رواية فتاة الذئب الاسود الفصل العشرون 20 بقلم بسمله فتحي
فتاة الذئب الاسود
الحلقه 20
تاني يوم كان الكل في مبني المخابرات (الكل متجمع حوالين ترابيزة كبيرة في غرفه الاجتماعات
اللواء جمال (واقف قدامهم، صوته قوي وحازم):
– "وصلتلي معلومة مؤكدة. في شخص جديد ظهر في الساحة… بيتحرك مع ماهر وزين وسامر. واللي أغرب من كده، إن الشخص ده ما يعرفش مين ليان، وهي كمان عمرها ما شافته."
(الكل يتبادل نظرات مستغربة. يوسف يقبض إيده جامد، أدهم يعقد حواجبه، ومريم تبص لليان بقلق.)
اللواء جمال (مكمل):
– "الراجل ده متعود يقضي معظم لياليه في ملهى ليلي معروف. دي فرصتنا نقرّب منه من غير ما يبان إننا مترصدين له."
(يسكت لحظة وبعدين يبص لليان مباشرة.)
اللواء جمال:
– "ليان… المهمة هتكون عندك."
ليان (تفتح عينيها بصدمة):
– "أنا؟!"
مريم (بتعترض بسرعة):
بس يا فندم ليان عمرها اكيد مش دخلت مكان زي ده
اللواء جمال (قاطِعها، بنبرة جادة):
– "المهمة محتاجة حد يبان طبيعي. والليان الوحيدة اللي هتقدر تدخل المكان ده كأنها واحدة جاية تسهر وتشرب عادي. أدهم هيكون معاها كحارس شخصي. يوسف وسليم موجودين جوه يراقبوا. وكل خطوة محسوبة."
(ليان تسكت لحظة، تبص حوالين الطرابيزة. عيونهم كلها متوترة. بعدها تاخد نفس عميق وتتكلم بثبات:)
ليان:
– "تمام… هعملها."
اللواء جمال: تمام على الساعه تسعه تكوني هناك
المساء في فيلا اللواء جمال كان ادهم ويوسف وسليم في انتظار ليان
مريم بجد انا خايفه جدا علي ليان من المكان ده
هايون وانا خايف على قلوب المكان.من تلك الفتاة
جيهون و رين معاك حق هايون
ادهم كان بص ليهم بي غضب
قطع اللحظة صوت ليان
ليان:اناجهاز يلا نمشي
لفوا ليها كانت واقفه قدامهم في قمه الجمال و الانوثه كانت لبسه فستان احمر قصير وكان عاري من الضهر كانت العيوان كلها بص عليها وكان في عيوني غضب وغيره
(ليان واقفة قدامهم بالفستان
كل العيون متجمدة. أدهم أول واحد انفجر غضب.)
أدهم (بصوت عالي، متحشرج من الغيرة):
– "إنتي مجنونة يا ليان؟! إيه اللبس ده؟! فاكرة نفسك داخلة حفلة ولا مهمة خطيرة؟"
ليان (بتشد نفسها وبترد بهدوء):
– "ده المطلوب… لو دخلت متحشمة محدش هيصدق إني واحدة جاية أسهر. أنا فاهمة أنا بعمل إيه."
أدهم (انفجر أكتر، صوته مليان قهر):
– "لأ! أنا مش هسيبك تدخلي كده! إنتي مش لعبة تتفرج عليها عيون أي حد! لو المهمة دي محتاجة الشكل ده يبقى أنا مش موافق!"
(الكل اتفاجئ بصوته العالي. مريم بصت ليان بقلق، يوسف حاول يهدّي الموقف.)
يوسف:
– "أدهم، اهدى… الموضوع محسوب. ليان عارفة بتعمل إيه."
أدهم (بص ليوسف بحدة):
– "انت تسكت! إنت عاجبك إن أختك تمشي كده وسط رجالة وسكارى؟!"
(ليان واقفة، تحاول تمسك أعصابها. أدهم فجأة شال الجاكيت اللي كان لابسه، ورماها عليها بعصبية.)
أدهم:
– "البسي ده حالًا! مش هتتحركي خطوة من غيره."
(الكل سكت، الهواء تقيل. ليان بصت له بغضب، لكنها مضطرة. لبست الجاكيت وهي سايبة نفس ابتسامة التحدي على وشها.)
