رواية بين الحب والانتقام الفصل الثلاثون 30 بقلم نور
قالت وعد وهى بتتكلم ع التليفون _ مين معايا
على الطرف الآخر قال_ ده انا يا وعد
اتسعت اعينها من الصوت والنبره الى عارفها كويس قالت_ يوسف انت...
استجمع صوتها قالت_ انت فين انت بخير صح
قال يوسف_ انا كويس
قالت وعد_ متعرفش كنت قلقانه عليك ازاى انت روحت فين يا يوسف لى مش ظاهر
قال يوسف_ معيش وقت كتير اتكلم معاكى فيهم يا وعد، انا بكلمك من تليفون ف الشارع عشان على ميعرفش لأنه مراقبك ومتوقع انى اتكلم معاكى
قالت وعد_ على... مراقبنى؟
قال يوسف_ اهربى يا وعد
قالت وعد_ يعنى اى اهرب
قال يوسف_ بقولك اهربى امشي من عند على عرفت انك اتجوزك بس حالا يا وعد تسبيه اهربى اعملى اى حاحه ولا انك تكونى معاه...ده الى قتل بابا وماما ده الى قتل نادين
كانت وعد تسمعه وشايف نبرة خوفه قالت
_ يوسف
قال يوسف_ اهربى بره مصر وانا مع اقرب فرصه ليا المطار يتفتحلى ههرب واجيلك
قالت وعد_ انت بتهرب من مين يا يوسف
_ على... على لو شافنى هيقتلنى
قالت وعد_ انت بتقول اى ليه يا يقتلك يا يوسف
قال يوسف_ اسمعى الكلام مفيش وقت لازم اقغل معاكى
قالت وعد_ لى هيقتلك يا يوسف لى انت بتهرب منه.... عملت اى
مفيش رد قالت _ الو...يوسف
الخط اتقفل فجأه بصيت وعد للتليفون لقد زاد نبض قلبها لقد زاد من ساعة مسمعت كلام اخيها
بصيت من بعيد لعلى الى كان بيتكلم ف التلفون واعينها تحمر من سماع صوت اخيها بس اصلحت فى خوف بل رعب، ما علاقه يوسف بعلى ما هذا الخوف واى الى قصده ف كلامه
افتكرت على وهى بتقوله"خلاص كده استريحت بعد انتقامك"
قال على" مش قبل اما الاقى اخوكى الى هرب وقتها اقولك خلاص"
قالت باستغراب"يوسف..ا..ا.اى دخل انتقامك بيوسف"
وقتها على لم يجيب عليها لكن الآن أصبحت ف كابوس حقيقى
خلص على مكالمته ورجع لوعد قعد مكانه بصلها وهى لافه وشها قال
_ ف حاجه
نفيت له وهى بتتنهد وبترجع لطبيعتها قالت
_ عايزه امشي
قال على_ انتى مكلتيش
قالت وعد _ شبعت
خدت شنطتها لسا بتمشي مسكها على ونظر ف عيونها لقى فى احمرار خفيف نظر اليها قليلا ووعد اتوترت قالت
_ ف اى يعلى
قال على_ انا الى مفروض ايالك اى الى قلب وشك كده كانك عامله عمله
قالت وعد_ هعمل اى يعنى منا قدامك ٢٤ساعه
قال على _ مفيش حاجه
قالت وعد_ لا مفيش كل ده عشان عايزه امشي
قال على_ اتمنى الموضوع يكون كذلك
نظرت وعد اليه عندها اسأله كتيره بس فاكره تحذير يوسف ليها
فى العربيه كانت وعد ساكته تنظر الى على من وقت لآخر وتنظر عبر النافذه تتسال اين اخيها هل تهرب...تهرب من على
بصيتله تانى وسرحت لان ده الى كانت عايزاه لى لما يوسف قالها كده التردد ف قلبها كأنه مكنش خطتها، هى عايزه تبعد عن على عايزه تشوف اخوها ولى مختفى عن العين كده اصلا... لى البوليس مدورش عليها ولا عليه... اى الى بيحصل هى متعرفوش
قال على_ بتفكرى ف اى
فاقت وعد على صوته قالت_ مفيش عايزه انام بس
سحبها على من وسطها وبقيت جمبه بصيتله ضمها ليه قال
_ نامى متشليش هم محدش يقدر يضايقك، انتى ف حضنى دلوقتى
سكتت وعد وهى بصاله راسها وقعت رويدا رويدا على صدره وهى تتنهد وتغمض عينها قالت
_ متحطش ايدك عليا كفايه الخنقه من قربك بس مضطره لانى عايزه انام
ابتسم على من كلامها وقال_ متبرريش، انتى كده كده مبتعرفيش تكدبى
مرديتش عليه وعدت وغفت كأنها تعبانه نظر على اليها وهى ف جوف صدره، حضنها برفقة وهو يلمس شعرها بحب
السائق _ وصلنا
بص على لقى انه بقى عند الفيلا، فتح رجاله الباب قال واحد
_ اتفضل يعلى بيه ا...
رفع على صباعه فسكت فورا ولم يصدر احد منهم اى صوت، كان على حريص ان محدش يصحيها فشالها برفق ونزل بيها من العربيه ودخل الفيلا بيها
طلع على ع اوضته بيحطها ع السرير قلقت وعد لكنه قال
_ بس اهدى بقيتى ف البيت
كانت نايمه بصلها على قليلا بابتسامه لسا هيقوم تليفون وعد رن بص على شاف التلفون ف تلفونها خد الشنطه من على رقبتها وصوت الرنه بيرن ف ودانه بيفتح الشنكه وبياخد التلفزون بفضول وبيشوف الاسم لقى اسم حازم
جمع على قبضته فتحت وعد عينها بصيت لعلى والتلفون الى ف ايده اتفزعت وقامت خدته من ايده قالت
_ على بتعمل اى بتفتش ورايا
قال على_ بيرن عليكى ليه
قلبها انخض من الرعب خايفه يكون يوسف
قال على بغضب_ متردى
بصيت وعد لقته رقم حازم قالت_ معرفش بس انا مش بتواصل معاه
قال على_ افتحى التلفون
قالت وعد_ لى
قال على_ افتحى التلفون يا وعد
قالت وعد_ لا بقولك اى شغل التحقيق ده
بصلها على من تراجعها كأن ف تلفونها كارثه بتبعد عنه بس بينتش منها التلفون صاحت به وقالت
_ عععلى
مسك ايدها وفتح التلفون من بصمتها اتصدمت وعد منه ولسا هتاخد التلفون بعد على عنها قالت وعد
_ لا ياعلى بقوووولك
فتح على المكالمات وشاف ان حازم دى اول مكالمه يرنها عليها لم يتخيل ذلك بس هناك شيء غريب، لفت نظره الرقم الغريب بصيتله وعد من عينه الى بدقق قالت بغضب عارم
_ هات يعلى بقولك كفايه
قال على_ رقم مين ده؟!
