رواية بنات ورد الفصل الثالث 3 الجزء الثاني بقلم رشا عبدالعزيز
والحل إيه يا طارق؟".
انحنى قليلاً نحو الأمام ينظر إلى يديه التي شبكها يستجمع أفكاره، ليرفع نظره نحوها ويقول:
"سيبيها للزمن يا ندى، بكرة تتجوز إن شاء الله وتنشغل في بيتها وعيالها وتنسى شريف وصداقتهم دي". ثم ابتسم مازحاً يحاول التخفيف من اضطرابها: "وجايز تشوفه في الشارع وتتكسف تسلم عليه".
رسمت شبح ابتسامة، وقلبها لا يزال ينبض بتوتر، وتخشى أن تسقط ابنتها في حبه وهو يراها شقيقته، أو تخشى أن يسحبهما الشيطان لمنزلق أكبر رغم ثقتها في تربيتها وتربية شقيقتها، لكن هي تخشى ساعة ينتصر فيها الشيطان ويهزم حصون تربيتهم.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
