رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمله فتحي

رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمله فتحي

 


فتاة الذئب الأسود


الحلقة 11 – 


المكان: فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – صباح


(الفريق متجمع: أدهم واقف قدام الشاشة الكبيرة عليها صور الميناء القديم. ليان قاعدة، عينيها متحفزة. كريم وسيلم بيتناقشوا في الخطة. يوسف ساكت لكن مركز في كل كلمة. مريم شغالة على لاب توب.)


✦ أدهم (بصرامة):

– "معلومة مؤكدة وصلت إن صفقة السلاح هتتم في الميناء القديم بعد ٤٨ ساعة. المرة دي مش ماهر ولا زين… حد جديد اسمه صفاء هو اللي هيقود التفاوض."


✦ كريم (مستغرب):

– "صفاء؟ أول مرة نسمع الاسم ده."


✦ سيلم (مفكر):

– "يبقى لازم تكون شخصية تقيلة جدًا عشان تظهر في التوقيت ده."


✦ ليان (بحدة):

– "ومهما كانت… أنا اللي هواجهها."


✦ أدهم (يبصلها بصرامة):

– "دي عملية جماعية. مفيش بطولات فردية."


✦ ليان (بعناد):

– "أنا مش بعمل بطولات… أنا بعمل اللي لازم يتعمل."


(الجو يتوتر. يوسف يبص لها بنظرة صامتة كأنه عايز يقول حاجة بس بيكتم.)


✦ مريم (تقطع الصمت):

– "قدرت أخترق جزء من اتصالاتهم. صفاء بتدي أوامر مباشرة لزين وماهر. ده معناه إنها مش مجرد اسم… دي دماغ العملية كلها."


✦ أدهم (يحسم):

– "إذن الهدف الأول… إسقاط صفاء."


---


المكان: فيلا اللواء جمال – الحديقة – بعد الاجتماع


(ليان واقفة وسط الشجر، بتتمرن على مسدسها. يوسف يقرب منها.)


✦ يوسف (بهدوء):

– "ليه دايمًا عايزة تسبق الكل؟"


✦ ليان (ببرود):

– "لإني مش بستنى إذن من حد."


✦ يوسف (يبصلها بعمق):

– "العناد مش دايمًا قوة."


✦ ليان (تبتسم بسخرية):

– "وأنت فجأة بقيت حكيم؟"


(يوسف يسكت، يخبي سر جوه قلبه. هي تسيبه وتكمل تدريبها.)


---


المكان: الميناء القديم – ليل


(صفقة ضخمة. شاحنات، رجال مسلحين. زين واقف وسطهم. جنبه ست غامضة لابسة أسود أنيق – صفاء – أول ظهور ليها. الكاميرا ما تكشفش تفاصيل كاملة عن وشها، بس تبين إنها قوية وباردة.)


✦ زين (ساخر):

– "الكل بيخاف من الذئب الأسود… بس المرة دي عندنا ورقة جديدة."


✦ صفاء (بصوت هادي غامض):

– "وأنا الورقة اللي هتقلب اللعبة."


المكان: فيلا اللواء جمال – غرفة التخطيط – صباح






(الفريق مجتمع. الخرائط مفتوحة على الطاولة. أدهم واقف، بيشرح الخطة. ليان قاعدة، متحفزة. كريم وسيلم بيتناقشوا، ويوسف مركز بصمت. مريم على اللاب توب تتابع الاتصالات.)


✦ أدهم (بحزم):

– "مراقبة الميناء أظهرت نشاط غير طبيعي. صفاء بتحرك رجالتها كأنها عارفة إننا وراها."


✦ سيلم:

– "يعني في تسريب؟"


✦ أدهم (ينظر للجميع):

– "أي حد ممكن يكون هدف للتضليل. بس الأكيد إن صفاء بتجهز لشيء أكبر."


✦ ليان (بحدة):

– "إذن لازم نهاجم بسرعة قبل ما تضرب هي."