بص على توقيت شاف انه لما كانو ف المطعم، هناك من حدث وعد لمده دقيقتين بصلها وشاف ذلك الخوف المختبأ ف عينها
قالت وعد_ على د.ده كان رقم شركة الاتصالات
رن على على الرقم بصيتله بصدمه كبيره وتذكر ارتعاشة صوت اخيها قالت
_ كفايه يعلى بقا كفااايه مين سمحلك تاخد التلفون
رفع صباعه فى وشها نظرت اليه وكانه يهدد بالأمان تفتح فمها ولا تتحدث، انه لا يكترث بها قط
رنين الهاتف شغال لجد ما المكالمه اتفتحت لم يتحدث على بس جه صوت لرجل
_الو
قال على_ مين معايا
قال الرجل_ سوبر ماركت الدوام تأمرني بحاجه حضرتك
تعجب على كثيرا ووعد اول ما سمعت كده اطمانت
لكن لقت على قال_ السوبر ماركت مكانه فين
قال الرجل _ القاهره يافندم
قال على_ ممكن توصف اكتر
بصيت وعد لعلى من ما يحاول فعله والراجل بيوصفله المكان بالتدقيق راح على قفل المكالمه ومشي وتلفون وعد معاه
قامت وعد فورا وقفت فى وجهه قالت
_ رايح فين يعلى
قال على_ مين الى كان بيكلمك يا وعد
كانت نبرته جامحه مخيفه قالت وعد
_ قولتلك
قال على_ شركة الاتصالات؟! بس طلع سوبر ماركت؟!! مين عملك مكالمه من الشارع وخايفه تقولى اسمه
قالت وعد_ انا مش خايفه
قال على_ ميييين؟!!!
قالت وعد _ صحبتى
ابتسم نظرت له وعد من ابتسامته قال
_ ابعدى من وشي دلوقتى
قالت وعد_ على
زقها ومشي نظرت اليه من سرعته واهتمامه الشديد الى بان ف عينه كأنه بيدور على كنز
نزل على فورا رجالته اتجمعو لما شافو سيدهم فى هذا الوجه
قال على_ القاهره... يوسف بين نطاق القاهره تدورو فى كل مكان مفيش شبر تسيبوه غير وتكون تدورو فيه ، يوسف يتجاب حالا سمعتونى..... لو تحت الارض تلقوه
ركب على عربيته وانطلق بيها فزرا والرجاله كلهم ركبو عربياتهم وانطلقو فى سرعه قسوه وكأنهم ف مهمه قتاليه
اليوم وعد قاعده ف ايدها التلفون وبتضغط عليها من كتر اتصالها بعلى وهو مش بيرد، راح فين وازاى انتفض كده هل عرف انه يوسف الى كلمها ولو عرف اى الى خلاه يمشي بكل الاهتمام ده، ف حاجه كبيره لازم تعرفها معقول يكون على بيهدد حياة اخوها هو كمان
وضعت يدها على قلبها من كتر التفكير
فى مكان آخر كان على يقف فى سوبر ماركت فى غرفه فيها كاميرات المراقبة وولد قاعد خايف وهو باصصله وشايف رجالين واقفين بره على الباب
قال الشاب_ هو ف حاجه حضرتك
على كان باصص لشاشه فى التوقيت لحد ما دخل شاب لابس تيشيرت وكاب، بصله على وهو بيعمله مكالمه
قال الشاب_ انا عملت اى؟!!!
قال على_ اسكت
ولما الشاب رفع وشه بان لقد كان يوسف ابكتصل، لقد مر يوسف هنا
قال على_ تعرف الشاب ده
_ لا ده زبون عادى جه عمل مكالمه ومشي انا اول مره اشوفه اصلا
فجأه رن تليفون على وكان مالك فرفع التليفون يرد عليه قال
_ صلت لحاجه
قال مالك_ مفيش اثر ليه..دورنا على كل السطان وكل حته ممكن يعقد فيها المدينه خاليه من يوسف يعلى
قال على_ يبقى معرفتوش تدورور كويس
قال مالك_ الرجاله مقصروش من امبارح واحنا بندور وفى كذا بلاغ هيترفع ضدك واسأله من البوليس على الى بتعمله والى كنا بندور عليه
قال على_ انا عايز يوسف
قال مالك_ هندور تانى
قال على_ مستحيل يكون بيتنقل بين مدينه ومدينه اكيد قاعد ف حته ولازم تلاقوه
قفل التلفون معاه وبص للولد الى بيبصله بخوف رمى فلوس على المكتب قدامه وقال
_ ده جزاء مساعدتك
بصله بشده مشي على وسابه افتكر نفسه لما كان ولد شغال ف سوبر ماركت صغير عشان يصرف على اخته تنهد بعمق ولبس نظارته ومشي
فى الفيلا على طلع توضته قابل وعد فى وشه نظرت اليه قالت
_ كنت فين من امبارح
قال على_ اول مره تسالى انا كنت فين؟!!.. ولا عندك علم بالمكان وعايزه تتأكدي
بصيتله وعد قليلا بصلها على قال
_ ولا اى يحبيبتى
لم ترد قرب منها وهى رجعت ورا لكنه مسكها وسحبها ليه قال
_ لى ف خوفك من عينك انا مش فاهمه
قالت وعد_ متحاولش تتغابى يعلى انت وانا عارفين انت مين كويس
قال على_ انا حبيبك وجوزك يعنى الطاعه واجبه
قالت وعد_ ونا مقولتش انى هطيعك ف حاجه
قال على_ بس انا هخليكى تطيعنى زى معملتها
نظرت اليه من الى بيقصدها زقته بضيق لسا هتمشي قال على
_ وعد مستعده تسافري معايا
استغربت منه قالت_ اسافر؟!!
