك زى منى... عملت اى ف حياتها غير انها مكنتش قادر تشوف البشر ع طبيعتها واتعاملت معاهم بقلبها... ف الاخر
صمتت وعد وهى تستمع اليه
قال على_ لو كان ف امل لرجوعها ساعتها تقدرى تشوفى على على الحقيقى الى كانت ابسط طموحاته يرجع البيت بدرى عشان اخته... كانت كل راحته حضن واحد بس منها
ظهر بريق دمع ف اعين على وهو يرى وجه منى امامه تلتفت اليه وهى تبتسم ابتسامتها الطفوله المعهوده "عــلـى"
صوتها يتردد ف اذنه ليتها فقط حيه قال على
_ لو كان ف امل ترجع كان زمانى بوريها ان حقها اتجاب ومش هيدفن قبل ما هى تدفن
مشي على وقفته وعد قالت
_ لو كانت عايشه كانت منعتك... تفتكر هى ممكن تفرح بالى عملته
قال على_ بس هى مش عايشه
نظرت له وعد مشي على وسابها
ف صباح اليوم التالى وعد نزلت قابلت فاطمه الى قالت_ صباح الخير كنت لسا هطلع اصحيكى
نظرت لها وعد بصيت ف الفيلا لاحظت فاطمه نظراتها قالت
_ على بيه مشي الصبح بدرى شكله عنده شغل
قالت وعد_ مسالتكيش عليه اصلا
طلعت بلا مبالاه دخلت اوضتها من تانى بتفتكر جملة حازم
"تقدرى تقوليلى موقعك اى هنا ازاى اتجوزتيه وانتو مجرد اعداء"
كان كلامه نفس كلام الناس والصحافه بعد الصوره الى بيتنقولها امبارح، فتحت تليفونها وشافت الصوره تانى على وهو شايلها وهى مخبيه وشها ف رقبته وهو حاضنها، الكلام مكتوب هل هذه زوجة على، وعد بدران نفسها ابنة عدوه، هل اتجوزت المشتبه به ف قتل عائلتها، وعد بدران ظهرت لكن وهى حبيبة على خليل، واضح من علاقتهم ان يجمعهم حب قديم، هل هذه النهايه ام ان حلقة الانتقام مفتوحه، هل تنازلت عن حقها وعائلتها هل كانت تساعده من البدايه
كان كل الكلام ده بيضايقها انها أكاذيب، ليتها كانت كذلك فهى تشك بنفسها تكره نفسها لو لحظه ممكن تحس بيها ف الخضوع من ناحية على
فى المساء على كان راجع من بره بيقول لمالك
_ اعمل الى قولتلك عليه
اومأ مالك قال_ على بالنسبه لظابط ده
فال على_ ظابط مين
_ حامد... بيدور وراك وبعت مخابرات ف امريكا كمان ده بيشكل تهديد عليك
قال على_ سيبه محدش يعمله حاجه
قال مالك_ نسيبه
قال على_ اه انا بحترمه
وكانت هذه الجمله تفهم مالك ان على لا يريد اذيته حتى لو بيدور على حاجه يمسكه بيها فهو بيشوف شغله، اومأ له مالك منغير اى نقاش
دخل على الاوضه ملقاش وعد فيها، استغرب
لسا كان هيخرج يسأل عنها سمع صوت من الحمام، بص لقى باب بيتفتح وبتخرج وعد منه بتنشف شعرها بالفوطه، نظر اليها بشده كانت لابسه قميصه وبتنشف شعرها المبلل
