Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طلاسم كيوبيد الفصل السادس 6 بقلم ماجد محمود

 


رواية طلاسم كيوبيد الفصل السادس


(إختراق)
فيصل مش شايف حاجه من الضلمه و سامع صوت بسمه وهى بتصرخ وعمال يخبط ف الضلمه و بيحاول يوصل للاوضه لكن كل شويه جسمه يخبط فى حاجات مش قادر يحددها .... اجسام خفيه بتضحك ضحكات شيطانيه .... وصل لباب اوضة بسمه وصرخاتها مش بتقف ..... دخل و مش عارف هى فين ... لحد ما مسكها ... ومجرد ما لمسها .. الصراخ وقف وسمع صوت ارتطام جسمها بالأرض ... بيحاول يدور ع الموبايل ينور الكشاف مش لاقيه ... فضل يهز ف بسمه مش بترد ... وهو بيفوقها .... و ف وسط الظلام ... ظهر قدامه وش ... وش عباره عن عينين مشقوقين بالعرض وحمرا زى النار و سنان بارزه بتلمع فى الضلمه ... و نطق وقال ( إفعلها إن استطعت) 😈
فيصل الرعب ف قلبه ملوش وصف ... و مجرد م الوش اختفى من قدامه ... النور رجع ... بص على وش بسمه لقى عينيها و بؤها مفتوحين ع الآخر .... فضل يفوق فيها ... دون جدوى ... وشاف على رقبتها آثار كف ايد ملفوف عليها ... سايب لون اقرب للبنفسجى ... لون الكدمه .... فضل يقرى قرآن و يفوق فيها لحد ما فجأه صرخت صرخه جنونيه بهيستيريا .... وجسمها كله دخل ف حالة تشنج ..... فيصل اخدها ف حضنه بقوه وفضل يقول ( ياااااارب ... احنا ف حِمااااك يااااااارب) ..... وفضل يردد الجمله دى كذا مره ... لحد مابسمه هديت من الصراخ لكن بكائها ماوقفش ... فيصل شالها وحطها ف السرير ... وقعد جنبها ... وهى بتبكى ... حست بألم ف رقبتها ... حطت ايديها مكان العلامه ... وبصت لفيصل وهى بتبكى ..... فيصل بكل حزن و بكاء : مش انا .... والله العظيم ممممش انا .... بالله عليكى .... بالله عليكى سيبينى اشرحلك


بسمه بكت بحرقه و حطت ايديها على كتف فيصل وقالت ببكاء حارق: عارفه .... ععععااااارفه ..... انت كككنننت بررره ... وووانا كككنت لوووحدى .... فيصل ... فففيصل فيه حححااجه غلللط .... أنا ... اأأأنا فففيه حد بيبقى مممعااايا .... حححد بيبقى عععاوز ... عععااااوز ي...... يعععتدى عليا .... بششوووفه ف الححلللم دايما .... حد وشه مضلم ... بيحضنى .... بعنف ... بس اللى رررراااعععببنى ... انى مممش بقققااااوم .... وببقى عععايزه اسيييب له ننفسى ... و ف آخر للحظه .. بامنع نففسى عنه ... بلاقيه صرخ ... صرخ ف وشى و بيخنقنى ... و الاقيه اختفى .... دلوووقتى ... دددلوقتى بببس عرررفت انك ممممش انت ... مممش انت اللى ضررربتنى
فيصل بيسمع الكلام ف ذهول .. والدموع نازله من عينيه بغزاره ... وبسمه بتطبطب على خده و بتبكى .. قالت : قوم ... قوم يافففيصل شغل قرآن .... شغل قرآن ... و علّيه ... علّى الصوت ع الاخر
فيصل قام بانكسار ... وطلع جاب الموبايل اللى لقاه ف الصاله ... بيدور على ايقونة القرآن لحد مالقاها .... وبيدوس عليها .... مش بتشتغل ...
يدوس مره و اتنين و تلاته برضه مش بتشتغل .... فضل يخبط ع الموبايل ويقول بعنف : ايييييييه .... ايييييييه فيييييه اييييييييه


لقى صوت من وراه جاى بمنتهى الهدوء مع لمسه انثويه على رقبته بتقول : مش هايشتغل .... اصل ماينفعش نتجمع مع بعض
فيصل لف بمنتهى الرعب ... لقى بسمه قدامه .... بكامل انوثتها و مفيش اى أثر على رقبتها و ورجعت سندت ع النيش ولفت رجل على رجل وقالت بنعومه وهى بتهز راسها تحت و فوق : مممم ... ايوه يافيصل .... متحاولش .... زى مانت مش بتعرف تحاول ف اى حاجه .... تعرف؟؟ ... احساس صعب اوى اما يكون قدامك واحده زى بسمه ( وشاورت على نفسها بمنتهى الانوثه و الغرور ) ... لا و ايه ... وكمان مراتك ... وانت مش عارف تقربلها ولا حتى تلمس ايديها ..... (و بغمزه مستفزه ) صعبه عليك ها ..... اصل الفرس الأصيل ..... مايعرفش يتعامل معاه غير خيّال ... خيّال يافيصل ..... مش سايس .. سايس ميعرفش يعمل حاجه غير بس يأكل الفرس .... وانا كان نفسى ف خيّال .... بس انت طلعت سايس ( وبضحكه مستفزه ) سايس يافيصل .... ساااااايس
فيصل واقع الكلام كان نازل عليه زى طلقات المدفع ... رمى الموبايل ف الارض و اتهجم على بسمه بكل عنف وشدها على كنبة الأنتريه .... و شل حركتها و بدأ يمزع و يقطع هدومها بكل عنف ... وبسمه على عكس المتوقع ... بتضحك ضحكات عاليه و مرعبه وبتقول ( ضعيف .... ضعيييف مسكييييين) ... فيصل بكل جنون مسك بسمه من رقبتها و ضغط عليها بكل قوه و بيحاول يعتدى عليها ... لكن للحظه ... افتكر انها مراته و كمان افتكر كل الامور الغريبه اللى بتحصل .... وصداع قوى جدا مسكه من دماغه ... و فجأه بسمه بملامح مُفزعه صرخت ف وشه وقالت ( افعلهاااا ان استطعت ) ...... 😈


فيصل الجنون على وشه و هو مكتف بسمه اللى بتبصله بنظرات شرسه ... فيصل وهو باصصلها ف عينها ... و انفاسه متتاليه من شدة الفزع ... و بكل قوه .... صرخ و قاااال ( ياااااااااااااارب) .... ف نفس اللحظه اللى موبايل فيصل اشتغل على الآيه الكريمه ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
ف نفس اللحظه بسمه صرخت صرخة ألم و هى شايفه فيصل قدامها و وشه عليه علامات الفزع و هدومها متقطعه ... زقت فيصل بكل عزمها .. وجت تقوم .. وقعت مطرحها ... وغابت عن الوعى ... و القرآن اشتغل .. و كإن حد شغله بإيده
فيصل شال الموبايل م الارض ... و شال بسمه و دخلها على سريرها وهو باصص على هدومها المتقطعه بكل اسى و حزن .... غطاها و قعد جنبها وساب القرآن شغال .... و حط راسها على ايده ... و فضل قاعد جنبها ... وباصص ليها مش عاوز ينام .... فضل جنبها بيقاوم النوم لوقت مش قليل .. و ف تمام الساعه ٣:٣٣ الفجر .... حس ب بسمه بتتألم .... حط إيده على دماغها وقال بقلق : بسمه ... بببسمه ممممالك ...... بببسمه
بسمه هى نايمه ... ايديها راحت لاخر السرير و كإن حد مكتفها ..... و ببتودى راسها شمال و يمين ببطء مع أنين ألم ... ف نفس اللحظه .... صوت القران سكت ..... فيصل مسك الموبايل بسرعه ... لقاه فصل .... فضل يخبط ع الموبايل بجنون ... وهو واقف .. لمح المرايه بتتهز ... بص فيها ... لقى انعكاس السرير ... بسمه نايمه و الغطا متشال من عليها .... وعلى رجليها .... قاعد كيان اسود مظلم و خارج منو نفس الدراعات الاشبه بالتعابين و منتشره ف جسم بسمه ... اللى مش قادره تتحرك و بتألم ... فيصل حرك رقبته ناحية السرير .... لقى بسمه قاعده مربعه و بصه قدامها ..... وفجأه بصت لفيصل بمنتهى السرعه و قالت بصوت عااالى و مزدوج : سيبنا و اخرررررج .....


فيصل بهيستيريا هز راسه وقال ( لا .. لللا ... لاااااا ) و بيرمى نفسه على السرير عشان يحمى بسمه .... لكن حاجه ضربته ف وشه رجعته ف الهوا ... ضهره خبط ف المرايه .... جه يتحرك ... حاجه مسكته ... الحاجه دى ايدين خرجت من المرايه كتفته و شلت حركته ... وشايف بسمه قاعده .... و الكيان المظلم متشكل ع الحيطه وراها .... و وش بسمه باصص بنظرات مرعبه لفيصل و الكيان ده بيلف دراعاته عليها بمنتهى العنف وبيعتصرها بكل قوه .... بسمه بدأت تغيب عن الوعى من شدة سيطرة الكيان ده عليها ... وفيصل بيحاول يتخلص من الحاجه اللى مكتفاه مش قادر ... سمع ف ودنه صوت مهزوز بيقول : الآآآن ... ستشهد العُرس الحقيقى 😈
و بسمه بدأت تستلقى على السرير باستسلام والكيان المظلم بدأ يسحف على جسمها زى الأفعى و مبتسم بشكل مخيف و مستفز .... وفيصل بيصرخ بصوت مكتوم ... مش قادر يصرخ
بسمه فقدت السيطره بالكامل ... و الكيان على وشك فعل ما يريد .... لكن .... كانت لحظة الحقيقه ....... آذان الفجر ..... اللى بمجرد ما اتقالت كلمة الحق (الله أكبر ) ... الكيان المظلم ضهره زى مايكون كرابيج بتنزل عليه و اطلق صرخات عاليه ... وبص لفيصل و عيونه محترقه ... ولسانه مشقوق زى التعبان صرخ وقال بصوت متحجر : إن لم أظفر الآن ..... فالغد قريييييييب

تعليقات