قال على_ على البلد الى حلمتى نكون فيها سوا
قالت وعد_ الحلم ده كان زمان
قال على_ هحققهولك دلوقتى، لسا مروحناش شهر عسل
لمس رقبتها بكفه وقال_ محتاجين هدنه مع نفسنا ولا اى
بصيت ف عينه الى مليانه حب ليها قالت وعد
_ انت عايز منى اى
قال على_ عايزك تكونى معايا مش عايز من الدنيا دى غيرك يا وعد.. طول ما انا وانتى مع بعض كل حاجه تهون
قالت وعد_ بس الدم مبيقلبش ميا يعلى
مشيت عند قولها ذلك وهو فضل باصصلها، جواه سؤال واحد لو يوسف الى رن عليها اى الى ممكن يكون قالهولها.. هل تعلم حقيقه اخيها هل تعلم وبرغم ذلك خبيت عنه انه كلمها... انها تعلم حقيقه أهلها وتكره بالفعل فكيف سيكون الامر مع يوسف
دخل مالك المكتب على علي وهو قاعد لوحده بيشرب سيجارته قال
_ انا اسف
قال على_ ملقيتهوش بردو
قال مالك_ ملقيتهوش دلوقتى بس هلاقيه
مرديش على وهو شايف دخان سيجارته يحوم حوله، قاطعهم نزول وعد بصلها على وهى لابسه وباين انها خرجه
بصيت وعد لعلى ومالك بتمشي قال على
_ وععععد
صوته هز جدران المنزل تنهد منه ولفيت قالت _ نعم
قال على_ راحه فين
قالت وعد_ هجيب حاجات من برا
قال على_ حاجات اى
سكتت وعد قام على وقال_ راحه فين
قالت وعد_ حجات بنات
بصلها باستغراب ومالك اتحرج ولم يظهر اهتمامه لنقاشهم
قالت وعد_ مينفعش تيجى معايا هروح علطول واجى
مشيت نظر على الى مالك الى كان محرج لعلى من جملة وعد قال على بغيظ منها
_ حجات بنات؟!!
لم يستطع مالك ان يضحك لكنه ابتسم خفيه من سيده
وعد خرجت لقيت حراس بيفتحولها باب العربيه وبيستعدو كأنهم رايحين معاها قالت
_ انا هروح لوحدى كل واحد يخليه ف حاله
لم يستمع احد لها قال وعد_ بقولكم هروح لوحدى
قال واحد_ دى اومر يهانم
بصيت وعد ليه ورنيت على على قالت_ قولهم انى هروح لوحدى
قال على_ انا الى قايلهم يكونو معاكى
استغربت وقالت_ وده لى
قال على_ حماية هبكونو معاكى لو عوزتي اى حاجه يقدرو يتصرفولك تقدرى تعتمدي عليهم زى
قالت وعد_ على انا بقولك عايزه اروح لوحدى ا
قال على_ مفيش مرواح ف حته بوحدك إيا طان لفين يا تعد ومتخلنيش اسيب الى ف ايدى واجى معاكى معنديش اى مشكله اعرف مراتى هتجيب اى بالخصوصيه دى
لم ترد وعد وقفلت بضيق ركبت معاهم ومشيت
وصل وعد على المول وهى بتمشي كان معاها حراسين كانت بصللهم بتنهيده قالت
_ نا هروح الحمام
بصولها مشيت وعد وقفو ف نفس المكان الى سيبتهم فيه
راحت وعد الحمام غسلت وشها وبتبص فى المرايا افتكرت يوسف" اهربى يا وعد وانا اول ما المطار يتفتحلى هجيلك"
قالت وعد_ مفهمتنيش حاجه يا يوسف محدش عايز يفهمنى حاجه
خرجت بس وقفت لما خبطت فى رجل بصيتله قليلا
قال _ بعتذرلك يا انسه وعد
قالت وعد_ تمام ا
وقفت بدهشه زبصيتله قالت_ انت تعرفنى
قال_ معاكى حامد ظابط فى جرايم العنف
افتكرت وعد الوش ده بس باختلاف البدله مش لابسها
قالت وعد_ ف حاجه
قال حامد_ كنا بندور عليكى ف اختفائك خوفا ان يكون حصلك حاجه زى عيلتك
وعد نظرت اليه قال حامد_ بعزيكى ف وفاتهم
قالت وعد_ بدل ما تدورو عليا دورو على اخويا
قال حامد_ بندور عليه فعلا بس متقلقيش يوسف عايش بس هربان فنتمنى نلاقيه قبل على
قالت وعد_ مش فاهمه هو هربان منكم ولا من على ولا من مين...وليه يوسف يهرب اصلااا
قال حامد_ اهدى لو سمحتى مقدر الى انتى فيه
قالت وعد_ انت مش مقدر حاجه ولا عارف الى بمر بيه، لو تعرف حاجه قولى عليها
قال حامد_ متأكده انك عايزه تساعدى
قالت وعد_ اكيد عايزه اساعد ف اى
قال حامد_ بمجرد متكونى عايزه تساعدى اعرفى انك هتعلنى قلبتك على على خليل... جوزك
نظرت له وعد من الى قاله، قال حامد_ مساعدتك مهمه عشان تمنعى الى على عايز يكمله
قالت وعد_ يكمل اى
قال حامد_ انتقامه
قالت وعد_ بي على ا..انتقم ع..على قتل نادين وبابا وماما
بصلها حامد امها عارفه حاجه زى دى دمعت عين وعد وقالت
_ قتل.هم ف اى تانى يعمله
جه صوت مد حامد ايده بكارت وقال
_ تواصلى معايا وانا هفهمك كل حاجه بس متخليش على يعرف لأنه هيمنعك توقفيه او تعرفى حاجه عنه زى ما هو قافل عليكى ف الفيلا زف حياتك ومراقب كل خطوه عشان بس متتسربش معلومه عنه ليكى... جيت يومها عشان اشوفك بس هو رفض
قالت وعد_ لى مهتم بمساعدتى
قال حامد_ على مهتم بيكر وبيحبك وخوفه انك تعرفى هو بيعمل اى وهدفه الى بيخطلله ده بسببك انك هتبعدى عنه... اعتقد انكى ليكى دور كبير ف القضيه دى عشان كده حاولت اتواصل معاك
خدت الكرت بتاعه وبصيت فيه ولسا بترفع وشها ملقيتهوش نظرت اليه بتبص بعيد لقيته ف اخر الطرقه مشي
_ حضرتك اتاخرتى
لقيت الحراسين امامهم عرفت حامد مشي لى فقالت
_ مفيش يلا عشان اروح
استغربو لانها مشتريتش حاجه مشيت وهى بتخبى الكرت بين ايدها
قعدت بليل فى البلكونه باصه للكرت وبتفتكر كلام حامد
_ مكلتيش لى
قالت وعد_ مليش نفس
وقف جنبها قال_ بتحبى تعقدى ف الخلا كتير تبصى للسما وتسرحى... طبيعيه انتى ياوعد
قالت وعد_ على
نظر لها حين نادته بتلك الطريقه فقالت
_ انت مين
استغرب من سؤالها قالت وعد_ اى الرجاله الحوالينك دول وشركتك ف امريكا وهنا ازاى وصلت للسلطة دى وازاى محدش مسك عليك غلطه ازاى متحبستش رغم ان بابا.....