حس على بفيضان جواه لما شافها، تنهد من ضعفه لكن لا يستطيع أبعاد اعينه عنها
وعد بتنشف شعرها لمحت حد بتلف لقيت على ف وشها اتخضيت قالت
_ انت جيت امتى
قال على_ لسا داخل
نظر اليها من فوق لتحت، قالت وعد_ مفيش هدوم اضطريت آخد من عندك
قال على_ هخليهم يجبولك الى انتى عايزاه
قالت وعد_ مفيش داعى كده كده انا ضيفه وهمشي من هنا
قال على_ انتى صاحبه البيت ده
نظرت له وعد مرديتش عليه وبتسرح شعرها، على ينظر اليها ف المرايا لاحظت وعد نظراته لكن تجاهلتها، على قرب منها لحد موقف وراها حط ايده على كتفها توقفت وعد عن تمشيط شعرها، قرب على منها اخذ شهيق عميق من شعرها يتغلغل ف أنفاسه قال
_ وحشتينى
سار بيده على كتفها وهو يقترب من رقبتها لقد اشتاق لرائحة شعرها، اغمضت وعد اعينها من لمساته الى شبه الكهربا التى تسير فى جسدها
على قرب من رقبتها وهو يتنهد من رائحتها لقد اشتاق لكل شيء بها اشتاق لرائحتها قبل جسدها
دفن وجهه بها يقبلها فابتعدت وعد عنه بنفور قالت
_ إياك
على ظل واقفا مكانه ينظر الى الفراغ وكأن هيبته ورجولتله بقو ف الارض كانه اجبرها وهى لا تريده
اتعدل على واعتدل ف وقفته
تنهد على ونظر اليها قال_ وعد انا موحشتكيش
قالت وعد_ لى مش قادر تقتنع انى بكرهك يا على انى لو سمحت فرصه لقت.لك هستغلها
قال على_ لو قولتلك ان الفرصه عندك وانتى الى رفضاها
قالت وعد_ مش حبا فيك ده لانى هوسخ ايدى بدمك
كان كلام وعد اقسي من ان يسمعه على من حبيبته، قال على
_ مبقتيش تحبيني
لم ترد وعد قرب على منها وهى رجعت ورا قال على_ حب وعد لعلى نظرة الانبهار وهى بصاله اختفيت
رجعت لورا وهو أتقدم منها لحد مزنقها ف الحيطه ولسا هتبعد حط ايده جمبها يحاصرها، تنهدت وعد من قربه
قال على _ بصيلى يا وعد لحد امتى هتتلاشي تبصيلى
لم تكن تتطلع به قرب منها وهو ينظر لكلتا اعينها وملامحها قال
_ مفيش عندك اى مشاعر ناحيتي
قالت وعد_ مفيش غير مشاعر الكره
قال على_ قوليها وانتى بصالى
لم تفعلها وعد لم ترفع اعينه فيه
قال على_ بتكرهينى قد اى
قالت وعد _ قد منا حبيتك
قال على_ بس انا على، على الى حبك مش فكراه
رفعت اعينها ف عينه هذه المره قالت
_ فاكره كسرتك ليا فاكراك لكا ذليتنى قدامك وخدعتينى وروحت اتقدمت لنادين فكراك لما سيبتنى ف الشارع مش لاقيه مكان اروحه انا وابنك سبتنى ف مصيبه شيلتها انا لوحدى ولحد دلوقتى بدفع تمنها
تجمعت غصه جواها قالت_ مش فكرالك غير كل وحش عملته.. فوق قت.لك لعيلتى.. انت مجرد عدوى وجوازنا مش هيغير الحقيقه الى احنا بقينا فيها
قال على_ حبنا يغيرها...