ليان (بنبرة باردة):
– "تمام…
-- قدام الملهى الليلي
(العربية وقفت. ليان نزلت بخطوة ثابتة. قبل ما تقرب من الباب، وقفت فجأة. أدهم نزل وراها بسرعة.)
أدهم (واقف جمبها، صوته مبحوح من الغيرة):
– "ليان بالله عليكي ما تقلعيهوش… خلّي الجاكيت عليكي."
(ليان بصت له بنظرة طويلة، فيها مكر وتحدي في نفس الوقت. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:) احنا جينا هنا ملهي ليلي مش كافيه عادي
(قبل ما يلحق يرد، شالت الجاكيت ورمته جوه العربية بخطوة سريعة، ودخلت على طول. أدهم اتجمد مكانه، قلبه بيتقطع وهو شايفها ماشية بالفستان الأحمر وسط الزحمة والعيون كلها عليها.)
(يوسف في السماعة جوه):
– "وصلت… الشخص المستهدف شايفها دلوقتي."
(أدهم مسك نفسه بالعافية، عيونه كلها غضب، بس اضطر يدخل وراها يحميها، حتى لو نار الغيرة مولعة في قلبه.)
(الإضاءة خافتة، الدخان مالي الجو، موسيقى صاخبة بتخبط في الحيطان، أجساد بتتحرك على الأنغام، والجو كله صخب. ليان دخلت بخطوة ثابتة، الفستان الأحمر ماشي معاها كأنه جزء منها، وكل العيون اتشدت لها من أول لحظة.)
(أدهم وراها بخطوتين، عيونه زي النار، ماسك نفسه بالعافية.)
(ليان وصلت للبار، قعدت على كرسي عالي، وابتسمت ابتسامة مغرية للبارمان.)
ليان (بنغمة واثقة):
– "كأس ويسكي… من النوع الغالي."
(البارمان رفع حاجبه متفاجئ من الثقة اللي بتتكلم بيها، وبدأ يجهز لها المشروب. أدهم واقف بعيد يراقب، كل عضلة في جسمه مشدودة.)
(ليان أخدت الكأس في إيدها، لعبت بيه بخفة، بعدين رفعت الكاس شربته من شوية ببطء… الموسيقى زادت، وهي بدأت تهز جسمها بخفة على الإيقاع، كل حركة محسوبة كأنها جزء من التمثيل.)
(الرجالة اللي في المكان بدأوا يبصوا عليها، بعضهم قرب، بس نظرة أدهم النارية كانت كافية تخلي أي حد يتردد. مع ذلك، عيونه مش قادرة تفك من حركتها.)
(ليان سابت شعرها يقع على كتفها، مسحت شفايفها ببطء بإيدها بعد ما شربت، وعينيها بيلمعوا ببرود وهي بتتفرج حوالينها. بعد لحظة، حركت كرسيها وقعدت على طاولة صغيرة في زاوية، ماليا بجسمها على الموسيقى، كأنها جاية تسهر فعلًا.)
(أدهم ما قدرش يتحمل أكتر، قرب منها خطوة خطوة، لحد ما بقى قريب جدًا، همس لها من بين أسنانه، صوته مبحوح من الغيرة:)
أدهم: بطلي بقا وكافيه رقص وانتي قاعده
(ليان لفت وشها له، نظرة واثقة ابتسمت ابتسامه مكره معاك حق كافية رقص وانا قاعده امم هقوم ارقص هناك احسن
ادهم: اياكي ثم اياكي
ليان ههه وانت فاكره بقا انك تمنعني من كده
يوسف كان متابع من بعيد، وصوته جه في السماعة بسرعة):
– "خليكم في تركيزكم! الهدف بدأ يبص هنا."
(أدهم رجّع خطوته لورا بسرعة، بيحاول يستعيد تحكمه، وليان رجعت تقعد على الطاولة بنفس الثقة، كأنها ما قالتش حاجة. بس جواه… هو خلاص اتلخبط.)
كان في شخص كانت عين على ليان
( رمزي اللي قاعد في الـVIP، عينيه مسمّرة على ليان، ابتسامة غامضة بتكبر على وشه.)
رمزي (بصوت واطي للحارس اللي جنبه):
– "هاتها."
الحارس قام واتجه ناحية ليان. أدهم شافه جاي، قلبه اتقبض، قام خطوة قدام كأنه هيمنعه، لكن ليان مدت إيدها بخفة على صدر أدهم توقفه، تبصله بنظرة كلها ثقة ودلع.)
