رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نور

رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نور

وصل على الفيلا ونزل من عربيته بس وقف حينما شاف عربيه الى بتكون بتاعت حازم، على بص للفيلا ودخل لهناك فورا فتح الباب بقوه على مصراعيه

كان الأجواء هادئه لا يوجد صوت، طلع علي على السلم فورا لكن وقف لما سمع صوت ونور من ناحية غرفه ما

قال حازم_ مفيش داعى تعتذري مكنش قصدك

خرج حازم من الاوضه بس وقف فجأه والصدمه اتملت عينه لكا شاف على قدامه، نظر له على بشده وهو عارى الصدر لا يرتدي سوى بنطاله

_ ع..على

قالها حازم وهو متفاجئ من وجوده ثم ظهرت وعد من خلف حازم لينظر اليها على واعينه كانت مخيفه لكن اعينها كانت بارده وكانما لم تنصدم من رؤيته

على خرج سلا.حه وصوب عليهم وهو ينظر اليها هى بالتحديد وكانت اعينهم تتحدث بدلا من السنتهم


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×