[ كلهم كلاب ]..
بقلم حمزه
الفصل الأول
- لو القدر لف والزمن رجع بي تاني، تاااني ح أعمل العملتو، ولو كان في المسدس أكتر من طلقة واحدة، كنت ح أفرغا في راسه بدون أدني تفكير ولا إحساس بالذنب ولااااا ح تهتز مني شعرة واحدة ولا رمشة عين خفيفة، لأ، بى نفس الجمود، ونفس الصمود، و نفس العزيمة و الرغبة كنت ح أعيد المشهد تاني وتالت و رابع حتى لو أدفع حياتي تمن، حتى لو ح يعدموني بالرصاص، حتى لو ح يحرقوني حية، حتى لو ح يشنقوني سبعين مرة، لى سبب بسيط جدا" جدا" جدا"، لأنه حياتي أصلا" كانت جحيم بمعنى كلمة جحيم، بس للأسف كان في المسدس طلقة واحدة، بس أدت الواجب، طلقة واحدة في نص الراس إتدربت عليها أيام و ليالي، والحمد لله كان بى فايدة، ومات الكلب إبن الكلب
- يعني ما ندمانة؟
- شايفة دا كلام زول ندمان؟
- ( إكرام)، إنتي ما ح تخسري حاجة لو أظهرتي الندم، موقفك صعب شديييد و سألت المحاميين كلهم للأسف قالوا إعدام مؤكد، بس لو إتكلمتي وبررتي للمحكمة و دافعتي عن نفسك ممكن يتخفف الحكم لى مؤبد، على الأقل أظهري الندم عشان الناس تتعاطف معاك، ما معقول البتسوي فيهو دا، كم جلسة و إنتي لا راضية تحكي الحصل ولا راضية يوكلوا ليك محامي، ما تضيعي نفسك أكتر من الضياع الإنتي فيهو، ياخي يمكن ربنا يفرجا يا ( إكرام) و ترجع ليك حياتك تاني، والله حرام زي جمالك و شبابك دا يروح ساي؟ بترجاك الجلسة الجاية إتكلمي قولي أي حاجة، و لو المحكمة عرضت عليك محامي، عليك الله قولي موافقة، لو ما إتكلمتي حا يصدر الحكم وقتي و ساعتا ما بفيد الندم
( إكرام) رجعت شعرا الطويل الكان بتطاير بى سبب مروحة الطربيزة ورا إضنيها و قالت بكلللل برود :
- ( بدور)، لملمي ورقك دا و أطلعي
( بدور) عاينت ليها مسااافة في وشها.. بعدا قامت زعلانة لملمت أوراقا ختتن في شنطة يد كبيرة و نزلت النقاب حقها وقامت مشت على الباب.. قبل تطلع وقفت.. إتلفتت لى ( إكرام) و قالت:
- تعرفي حاجة؟ صاح أنا الباحثة الإجتماعية هنا في المستشفى دي ووكلوني أدرس حالتك، و بعترف إني فشلت لأول مرة في شغلي، بس في حاجة غريبة فيك، برغم قوة راسك و عنادك المبالغ فيهو، متأكدة جواك إنسان بمعنى الكلمة، وفي حاجة قوييية جاذباني ليك ما عارفة شنو، بس بالجد إتمنيت تتكلمي و تدافعي عن نفسك وآخدك لي أخت، أنا وحيدة برضو في الدنيا زيك، وكنت طمعانة تشاركيني حياتك عشان على الأقل لو ما قدرت أساعدك، أبكي عليك لو ضعتي، لأني ما عاوزة دا يحصل، بس ما دام رغبتك الإعدام، الجلسة الآخيرة ما ح أحضرا
وإتلفتت ( بدور) عشان تطلع تمرق.. سمعت ( إكرام) بتناديها:
- ( بدور)
( بدور) إتلفتت مندهشة.. لأنو الصوت كان فيهو حِنية واضحة.. ( إكرام) قالت ليها:
- إنتي إنسانة طيبة، ربنا يوفقك
و سكتت ( إكرام).. و زعلت ( بدور) كتييير لأنه ما قدرت تطلع حرف واحد من ( إكرام) و تعرف حكايتا.. شهر و نص بتحاول مع ( إكرام) المحجوزة في المستشفى بعد طلعوها من الحجز للعلاج النفسي.. ومافي فايدة.