بصتله وكملت_ بابا كان هيتحبس من ورا اعترفاتك بس انت كنت حر
قال على_ عشان قعدت سنين بخطط اكون قدهم لما انتقم...
قالت وعد بضيق_ بيقولو انك رئيس عصابه بيقولو انك مجرم من زمان
قال على_ انا مقولتش انى شريف
بصيتله وعد قالت_ يعنى اى
قال على_ الى يحارب شيطان لازم يكون شيطان زيه... انا مش كويس بس ع الاقل عندى مبادئ ابوكى نفسه مكنش بيراعى فيها
قالت وعد ساخره_ مبادى؟! اى هى المبادىء
قال على_ الظلم
نظرت اليه قال على_ موسختش ايدى بدم حد برىء مظلمتش ناس غلابه مجيتش على واحده ورميتها بفلوسي... كل الى اتعاملت معاهم أوساخ يستاهلو الحرق
قالت وعد_ نسيت تقول انك ظلمت نفسك
بصلها قليلا وهى بتفتكر شكله وهو صغير مع اخته وعينه البريئه التى اختفت وقفت امامه وقالت
_ انت ضحية نفسك
قال على باعين بارده_ بل ضحية ابوكى
نظرت له من ما قاله خبط الباب راح على يفتح كانت فاطمه نظرت اليه وهى تحمل الصينيه قالت
_ طلعتها زى مقولت
قال على_ متسيبهاش منغير اكل تانى
اومات بتفهم مشيت وقفل الباب دخلت وعد نظرت إليه اشار لها وقال
_ كلى عشان تنامى
قالت وعد_ وانت مش هتاكل
قال على_ يهمك
لم ترد ولع سيجارته وقال_ انا مش جعان انتى المهمه عندى.... اهم من نفسي ياوعد
نظرت اليه من كلامه التفت بصيت وعد الى المسدس الذى لا يغادر بنطاله من الخلف
فى اليوم التالى وعد كانت لوحدها ف الأوضه بتفتح تليفونها وتكتب رقم حامد وهى بتتصل بيه بدون تردد كانت مستنيه لحظة خروج على من الفيلا
الرد جه فورا قال_ كنت عارف انك هتتصلى
قالت وعد_ عرفت انا مين ازاى
قال حامد_ شغل مخابرات... اتصالك معناه انك هتساعدينا
قالت وعد_ اه
قال حامد_ انزلى قابليني بس لوحدك الكلام من ع التلفون مش هينفع
قالت وعد_ لى
قال حامد_ معنديش ثقه بعلى انه ميكنش بيتجسس عليكى
وعد قالت_ لى بتقولو كده هو مش مخونى
قال حامد_ انتى متعرفيش على.... متتاخريش من فضلك
قفل معاها وعد صمتت قليلا خرجت لقيت الحراس قاعدين فى زاويه ف الجنينه انه معاد غدائهم
فى حديقه خلفيه على طريق عام وعد وصلت وتحاسب التاكسي وتنظر يمين وشمال شافت حامد اخيرا
راحتله تنهدت وقالت_ بسرعه معرفش دقايق قد ايه وعلى يعرف مكانى
قال حامد_ خرجتى منغير متقوليلو
قالت وعد_ لو كنت قولتلو كان خلى الحراسه معايا وكان هيعرف انا راحه فين ولمين
قال حامد_ اختارتى صح يا وعد، مسانده القانون مهمه وانا هضمنلك الحمايه
قالت وعد_ انا متقلبتش على علي
قال حامد_ يعنى اى؟!
قالت وعد_ يعنى مش معنى انى هساعدك يبقى انا بسلمه ليك، انا عايزاك تفهمنى الى بيحصل وانا هحاول اخليه يوقف الى بدأه ويعترف باغلاطه
قال حامد_ انتى بتعملى مهمه أصعب بكتير عليكى
قالت وعد_ ع الاقل انا مش واقفه معاكم ضده
قال حامد_ واى الى يضايقك انتى مش عدوته... ولا رابط الجواز مخليكى شايله همه لأنه جوزك وكرهاه لانه قاتل عيلتك
قالت وعد بضيق_ لو سمحححت
سكت حامد لكا حس انها ممكن تبكى فقال_ انا اسف بعتذر
لم ترد وعد عليه تنهد حامد قال_ باين ان علاقتكم معقده غريبه محدش فاهمها زى منا توقعت لا منكم بتحبو بعض ولا منكم اعداء.... خلينا ندخل مباشره ف كلامنا
قالت وعد_ اى هو اى
قال حامد_ يوسف هيكلمك تاتى
قالت وعد_ معتقدش واتمنى لا عشان على كان هيعرف
قال حامد_ بس على عرف وراح قلب الدنيا هناك عشان يلاقيه
بصيتله وعد قال حامد _ على أذكى من انك تفهمى تحركاته يا وعد انا و٣ظباط بنطارده من إعلان تهديده وللأسف محدش قدر يوقفه بس بمجرد عرفنى خطته بمجرد ميلاقى يوسف ف ده الوحيد الى قدرنا نحميه هنقدر نشيل الخوف الى حطه ف قلوب الناس وأننا مش قلة حيله
قالت وعد_ يوسف وعلى يوسف وعلى يوسف وعلى... اى دخلهم ببعض.. المشاكل كانت مع بابا لى...
