رواية ماساة حورية الفصل السادس عشر 16 الجزء الثاني بقلم فريدة احمد
مسكت دماغها من الصدمة وهي بتهز راسها برفض وبتقول وهي رافضة تصدق:
– مستحيل، يعني ايه؟، غالب هيموت!!
هزت راسها بعنف لمجرد الفكرة وهي بتقول:
– لا لا لا، غالب مينفعش يمـوت ده.مينفعش يبعد عني اساسا أنا بتنفس بوجوده
بدموع قالت زهرة:
– اهدي يا زينة
– هو فين؟
سألتها زينة بدموع متحجرة، فردت زهرة وقالت:
– في البيت، طلع أوضته تقريبًا
مستنتش زينة، على طول لبست شبشبها وفتحت الأوضة ونزلت تجري، دخلت بيت موسي وطلعت على أوضة غالب علطول، فتحت الباب و…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