✦ أدهم (بصرامة):

– "مش بالاندفاع. لو دخلنا غلط… هنخسر كل حاجة."


✦ ليان (بتحدي):

– "أنا مش بخاف من الخسارة، بخاف من الانتظار."


(يوسف يرفع عينه ليها، كأنه عايز يقول كلمة، لكنه يسكت. الجو يتوتر.)


---


المكان: شوارع قريبة من الميناء – ليل


(الفريق في عربيات مراقبة. ليان بتنزل مع كريم تستكشف المكان. صمت ثقيل. فجأة، أجهزة الاتصال تقطع.)


✦ مريم (بقلق، في السماعة):

– "الإشارة اتشوشّت… في حد بيلعب بينا."


✦ أدهم (يتجهز):

– "خليكم يقظين… ده معناه إن الكمين قرب."


(وفجأة تنفجر قنابل دخان. صوت رصاص يتبادل. ليان بتجري ناحية المستودع، تضرب بدقة. كريم وراها بيغطيها. أدهم بيحاول يقود الفريق وسط الفوضى.)


✦ أدهم (بصوت عالي):

– "ليان! ارجعي ورا!"


✦ ليان (بعناد وهي بتضرب):

– "مش هرجع خطوة!"


(وفجأة يظهر شخص مقنع من الخلف، يضرب ليان على رأسها ضربة قوية. تقع أرضًا فاقدة الوعي. كريم بيصرخ، بس رجالة مسلحين يمنعوه.)


✦ كريم (مقهور):

– "ليان!"


(رجال العصابة يسحبوا ليان بسرعة جوة عربية سوداء، تختفي وسط الدخان. الفريق كله ينهار للحظة.)


---


المكان: نفس الميناء – بعد هدوء الاشتباك


(الفريق مجتمع حوالين أدهم. عيونه حمراء من الغضب. يوسف بيحاول يسيطر على أعصابه. كريم محطم. مريم مرعوبة.)


✦ سيلم (بغضب):

– "خطفوا ليان قدام عينينا!"


✦ أدهم (بصوت غاضب لكنه متماسك):

– "هنرجعها… مهما حصل."


(فجأة يرن هاتف مشفر في جيب أدهم. يفتح الخط. صوت امرأة بارد وغامض يُسمع لأول مرة بوضوح: صفاء.)


✦ صفاء (بسخرية):

– "الذئب الأسود وقع في فخي… أو بالأحرى ذئبته الصغيرة."


✦ أدهم (بزئير):

– "لو لمستِها… هدمرك."


✦ صفاء (هادية):

– "لسه عندك نفس الغضب… زي زمان يا أدهم."


(الصدمة تضرب الجميع. الفريق يتجمد. أدهم يفتح عينه مصدوم، صوته يتهدج لأول مرة.)


✦ أدهم (بصوت مبحوح):

– "…صفاء؟"


✦ صفاء (تضحك بخبث):

– "أيوه يا حبيبي… افتكرتني أخيرًا؟"


(الفريق مجتمع حوالين الطاولة. الجو متوتر بعد اختطاف ليان. مريم بتحاول تتابع إشارات الاتصالات. سيلم واقف يعض شفايفه من القلق. كريم مازال محطم. أدهم واقف ساكت بيحاول يخفي صراعه الداخلي. يوسف قاعد، عينيه حمراء من الغضب المكبوت.)


✦ مريم (وهي تركز على اللاب توب):

– "قدرت ألقط تسجيل قصير من المكالمة… الصوت واضح. الست اللي ورا الكمين اسمها صفاء."


(يوسف ينتفض فجأة من مكانه، يضرب الطاولة بقبضة قوية. صوت الطاولة يرن في القاعة. الكل يتفاجئ.)


(يوسف لسه واقف، غضبان وضارب الطاولة. الكل مستغرب رد فعله العنيف. أدهم واقف بعيد، إيده متشنجة على مسدسه وهو بيبص له.)