قال حامد_ اخوكى من ضمن الى اذو منى يا وعد
استغربت وعد كثيرا قالت لحده_ يوسف مبيأذيش حد
بصلها حامد من حدتها قال_ باين انك بتحبيه قوى
قالت وعد_ مترميش الناس بالباطل وا...
قال حامد_ تعرفى قضيه منه كانت قضية شرف وظلم وانتحار.... مبدأ القضيه هو كان الشرف... اغتصبت وحملت واجهضت واستئصل رحمها واغتصبت من تانى ومن بعدها ماتت
قلب وعد دق وهى تنظر اليه قال حامد_ بدران لما حبسها ظلم فى تشبيهات انه كان بيداري على عمله كبيره ولما اجهضت....
قالت وعد_ بابا مستحيل يعمل كده بابا مش حقير لدرجه دى
قال حامد_ ابوكى عمل اكتر من كده يا وعد لو فكراها عمله شنيعه ابوكى يعملها
احمرت اعيونها من ما تسمعه
قال حامد_ بس مش هو فعلا كان حد تانى اكتشفه على من دلايل اعترافهم على نفسهم
قالت وعد_ قصدك اى
قال حامد_ كان يوسف
وهنا حسيت ان الارض مش شيلاها
قال حامد_ اخوكى هو عمل كده ف منى
حطت ايدها على بقها بصدمه وعينها مدمعه مش مصدقه، نظر لها حامد قال
_ عارف انها صدمه ليكى ف ان الى قريبين منك يطلعو بالشناعه دى بس للاسف دى الحقيقه
سالت دمعه من عينها وهى مصدقه قالت بصوت مبحوح
_ ي..يوسف
تذكرت اخيها وهى يعانقها حياتهم سوا بعدين افتكرت رعبه امبارح من على وعين على وهو بيقولها انه لسا مش هيرتاح الا لما يلاقي اخوها
قالت وعد_ لى..لى
سالت دمعه منها من كتر الصدمه وهى حاسه انها ف كابوس
قال حامد_ مفيش وقت يا وعد اخوكى متهدد من على
قالت وعد_ متهدد؟!!
قال حامد_ على مش هيسيبه هينتهى زى ما عيلتك اتقتلت ومش عايز اعرفك اتقتلو ازاى لكن بلاش نهايته تكون زيهم
قالت وعد_ مش هيقت.لو لازم يقف لازم
قلل حامد_ عشان كده ساعدينا
قالت وعد_ اى المطلوب منى
أداها جهاز صغير وقال_ خليه ف تليفون على ده جهاز مراقبه وتليفونه بياخده علطول ف اى مكان فهنعرف نوصله حتى لو فين
بصيتله قليلا افتكر يوسف وعلى خدته منه
قال حامد_ لو يوسف اتصل بيكى بلغينى فورا وقوليلو يسلم نفسه افضل ع الاقل هنقدر نحمى حياته
اومات بتفهم ورن تليفونها بصيت وعد لقد كان على قالت
_ لازم امشي
قال حامد_ هبقى ع تواصل معاكى
مشيت وسابته فتحت ردت على على وقالت
_ الو
قال على_ انتى فين يا وعد
قالت وعد_ خرجت اتمشي شويه ف اى
قال على_ ومقولتيش لى
قالت وعد_ نسيت ثم انت متزعقليش ياعلى اصلا
عربيه جت وهى بتعدى الطريق بصيت وعد بشده وكانت هتدوسها بس لقيت الى بيسحبها جامد وبيتخبط فى عمود النور وهو حاضنها
فتحت عينها بزعر وبصيت لذلك الشخص اتصدمت لما لقيته على، قلبها دق جامد لما شافته واعينه كانت تنطق بالضيق والغضب
قالت وعد_ انت هنا ازاى؟!!
قال على_ امشي لينا كلام ف البيت
مسك ايدها ومشي بيها مكنتش عارفه كان هيحصلها اى لو هو مانقذهاش
فى الفيلا وعد كانت قاعده ساكته وعلى واقف قدامها غاضب قال
_ متردى كنتى فين حوار انك تتمشي ده انا مش مصدقه فمتلفيش وتدورى
قالت وعد_ لو مش عايز تصدقني انت حر وبعدين انت كنت بتعمل اى هناك
قال على_ اى خايفه من حاجه ومخبياها
قالت وعد_ انا بعمل كل حاجه ف النور مش زيك
قعد جنبها نظرت له وعد مسك وشها قال
_ مشيت ورا صوت الخيانه لحد ما لقيتك هناك
بصيتله وعد من الى بيقوله قال على_ استغليتى انى مش هنا وخرجتى لوحدك برغم انى محذرك من ده
قالت وعد_ مبحبش حد يرافقني ف حته ولو كانو حراسك دول الى حططهم عشان يراقبونى
قال على بهدوء_ انا حاططهم عشان يحموكى
بصيتله وعد قال على_ دول حمايه ليكى
قالت وعد_ حياتك انت المهدده مش انا
قال على_ انتى مراتى يعنى بقينا واحد
ابتسمت ساخره قالت_ هايل بقى ف خطر عليا من حد غيرك
شد على ايده على وش وعد بصيتله بشده قال على
_ متككررهاش خروج منغير متعرفينى اياكى تكرريها
سكتت وهى بصاله فى عيونه اومات ايجابا، خفف على ايده عليها وقرب منها نظرت له وعد اقترب من شفايفها وقبلها بحب وهمس بين شفايفها
_ لو حصلك حاجه مش هسامحك ولا هسامح نفسي
صمتت لمس بشرتها بحب وقال_ انتى كويسه محصلكيش حاجه
قالت وعد_ انا كويسه يعلى
اومأ بتفهم وحضنها نظرت اليه وهو بيدخلها بين ضلوعه اكتر حضن عميق وكأن جسدهم جسد واحد، كان وعد صامته تنظر اليه بصمت افتكرت كلام حامد ليها عن يوسف وعلى سالت دمعه من عينها من الخوف والصدمه التى عرفتها كانت كبيره
فى صباح اليوم التالى كانت وعد نايمه بس عينها مفتحه تقلب على جنبها لفيت وعد بعينها ونظرت اليه وهى بتسرح ف حقيقته السوداويه
تنهدت وقامت وهى حاسه بنذير شؤم يحل عليها من جديد
فتح على عينه شاف وعد التى استيقظت قبله قرب منها وحضنها من الخلف وهو بيرمى راسه على كتفها قال
_ مش ناويه تقولى بتسرحى ف اى بقالك يومين
قالت وعد_ مفيش حاجه
بص على ليها نظرت اليه وعد وتلاقت اعينهم، قرب منها لسا هيبوسها لكن وعد ابتعدت قالت
_ هقوم اخد شاور
سكت على اومأ بتفهم وسابها فقامت وسابته