نظرت له لمس وجهها قال_ انا مسبتكيش من لما خرجتى كنت معاكى مراقبك بس مش قادر اقربلك
بص لايده وقال_ كنت ضعيف حاولت ابعدك بس كنت بعانى لكن ولا مرت وقفت فيها عن حبك انا كنت بعذب نفسي
قالت وعد_ بتحبنى يا على
كانت نبرتها متسائله ده خلى على يبصلها من سؤالها قال
_ محبتش حد قدك
كانت اجابته صادقه بس وعد قالت_ حبيت انتقامك اكتر
بعدت عنه وسابها على لكن قبل اما تمشي قال _ مش هتعرفى حجم المعاناه الى عنيتها الا لما تبقى فيها يا وعد
صمتت من قوله ذلك لكن لم تهتم به
حط على حاجته على الترابيزه دخل على الحمام وسابها نظرت وعد شافت محفظته متعرفش ليه مسكتها وبصيت على باب الحمام، فتحتها فهى تذكر ان فتح محفظته من زمان وهى طفله كان بيضايقه
لقيت فلوس لكن وهى بتدور ف الجيوب لقيت ورقه متينه، خرجتها وكانت صوره لشاب وفتاه شابه يافعه، نظرت وعد للبنت دى نفس الصوره الى اتعرضت للعامه، كانت جميله ابتسامتها ملامحها جسدها وشعرها المموج انها ملفته وجذابه، امراه بالفعل لكن الابتسامه ابتسامه طفله بريئه، بينما كان ذلك الشاب الذى يسبق عمره يقف بجانبها ويضع زراعه على كتفها، الاعين والملامح تعرفها لكنها مختلفه جدا الجسد العادى والنظره بريئه الضحكه هادئه خاليه من هموم الدنيا خاليه من اى معاناه تملأ اعينه اليوم، لقد شاب على وهو لا يزال ف الثلاثينات، تنظر الى على وبتفتكر جملته
"ده الى صنعه ابوكى وعيلته، عمرك م هتعرفى حجم المعاناه الى انا عنيتها"
سالت دمعه من اعينها وهى باصه لعلى الى مات مع منى، قالت بغصه
_بابا انت عملت اى
خفضت اعينها بحزن لى ابوها وعيلتها كانو بشر ده، بصيت لمنى وعلى كانت ابسط طموحهم حياه هاديه متمنوش اكتر من كده، لى جعلو منها ضحيه وجعلو منه مجرم
سالت دمعه من اعينها من بشاعه ما تشعر به انه شعور يؤلم يؤلم كثيرا
سمعت صوت رجعت كل حاجه مكانها فورا
خرج على بصلها وهى واقفه كده ومدياه ضهره وواقفه عند حاجته، لفت وعد قالت
_ انا جعانه
قال على_ قوللهم يحطو الاكل
اومات بتفهم ومشيت وقفها على قال
_ مالك
قالت وعد_ ماليش
مسك ايدها وبص ف وشها لقى ف قطره مياه على خدها لمسها لكن وعد بعدت عنه
قال على_ بتعيطى لى
قالت وعد_ افتكرت حاجه
سكت على محبش يسالها لعلها تذكرت ابوها لسا وعد هتمشي قال على
_مش ناويه تقوليلى تعرفى رضوان منين... مش قادر انسي تحولك يومها
قالت وعد_ عايز تعرف
اومأ ايجابا فقالت_ اسأل مالك هو عارف اكتر منى
نظر لها بشده من الى قالته ماذا يمكن ان يعرفه مالك وبيخبيه
فى المكتب وصل مالك وشاف على قاعد مستنيه قال
_ نعم يا على كنت عايزنى
لفله على ونظرتت بارده تظهر ما يخفيه الكلام وقال
_ انت مش مخبى حاجه عنى
سكت مالك من سؤاله نظر له على قال
_ سكت يعنى
قال مالك_ هخبى عليك اى
قال على_ انا الى بسألك يمالك
صمت مالك لان سيده يسأله سؤالا جديا
قال على بانفعال_ متتتتكللم... لى قالت انك تتتتعرف
قال مالك_ مين.... وعد
قال على_ اى الى انت تعرفه وانا معرفهوش... رضوان راح لوعد قبل كده
بصله مالك من الى قاله قال على_ نظرتك بتقول ان ف حاجه كبيره، يعنى احساسي كان صح الفاجعه الى ظهرت ف عينها كانت وراها مصيبه
قال مالك_ وعد قالتلك اى
قال على_ مقاااالتش قال الاجابه هاخدها منك انت ولو مقولتش الحقيقه يمالك ده هيكون اخر يوم ف عمرك هنا وف الفيلا دى
صمت مالك افتكر على لما رفع سلاح عليه فها هو يهدده فقال
_ انا حياتى فداك يعلى
مسكه على من لبسه بعنف وقال_ قصدك انك مش هتقول
قال مالك_ لو قلت اوعدني انك متعملش اى حاجه غلط العين عليك كتير دلوقتى و...
