رواية ماساة حورية الفصل التاسع عشر 19 الجزء الثاني بقلم فريدة احمد
عملية إيه؟
وقبل ما تسمع رده، لقت غالب نازل السلم.
حورية جريت عليه بلهفة، مسكت في دراعاته وبدأت تلمس وشه بإيد بتترعش وبصوت مبحوح:
— فيك إيه يا حبيبي؟ عملية إيه اللي بيقولوا عليها؟ إيه الوجع اللي فيك ومخبيه عني؟
غالب بص لموسى اللي هز راسه بمعنى يقولها وإنه لازم تعرف. رجع بص في عيون أمه، شاف دموعها وخوفها، بس خلاص كان حاسس إن مفيش مجال للهروب أكتر من كده.
قال بصوت مكسور:
— سر، طان في المخ يا أمي.. عندي سرطان في المخ
الكلمة نزلت على حورية كأنها رصا، صة في نص قلبها. مفيش أي رد فعل.. لا صرخة ولا بكاء. فجأة عيونها غيمت وجسمها ارتخى تمامًا، ووقعت على الأرض فاقدة الوعي.
…
في نفس اللحظة في الشركة عند زينة، دخلت هايدي وقالت:
— عاوزة أتكلم معاكي
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