ليان (بهمس):
– "سيبني… أنا عارفة بعمل إيه."
(أدهم عض على شفايفه من الغيظ، بس اضطر يثبت مكانه. الحارس وصل عند ليان، انحنى عليها وقال بصوت واطي وسط صوت الموسيقى:)
الحارس:
– "الأستاذ رمزي عايزك تيجي تقعدي معاه في الـVIP."
(ليان بصت له بنظرة هادية، بعدين رجعت برأسها وارتشفت من كاسها بخفة، وقالت بصوت مسموع فيه دلع وثقة، عينيها على الحارس، لكن كلماتها طالعة توصل لرمزي نفسه اللي بيراقبها:)
ليان:
– "أنا ما بروحش لحد… اللي عاوزني، هو اللي ييجي."
(الكلمة نزلت تقيلة، الحارس اتفاجئ، ورجع يبص لرمزي. رمزي ضحك بخفة، وهز راسه بإعجاب، وقام بنفسه من مكانه. المكان كله بدأ يبص له وهو نازل باتجاه ليان.)
(أدهم عيونه ولعت أكتر، قلبه بيخبط كأنه هينفجر، إيده اتحركت ناحية المسدس من غير ما يحس. يوسف صوته جه بسرعة في السماعة:)
يوسف:
– "أدهم… سيبك من الغيرة! دي فرصتنا نكسب ثقته."
(رمزي وصل عند الطاولة اللي ليان قاعدة عليها، وقف قدامها بابتسامة كلها غرور.)
رمزي:
– "أهو جيتلك… مبسوطة؟"
(ليان مالت بجسمها على الكرسي، عينيها فيه مباشرة، ابتسامة صغيرة ظهرت على شفايفها.)
ليان (بهدوء ودلع):
– "كده تمام… دلوقتي نقدر نتكلم."
(ليان سابت الكاس على الطاولة، مالت بجسمها شوية للأمام، عينيها كلها تحدي وغموض، ابتسامة صغيرة طالعة على شفايفها.)
ليان (بصوت ناعم، فيه دلع):
– "نيره."
(رمزي كرر الاسم بهدوء كأنه بيمتحنه، وبعدين ضحك بخفة.)
رمزي:
– "نيره… اسم غريب، بس يليق عليكي. شكلك واحدة مش عادية أبداً."
(ليان رفعت حاجبها بخفة، وشربت رشفة صغيرة من الكاس.)
ليان:
– "أنا مش بروح لحد، يا رمزي… اللي عاوزني هو اللي ييجي."
(الجملة وقعت تقيلة، والجو حوالين الطاولة اتغير. رمزي ابتسم ابتسامة أكبر، وقعد قدامها بنفسه، باين إنه اتعلق أكتر باللعبة.)
(أدهم من بعيد، إيده متشنجة على الكرسي، قلبه مولع من غيرته. يوسف في السماعة بسرعة:)
يوسف:
– "ممتاز يا ليان… كده كسبتي ثقته. خدي بالك من كل كلمة هيقولها."
رمزي قعد قصاد ليان، عينيه مثبتة عليها وكأنه بيفك شيفرتها. الموسيقى عالية بس بينهم في هدوء غريب.)
رمزي:
– "نيره… اسم قصير بس تقيل. زيك كده… تحسي نفسك مش من هنا."
(ليان رفعت الكاس قدامها، هزّت الكاس بلطف، وابتسمت ابتسامة غامضة.)
ليان:
– "أنا فعلاً مش من هنا. جايه أغيّر جو… يمكن ألاقي اللي يستاهل أقعد معاه."
(ضحك بخفة، وقرب بجسمه ناحيتها.)
رمزي:
– "وأنا… أستاهل؟"
(ليان مالِت برأسها شوية على جنب، نظرتها كلها دلع بس وراها تحدي.)
ليان:
– "لسه ما قررتش."
(أدهم اللي واقف مش بعيد، عينه بتشتعل أكتر مع كل كلمة، نفسه يقتحم الطاولة ويبعده عنها، بس مضطر يكتم. يوسف في السماعة صوته متوتر:)
يوسف:
– "كده كويس، خليه يحاول يكسب ودك أكتر. كل ده في صالحنا."
(رمزي ضرب بإصبعه على الطاولة بخفة، ابتسامته لسه مرسومة على وشه.)
رمزي:
– "إنتي مش سهلة يا نيره… وعجباني."