✦ سيلم (متوتر):

– "يوسف… إنت من إمتى بتفقد أعصابك كده؟"


✦ كريم (نظراته رايحة جاية بين يوسف وأدهم):

– "واضح إن موضوع ليان مسكك زيادة عن اللزوم."


(يوسف يتنفس بسرعة، يحاول يرد لكنه ساكت. أدهم يتقدم خطوة، صوته فيه غلظة أكتر من المعتاد.)


✦ أدهم (بصرامة زائدة عن الحاجة):

– "كفاية انفعال! كلنا متضايقين عشان ليان… مش إنت لوحدك!"


(الكل يندهش من حدة صوته. يوسف يرفع عينه ويبصله، في نظرة تحدي صامتة. التوتر يبقى ظاهر جدًا.)


✦ مريم (بتحاول تكسر الجو):

– "إحنا محتاجين نركز في خطة الإنقاذ… مش نتخانق."


(لكن أدهم لسه عينه مثبتة على يوسف. في داخله غليان مش مفهوم… غيرة واضحة، بيحاول يخبيها تحت غطاء القائد.)


✦ أدهم (بعد ما ياخد نفس عميق):

– "من اللحظة دي… محدش يتصرف من دماغه. أنا اللي هحدد كل خطوة."


(يوسف يشيح بنظره بعيد، ساكت، لكن عيونه باينة فيها نار. باقي الفريق يبص لبعض باستغراب من الجو المشحون.)

(الفريق شغال بأقصى طاقته. مريم قدام اللاب توب، بتتبع إشارات ضعيفة. أدهم واقف، صوته حاد. كريم وسيلم بيجهزوا الأسلحة. رائد واقف بعيد بيتابع في صمت. يوسف متوتر بشكل واضح، بيخبط رجله في الأرض بعصبية.)


✦ مريم (بحماس):

– "لقيتها! في إشارة GPS ضعيفة خرجت من جهاز التتبع اللي في سوار ليان… المكان: مخزن مهجور على أطراف المدينة."


✦ أدهم (بصرامة):

– "تحركوا فورًا. العملية دي… مفيش فيها مجال للفشل."


(يوسف يبصله بنظرة مشتعلة، واضح إنه مستعد يروح حتى لو لوحده.)







المكان: المخزن – ليل متأخر


(الفريق يوصل. عربياتهم تتوقف بعيد. الجو صامت إلا من أصوات الليل. أدهم يرسم خطة على الأرض.)


✦ أدهم:

– "أنا وسيلم من الجهة الأمامية… كريم ورائد من الجنب… يوسف معايا في الكسر. مريم هتتابع من السيارة."


(يوسف يومئ لكنه جوه نفسه مولع. الكل يحس إن في حاجة بينه وبين أدهم.)


---


المكان: جوه المخزن


(رجالة صفاء في كل مكان. فجأة… صوت كسر أبواب! الفريق يقتحم. طلقات رصاص تدوي. صراع عنيف، قتال بالأيدي. سيلم يقلب اتنين بضربة واحدة. كريم يضرب بعنف. رائد يشتبك بخبرة. أدهم في قلب النار، عينه بتدور على ليان.)


(يوسف يتحرك كالمجنون، يضرب أي حد يقابله، لحد ما يوصل للغرفة اللي فيها ليان. يكسر الباب برجله.)


✦ يوسف (بصوت مبحوح):

– "ليان!"


(ليان ترفع راسها، رغم التعب تبتسم ابتسامة صغيرة.)


✦ ليان (بصوت متقطع):

– "كنت متأكدة… إنكوا هتجوا."


(يوسف يقطع الحبال بسرعة، يرفعها من الكرسي. من غير تردد، ياخدها في حضنه بقوة، كأنه كان هيموت من القلق عليها. ليان تتفاجئ لكنها ما تدفعوش بعيد.)