بس أنا أقدر أطلع ليكم كلللل الكلام من ( إكرام) و أوريكم حكايتا بالتفصيل قبل ما يحكموا عليها بلإعدام الجلسة الجاية.. جاهزين؟
يلا قبل ما أحكي ليكم عن حياة ( إكرام) عاوزكم تعرفوا إنو ( إكرام) دي خلطة.. يعني أبوها سوداني و أمها مصرية.. وإتخيلوا براكم الجمال الممكن يكون في ( إكرام).. اللون روووعة أسمر فاااتح.. الشعر أسسسود طويل واصل قريب
صُلُبا.. كان جسما وسط و متناسق ( إستايل فرنسي رهيب).. ما عندها وجنات بس العيون واسعات و صافيااااات والرموش زي عبّاد الشمس.. القدوم حلو شديييد.. ما كبير وما صغير.. والنهود ما كبار شديد.. بس قووويات مبااالغة.. لما تلبس تي شيرت ولا قميص تحس كأنه ح يشرطن القميص.. وصوتها ..يا سلاااام على صوتها.. عندها ( بحة) خفيييفة في صوتها يخليك تتمناها تتكلم و ما تسكت تاني.
( إكرام) كانت الأنوثة نفسها ماشة بى رجولا.. وأخطر سلاحين عند ( إكرام).. ضحكتها ال بتكسر أعتى القلوب.. و نظرات عيونا البتجرح أي فؤاد.. ضيف على كدا قوة رهيييبة في الشخصية وذكاء و لباقة غير طبيعية.. جمِّع الصفات دي كلها في بنت واحدة وشوف كمية المعجبين و الخُطّاب و
العرسان و ( الذئاب) بكونو قدر شنو.. أي حاجة بتمناها الراجل في المرا.. موجودة في ( إكرام).. وكان مفترض تكون ( إكرام) أسعد واحدة في الدنيا لولا كلمة واااااحدة بس قلّبت كل الموازين فوق و تحت.. كلمة إسمها ( القدر).. ف ياترى القدر مخبي شنو لى أحلا البنات.. ( إكرام) ؟
( إكرام) إتوفى أبوها في منجم فحم في ( فرنسا) مع عمال الهجرة الغير شرعيين البضطروا يشتغلوا أي شغلة.. إتوفى لما أمها كانت حامل بيها.. و إتوفت أمها في مستشفى في( أم درمان) لما كانت بتولد فيها.. جاها نزيف حاد و السبب الرئيسي ( الختان) المضيع و معذب تسعين في المية من بناتنا في السودان.. و إتولدت ( إكرام) من يوما يتيمة فاقدة لى أي
حنان في الدنيا.. لأنو خالتها ( إنصاف) ال ربتها ما رحمتا كلو كلو.. وما كانت تربية.. دي كانت إستعباد.. مشغلنها خدامة ليهم.. وبتغير هي و بناتها الإتنين الكبار منها.. بكرهوها لدرجة قف.. (ميراب) الكبيرة بتكره ( إكرام) أكتر من أختا الصغيرة ( نادية).. أما ( سندس) أصغر واحدة.. دي كانت الوحيدة فيهم
ال بتحن علي ( إكرام).. و يمكن عشان لسة ما فهمت الدنيا صاح ولا بتعرف يعني شنو الغيرة.. بس هي الوحيدة ال بتحبها ( إكرام) في العِيلة كلها.. عِيلة بصراحة ما بتشبه السودانيين.. ولا في قلبها رحمة.. وجد شي غريب.. موش بقولوا ( الخال والد؟ ) يعني مفروض الخالة تكون ( أم) بى
نفس الفهم دا.. بس سبحان الله.. القلوب و النوايا عند الكريم الجبار.. ومافي قانون ولا مقولة ثابتة في الدنيا دي.. ممكن كل شي يتغير في لحظة.. كل شي.. ممكن الولد ينقلب على أبوهو.. والأخ على أخوهو.. والصديق على صديقه حتى لو بعد عُشرة سنين طويييلة.. ودا كان حال ( إنصاف).. بتكره أختها ( ماجدة) من وهم صغار لحدي ما كل واحدة إتزوجت و عملت
