رواية ناي نوح الفصل العشرون 20 بقلم ايلا


 رواية ناي نوح الفصل العشرون 20 بقلم ايلا


الفصل العشرون من رواية...

#ناي_نوح

بقلمي🦋


_و بس كدا....دي كل الحكاية من أولها، عشان كدا قولتلك ابعدي عن سيف....


اتكلمت و أنا قاعدة على سريري قصادها، كانت مر.كزة معايا في كل كلمة، عيونها متر.فعتش من عليا طول ما أنا بحكي أما عيوني أنا......متر.فعتش من على الأر.ض، مقد.رتش أرفعها و أشوف رد فعلها هيبقى ازاي بعد ما عر.فت حق.يقتي!


اتنهدت قبل ما تتكلم:

_هسألك سؤال واحد بس يا سهى...


همهمت بموافقة فاتكلمت:

_هل أنا مكنتش أست.حق ثق.تك عشان تقوليلي؟!


رفعت وشي ناحيتها بسرعة، كانت مبتسمة بس...إبتسامتها كانت حز.ينة و مكسو.رة، قمت قعدت جمبها و مسكت يدها قبل ما أتكلم بسرعة:

_لا مش كدا، ملهاش علا.قة با.لثقة أنا..أنا بس...


_بس ايه؟!


شد.يت على يد.ها أكتر، نز.لت و.شي في الأر.ض و غمضت عيوني جا.مد قبل ما أتكلم:

_في...في البداية كنت خا.يفة إنك تس.يبيني لما تعرفي، بس دلوقتي بما إنك محتا.جاني بقيت خا.يفة تغير.ي طر.يقة تعا.ملك معايا أو...


قا.طعتني فجأة:

_كلها ح.جج...


رفعت وشي و بصتلها بصد.مة فكملت:

_كنتي شايفة بالونتي من البداية و عارفة إني عمري ما قر.بت منك بأي ن.ية و.حشة و مع ذلك مقولتليش! 


بلعت ريقي و اتكلمت:

_ناي أر.جوكِ افهميني، أنا اتعر.ضت لصد.مة من أهلي، أقر.ب الناس ليا رمو.ني لما عرفوا !


سحبت يدها مني و اتكلمت:

_بس أنا مش هم!


وقفت و ادتني ضهر.ها قبل ما تكمل:

_السبب الحقيقي الوحيد اللي خلاني أستنى هنا من البداية كان إني كنت فاكرة إنك تعبا.نة!


رديت بحير.ة:

_لكن... لكن و الولد أبو عيون ملونة اللي بتدو.ري عليه؟!


لفتلي و صر.خت بعص.بية:

_كان ح.جة!! كنت بتح.جج عشان مكنتش عاوزة نتحرك من هنا قبل ما تخ.في مع إني كنت أقدر أسي.بك!


لفت تاني، بدأت تمشي و اتكلمت و هي بتفتح باب الأوضة عشان تطلع:

_هحجز تذكرة قطر ليكِ النهاردا عشان تروحي.






وقفت بسرعة، مسكتها من كتا.فها قبل ما تقد.ر تطلع و اتكلمت و أنا باصة في عيونها بيأ.س:

_ناي متعمليش كدا..انتِ عارفة إنك محتا.جاني!


ابتسمت بسخر.ية و اتكلمت:

_هدو.ر على حد بنفس قد.راتك، مش دا اللي كنتي ناو.ية تعمليه من البدا.ية؟ إنك تسي.بيني أدو.ر و انتِ أصلاً هنا؟!


بعدت عنها بصدمة و اتكلمت:

_بس أنا..بس أنا مكنتش ناوية أع...


قا.طعتني للمرة التاني و هي  بتتكلم:

_سهيل معاه حق، في م.نكم كذا واحد، مش لازم تبقى انتِ و مش لازم يبقى الولد أبو عيون ملونة!


ابتسمت بق.هر و اتكلمت:

_عشان تعرفي إني كنت على حق، لما عرفتي بحقي.قتي انتِ كمان دلوقتي بتت.خلي عني و بتر.ميني ...انتِ مفر.قتيش عنهم!


قربت مني قبل ما تتكلم:

_بس أنا مش ز.يهم..أسبابي مختلفة عنهم، أنا مقد.رش أ.ثق في حد مش وا.ثق فيا يا سهى!


_______________________


الثقة...الثقة أهم حاجة في الكون، من غير ثقة، الإنسان بي.ضيع، بيخ.سر نفسه و وقته في التش.كيك في كل حاجة و ممكن برضو...يخ.سر حيا.ته!