(ليان رجعت على الكرسي، اتمايلت مع الموسيقى بخفة، وقالت له بنبرة كلها ثقة:)
ليان:
– "أنا دايمًا مش سهلة."
(أدهم عض على شفايفه، عينيه مليانة نار، والجو اتشد أكتر.
داخل غرفة المراقبة
(يوسف قاعد قدام الشاشات بيتابع كل حركة. جمبه سليم، ماسك كباية قهوة وعينيه على الشاشة اللي فيها أدهم واقف بيترقب ليان وهي قاعدة مع رمزي.)
سليم (بصوت واطي وهو بيهز دماغه):
– "أنا حاسس إن أدهم لو الغيرة زادت شوية… ممكن يقتل ليان مش الراجل ده."
(يوسف انفجر ضحك فجأة، رجع بظهره على الكرسي، ماسك بطنه.)
يوسف:
– "ههههههههههههه… وانا كمان والله حاسس كده! شكله هينط عليهم دلوقتي ويمسحهم هما الاتنين."
(سليم بيضحك هو كمان، بس فجأة رجع يبص للشاشة بجدية.)
سليم:
– "بص… بص على عينيه. ده مش طبيعي يا يوسف."
(يوسف مسح دموع الضحك من عينه، وخد نفس طويل.)
يوسف:
– "أنا لو مكان ليان كنت قمت جريت… بس البنت عاملة نفسها هادية أوي. شكلها بتحب تعذبوا."
الموسيقى بتعلى، الإضاءة بتهتز مع الدخان، والجو كله مليان أصوات وضحك. رمزي بيرفع إيده قدام ليان وهو واقف.)
رمزي (بابتسامة واسعة):
– "تشرفيني رقصة يا جميلة؟"
(ليان تبص له بثقة، ترفع راسها وتتدلع وهي بتقف من مكانها.)
ليان (بصوت أنثوي وهادي):
– "ليه لأ… أنا بحب أرقص."
(أدهم من بعيد بيشد نفسه على الكرسي، عينيه متسمرين عليهم، إيده ماسكة الكاس بقوة لدرجة صوابع إيده بيبان فيها العروق.)
(ليان تتحرك مع رمزي وسط الدانس فلور، جسمها مايل مع الموسيقى، خطواتها واثقة جدًا. رمزي يقرب منها خطوة بخطوة، وبعدين ينحني ناحيتها ويقول كلمة غامضة في ودنها.)
رمزي (بصوت خافت في ودنها):
– "أنتِ خطر… واللي زيك لازم يتعاشق مش يتراقب."
(ليان تضحك بصوت أنثوي عالي، مزيج بين دلع وإغراء، وتهز كتفها بخفة.)
ليان:
– "هههههههه… إنت عارف تقول كلام يضحك."
(أدهم يعض شفايفه بعنف، عينيه سودة من الغضب، كأنه على وشك ينفجر. يوسف وسليم بيتابعوا من الكاميرا.)
يوسف (مبصوص وضاحك بخبث):
– "يا نهار أبيض… كده خلاص، أنا سامع صوت الكسر جاي."
سليم (مشدود):
– "لو ما مسكش نفسه… والله هيفرّغ رصاص في الراجل ده."
أدهم قاعد على الطاولة، عينيه مش قادرة تسيبهم لحظة. كل نفس له تقيل، اليد اللي ماسكة الكاس بتترتعش. كل ده برا الكاميرات والجهة اللي بتراقبهم من بعيد.)
(من غير ما تبص كتير بعيد، ليان لمحت أدهم بعينها — نظرة سريعة، قصيرة، فيها رسالة بس من غير كلام. مش هتسيبه ومش هتتراجع. بس عشان تهدّي رُوحه شوية، مدت له طرف شفايفها في ابتسامة صغيرة جداً، مش كلمة، بس حركة بتقول: "أنا بأتحكم." مش أكتر.)
(رمزي ضحك بخفة وهو بيحس باستفزازها البسيط، قرب من ودها وقال له كلمة هادية ما بين الضوضاء:)
رمزي:
– "إنتي مختلفة… وده بيشدني."
(ليان ردّت عليه وهي لسه ما بتسيبش إيده من خصرها، بصوت ناعم ودلع محسوب:)
ليان / نيره:
– "ممكن… بس مش دلوقتي."