بيت.. بتكره ( ماجدة) لأنه كانت أجمل و أذكى و ألطف.. ولأنه كل الناس كانت بتحب ( ماجدة).. ولما يقولوا ( ماجدة) خلاص إنتهى الكلام.. أمها أبوها الحِلة كلها الدنيا كلها ( ماجدة) ( ماجدة) ( ماجدة).. وعاشت ( إنصاف) سنين مقهووورة في ضل أختها ( ماجدة) لحدي ما ماتو أمها و
أبوها.. وبعديهم ( ماجدة) في ولادة ( إكرام).. حتى آخيرا" ظهرت هي في الصورة.. بس صدقوني.. كانت أبشع صورة.. لأنه الناس كلها كانت بتعرف قساوة قلبها و نيتا السودا و حقدها الدفين و خبثها ورا الإبتسامات.. سبحان الله.. مهما كنت حريص إنك تخفي حقيقة نفسك الشريرة أو الطيبة.. ربنا دااايما"بلهم الناس تعرفك.. عشان كدا إنت ممكن جدا" تقابل زول في حياتك لأول مرة.. و يقابلك مبتسم وكل حاجة.. بس
تطلع في النهاية تقول ( فلان دا ما إرتحت ليهو).. عشان كدا الناس كانت بتعرف كوييييس شخصية ( إنصاف) الكانت بتحس دايما" بالنقص في حياة أم إكرام ( ماجدة).. والشي القاصِّي كبد الناس زي مابقولوا.. إنه ( إكرام) ما عندها لا خال
ولا عم و لا خالة ولا عمة.. هي واحدة بس باقية ليها في الدنيا.. خالتا ( إنصاف).. ( إنصاف) الملت بناتها حقد و حسد على بت خالتهم ( إكرام).. ( إنصاف) ال لقتا فرصة تنتقم كل سنين البغض في حياتها علي أختها ( ماجدة) في بتها المسكينة.. ( إكرام).
[ وياااا قلبي عليك يا ( إكرام) 😔 ]
_____________________________________________
( بدور) طلعت وأحاسيسها مختلطة بالغضب و الزعل و الحيرة من شخصية ( إكرام) لأنه ماقدرت وما طلعت منها بى حاجة.. أما ( إكرام) بعد طلعت ( بدور) قامت من الطربيزة ومشت على شباك المستشفى العسكري ما ظاهر عليها لا ندم ولا خوف.. عاينت من الشباك و سرحت بعييييد.. وإسترجع عقلها كللل شي.. ومن البداية
_____________________________________________
( إكرام) بتمسح في البرندا سريع سريع بعد حيلا إنهد من غسيل العدة.. وكان نضفت البيت كلو خلتو يلمع.. المسكينة عرقا نازل ينقط تمسح وتعاين في الساعة.. تمسح و تعاين في الساعة.. بعد خلصت جرت جري ختت المكنسة ( السياكة) و قطعة القماش ورا باب الحمام.. كبت موية سريع في جسما بعد ربطت شعرها الطويل لى فوق.. إتنشفت ولفت روحا بى بشكير وهدوما في يدها وجرت الأوضة الفيها شنطتها.. كانت
لافة روحا بى بشكير بس لأنه عارفة البيت فاضي.. لو ما كدا كانت بتلبس حاجة.. ودا كان الروتين اليومي.. يوميا" زي الوقت دا تجي جارية من الحمام لافة بس بشكير علي جسمها مغطي فوق وركيها و محل نهودا.. كان جسما مبااالغة مع الشعر البنقط منو الموية البسيطة البتجي عليهو من إستعجال ( إكرام) في الحمام.
