رواية بنات ورد الفصل السادس والاربعون 46 بقلم رشا عبدالعزيز

رواية بنات ورد الفصل السادس والاربعون 46 بقلم رشا عبدالعزيز

في ثواني صامته كأنه صمت الوداع قطعه صوت الرصاص الذي اخترق أذنها لتغمض عينيها برهبة تحولت إلى ذعر وهلع وهي تجد جسده يتهاوى أمام عينيها يلفظ أسمها شهقت رعب تبعها صراخاتها تنادي بسمه قبل أن يلامس جسده الأرض  وتبدا الدماء تغزو ملابسة

شُلت أقدامها كما شُل علقها يأبى تصديق مايحدث وقلبها يتهاوى معه


صوت رصاصات أخرى جعلها تصرخ  و تخر ساقطة   على ركبتيها بجانبه  وجسد ذلك المجنون يسقط  مسجى على الأرض بعد أن أطلق الرصاص على نفسه


 أرتعش جسدها من مظهره وأنهارت تبكي بهستيريا زحفت نحوه و رفعت رأسه تضعه في حجرها ويدها المرتجفة تتلمس وجهه بذعر تصرخ به متوسلة

_فارس رد عليا

    

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات  

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×