---


المكان: المخزن – بعد المعركة


(الفريق يتجمع. العدو كله واقع أو هارب. أدهم يدخل الغرفة أخيرًا، يشوف المنظر: ليان في حضن يوسف. عينيه تتسع، قلبه يشتعل بالغيرة. صوته يطلع أهدأ من اللازم، لكن فيه غضب مكبوت.)


✦ أدهم (ببرود قاسي):

– "يوسف… سيبها."


(يوسف يبص له بعناد، مش عايز يسيبها. كريم وسيلم يتبادلوا نظرات صدمة. رائد يقطب حاجبه، أول مرة يشوف يوسف كده. الجو كله مشحون.)


✦ كريم (بهمس لسيلم):

– "هو في إيه؟… يوسف شكله مش طبيعي."


✦ سيلم (مندهش):

– "وكأن… في حاجة بينه وبين ليان."


✦ رائد (بحدة):

– "ده تصرف غير مقبول… يوسف بيتجاوز حدوده."


(ليان تحاول تقوم، لكن يوسف ماسكها لسه. أدهم يخطو خطوة أقرب، صوته غاضب لكنه مسيطر.)


✦ أدهم:

– "قلت سيبها."


يوسف: يبعد عن ليان اللي تبقي مصدومه منه  


ليان: يوسف انت جننت؟ 


ادهم:انت زود حدودك جدا ازاي تقرب منها كنت مين انت عشان تأخذها في حضنك؟  


مريم:اتكلم مره واحده  يبقا اخوها.


ليان:اخويا انتي بتقولي ايه 


يوسف:ليان ممكن نتكلم بعد أما نرجع الفيلا لو سمحتي        


---

يوسف (بهدوء لكنه متوتر):

– "ليان… اسمعيني بس، أنا ما كنتش عايز تعرفي كده… مش دلوقتي."


✦ أدهم (ينفجر بغضب):

– "مش دلوقتي؟! إنت كاتم السر ده طول الوقت؟ وخبيت علينا؟"


✦ يوسف (بحزم):

– "أنا ما خبيتش على حد غير ليان… كنت مستني اللحظة المناسبة."


✦ رائد (بصوت صارم):

– "دي مش أسرار شخصية… دي أسرار ممكن تدمر الفريق كله."


✦ كريم (مصدوم):

– "يعني إيه… ليان أخت يوسف؟!"


✦ سيلم (يهز دماغه بعدم تصديق):

– "معقول ده؟… كل حاجة بقت أوضح دلوقتي."


(ليان تبص ليوسف، عينيها مليانة دموع غضب وخيانة.)


✦ ليان (بحدة):

– "إنت كنت بتلعب بيا؟ كنت شايفني قدامك طول الوقت وما قلتش؟"


✦ يوسف (مكسور، يمد إيده ليها):

– "أنا كنت بحميكي… كنت مستني اللحظة اللي أقدر أقولك فيها من غير ما أهدّ حياتك."


✦ ليان (تبعد إيده عنها، بصوت مهزوز):

– "إنت اخترتني آخر واحدة تعرف… يبقى ما ينفعش أثق فيك."


(الجو يشتعل. أدهم يتدخل، صوته مليان غضب لكنه مسيطر.)


✦ أدهم:

– "الموضوع ده هنحسمه في الفيلا. دلوقتي لازم نرجع فورًا قبل ما صفاء تتحرك."


✦ صفاء (صوتها يرن فجأة من سماعة لاسلكية صغيرة وقعت من أحد رجالها، ضحكة باردة تتردد):

– "عيلة الذئب… لسه مش فاهمين إن أسراركم هي سلاحي الأقوى."


(الجميع يتجمد. ليان تبص حوالينها بخوف، أدهم يعض شفايفه من الغيظ. يوسف يضغط على مسدسه بعنف.)


✦ صفاء (مكملة بسخرية):

– "الذئب الأسود … لعبة ممتعة جدًا. بس لسه ما شفتوش غير البداية."


(الصوت يختفي. الصمت يسيطر. الكل مدرك إن الحرب اتحولت شخصية أكتر من أي وقت.)


