رواية جدي الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي


 رواية جدي الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي


#جدى


               ٦


حضر رجال كبار من الوزارة، اوصلتهم إلى القريه عربات حنطور، يلبسون بذات سوداء وملونه، كانت المره الأولى التى يلمح فيها شخص يرتدى بذة داخل قريتنا التى يعتبر محمد بيه الكاتب اهم شخص فيها

لزم الناس بيوتهم، وثم بعض الناس ضابط القرية يقول انها لجنة مشكله من الوزاره، يتبعها فريق من الطب الشرعي يقودة كبير الأطباء الشرعيين فى البلد

كان هذا حدث ضخم وقتها، اهم حدث منذ الغاء العمودية فى قريتنا

كانت مهمة اللجنه معاينة الجثث التى ظهرت فجأه كما ورد فى تقرير الطبيب الشرعي


أمر الطبيب الشرعى باخراج الجثث وقبل ان ينتصف النهار اخرجو جثة الشابين، اخرج كبير الأطباء ادواته مع فريقه

وعاين الجثث وشرحها امام المقابر وسجل فى فى دفتره أشياء مهمه عرفنا بها لاحقآ

لكن الاهم الان انهم فتحو قبر جدى لفحصة، كان كبير الأطباء على وجهه ابتسامه ساخره وهو بيقول طلعو جثة الراجل إلى كل شهر بيطلع من قبره إلى عامل فيها ولى

فتح التربى المقبره مع المخبرين وظلو وقت طويل داخل القبر حتى صرخ معاون المباحث فى الغفر والمخبرين انجزو يا بهايم !!


لكن الغفر والمخبرين والتربى خرجو يضربو اخماس على اسداس

جثة جدى مكنتش فى القبر






عنف كبير الأطباء الشرعيين طبيب المركز، وبخه امام اللجنه واتهمة بالاهمال، حيث كان مقتنع ان الرجل لم يموت اصلا

وانه دفن حى لذلك خرج من قبره

طبيب المركز اقسم أكثر من مره ان جدى مات وشبع موت وان اجهزته لم تخطاء


وعندما منحه كبير الأطباء لفت نظر، همس طبيب المركز فى سره يعنى انا هعمل ايه مع ولى من أولياء الله الصالحين؟


وكان تقرير كبير الأطباء الشرعيين على قدر كبير من الاهميه

الجثث التى عاينها وشرحها، جثث الشابين بها اشياء غريبه

الشاب الأول هناك ذراع فى جسده لا تمت له بصله

ذراع غريبه، كأن شخص اخذ ذراعة ووضع بدل منها ذراع أخرى الصقت فى جسده بعمليه جراحيه دقيقه

الجثه الأخرى كانت متغيره تماما، القدمين والذراع اليسرى تغيرت، نزعت ووضع بدل منها اجزاء من جسد لا يمت لها بأى صله

رغم ذلك فشل فريق القاهره الفاخر فى اسكات السنة أهل القريه المرتعبه

وبعد رحيله كان بخواجى يتحدث ساخرا فى المقهى القديم

وبكل ثقه، قال ايه قال عايزين يشرحو جثة الولى

مش قلتلتكم ياغجر الحج كامل مش موجود فى قبره

ولا يمكن أن يسمح لكبير الأطباء ولا حتى وزير الداخليه ان يمس جثته؟


ولم يزد كل ذلك القريه الا ارتباك واضطراب وخوف ورعب

وكنت وقتها قربت من جدتى لحد كبير بعد أن أمانة بنبؤتها بخصوص جدى وكنت اخذ المعلومات من فمها وحدها

وكانت جدتى تقول جدك راجع قريب انا عارفه كده

وكنت متأكد ان جدى راجع من الموت مثلما قالت جدتى

ان جدى شخص خارق وليس انسان عادى


وكانت النقطه نشرت مخبريها والغفر فى كل مكان، يراقبون القريه والناس والمقابر ويمنعون التجمعات والبلبله

وكنت اجلس مع جدتى فوق سطح البيت ننتظر ظهور جدى كل يوم على مدار شهر كامل، ومثل عادت الإنسان شعرت اليأس من ظهور جدى مره اخرى، وانه ربما غادر القريه والعالم إلى الأبد

والشرطه تفتش عن جثة جدى فى كل مكان بعد ضغط الوزاره على المركز والنقطه ومر قمر واثنين وفى يوم احد من شهر أغسطس والشمس الحارقه تسلق الطرقات ورقاب العباد

والطريق خالى من أى بشر ظهر امام بيتنا رجل مسن بلحيه بيضاء وطاقيه خضراء وجلباب ازرق قصير، فى يده مسبحه طويله من خرز أخضر، وقف امام بيتنا وطلب الماء

             

                الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×