قال على _ بقوووولك اتتتتكلم
قال مالك_ رضوان راحلها فعلا، راحلها يوم كتب كتابك من نادين
بصله على باستغراب شديد قال مالك_ لما جتلك المكالمات التهديد من وعد ومشيت انا لحقتك وكنت وراك
فلاش
مالك وصل وركن عربيته وجرى بس وقف فجأه واتسعت اعينه لما شاف على بيحضن وعد بكلتا يداه وهى غرقانه ف دمها
"وعد...فتحى عينك ردى علياااا"
كان مالك مصدوم لا يصدق رفع عينه فورا للبلكلونه الى اترميت منها وهنا كانت الصدمه حينما رأى وجهه لم يتوقعه... لقد كان رضوان واقف هناك وينظر للاسفل ودخل فورا وكانه يفر من كارثه ما
كان مالك مصدوم _رضوان بيه
بص لوعد فماذا كان يفعل عندها ماذا يفعل ف هذا التوقيت وادى لانتحارها، او لعلى وعد الطبيبه الذكيه لم تنتحر... لعلها محاولة قت.ل
لما مالك شاف رضوان ف الجنينه وبص للخرابيش الى ع ايده قال
_ مين عمل فيك كده
قال رضوان وهو بيخبيها_ لا دى قطه كده
لم يقتنع مالك فقال له_ انت عارف على فين مش كده لأنك مسالتنيش عنه... عارفه انه معاها وعد ف المستشفى وكانت هتمو.ت
لم يرد رضوان لكن قال _ فعلا ده من اى
وقف مالك جمبه وقال جمله واحده _ انا شوفتك
وهنا تحولت اعين رضوان ونظر الى مالك فكانت الجمله عاديه لكنها رمز فهم لمصيبه بينهم
باك
بصله على بشده من ما قاله، قال مالك
_ انا مفهمتش حاجه منه لكن مرديتش اقولك عشان...
قال على_ عشان واضح انه وعد منتحرتش وانه هو الى حدفها
بصله مالك من الى قاله قال_ على
قال على_ كان عايز يقت.لها
قال مالك بقلق_ على مش بظنون بلاش تفهمها كده
قال على_ امال افهمهااا ازاااى انت ذات نفسك خوفت تقولى من الى هفهمه
قال مالك_ الموضوع مش كده ا..
مشي على قال مالك _ على اسمعنى
قال على_ معدتش ف حاجه عايز اسمعها يمالك
مشي وهو بيرزع باب المكتب وراه
كانت وعد قاعده سمعت الصوت فلفيت لقيت على وكان شكله غريب قالت وعد_ على
كان يخرج متسرعه وكان يسابق مالك الموت، قالت وعد
_ على
لم يستمع اليها راحتله قالت_ على رايح فين.... على استتتتنى
لكنه ابتعد من وجهها وذهب دون ان يلتفت او ينظر اليها حتى وكانه لا يسمعها
بصيتله وعد فإلى أين هو ذاهب بهذا الشكل، التفت الى مالك الذى نظر اليها قال
_ عرف
بصيتله وعد وفهمت ما يعنيه فقالت_ رايحله
اومأ ايجابا قالت وعد_ هيعمل اى
قال مالك_ مش هيتنازل عن حقك او اتاكد واحد ف الميه انه سبب اذيتك كان من رضوان مش هيتردد يخلص عليه
صمتت وعد وقد ادركت الامر لتنظر الى الباب الذى خرج منه على
عند فيله وصل على اول ما كان هيدخل منعه الحارس مسكه على ولوا دراعه بقوه الحارس التانى لسا هيضر.ب على راح على اداله برجل ونزل على الى ف ايده ببوكس وقعهم ارضا، ودخل على جوه ف لحظه تجمع الحراس على رفع سلاحه ف وشهم قال
_ ورا
نظرو اليه بشده رجع على لورا وهو رافع سلاح ف وشهم وهو بيقربو قفل الباب ف وشهم انقضو عليه لكنه تربسه كويس يمنع دخول اى حد هنا
بص الحراس لبعضهم وتفرعو فورا ليقتحمو الفيلا
دخل على جوه قال_ رضوووووان
لم يكن هناك صوت صاح على بقوه_ انتتت فينننن دلوقتى بتستخبببى
ضرب باب المكتب بقوه وقال_ رضوووووانن اطلع بقووولك
طلع ع فوق فتح باب الاوضه وقف لما لقاه قاعد نظر اليه ورفعه السلاح عليه وهو مديله ضهره
قال رضوان_ اى الوش الى انت عمله ده، ثم انا مش قولتلك متجيش هنا تانى
قال على _ مضطر ف حق لازم يخلص
قال رضوان_ لو حد ليه حق فهو انا...