---


المكان: فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – فجر


(الفريق راجع من المخزن. كل واحد فيهم متوتر. أدهم واقف قدام الطاولة، يوسف واقف بعيد عنه، ليان قاعدة لوحدها مش قادرة تبص على يوسف. مريم مطرقة راسها. كريم وسيلم واقفين متحيرين. رائد صامت لكنه مركز في أدهم.)






✦ أدهم (بحزم):

– "من النهارده مفيش أسرار. اللي عنده حاجة يخبيها… يبقى مش في الفريق."


✦ يوسف (يبص له بتحدي):

– "أنا ما بخبيش. أنا كنت بحمي أختي… ولو رجع بيا الزمن، هعمل نفس القرار."


✦ ليان (تقطع كلامه، بصوت مجروح):

– "بس أنا ما كنتش أختك… أنا كنت زميلة معاك في الفريق… وكان من حقي أعرف."


✦ أدهم (بعينين نارية، وهو يوجه كلامه ليوسف):

– "إنت مش بس كسرت القواعد… إنت كسرت ثقتي فيك."


✦ رائد (يتدخل لأول مرة، صوته غامض):

– "بس دلوقتي اللي يهمنا نعرفه… هو: صفاء ليها علاقة إيه بالعيلة دي؟ وليه عارفة أسرارهم؟"


(الكل يلتفت لرائد. الكلمة دي تهزهم. ليان تبص ليوسف بارتباك. أدهم يضيق عينه، كأنه فاكر حاجة قديمة.)


✦ أدهم (بصوت واطي لكنه واضح):

– "صفاء… مش مجرد عدوة… صفاء جزء من ماضينا اللي رجع يطاردنا."

فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – بعد الفجر


(الجو مكهرب. ليان واقفة قدام يوسف، الدموع في عينيها. أدهم واقف عند الطاولة متصلب، واضح عليه الغضب والغيرة. مريم، كريم، وسيلم ساكتين، مستنيين يسمعوا الباقي.)


✦ ليان (بصوت عالي، مليان صدمة):

– "يوسف… قولت إنك أخويا… إزاي يعني؟ وضّحلي!"


✦ يوسف (ياخد نفس عميق، صوته مهزوز):

– "إحنا… من نفس الأم يا ليان."


✦ ليان (تفتح عينيها):

– "من نفس الأم؟!"


✦ يوسف (بيهز راسه):

– "أبويا الحقيقي اتجوز ماما في الأول… وخلفوني أنا. بعد سنين… أبويا مات. ماما اتجوزت أبوكي… وخلفتك إنت."


وده كان طلب جدي  ابو امنا. بعد موت ابويا  بي  سبعه سنين  جدي ابوا ابويا وقتها اخذني معاه  


✦ (الكل يتجمد. ليان تحط إيدها على فمها مصدومة. أدهم يقبض إيده بقوة.)


✦ ليان (بصوت متقطع):

– "يعني… ماما كانت أمنا إحنا الاتنين…؟"


✦ يوسف (بصوت مبحوح):

– "أيوه… إحنا إخوات يا ليان. إنتي كل اللي فضلي من دمي."


✦ ليان (دموعها تنزل):

– "طب ليه… ليه ما عرفتش من زمان؟ ليه خليتني آخر واحدة تعرف؟"


✦ يوسف  مكنش عندي الجره اني ا قولك اني اخوكي  جدي لما قال اني عندي اخته اصغر منى مكنتش مصدق  


✦ كريم (مصدوم):

– "يبقى الجد عارف من الأول!"


✦ أدهم (صوته بارد لكنه مليان نار):

– "والوقت الصح ده… جه دلوقتي؟ بعد ما اتخطفِت، وبعد ما صفاء لعبت بينا؟"


✦ ليان (بحدة وهي بتبص ليوسف):

– "كنت محتاجة أعرف إني ليا أخ… قبل ما أعرف من عدوة بتلعب بحياتنا."