ز.عقت بصوت عالي و أنا قاعد قدامها و هي لابسة البد.لة الح.مرا و الكلا.بشات في إيديها:

_ليه عملتي كدا؟ ليه مو.ثقتيش فيا؟ كنت هساظعدك، كنت هض.مك ليا، ك..كنت هح.بك و هعو.ضك عن كل اللي شفتيه يا رزان!


رفعت وشها بهدوء عشان أشوف الها.لات السو.دا تحت عين.ها و اتكلمت بصوت مبحو.ح و ضع.يف:

_كنت هتتد.مر، مها.نش عليا أشو.فك بتد.مر حيا.تك بس.ببي!


اتكلمت بعص.بية:

_مييين اداكِ الح.ق تقر.ري ايه اللي الأحسن بالنسبة ليا و لحياتي؟ فكرك كدا إني مش هتتد.مر من غير.ك؟!


بدأت الدمو.ع اللي كنت حا.بسها الفترة دي كلها تنزل من عيوني واحدة ورا التانية و أنا بكمل:

_ق..قلتلك قبل كدا إني مش عايز حيا.ة انتِ مش مو.جودة فيها! هنت.حر يا رزان هنتح....


مكملتش كلامي بسبب الباب اللي اتفتح فجأة، دخل العامل عشان يعلن إن وقت الزيارة انتهى خلاص، آ.خر زيا.رة لرزان قبل ما ياخد.وها و...يعد.موها!


وقفت قدامه و رفعت درا.عاتي الإتنين عشان أم.نعه يوصلها و اتكلمت باعتر.اض:

_لا، سيبها..متاخدو.هاش، صد.قني هي بر.يئة!


اتكلم العامل بملل:

_مش أنا اللي تقوله الكلام دا مفيش بإيدي حاجة أعملها، ابعد يا أستاذ خليني أشوف شغلي..


طلعت رزان من ور.ايا و اتكلمت:

_معلش، ممكن تسيبنا دقيقتين تاني بس؟ عايزة أقوله حاجة..


بصلها شوية بتردد قبل ما يسيبنا في النهاية و يطلع.


لفيتلها و اتكلمت بسرعة:

_رزان لسه مفا.تش الو.قت، أقدر أهر.بك، ممكن أتصل بحد و...


وقفت كلام لما سحبتني فجأة عشان تطبع بو.سة ر.قيقة على شفا.يفي قبل ما تبعد عني و تتكلم:

_عارفة إن ردي متأ.خر بس...و أنا كمان بح.بك، و لو انت بتح.بني بجد...كمل شغلك و حيا.تك من بعد.ي و خليني أبقى فخورة بيك!


اتجم.دت في مكاني بصد.مة مش عارف أرد عليها بايه، دمو.عي بدأت تنزل أكتر و هي كمان دمو.عها نزلت معايا.


الباب اتفتح تاني بس المرادي مكانش العامل، دخل اتنين جا.مدين من أفرا.د الشر.طة و أخد.وها.


جسمي كله انها.ر على الأر.ض باستسلا.م، عشر ثواني، تلاتين ثانية، دقيقة كاملة عدت و أنا قاعد على الأرض قبل ما أسمع الصوت المألوف لخبطة الباب الخشبي بتاع الم.نصة و هو بيتفتح و بعديها صوت احتكا.ك الحبا.ل في بعضها و في النهاية صوت خ.بطة مكتو.مة خلت جسمي كله يتن.فض ، كل حاجة خلصت خلاص، عد.موها...رزان....رزان ما.تت!


شه.قت بصد.مة و صحيت من النوم مفز.وع، الساعة لسه اتنين بالليل، جسمي كله س.خن و مليان عر.ق، بس ازاي؟ ازاي رزان هيت.قبض عليها مع إني بحاول أهر.بها إلا لو..لو هر.بت لوحدها!


وسعت عيوني بصد.مة، رفعت البطانية من على جس.مي بسرعة و قمت بالعا.فية طلعت برا الأوضة.


كنا هنسافر النهاردا بس هي أصر.ت نأجل السفر لبكرا بحجة إنها كانت عايزة ترتاح شوية فسبتها تنام في أوضتي و دخلت أنام في أوضة الضيوف.