بيلف رضوان وهنا اتفجأ لما لقى على رافع عليه سلاح نظر اليه بشده قال
_ انت بترفع سلاحك عليا
قال على_ كان لازم اعملها من زمان.. لما قربتلها برغم تحذيرى بس انت مبتفهمش وده ردى عليك
صمت رضوان من كلام على
قال على_ قولتلك تبعد عنها، قولتلك متقربلهاش بس انت روحتلها واذيتها... انت
قال رضوان باستيعاب_ وعد
قبض علي على المسدس وقال بغضب
_ روحتلللهااااا لييييه، كنت بتعمل اى هناككككك يوممممها... كنت بتعمل اى يخليها ترمى نفسها وانت موجود وتهرب زى المجر.مين
قرب على منه والسلاح لسا رفعه ف وشه قال
_ انت كنت عايز تقتلها
قال رضوان_ اه وجودها كان تهديد كبير لهدفنا فكان لازم تتشال بس واضح ان المسافه كانت قليله فمماتش
قال على_ انت
قال رضوان_ افتكرتها انتحرت معرفش لى اتخيلتها كده بس ده ساعدني متكشفش قدامك
افتكر على الفويسات الى بتهدده وعد بيها قال
_ انت الى خليتها تبعتلى كده
_ حيلك حيلك انا معملتش حاجه ازيد من كده بالعكس وجودك ف الوقت ده كان اكبر حاجه متخيلتهاش وحرقت دمى
فلاش
وعد قاعده ف مكانها من ساعة ما رجعت الفيلا وهى مش بتتحرك، مشيت لما فاقت برغم ان الدكتوره قالتلها ان بدران مأكد عليهم متروحش ف حته لكنها لم تهتم وكأن ابيها قد قت.لها قبل اى حد
بصيت لنفسها ف المرايا لقد شابت الهالات زادت والتعب بان عليها، اتحركت حركه غلط فصرخت من الالم
دمعت عينها وحطت ايدها على بطنها الفارغه لم يعد هناك طفل لم يعد هناك شيء ينمو بداخلها
سالت دمعه من عينها بتبص ف التاريخ اليوم هو يوم جواز حبيبها الخائن وكأن اب ابنها، اليوم يكتب كتابه
فتحت تليفونها تنازلت عن كرامتها ورنيت عليه بس التليفون مكنش بيعمل اى حاجه غير انه يرن بس مكنش ف اى رد، شعرت بالحزن انه مشغول مشغول بكتب كتابه
بعتتله رساله بل ريكورد وهى تتكلم بألم واهن_ مبروك يا على على جوازك منها، واضح انك مشغول حياتك مهمه بردو..اهم من حياتى
تنهدت وقالت_ وانت بتسمعنى دلوقتى هكون انا ف حته تانيه ف مكان انت مش فيه، هسيبك يا على هبعد عنك علطول هخلص نفسي من العذاب الى انا مخترتوش
سالت دمعه من عينها قالت_ حكايتنا مخلصتش يا على حكايتى انا ابتدت، انا وعد نفسها الى كنت بتقولها بحبك دلوقتى انت قت.لتها الحمل الى عليك هينتهى... سلا يعلى
وانتهت الريكورد وصيت لعلبة الدوا أخرجت البرشام كله الى فيه، نظرت اليه وقربته من فمها ليأتى شريط حياتها امامها
"بابا ماما هشوفها امتى"
صوتها وهى طفله قال بدران" ماما عند ربنا بعد اما تعيشي حياتك كامله هتشوفيها"
قالت وعد_ وانت هتكون معانا
قال بدران_ نفسي اشوفها بس انا مكانى مختلف عن امك، سلوى مكانها الجنه معاكى يا وعد لأنك شبهها"
ذكرياتها وهى صغيره برغم جفاف ابيها من ناحيتها لكن كان يعطيها كلام يحفظها كانت بتشحت الكلام منه
"كان لازم مثقش فيكى يازباله خنتى ثقتى، هتوقع اى من واحده بنت تربية ملاااااجى"
صفعات بيها اليها تتذكرها جيدا سالت دموع من عينها ولسا هتبلع البرشام وقفت، بصيت لنفسها ماذا يمكن ان تخسر.. هل تنهى الفرصه الى بقيالها عشان تغفر ذنبها