(الكلمة كانت فيها تحدي مقصود ورجّعت رمزي أكتر للتركيز عليها بدل ما يبص حواليه. هو مبسوط بلعبة الغموض دي.)
(أدهم شاف الحركة الصغيرة اللي عملتها له — بسهابة — ووجّهّها لنفسه كحبة امل صغيرة، ومع كده الألم بقلبه بيزيد لإنها لسه جمب حد تاني. صوته الداخلي بيتمزق، لكنه رجع جالس ثابت، بيضغط على الفكرة إن ده كله جزء من الخطة.)
(يوسف من غرفة المراقبة سمع وصوت ضحكته طفيفة:)
يوسف:
– "ماشي… نيره ماشية صح. خلّيه يبقى متعلق ومتعاطف، ده اللي يخلينا نفك شفراته."
وليان بترقص بخطوات واثقة قدام رمزي. الضحكة الأنثوية بتاعتها تملأ الجو، ورمزي مبسوط جدًا بيها. فجأة وهو واقف قدامها، يميل عليها بخفة، ويطبع بوسة سريعة على خدها – بوسة عادية، لكن كأنها أشعلت الدنيا.)
(ليان تبتسم ابتسامة صغيرة جدًا، ولا بتقاوم ولا بتظهر أي ارتباك. بالعكس، تكمل رقصها كأن مفيش حاجة حصلت. دورها إنها تبان طبيعية، عادي، ولا كأنها متأثرة.)
أدهم: عينيه اتسعت، إيده قبضت الكاس لدرجة إنه اتكسر بين صوابعه. صوته الداخلي بيصرخ: "إزاي… إزاي يلمسها حتى لو بوسة عادية؟!
يوسف (من غرفة المراقبة، بيكتم ضحكه):
– "هاهاها… خلاص كده. أدهم قلبه اتحرق رسمي."
سليم (مكشر وهو مركز على الشاشة):
– "أنا خايف يا جدعان… لو رمزي قرب أكتر من كده، أدهم مش هيسيطر على نفسه ثانية."
(ليان تلمح بعينها رد فعل أدهم، وتشوف توتره من بعيد. لكن تفضل ثابتة، ملامحها ولا كأنها متأثرة باللي حصل. بالعكس، تكمل مهمتها بكل ثقة وكأنها مش واخدة بالها من اللي جوه أدهم.)
(الموسيقى تعلى أكتر… ورمزي يفضل محوطها بيها أكتر، وهو مبسوط إن "نيره" مختلفة عن أي واحدة قابلها قبل كده.)
ليان / نيره (بصوت أنثوي ناعم):
– "كفاية كده عليا النهارده… همشي."
(رمزي يتفاجئ لحظة، يحاول يمسك الحوار قبل ما تضيع منه الفرصة. يقرب منها بخطوة، عينيه كلها تعلق بيها.)
رمزي:
– "هشوفك إمتى تاني يا نيره؟"
(ليان تلف شعرها بإيدها بدلع وهي بترد، صوتها خفيف لكنه محير:)
ليان:
– "لما أحب أنا… مش إنت."
(تبتسم بخفة وتسيبه واقف وسط الدانس فلور، وهو باصص لها بدهشة وإعجاب. ليان تمشي بثبات، خطواتها كلها ثقة، عينيها تلمح أدهم من بعيد وهي خارجة، بس ما تقولش حاجة.)
(أدهم يقوم فورًا ويمشي وراها بسرعة، الغيرة والغضب ماليينه، لكنه ماسك نفسه عشان المهمة. يوسف وسليم في غرفة المراقبة بيتبادلو نظرات.)
يوسف (ضاحك وهو بيشرب حاجة):
– "يا لهوي… دي لسه سايباه مولع زي النار. أنا متأكد هيطاردها من نفسه."
سليم (بهدوء):
– "وده اللي إحنا عايزينه… الطُعم اتعلق في السنارة."
ليان ركبت مع ادهم العربيه
اما يوسف وسليم ركبوا عربيه وحده
أدهم سايق بسرعة جنونية، العربية صوتها عالي، الكل في الشارع بيتفادى الطريق. ليان قاعدة جمبه، سايبة نفسها، مش خايفة، عينيها بس مركزة عليه.)
(فجأة أدهم يلف الدركسيون بعنف ويوقف العربية على جنب، صوت الفرامل والاحتكاك بيعلي، والكفرات بتصرخ على الأسفلت. الجو كله اتجمد للحظة.)