*************
فى شقه بعيد لا يقطن فيها أحد بالجوار، كان قاعد فيها شبه المجرمين المتخفيه، من ساعة ما امه اتصلت بيه قبل وفاتها وقالتله يهرب وهو بقى شبه الفار الى مستنى دوره
كان يوسف بيشرب تاسع سيجاره ف نفس الوقت ومش عارف هيحصل فيه ايه
افتكر كلام ابوه بدران انه مش خايف من على ويوم اما يموت مش هتكون موته ع ايد شخص ضعيف، كان هادى من كلام والده حس انها مسيطر بس الشخص الى كان بيقوله انه مض خايف بعدها بالظبط اتقت.تل
نادين وبدران ورانيا لقد ماتو وهو لسا عايش، على مسبش حد فيهم الا وخلى ف رعب من كل الى حواليه، ابوه استسلم على ايده ابوه الى الكل يشهد بقوته... على مرحمهش فكيف سيكون مصيره... هو الى اغتصب اخته ودخلها بيته واستغلها هو الى خطفها واغتصبها لحد موصلها انها تنتحر.. نهايته هتبقى ازاى
مسك راسه وهو بيرمى سيجارته بضيق لان منى هتفضل النقطه السودا الى بتجري وراه ف كوابيسه
قام فتح التلفزيون بس افتكر حاجه مهمه، الحاجه الى منه الى مع على، وعد اخته الى على واخدها عنده، هل سمعت كلام وهربت ولا لسا
مسك تليفونه الى قافله من سعتها كان عايز يكلمها بس تردد لان غلطه واحده هتدفعه حياته، راح المطبخ فتح ملقاش اكل لااسف هيضطر ينزل
خد الجاكت ولبس كاب عشان يخبى شكله وخرج
كان يوسف يسير بخفو ف الطرقات راح لسوبر ماركت اشترى شوية مكرونات سريعة التحضير وعلبة سجاير، بصله الراجل من شكله الغريب
حاسبه على الحجات ويوسف اداله الفلوس وخرج بصمت لقى كابينه تليفون شارع عمومى، دخل وحط فلوس وكتب رقم اخته
كان الحرس بيديه لحد ما جه صوتها
_ الو..
يوسف كان لسا هيتكلم بس وهو بيلف اتصدم لما شاف مالك معدى هو وراجل فلف فورا بصدمه وقال جواه
_ اى الى بيعملوه هنا
جه صوت وعد_ الوو
كانت انفاس يوسف مضطربه قالت وعد_ ي..يوسف
قفل يوسف التلفون فورا وخرج سريعا بيمشي، بص مالك على ذلك الرجل الى شكله مألوف ليه
قال مالك_ انتت
يوسف اول ما سمع صوت مالك بيندهله زاد رجله ومالك حس بالريبه وقال
_ انا بتكلم معاك
يوسف جرى فورا اتيعت اعين مالك قال
_ يوسف
انطلق ورا فورا قال_ استتتنى
لكن يوسف كان يركض بسرعه كبيره ومالك بيلحقه وكان اسرع منه، يوسف مسك الزباله ورماها ارضا فدالك اتكعبل بس اتعدل وكمل جري يلحقه
يوسف دخل ف منعطف تبعه مالك فورا بس فجأه ملقاش اى حد كان الشارع مليان ناس بكثره، بص مالك بشده بين الوجوه لم يلمح طرف يوسف، جمع قبضته لقد استطاع الهرب منه
جه الحارس الى معاه قال_ ف اى
مالك سكت لأن لو على عرف انه ضيعه هيضايق فقال
_ مفيش واحد حاول يسرق محفظتى... كملو شغلكو ودورو على يوسف كويس ف المنطقه دى هو قريب من هنا جدا
اومأو بتفهم
وعد باصه للتلفون وقلبها بيدق جامد جت فاطمه حطتلها شاي وقالت
_ مالك
وعد كانت بتفكر ف حاحه واحده ان يوسف كان هيكلمها بس ف حاحه منعته، معقول يكون على لقاه
قلبها دق بخوف ورنيت على علي الرد اتأخر
رنيت وعد تانى لحد مجه الرد قالت وعد
_ انت فين
قال على_ ف اى
قالت وعد_ تعالى الفيلا ف حاجه مهمه
على كان قاعد قدام وعد وهو بيلصلها وهى ساكته قال
_ اى الحاجه المهمه
سكتت وعد لانها بس كانت عايزه تجيبه هنا واتضح ان خوف يوسف مكنش منه
قال على_ وعد اتكلمى
قالت وعد_ مفيش حاجه انا بس كنت عايزاك تيجى
بصلها على باستغراب قال_ خلينى اسيب شغلى وجيت بسبب انى قولت ف مصيبه
سكتت وعد قليلا قالت_ مكنتش اقصد بس كويس اثبت انى لو خطر اول مكلمك هلاقيك
قال على_ حاسم بتخبى حاحه كبيره يا وعد
قالت وعد_ هكون بخبى اى يعنى
قال على_ عينك بتفضحك قبل كلامك
صمتت ونظرت اليه تنهد على وقام قال
_ انا طالع اغير
مشي على ووعد بصاله تليفون على رن وكان مالك فرد عليه قال
_ ف جديد
قال مالك_ اعتقد ان يوسف كان قدامى
اعين على التمعت وقال باهتمام _ انت فين
وعد بتبص لقيت على ماشي قالت_ على... انت رايح فين
لم يرد عليها لم يلتفت لها حتى بصيتله باستغراب
وصل على عند مالك ونزل اول ما شافه قال _ هو فين
قال مالك_ اهدى يعلى
قال على_ شايفينى مجنون قدامك متقول شوفته فين
قال مالك_ مش عارف هو ولا لا بس اول ما شافنى جرى وللأسف ضيعته
جمع على قبضته قال ساخرا_ ضيعته
قال مالك_ انا اسف
سكت على بصله مالك قال_ على.... انت لما تلاقيه هتعمل اى
لم يرد على عليه لكن اعينه كانت تنطق بالجحيم، راح ركب عربيته
قال مالك_ رايح فين
قال على_ يوسف على بعد خطوات منى بلاش اخليه يستنى اكتر من كده
انطلق على بعربيته قال مالك _ على
وعد قاعده لحد بليل على ليا مرجعش كان متفجأه من مشيته بهذه السرعه، حطيت ايدها على قلبها مكنتش مستريحه كانت خايفه
رنيت على على بس لحظه ان الهاتف يعطيها مغلق لقد أغلق هاتفه وكانه عانل حساب هذه المكالمات
كان على قاعد ف عربيه بعيد عند منطقه هاديه ساكته لحد مجتله رساله
_ لقيناه يياشا، الكاميرات اكددت ان الشخص ده آخره ف نطاق الشوارع الى انت فيها وأعتقد هو ف العماير الى انت قدامها
