رواية بنات ورد الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم رشا عبدالعزيز
_فارس
تلاشت أبتسامته التي كان يرسمها تدريجيًا وهو يسمع صدى صوت تلك التي تنادي عليها عبر الهاتف بعد أن اقلقها صمتها
_ندى... ندى... مالو فارس..؟ ندى ردي عليا
لاتزال عينها متسعة بصدمة تنظر له وكأنها شلت لاتعلم ماذا تفعل لتجيب عليها
بما تراه أمامها
_فارس واقف على الباب
وقبل أي ردة فعل منها أنتشل الهاتف منها يضعه على أذنه دون أن يتكلم وأغمض عينيه يتلذذ بسماع صوتها لتثلج قلبه بكلمات شوقها الغير معلن دون أن تدري
_ندى متقفليش الخط عاوزه أسمع صوته
فكانت كلماتها دواء لجرحه النازف فتلك العنيد تشتاق له كما يشتاق لها
_وحشتيني ياحبيبتي
شهقت بصدمة وارتبكت لسماع صوته مرددة بدهشة
_فارس؟!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات
