Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طلاسم كيوبيد ( كامله جميع الفصول ) بقلم ماجد محمود


 

رواية طلاسم كيوبيد الفصل الاول

(هجوم مُبكر بضراوه)

ايه اللى يخلى حلم جوازك من حب عُمرك ... يتحول لكابوس مُفزع متقدرش حتى تصحى منو ؟؟ .... جحيم فى كل اتجاه .... حرب مع عدو غير مرئى ... خطر دائم بيهدد حياتك انت اللى و معاك .....سؤال صعب .... مش هايجاوبكو عليه ... غير (فيصل) .... ايوا ... فيصل اللى شاف جحيم محدش شافه ... من ليلة زفافه ... على حبُه الوحيد (بسمه) .... بمُجرد ماباب شقتهم عليهم .... اتقفل

فيصل زيه زى اى عريس لما شاف مراته ف اول لحظه رسميه اتكتبت فيها على اسمه ... واقفه بفستان زفافها ف صالة الشقه ... كانت احاسيسه مُختلطه



فيصل قرب من عروسته و مسك ايديها وقال : مبروك .... مبروك يابسمه انا مش مصدق نفسى بجد ان حلمى اتحقق .... انا حقيقى الفرحه مش سايعانى

بسمه ردت بخجل : الله يبارك فيك يافيصل ... انا كمان فرحانه ... فرحانه اوى ....

فيصل بابتسامه خجل : طب إيه .... مش هتخشى تغيرى هدومك و تفكى كده

بسمه حطت وشها ف الارض وقالت بنعومه : طب ممكن ... ممكن ماتجيش غير اما اخرجلك

فيصل : اه .. اه طبعا .. (وبمداعبه) .. واختى كتر خيرها حطتلى هدومى على كنبة الصاله كإنها عارفه ... شكلكو مظبطينها .. خشى خشى اوضتك الله يباركلكو



بسمه حطت ايدها على بؤها وابتسمت بلُطف أنثوى .. واتحركت لاوضتها ببطىء ودخلت وقفلت وراها الباب

فيصل وقف ف الصاله يدندن وهو بيقلع چاكيت البدله ... و هو بيفك زرار القميص ... حس ان فيه صوت حاجه زى معدن بيخبط ف بعضه .... بص وراه ... لقى المعالق المتعلقه جوا النيش بتتهز هزه بسيطه خلت المعالق تخبط ف بعض براحه ... سكت شويه وقال بضحك ( ايه .. زلزال ولا ايه مانا عارف انى نحس) .. وابتسم وكمل لبس هدومه وخلص .. و دخل الحمام عشان يغسل وشه .... وهو ف الحمام سمع نفس الصوت من بره .. بس كان اعلى شويه .ً. خرج ... ملقاش حاجه ... حط ايده ف شعره وقال ( اه هو فرحى و دخلتى وكل حاجه بس مش لدرجة التهيؤات يافيصل ) ... دخل الحمام تانى عشان يجيب الفوطه ينشف وشه حس بحراره ف ضهره زى جسم واقف وراه .... نزل الفوطه من على وشه وابتسم وقال وهو بيلف ( ايه السرعه دى ) ... بص وراه .... مفيش حد .... خرج من الحمام وقفل الباب ... وبص على النيش حس برضه ان المعالق بتتهز بشويش كإن فيه حاجه او هوا بيحركها .... راح وقف قدام النيش و ركز وقال ( ماهو انا مش هقضيها طول الليل اشوف فيه ايه ... .. وايه المعالق دى كلها .. هو انا بتجوز ولا بفتتح محل كشرى ) ... وابتسم ولف .... وفجأه .... سمع خبطه شديده ف باب الشقه ... بس مكانتش من بره .... كانت من جوا



فيصل وقف قدام باب الشقه ثابت ... بيبص له ... انتظر دقيقه تقريبا ... محصلش حاجه ... وبعدها سمع صوت باب اوضة النوم بيتفتح ... وخرجت بسمه ... بملابس تظهر كامل انوثتها و جمالها ..... فيصل نسى كل حاجه اما شافها ... وقرب منها وهو بيتفحص جمالها وهى بصه ف الارض من الخجل ... بص ليها وهو مبتسم جدا ولسه هايتكلم .... لمح زى ظل اسود انطلق بسرعة الصوت من وراها لداخل اوضة النوم ..... فيصل للحظه حس انه بيتهيأله مع ان جواه حاجه بتقول انه شاف حاجه فعلا ... ف الوقت ده بسمه قالت بخجل ووشها ف الارض : طططب إيه .. هتفضل باصصلى كتير

فيصل بتوتر : هاه ... اه .. لا ماهو مفيش اجمل من كده أبص له

ومسك ايديها واتجه للاوضه وهو بيبص حواليها ... دخل الاوضه وحاول يتناسى الامر ... وقعدت على طرف السرير .. وقعد جنبها يتمعن ف انوثتها الطاغيه وجمالها الفاتن ... و اخدها ف حضنه وقال : انا فرحان ... فرحان اوى انك بقيتى ليا يابسمه



سمع صوت من وراه بيهمس كإن الصوت جوا دماغه بيقول : سأقتسم معك إياها ... لوقت قليل 😈

فيصل اتجمد مكانه للحظات ... وبعدها اتعدل وبص لبسمه اللى كانت ف شدة الخجل وقالت : وانا ... وانا كمان مبس..........

ولسه مكملتش الكلمه ... سمعو صوت تكسير عالى جدا جاى من الصاله .... فيصل قام يجرى وبسمه وراه ... خرجوا .... لقو أغلب محتويات النيش متكسره وخارجه بره باب النيش ... اللى كان مفتوح على الاخر

فيصل واقف مصدوم و بسمه واقفه بتترعش .... فيصل حاول يتماسك اعصابه وضم بسمه ليه ... وهو بيبص برعب للنيش ... طبعا بخلاف الخضه اللى هو فيها بسبب الصوت والمنظر ..... فيصل بلع ريقه وقال : تتتققررريبا حاجه كانت مرصوصه غلط وقعت الحاجه .. اصلى شوفت المعالق دى كانت ........

لكن اما بص على المعالق المتعلقه ... لقاها ثابته زى ماهى مع ان اغلب الحاجات اللى حواليها وقعت

بسمه بتبكى بخوف و بتقول : ليه كده ... دى حاجات غاليه عليا اوى ... الحمد لله ... الحمد لله يارب

فيصل حاول يهديها وقال : الحمد لله انها مجاتش ف حد فينا ... خدت الشر وراحت ... ارتاحى انتى ... وانا هالم الحاجه



وفعلا بسمه قعدت على كرسى السفره وحطت ايدها على السفره و نزلت دماغها عليها وبكت بصوت واطى ... وفيصل جاب كرتونه كبيره فاضيه من كراتين الجهاز .. ولم فيها الحاجه المتكسره ... وحطها جنب النيش .... لف يشوف بسمه لقاها ف نفس الوضع وشها على دراعها وحطاه ف السفره ... فيصل قال : خلاص يابسمه .... خدت الشر و راحت ... وبدا يطبطب على دماغها بهدوء ... وهو باصص ف ازاز السفره .... لقى فى انعكاس ازاز ترابيزة السفره ... وش مظلم وقال بصوت صارخ جوا دماغه : حضر القسمه ليقتسم 😳😈

فيصل بص فوقيه بسرعه مشافش حاجه بص تانى على الازاز ملقاش حاجه .. ولقى بسمه بنص استيعاب و بإعياء : انا تعبانه اوى يافيصل ... معلش حبيبى اعزرنى ممكن ندخل جوا وتفضل جنبى ... انا خايفه اوى

فيصل مسك ايديها وهو باصص لإزاز السفره وقالها : اه ... اااه طبعا يابسمه ... ياللا ... ياللا ياحبيبتى

ومشيو ببطء ... وهو ماشى لقى المعالق بتتهز بهدوء مع ان مفيش مصدر هوا ... كمل مع بسمه ومش عاوز يحسسها بحاجه .. ودخل الاوضه ونيمها ف السرير وقعد جنبها وحط ايده على دماغها وهو بيبص حواليه .... وبسمه دموعها نازله وهى مغمضه عينيها .... فيصل بيطبطب على دماغها بهدوء وبيقولها : اهدى يابسمه .. ف داهيه اى حاجه بكره اجيبلك غيرهم ... متخافيش .. انا جنبك لحد ماتنامى ....



وفعلا فضل جنبها لحد مانامت ... فيصل مش قادر يتخلص من القلق اللى احتل دماغه ... خرج ف الصاله .. و وقف قدام النيش وحط ايده ف جيبه وقال : انا غلطان ... المفروض اول مادخلت كنت صليت ركعتين زى ما ابويا قاللى .... انا عارف ان الحسد وحش ... بس مش لدرجة ان كل ده يحصل

و فرك دماغه ولف و اتجه لكرسى الانتريه لكنه اتثبت مكانه لما سمع من وراه صوت بيقول : أراك غدا ... فهى ف الداخل بانتظارى 😈😳😈

فيصل جسمه تلّج و اتجمد مطرحه .... ولف يبص وراه .... ملقاش حاجه .... لكنه حس ان ستارة الصاله اللى جنب النيش اتحركت بهدوء كإن فيه نسمة هوا حركتها ..... فيصل اتجه لاوضة نومه بسرعه و فتح الباب .... لقى بسمه قاعده على السرير قالت بحزن : يعنى سايبنى نايمه لوحدى يافيصل .... كده .... كده تسيبنى لوحدى فى اول ليله لينا مع بعض



فيصل بتردد : انا .. انا كنت سايبك نايمه .. قولت ... قولت اطلع اشرب بس و اجى

بسمه مسكت ايده وقالت ببرائه ... طب ممكن تقعد

فيصل قعد وقال : معلش ... متزعليش منى .. انا بس متوتر شويه من اللى حصل

بسمه ماسكه صوابع فيصل بأنوثه و بتقول : هنعمل ايه بقى ... نصيبنا كده ... اخدو الشر و راحو ( وابتسمت ابتسامه انثويه وقالت ) .... هو مش النهارده ليلة فرحنا ولا ايه يا عريس ( وحطت وشها ف الارض )

فيصل ابتسم و حس انها بتفتحله طريق عشان يبادلها الحُب ... وقام عشان يهدى نور الاوضه و لف و قالها : اه تصدقى كنت ناسى



وقعد قدام بسمه اللى كانت حطه وشها ف الارض .. وقال : طب ايه .... مش تبصيلى ولا هتفضلى بصه تحت ومكسوفه كده

بسمه رفعت وشها بهدوء ... و بصت لفيصل بنظره مرعبه وملامح مُفزعه وقالت : طب سيبنا لوحدنا ... واطلع برررره 

          الفصل الثاني من هنا

تعليقات