على لما شاف الرساله عيونه اجمحت ونزل من العربيه يشبه الشيطان الذى يعود لتسلط من جديد
يوسف كان قاعد فى الشقه وهو بيلم حاجته قال
_ اى الى جاب رجالة على هنا الى اسمه مالك ده هنا ليييه
لم كل حاجه فى الشنطه قال_ عرفو المكان من وعد معقول قالتله.. مستحيل
خد تليفونه وقال_ لازم امشي من هنا طالما هما حوالين المنطقه يبقى هيلاقونى لازم امشي واقطع تواصل بوعد لحد ما تبقى بعيده عن على
شال الشنطه ولسا بيخرج من الاوضه النور اتقطع، استغرب يوسف كثيرا وبص جواليه، راح فتح البلكونه بيبص ف الشارع لقى النور كله قاطع، قىبه اتوتر افتكر الى سمعه ف قضية نادين
"بمجرد م الكهرباء انقطعت ورجعناها لقيناها مقتوله وللأسف مفيش اى صوره خدتها الكاميره للقاتل"
قلبى يوسف انقبض وشاف عربيه على اخر الشارع فحس انه يعيش هول يوم القيامه وكأنه يشاهد الشمس تشرق من مغربها
دخل فورا بخوف ورعب سمع صوت راح قفل باب الشقه وحط كراسي فوق بعضها، فتح تليفونه بسرعه
سمع صوت اسرع يوسف لحد متلفونه فتح وهو كأنه بيصارع يعمل اخر حاجه لحد معمل مكالمه
وعد كانت قاعده تليفونها رد ولما بصيت للرقم انه هاتف يوسف لقد عاد يعمل لقد فتح هاتفه
ردت وعد فورا قالت_ يوسف
قال يوسف_ الو يا وعد سمعانى
حسيت بصوته الى بيترعش من الخوف قالت_ يوسف مالك
قال يوسف على عرف مكانى يا وعد
اتسعت اعين وعد بصدمه قالت_ انت بتقول اى
الباب اترزع فجأه اتنفض يوسف وقال_ على عرف مكانى بقولك وجه يقت.لنى
قالت وعد_ لا..لا يا يوسف مش هيحصل كده
قال يوسف_ مستحيل يسبنى عايش كان لازم اكلمك لانها المكالمه الاخيره سواء عرفت اهرب منه او لا مش هعرف اتواصل معاكى يا وعد... غلطت لما كلمتك من الاول هو عرفنى من عن طريقك
اتصدمت وعد وعينها تدمع قالت_ لى عملت كده يا يوسف لى
سكت يوسف قالت وعد_ لى تكون كده لى تكون زيهم واوحش لى
قال يوسف_ ندمت وقتها يا وعد عيشت ندمان من وقتها
قالت وع._ بعد اييييه بعد ايه متأخره اوى يا يوسف انا بجد قرفانه منك انا قرفانه منكم كلكم قرفانه انكم عيلتى
قال يوسف_ انا اسف يا وعد انتى مكنتيش شبهنا ولا هتكونى
الباب اترزع وعد اترعبت قالت_ يوسف
قال يوسف_ والله ندمان يا وعد انا....
وهما قفل باب اتخلع من الخبطه التلفون وقع من ايد يوسف، قالت وعد
_ يووووه... يوسف رد عليا انت فين
خد يوسف التليفون فورا قالت وعد_ قول يا يوسف مكانك انا جايه
يوسف خد حاطته وراح عند شباك المواسير ونزل وهو يتسلق لاسفل
ومع رزعه الباب الاخيره اتكسر الباب والكرسي طار، دخلة رجالة الشقه وظهر على من خلفهم، انتشرو فى المكان بس على راح عند شباك مفتوح وشاف الى لسا بينزل لحد تحت
خرج سلا.حه وصوب عليه، رفع يوسف عينه ولما شاف عين على حس انه شاف عزرائيل، الموت الذى كان يهرب منه العقاب الذى مرعوب يجى ف يوم ها هو الآن
انطلقت رصاصه لتنطلق صرخه من يوسف ويسقط ارضا
وعد اترعبت وانتفضت قالت_ يوسف رد علياااا.... لا يعلى
قامت فورا وجريت على تحت شافتها فاطمه قالت_ وعد
وعد جريت على بره وخدت عربيه جه الحارس قال
_ هانم
انطلقت بالعربيه وكانت هتدوسه لو مكنش بعد، مكنتش وعد عارفه راحه فين ولا جايه منين رنيت على يوسف برعب قالت
_ لاا..لاااا رد يا يوسف رد قولى مكانك
سمعت صوت بصيت لقيته إشارة تعقد من خط يوسف، انها تستطيع معرفة مكانه واين يكون الآن
انطلقت بالعربيه فورا ورنيت على حامد
كان حامد لسا قاعد ف مكتبه برغم ان الكل مشي لقى تلفونه بيرن بص ولقاها وعد اتفجا بس رد فورا قال
_ الو
قالت وعد_ على لقى يوسف
اتصدم حامد وقال_ بتقولى اى
قالت وعد_ بقولك عرف مكانه ولقااااه...لقاه وراحله هو دلوقتى معاه
اتصدم حامد، قالت وعد_ يوسف بعتلى عنوانه هبعتهولك وتروحو توقفوه... بسرعه مش هعرف هوصل قبلكم بس لازم يقف
قال حامد_ ابعتى المكان بسرعه
قفى معاها وعد بعتتله العنوان حامد رفع جهاز الإرسال قال
_ حضرو كتيبه حالا يوسف بدران وعلى خليل ف مواجه وهيتقبض عليهم
يوسف وقع على ضهره حس بألم شديد، فتح عينه انه حى لم يمت لم تصيبه طلقة على... لم يقت.له... لكن مهلا لم يقت.له لأنه ينوى تعذيبه
اتعدل يوسف وجه يمشي فورا ولما لف لقى الى ف وشه، رجل يوسف ارتعشت كان هيقع من الصدمه وهو واقف قدام علي
حس انه خلاص نهايته لقد حضر على امامه
قال على_ فاكر نفسك رايح فين
قال يوسف_ على
قرب على منه قال_ على... فاكرها زى مفكرنى
يوسف جسمه تلج قرب على منه قال_ ف حساب... لازم ينتهى
بيديله بالبوكس فى وشه اترنح يوسف من قوته، بيقرب على منه وبيديله بوكس أقوى لم يستطع ان يصده حتى
يوسف بيحاول يتزن بس على بينزل ببوكس قوى عليه خلاه دم ينزل بوقه ويترمى على الحيطه
نظر على الى الد.م والتمعت اعينه وكأن ذلك لا يكفى لا يكفى لا يكفى تمن ما عاشته
قال يوسف_ انا معترف بغلطتى سامحنى ا..