خبطت على باب أوضتها مرة و اتنين و تلاتة بس محدش رد، في الآخر فتحت الباب و دخلت و كانت المفاجئة لما ملقتش حد جوا، كنت لسه هطلع أدور عليها في باقي الشقة بس لمحت ورقة شكلها غريب فيها كلام على الدرج فمسكتها بسرعة عشان أقراها: 


"إياد أنا متشكرة جداً على كل اللي عملته معايا بجد، متضا.يقش مني بس أنا و انت طرقنا مختلفة، انت العد.الة و أنا الإجر.ام و الإتنين مينفعش يتقابلوا سوى."


مسكت راسي بصد.مة و حسيت بأ.لم شد.يد بيد.اهم صد.ري و نفسي بدأ يت.كتم، ر..رزان هر.بت مني بجد؟


___________________


فتحت عيوني بصد.مة و اتكلمت بعدم تصديق:

_صهيب؟!


قرب مني و طلع سك.ينة صغيرة من جيبه بدأ يفك بيها الحبال و هو بيتكلم:

_أيوا، خلينا نطلع من هنا بسرعة قبل ما يرجع تاني!


اتكلمت بحير.ة:

_ب..بس ازاي عرفت مكاني؟!


رد و هو بيلف عشان يق.طع الحبال اللي كانت مربو.طة بيها يدي ورا ضهر.ي:

_لحسن الحظ كان في كاميرات في الشارع اللي كنا موجودين فيه و هو المكان اللي أخدك ليه مش مكانش بعيد من هناك.


اتكلمت بحاجب مرفوع:

_كاميرات؟! في الشارع المهجور اللي كنا فيه؟ انت متأكد؟






اتكلم و هو بيقف بعد ما خلص:

_أيوا، هتقدري تقومي لوحدك ولا لا؟ اللي خطفك زهري موهوب و لو...


قاطعته بصرامة و أنا بقف:

_كاميرات ايه اللي هتبقى في شارع مهجور؟!


_أديك قلتي بنفسك أهو...شارع مهجور، يعني أكيد بتحصل فيه جرايم عشان كدا حاطين كاميرات، و بعدين متنسيش إني ضابط مباحث!


كتفت دراعاتي و اتكلمت:

_حتى ضباط المباحث عندهم طرق أكتر منطقية من اللي بتقولها دي يوصلوا بيها للي هم عايزينه مش الكلام اللي انت بتقوله دا! كل حاجة كاميرات؟ مصر كلها متركب في كل شبر منها كاميرات و أنا معرفش يا ما شاء الله!


ضيق حواجبه و اتكلم:

_سلمى عايزة تقولي ايه؟ قصدك ايه بكل دا؟!


رديت بسرعة:

_قصدي بكل وضوح إن في حاجات انت مخبيها عني، أنا مش عبيطة و لا هبلة عشان ماخدش بالي!


سحب نفس عميق قبل ما يتكلم:

_سلمى انتِ شايفة يعني انه وقت الكلام دا؟ الراجل هيجي يخلص علينا و انتِ واقفة مش عاجبك إني لقيتك!


اتكلمت بعصبية:

_متوهنيش في الكلام، قولي ايه اللي بيحصل معاك!


مسح على وشه بيده و كأنه بيحاول يتمالك نفسه عشان ميتعصبش عليا و بعدين اتكلم:

_سلمى يا حبييتي، دا نفس السؤال اللي كنتي بتسأليه ساعة ما الراجل جه و خطفك، و لو عايزة دا يحصل تاني خليكِ واقفة تقاوحي معايا كدا و هو أصلاً مفيش حاجة حصلت ولا نيلة!


_انت كداب!


تأوه بقلة حيلة قبل ما يقرب مني فجأة و يرفعني على كتفه بمنتهى السهولة!


وسعت عيوني بصدمة و صرخت:

_انت بتعمل ايه؟ نزلني حالاً!


اتكلم و هو ماشي:

_آسف بس مفيش وقت، بعدين نبقى نشوف موضوعك اللطيف اللي هبقى فرحان لو تكرمتي و مفتحتهوش تاني!


بدأت أحاول أرفسه برجلي و أنا بتكلم بزعاق:

_انت نزلني، مين قالك إني عايزة أمشي من هنا؟ الولد دا يبقى ابن نفيسة!


رد و هو لسه شايلني على كتفه و ماشي بيا:

_والله؟ نفيسة اللي كانت معانا في الميتم؟ البت دي كنت بكرهها عمى عشان كانت لازقة فيكِ دايماً.


وسعت عيوني بصدمة و اتكلمت:

_أولاً أنا اللي كنت لازقة فيها، ثانياً هي لسه م...مقتولة من كام يوم...