سالت دموع من عينها ووقعت الحبوب من ايدها بتنازل وضعف، بكيت من ضعفها حتى ف انتحارها قالت
_ يااارب
خفضت راسها قالت_ سامحنى
_ شكل الندم مقطعك
لفيت وعد للصوت وقفت بخضه لقيت رجل غريب ف بيتها، نظرت له من شكله المألوف قالت
_ انت مين دخلت هنا ازاى
قال رضوان_ مفيش بواب حتى يسألني رايح فين واضح ان الفيلا مفهاش غيرك يا وعد
قرب منها رجعت وعد لورا قالت_ انا شوفتك قبل كده
قال رضوان_ ايوه بس ملحقناش نتعرف على بعض
تذكرت وعد على لما كانت ف بيته وشافت بيتكلم مع ذلك الشخص وقتها قال"ازيك ياوعد بدران"
وعد"انت تعرفنى"
قال رضوان"عز المعرفه... اصل ابوكى صحبى"
وعد رجعت بالزمن لرضوان انها قلقه تشعر وكأن كارثه ستحل عليهم
قال رضوان_ افتكرتينى شكلك... بس ارمى مقابلة المسرحيه على جنب انا هعرفك نفسي بصفه شخصيه
قالت وعد_ انت مين
قال رضوان_ انا اكون خال على جوزك وابو ابنك
نظرت له وعد بشده قرب منها رضوان رجعت لورا قال_ اتصدمتى
قالت وعد_ على ملهوش حد احنا كنا عيلة على
قال رضوان_ عمركم مكنتو كده انتى متعرفيش حاجه على قنبله فرقعت ف وشك انتى اول واحده
رجعت لورا وهو بيقرب منها قالت_ انت عايز وجاى هنا لى
قال رضوان_ هنتكلم كلمتين وهنصفى حساب
قالت وعد_ حساب
اصبحو ف البلكونه من كتر رجوعها لورا
قال رضوان_ انا عندى هدف يا وعد هدف وانتى عائق كبير فيه، على ساعدته وساندته عشان يساعدني ف الهدف ده بس هو دلوقتى بقى يحسب خطوته بسببك
رجعت لورا وهو قرب منها قال_ لو مكنتيش بس دخلتى حياته مكنتش افكرت اقربلك وانتى معملتليش اى حاجه بس على هو غلطتك وانا مسمحش لحد يدخل ف نظام دماغه والا مش هيكون ليه لازمه
قالت وعد_ انت بتقول اى
قال على_ انت نقطه ضعف كبيره ليه، من يوم ما حبك وهو بقا ف غريزة التراجع وكمان حملتى منه، انتو الاتنين مينفعش تتجمعو والطفل ده اكبر غلط
قال وعد_ انت عايز اى
قال رضوان_ عايزك تختفي
قالت وعد_ انا وعلى علاقتنا منتهيه انت الى فاهم غلط مفيش اى حاجه بينا
قال رضوان_ مش بقولك اننى متعرفش على ولا عمرك هتفهمى الى فيه اكتر منى
رجعت وعد ورا بقلق وخوف وهو بيقربلها قال رضوان
_ وجودك ضرر كبير ليه ولهدفه لازم تختفى يا وعد
التصقت يصور البلكونه اتخضيت لكن ايد دفعتها من كتفها بقوه بس مسكت فيه باظافرها برغم اختلال توازنها وبصيت لرضوان بشده قال
_ سلام يا وعد
زقها جامد برغم احتكاك اظافرها زخرابشها ف محاوله للامساك به، اتخبطت لتقع اتسعت اعينها بصدمه وفى غضوان ثوانى حدث سقوط قوى هز الارض من تحت، بيبص رضوان الى وعد التى تأثرت دمائها على سياره.. مهلا هذه سيارة على
_ وععععععد
جرى على على وعد وانتشلها برعب وخوف اتصدم رضوان من وجوده قال
_ على بتعمل اى هنا
رجع ورا فورا قبل ان يراه وفر هاربا
باك
احمرت اعين على من ما سمعه
قال رضوان_ بس للاسف هى عاشت وانت اتجوزتها كمان
قال على_ انت عملت فيها كده