على اداله برجل فى رجله فوقع على ركبته
قال يوسف_ انا مكنتش عايز اعملها كده ا
اداله على برجل اقوى ف رجله التانيه لحد منزل على ركبتيه الاتنين زى الى بيسجد قدامه
قال يوسف_ ارجوك سبنى ..
قال على_ انا على يا يوسف... مش منى الى خدعتها ببرائتها
رفع يوسف اعينه اليه وضربه على برجل ف رقبته يوسف وقع ارضا من قوة ضربته وحس انه روح بتتعذب من الوجع
بص لعلى وعينه كانت فيها ضباب مكنش قادر يشوف كويس، بس كان عرف انه بمجرد معينه تغفل خمس دقايق عليه هيكون بيحضر لطريقة اعدامه
على قرب منه يوسف حاول يتحرك وهو بيعافر، على مسكه جامد من هدومه وجره زى الكلب
قال يوسف_ هتعمل اى..سبنننى
قال على_ هريحك من الى كان تعبك
ازعر يوسف وحاول برغم ضعفه يجاهد قوة على لكنه مكنش قادر
قال على_ زى مخليت قضيتها قضية رأى عام هخلي قضية قتلك قضية يحكى الكل عليها
قال يوسف_ لاااا اوعى سبببنى
مسك يوسف طوبه وف لاحظة خبط على ف دماغه جامد وخلاه يسيبه
على حط ايده على دماغه الى اتفتحت وجابت د.م
اتعدل يوسف ورجله بتعرج وجرى منغير ميبص لعلى وراه، على زادت حدة اعينه وبص ليوسف ومشي، بيشوفه هيعرف يجرى لحد امتى وفاكر انه هينجى من ايده... شله الأسد الى بيشوف فريسته تهرول امامه ويتمتع بتعذيبها... لقد كان ذاك على... التى تنعكس الدماء فى عينه كنيران لا تنطفئ
اتحضرت عربيات الشرطه وصعد حامد برفقتهم وهما ماشين على أقصى سرعه
حامد كان بيبص ف الموقف كل شويه وقال_ بسرررعه عايزين نوصل قبل بلاغ القتل يلااااااااا
انطلقوا بسرعتهم القصوى
كانت وعد تقود وايدها بتترعش قالت
_ لا...لا يارب خلى ف وقت خلينى اوصل ف الوقت يارب
كانت بتسوق بسرعه عاليه وهى مرعوبه قلبها كان هيقف بتخيل الى هيحصل والسيناريو الى هيتعاد
كان يوسف يركض وهو بيترنح يمين وشمال بيبص ورا وهو مرعوب يظهر على من اى حته
شاف يوسف مبنى مهجور دخل فيه فورا بيمسك حديده على بيدخل ومع ضوت خطوته بصله يوسف قال
_ عايز منى اى
قال على_ عايز روحك
نظر له يوسف ورحع لورا من الرعب قال على وهو اشبه بالشيطان المتنكر قال
_ الخوف الى ف عينك مخلينى عايزه يعقد اكتر فتره ممكنه... خلينى أوفى بوعدى ليها ده معاد راحتها
قال يوسف_ انت مختل منى مااااتتت ماتتتت
قال على_ بس مش هتدفن قبلك
نظر اليه يوسف على لسا هيضر.به يوسف ضربه بالحديده بس على صدها بايده، بصله يوسف بشده من قوته
زقه على جامد واداله بوكس اوى، يوسف اتعدل ولسا هيضربه على طلع سكينه ومع حركه يوسف على جرحه بيها ليصرخ يوسف بألم ويقع على الارض والد.ماء تتقطر منه
مسك رجله بألم بص لعلى الى قدامه انه لا يتحدث مع انسي انه يتحدث مع مختل يتحدث مع شيطان لا يعرف الرحمه
عربيات الشرطه تسير لكن فجأه هاتف حامد بات يخرف، استغربت حامد وبص الى الشوارع والنور الضلمه قال
_ الشبكه مش مستقره
مكنوش فاهمين الامر قال حامد_ انزلو انتشرو فورا على ويوسف هناا.... بسرررعه
الكل نزل فجأه فى سرعه قوى وانتشرو طلعو العمارت وهما متأهبين شافو باب مكسور دخلو المكان لكن لم يجدو اى احد.. كان ف هدوء مريب وهدوء يخوف
وعد وصلت لحد مكان مش هتعرف تمشي بيه بالعربيه، نظلت فورا وهى مش عارفه هى فين ولا بتعمل، بتجري قالت
_ يووووسف
صوتها كان بيتردد فى الجو لمحت د.م على الارض، عينها دمعت بخوف قلبها دق جامد وبصيت بعيد جريت بسرعه
مكان مهجور يشبه المصانع المتأكل دخلت وعد بسرعه برعب لكن فجأه توقفت وارتجت الارض من تحت قدامها برعب حين رات اخيها يقع ارضا وعينه تتحرك برعب وهو باصص الى قدامه، كان على يقف امامه ومس.دسه ف ايده وهو بيصوب عليه
نظرت لهم وعد وسالت دمعه من عينها
بين الحب والانتقام
بارت٣٠