(ليان تلف وشها له بهدوء… لكنه يبصلها بنظرة غضب وغيرة قاتلة، عينيه مش قادرة تتحكم في اللي جواه.)
(من غير كلمة… أدهم يقرب مرة واحدة، يمسك وشها ويبوسها من شفايفها بقوة وشغف. البوسة مليانة غضب وغيرة، بس كمان مليانة حب ومشاعر متخزنة سنين.)
(ليان في الأول اتفاجئت، بس بدل ما تبعده… مدت إيديها وحطتهم على رقبته، شدته ليها أكتر. البوسة طولت… بقت عاصفة، نار مشاعر مش قادرة تتوقف.)
(بعد لحظات، أدهم يبعد نفسه عنها فجأة، أنفاسه تقيلة وعينيه لسه مولعة، غضبه واضح في كل حركة.)
ليان (بابتسامة صغيرة، صوتها ناعم ومستفز):
– "ارتحت كده؟"
أدهم يعض شفايفه بقوة، عينيه مولعة. فجأة ينفجر ويزعق فيها بصوت عالي وهو لسه ماسك الدركسيون بقوة.)
أدهم:
– "إنتي فاكرة إيه؟!! إزاي تسمحي لواحد زي ده يلمسك؟! إزاي تضحكي وتتبسمي وتسيبيه يبوسك؟! هو أنا مش راجل قصادك؟!"
(ليان تفضل بصاله بهدوء، ولا بتخاف ولا بتهتز. ترد عليه بصوت ناعم ومستفز أكتر:)
هو إيه ده يا أدهومي؟… إنت كده كنت بتغير ولا إيه؟"
(أدهم يفتح عينيه أكتر، صوته يطلع غاضب وهو شبه بيزعق:)
أدهم:
– "غير؟! ده إنتِ لعبتي في نار! لو ما كانش في مهمة كنت دلوقتي قاتل الراجل ده بإيديا!"
(ليان تضحك بخفة، تحط إيدها على رقبته وتبص له بدلع متعمد:)
ليان:
– "طب خلاص… اعتبرني أنا المهمة يا أدهم."
(أدهم يعض شفايفه، عينيه تلمع من الغضب والهيام في نفس اللحظة. يسيب الدركسيون، يقرب منها تاني كأنه مش قادر يقاوم.)
أدهم:
– "غير؟! أنا كنت عايز أقتله… أقتله وهو بيقرب منك!"
(ليان تميل براسها بخفة، تبتسم بدلع وهي تبص له في عينيه:)
ليان (بنعومة مستفزة):
– "طب ما تقتلني أنا الأول… عشان أنا السبب اللي جننك."
(أدهم يتجمد للحظة، عينيه متسعة من كلامها. قبل ما ينطق بكلمة، ليان تقرب منه بجرأة، تحط إيدها على وشه وتسحبه ناحيتها، وتبوسه هي من شفايفه. المرة دي البوسة أقوى، مليانة جرأة ودلع، وهي ماسكة رقبته بأيدها الاتنين وكأنها بتقوله "أنا المتحكمة.")
(أدهم في الأول مصدوم من جرأتها، بس بعد ثانية يستسلم للبوسة، إيده تلف حوالين خصرها يشدها أكتر. البوسة تبقى طويلة، مليانة شغف واشتياق وغضب متلخبط.)
(بعد ما يبعدوا نفسهم بالعافية، أنفاسهم سريعة جدًا. أدهم باصص لها وعينيه كلها لهفة وغضب، وليان تبص له بابتسامة صغيرة.)
ليان (بصوت ناعم وهي لسه قريبة منه):
– "كده أهو… بقيت أهدى ولا لسه؟"
(أدهم ساكت، مش قادر يرد، ملامحه كلها نار.)
أدهم (بصوت غليظ ومهزوز):
– "أهدى؟!… إنتي كده هتخليني أجنن أكتر… مش أهدى."
(يقرب منها أكتر، صوته واطي وخطر:)
– "كل لمسة منك… كل نظرة… كل كلمة بدلعك ده… بتولعني نار يا ليان."
(ليان تبتسم ابتسامة صغيرة، عينها كلها تحدي، وتحط إيدها على صدره كأنها بتستفزه أكتر.)
ليان (بدلع جريء):
– "وأنا عاجبني أشوفك مجنون عشاني."
#فتاة_الذئب_الاسود
#بقلم_بسمله_فتحي
#الحلقه_20