اتكلم بعدم مبالاة:

_الله يرحمها، و ادي سبب تاني يخلينا نمشي من هنا بسرعة قبل ما نحصلها!


_صهيب نزلني، أنا بتكلم بجد، عايزة أكلم الولد ضروري عشان فاهم الموضوع غلط!


نزلني من على كتفه و وقفني قدامه قبل ما يتكلم:

_و فكرك إنك لما تشرحيله هيصدقك و يتفهم بصدر رحب و ياخدك في حضنه؟ سلمى فوقي...دا بيتحكم بالكهربا فاهمة يعني ايه؟ يعني هي كلمتين بس و في أقل من دقيقة هتلاقي نفسك مُتي مصعوقة!


اتكلمت بحيرة:

_ا..ازاي يعني بيتحكم في الكهربا؟ محدش يقدر يعمل كدا!


كان هيرد عليا بس النور قطع لثانية فجأة قبل ما يجي تاني، بصيت حوليا بخوف و وسعت عيوني بصدمة لما شفت ابن نفسية واقف جمب صهيب.


_كدا هو...


لف صهيب بسرعة بعد ما سمع صوته عشان يشوفه بس يد الولد كان سبقته لما لمسه و كهربه.


وقع صهيب على الأرض و هو بيصرخ و بيتلوى من الألم قبل ما يبدأ الولد يمشي ناحيتي ببطئ و هو بيتكلم: 

_كدا عرفتي ازاي؟ ثانياً معجبنيش إنكم بتقولوا ابن نفيسة و انتوا بتتكلموا عليا، أنا ليا اسم...


مسك شعري و شدني منه جامد قبل ما يهمس في ودني و هو قريب مني:

_كنان...احفظيه كويس!


_______________________


_مش عايزة أعرف اسمك، و مش هدور عليك تاني!


اتكلمت و أنا قاعدة جمبه على نفس الكرسي في نفس الجنينة.


ابتسم بجانبية و اتكلم:

_استسلمتي بالسرعة دي؟ و أنا اللي كنت لسه بقول عليكِ شاطرة! 


تنهد و رجع بضهره لورا قبل ما يكمل:

_عموماً يا شاط..قصدي ناي، قوليلي ايه اللي جابك من بيتكم هنا؟ هي حاجة من اتنين لسياحة يا هربانة و بما إن مفيش سياحة في أسيوط فانتِ...هربانة؟!





كشرت وشي و رديت عليه بعصبية:

_هربانة أو مش هربانة شئ ميخصحكش، يا ريت تخليك في نفسك!


_يا خبر! شكل ناي متضايقة منا بجد، طب ايه رأيك أقولك اسمي و انتِ تقوليلي انتِ هربانة و لا لا؟!


قلبت عيوني بملل و اتكلمت:

_قلتلك مش عايزة أعرف اسمك!


رد بإبتسامة جانبية:

_ولا حتى عايزة تقابليني؟!


_و..ولا عايزة أقابلك!


حط يده على صدره و اتكلم بألم مصطنع:

_أخ، جرحتي مشاعري، بس عشان أنا طيب هديكِ خيارين!


قرب مني أكتر ما يكمل بثقة:

_الأول...تفضلي نايمة و تكملي حلمك الجميل دا لوحدك، و التاني..إنك تفتحي عيونك دلوقتي و هتلاقيني في وشك.


بصتله بحاجب مرفوع و اتكلمت:

_انت بتضحك عليا مش كدا؟!


رجع لورا و رفع يده باستسلام و هو بيتكلم:

_لا خالص، هضحك عليكِ ليه؟ أنا عمري ضحكت عليكِ قبل كدا؟!


_كل مرة بتضحك عليا!


وقف و هو بيتكلم:

_يووه كلها مرة واحدة، متبقيش قفوشة كدا!


قلبت عيوني بملل و أنا شايفاه بيبعد و مع إني مكنتش واثقة فيه قررت أجرب.


غمضت عيوني جامد لأكتر من مرة و فتحتها تاني بس كل مرة بلاقي نفسي لسه جوا الحلم فقررت أجرب طريقة تاني عشان أصحى بيها، سحبت نفس عميق و مديت يدي عشان أقرص نفسي جامد و بالفعل...لقيتني فتحت عيوني فجأة عشان أشوف سقف الأوضة.


قمت من مكاني و كانت الصدمة لما لقيته...كان قاعد على الكرسي اللي تحت الشباك و أول ما لاحظ إني بصاله بصدمة ابتسم بجانبية قبل ما يتكلم:

_مفاجئة!


____________________


يتبع....


           الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×