تذكر على دمائها الى كانت مرغقاه قال
_ كنت انت السبب منتحرتش هى كانت محاولة قتل منك
وقف على امامه واعينه تنطق بالوعيد قال
_ كانت هتموت
تذكر على وهو يركض بين العربيات وهو شايلها ع ايده وبيعافر عشان تعيش ومتموتش زى اخته
قال على_ لو مكنتش وصلت ف الوقت الصح كانت ما.تت، حالتها كانت خطر
قرب منها وافتكر كسورها الذى تعانى منها لحد الان وبها عرج خفيف فهى لم تعد كسابق
قال على_ حصلها كل ده بسببك اتسببتلها خساير كبيره
رفع اعينه اليه بشر وقال_ فاكر انك هتفلت ب عملتك... عارفه حجم الى عملتتتتو
وهنا نزل ببوكس قوى على وجه رضوان الى اتخبط ف المكتب بيتعدل بغضب قال
_ بتضربنننى.. بتضربببنى عشاااانها
وبيرمى بوكس على على بغل، بس على تفداه واداله برجل فى صدره طيره وخلاه يتخبط ف المرايا والازاز يتكسر فيه، تألم رضوان حاول يستقيم ع رجله على بيمسكه وبينزل بيه بوكس على وشه وبيعدله وينزل على وشه بوكس اخر
قال على_ هقت.لكك...هقتلككك يا رضوااان
قال رضوان_ انت السبب فى مو.ت رانيا انت الى خليتها تنتحر
مسك فازه ونزل بيها على دماغ على فترنح من الخبطه، بصله رضوان بغضب قال_ كنت سبب فى موتها وجاى تخاسبنى على محاولة قتل وعد...خلاص رديتهالى خلصنننا
قال على_ حذرتك تبعد عنها قولتلك وعد لا بس انت مبتفهمش فلازم افهمك بلغتك
مسح الد.م الى نزل من دماغه كانه لا يهتم بالخبطه، واقترب من رضوان ثم رفع السلاح ف وجهه اتسعت اعين رضوان وبص لعلى بحنق قال
_ عايز تق.تلنى تقتل خااااااااااالك
قال على_ انا عمرى معترفت بأنك خالى اصلا
قال رضوان_ انا الى ساعدتك يعلى انا الى وقفت جنبك لحد ما جبتلك حق اختك منى
قاطعه على بانفعال_ انا جيبت حقها مش انتتتت... انت كنت مجرد شركة عدوى... ساعدتنى لانك بتكره حد اسمه بدران وعيشت طموحك تدمره... علاقتنا كانت افاده متبادله وانا وفيتلك بوعدك دمرته وخليتهولك ملهوش وجود اصلا... بس انت ممشيتش بمدأى ادخلت ف حياتى واكتر واحده انا حبيها روحت حاولت تقت.لها... فاكرها هسيب حقها انت زى بدران والى يأذى وعد يأذينى
عمر على سلاحه فخرج رضوان سلاحه ف وجهه على ايضا قال
_ أتراجع يعلى..الطلقه الى هتخرج من عندك هتلازمها طلقتى
لم يرد عليها على وحط صباعه ع الزنداد بصله رضوان بشده صاح رضوان وقال
_ لما رانيا ماتت مفكرتش اقت.لك ممكن بقيت عدو ف الشغل بس مفكرتش اهدد حياتك
قال على_ انت كداب انت عارف انك مش هتعرف توصلى ولو عندك فرصه تقتلنى هتعملها
بصله رضوان بضيق اتفتح الباب بقوه فجأه وظهر مالك لينظر اليهم بصدمه قال
_ على بلاش
لم يعيره على اهتمام صاح رضوان به قال_ نزله يمتخلف هتشمتهم فينا
قال على _ خليهم يشمتو
بص رضوان ليه بغضب شديد بص لايده الى ماسكه سلاح قال
_ مش هضربك بالنار ياغبى إياك كان انت ابن اختى
لم يهتم على بما قاله ومالك شاف رضوان بينزل ايده لسا بيبص لعلى لقا بيرفع صباعه من على الزنداد اتسعت اعينه لتنطلق رصاصه قويه تشق الأنفس
بين الحب والانتقام
بارت٢٨