( إكرام) جرّت شنطة هدوما طلعت هدوم المدرسة حقتها لبستهم سريع سريع مع ( شوز) أبيض لونه بقى رمادي من كترت ما شرب من الوسخ والغبار.. لأنه المسكينة ما عندها قروش تشتري ليها واحد جديد.. منو البديها القروش؟ خالتا ما بتديها مليم أحمر.. إلا لما تتقطع عبايتها ولا الشوز حقها حتى
بعداك خالتها تشتري ليها.. المسكينة لو إشتهت إسكريم بى جنيه من الخالة البتبيع الإسكريم في المدرسة ما بتقدر تاخدو.. بس( إكرام) نضيفة شديد و بتهتم بى نفسها على قد ما تقدر برغم مضايقات خالتها و بناتها.. ( إكرام) ختت الكيس في الشنطة لأنه ممنوع عليها تخت هدوما الوسخانة في الحمام مع هدوم خالتها و البنات.. دخلت هدوما الوسخانة في كيس و ختتهم في الشنطة مع السفنجة اللابساها.. شنطة فيها عباية واحدة و طرحتين و قميصين بيت و قطعتين لبان و فرشة و مشط و منكير.. بس.. دا كللل البتملكو ( إكرام) من الدنيا.. حتة شنطة في غرفة فيها دولاب كبير ماخد جمبة كاملة من الغرفة.. دولاب ست ضِلف.. ضلفتين لى كل واحدة من البنات..حتى الصغيرة ( سندس) الفي رابع إبتدائي عندها ضلفتين.. و ( إكرام) حتة شنطة.
( إكرام) لبست هدوم المدرسة ولفت طرحتها على راسها وعاينت تاني للساعة وجرت جري للشارع واقفة مقلقة تطقطق في أصابعيها.. ( إكرام) نزلت منها دمعة لما شافت الساعة عملت 12 ضهر.. مسحت دمعتها وبقت تاخد نفس طويل بتحاول تهدي نفسها وتكون طبيعية.. لأنه كانت عارفة كويس أي إنفعال أو تِعلي صوت مع خالتا.. ممكن جدا" يكلفها تقعد في البيت و تضيغ عليها ااااخر حاجة متعلقة بيها في الدنيا.. المدرسة
لما ( إكرام) عاينت للساعة و لقتا 12.. عرفت إنه ح تنجلد في المدرسة وعرفت برضو دا شي مقصود من خالتا.. لأنه ( إنصاف) طلعت مشت الجيران.. وطلعت بتين؟ مع زمن ( إكرام).. من الصباح قاعدة تتبطح من سرير لى سرير ما عندها شغلة.. بس من عرفت ( إكرام) خلاص باقي ليها البرندا و
تنتهي.. طوالي لفحت توبا وقالت ماشة لى ( سمية) وجاية سريع ما بتتأخر..بس ( إكرام) كانت عارفاها ح تتأخر.. بس المسكينة ما بيدها شي تعملو.. أحسن تسكت وتنجلد كل يوم.. ولا تضيع عليها المدرسة.. لأنه لو دا حصل.. ( إكرام) ما ح يكون لى حياتها أي معنى.