(ليان تنهار دموعها، تسيب القاعة بسرعة. يوسف يفضل واقف محطم، صوته يتكتم في صدره. أدهم يبص له نظرة غامضة مليانة غضب وغيرة. باقي الفريق متجمد مش عارف يعلق.)


(ليان خارجة من قاعة الاجتماعات بسرعة، دموعها مش سايبة وشها. تمشي في الممر الطويل، لحد ما توقف فجأة وتاخد نفسها بصعوبة. يوسف يلحقها من وراها.)


✦ يوسف (بصوت مكسور):

– "ليان… استني! اسمعيني دقيقة بس."


✦ ليان (تلف له بحدة، عينيها محمرة):

– "كفاية يا يوسف! كفاية كدب وأسرار. أنا ما بقتش عارفة مين إنت أصلاً."


✦ يوسف (يحاول يقرب):

– "أنا أخوكي… وده أكبر حقيقة في حياتي."


✦ ليان (تبص له بغضب ممزوج بدموع):

– "بس بالنسبة لي… إنت كنت مجرد زميل في الفريق. وكنت واثقة فيك… أكتر من أي حد. دلوقتي مش قادرة أبص في وشك."


(ليان تسيبه وتكمل ماشية. يوسف يفضل واقف مكانه، صوته يتخنق من الغُصة.)


---






المكان: قاعة الاجتماعات – بعد لحظات


(أدهم واقف عند الطاولة، ملامحه متجمدة بس جواه بركان. رائد واقف جنبه، مركز في رد فعله. مريم وسيلم وكريم لسه مصدومين من اللي عرفوه.)


✦ رائد (بصوت هادي لكنه عميق):

– "واضح إن صفاء مش مجرد مجرمة… دي عارفة تاريخ العيلة كويس."


✦ أدهم (بصوت مبحوح لكنه مليان حقد):

– "عارفة… ويمكن كانت جزء من التاريخ ده."


✦ كريم (بقلق):

– "يعني إيه جزء؟ إنت تعرفها يا أدهم؟"


✦ أدهم (عينيه تلمع بغموض):

– "زمان… قبل ما تبقوا كلكم هنا… كان في مهمة فشلت. المهمة دي… هي اللي طلّعت صفاء من الظل للنور."


(الكل يندهش. أدهم يشيح بوجهه، كأنه مش عايز يكمل.)


---


المكان: غرفة ليان – الفيلا – صباح


(ليان قاعدة على السرير، ماسكة صورة قديمة لمامتها. دموعها نازلة. مريم تخبط الباب وتدخل بهدوء.)


✦ مريم (بحنان):

– "ليان… أنا عارفة إنك موجوعة. بس يوسف ما كدبش عشان يجرحك… هو كدب عشان يحميك."


✦ ليان (بصوت متقطع):

– "أنا تعبت يا مريم… من الأسرار… من الكتمان… من إن كل حاجة حواليا لغز."


✦ مريم (تمسك إيدها):

– "يمكن جاي الوقت اللي كل حاجة تتكشف."


---


المكان: مخبأ صفاء – قصر قديم مهجور – نفس الوقت


(صفاء قاعدة على كرسي فاخر وسط قاعة مظلمة. وراها زين وماهر. في يدها صورة قديمة فيها أشخاص شباب بزي عسكري… من بينهم أدهم وشخص مجهول جنبها.)


✦ صفاء (بابتسامة باردة):

– "العيلة دي فاكرة إن الماضي مات. بس الحقيقة… الماضي لسه عايش فيا."


✦ ماهر (مستغرب):

– "يعني كل اللي بتعمليه ده… انتقام؟"


✦ صفاء (تضحك بخبث):

– "مش بس انتقام… دي لعبة. وأنا اللي بحرك قطع الشطرنج. ولسه ما كشفتش الورق كله."


#فتاة_الذئب_الاسود 


#بقلم_بسمله_فتحي 


#الحلقه_11


              الفصل الثاني عشر من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×