( إنصاف) جات ماشة تتقدل.. ( إكرام) جرت عليها:
- خلاص يا خالتو البيت كلو نضيف
( إنصاف) عارفة بت أختها بتكون عملت كل حاجة زييييي ما هو مطلوب.. بس حبت تأخرا شوية كمان:
- والعِدة
- غسلتها
- ودولاب البنات؟
- رتبتو كلو
- ودولابي أنا الفوق
- برضو خالتو رتبتو و طبقت الهدوم كلها و برضو رتبت دولاب عمو ( ياسر) و طلعت ليهو جلابيتو في الشماعة زي ما قلتي
- وهدومك إنتي؟
- ختيتن في شنطتي ما في الحمام، ومليت الغسالة موية، و لما تتوسخ هدوم البنات بعد كم يوم بغسلهم أول حتى بعداك بغسل هدومي
( إنصاف) صرت وشها:
- تغسليهن وين، في الغسالة؟
( إكرام) خافت:
- لالا خالتو، في الطش
( إنصاف) لما ما لقت حاجة تاني تقولا.. قالت لي ( إكرام) :
- خلاص تعالي جيبي لي موية أنبلع حبتي
( إكرام) جرت جري و دمها يغلي من حركات خالتا.. جابت ليها الموية.. وفتشت ليها الحبوب.. وإنتظرتها لما بلعت حبتها عشان تشيل الكباية ترجعا مكانا حسب طلب خالتا.. وما
صدقت خالتا قالت ليها خلاص أمشي.. ( إكرام) دي جرت جري عشان تحصل أول حصة.. كانت في أولى ثانوي بتقرأ مسائي.. المدرسة كانت قريبة شديد من البيت.. بس المشرفة كانت متقصدة ( إكرام) من دون البنات.. لأنه شايفة ماعندها عذر تجي متأخرة كلللل يوم و هي أقرب بت للمدرسة.. وبقت
المشرفة تدقها أكتر من البنات.. و أحر من البنات.. وختتا في راسها تحدي.. يا الدق يجيب فايدة في ( إكرام) و تنعدل و تجي بدري.. يا إما الخرطوش ياكل لحما.. وللأسف الأيام الجاية أيام بداية الشتاء.. و ح يكون في برد رهيب.. و ح تنجلد ( إكرام) كل يوم.. بس صدقوني.. المدرسة كانت
بالنسبة لى ( إكرام) زي القشة بالنسبة للغريق.. مهممما حصل.. ( إكرام) ما ح تتنازل من القشة اللي ح تنقذها.. ووصلت ( إكرام) المدرسة و نفسها قايم.. و قابلتها المشرفة في الباب.. في الحقيقة كانت منتظراها في الباب و الخرطوش في يدها.. كأنه بتتلذذ لما تعاقب ( إكرام).. ودخلت ( إكرام).. فتحت ليها ( سعدية) الفرَّاشة الباب وفي نظراتها شفقة واضحة على ( إكرام) لأنه شايفاها كل يوم بتنجلد..دخلت ( إكرام) لقت المشرفة في وشها منتظراها.. قالت ليها بى كل جفوة وصرامة:
- أفتحي يديك
( إكرام) مدت إيد واحدة بس.. الشمال.. المشرفة كوركت فيها:
- الإتنين يا عواليق
( إكرام) فتحت يدها اليمين و قالت بى صوتها المبحوح :
- مجروحة
يا الله 😔.. صدقوني لو المشرفة عندها نقطة دم كان قلبها إتقطع من الطريقة القالت بيها ( إكرام) الكلمة.. لو كانت بتسمع.. كان قلبها إتهز لى النبرة الإتكلمت بيها ( إكرام).. لو بتحس.. كانت بكت و حضنت ( إكرام) بدل ما تجلدا.. لأنه (
إكرام) كانت فعلا" مجروحة في كل حياتها.. بس المرة دي ( إكرام) كانت مجروحة في يدها اليمين بى سبب قزاز الجك الكسرتو ( ميراب) بت ( إنصاف) الكبيرة.. ولفقت القصة لى أمها و أقنعتا إنه دي ( إكرام) الكسرت الجك.. و الدنيا قامت في الجك دا وإتكفتت ( إكرام) و إتهزأت وإتمعطت من شعرها
و سمعت كلام فارغ كتير.. وقشت القزاز و نضفتو و إنجرحت جرحة كبيرة بى سبب الحكاية دي.. عشان كدا مدت للمشرفة يدها الشمال.. ولما نهرتا المشرفة.. مدت ( إكرام) يدها اليمين وكان الجرح ظاهر لسة أحمر.. وإتمنت ( إكرام) تعطف عليها المشرفة لما تشوف حالتا.. بس للأسف.. المشرفة إنبسطت
شديد لأنه عرفت ح تخلي ( إكرام) تتألم بصورة فظيعة يمكن دا يخلي راسها يجي و بكرة تجي بدري.. وعرفت ( إكرام) و فهمت من إبتسامة المشرفة ال ح يحصل ليها.. فتحت يديها و غمضت عينيها و نزلت دمعة حاااارة ما لقت عدو يحن ولا حبيب يئن.. ورفعت المشرفة الخرطوش عااالي و بى كل قوتها نزلت الخرطوش في مكان الجرح بالزبط.