رواية وتلتقي القلوب الفصل الثالث عشر 13 بقلم عائشة الكيلاني

رواية وتلتقي القلوب الفصل الثالث عشر 13 بقلم عائشة الكيلاني

 

سلمى تجمدت مكانها من الصدمة مش عارفه تفكر ولا تتكلم رباب بدموع و ندم:- انا اسفة يا سلمى 

سلمى :- طيب اسمه اي 

رباب:- ب باسم 

سلمى بصتلها بضياع و عتاب :- باسم الممثل 

رباب هزت راسها بدموع و انهيار قامت قعدت جانبها حاولت تحضنها سلمى بعدت عنها رباب قامت فتحت الباب و خرجت 

سلمى دموعها نزلت بوجع :- لتاني مرة بتكسرني يا باسم ، اتاذتني من غير ما اجي جانبك و اخر ما تم كسرتني في اختي اعمل اي ،ولا اقول لمين الموضوع مش هاين دى دى كارثة دى مصيبة باسم مش سهل 

رجعت شعرها لوراء بعصبية و هى مذل بتفكر تعمل اي اما عند باسم في البار 

مروة :- بتستهبل يا باسم 

باسم:- و ليه الغلط يا مروة 

مروة:- ضحكت على البت طب ذنبها اي انت و سلمى رباب ذنبها اي و بعدين انا قولت هجبهلك اعمل اي انا بحاول اوقع بينها و بين جوزها لحد ما بقيت مش طيقه كنت صبرت شوية حرام عليك ضيعت مستقبل بنت بريئه 

باسم بسخرية:- بركتك يا شيخة مروة دا اي الايمان و الحنان الى فيكي دا حرام و مستقبل اومال كان فين الحرام لم صورتي صاحبتك في بيتها اكتر واحدة وقفت جانبك و امنتك على اسرارها 

مروة بحقد:- لانها تستاهل و لو اطول اقتلها مش هتاخر سلمى دى فاشلة و مغرورة عندها ام و اب و فلوس شهرة و حب و زوج و اخوات و ناجحة ناقصها اي نفسي افهم مفيش حاجة ناقصها اشمعنا انا الى حياتي خربانة من كله عموما انت برضو لعبتها صح لانها اكيد هتجيلك و تترجاك علشان ترحم اختها و تتجوزها بعد ما عملت مصيبتك 

باسم بتسال:- انتي ليه كنتي مصرة أنها تعمل الفيلم دا اي الحكاية 

مروة:- الفيلم كان هيوقعها لسابع ارض كانت هتتكره من كل الناس بس يا خسارة اتهببت تعبت و ابن عمها جاه خدها انت مش كنت قعد و شايف 

باسم:- و ياريتني ما شوفت انا عايزها تجي راكعة و اذلها 

مروة:- هيحصل قريب جدا اثق فيا 

في القسم عند هشام 

عمر:- هشام صحيح مش انا ناويت اتجوز 

هشام:- والله طب الحمدلله مين هى سعيدة الحظ 

عمر بمرح:- مش عارف 

هشام بص له بحادة:- هتستعبط 

عمر:- والله العظيم ما عارف لان البنات اصحاب المدام كلهم حلوين بس انا وقعت عيني على واحدة فاكر البت ام فستان اسود الى كانت لزقة لى المدام 

هشام افتكر:- اوع يكون الى دماغي 

عمر:- ايوة البت الى كانت معانا في العربية 

هشام:- انت ملقتش غير دول ما البنات كتير و دى اصلا مش عاقلة 

عمر:- بس امورة و دمها خفيف فرفوشة 

هشام:- دى دى قلعت الطرحة و الجزمة في نص القاعة لا و غنت كمان 

عمر:- يا عم فرحانة بصاحبتها و بعدين هى ممثلة و مطربة بس شعلالت الفرح ولا اي رايك في التانية تقريبا اسمها مروة 

هشام قفل الملف بسرعة:- تقعد من غير جواز ولا تتجوز دى اقولك خليك في الهبلة بس البت دى بالتحديد لا 

عمر بعدم فهم و شك:- اشمعنا دى الى اتجننت اول ما سمعت اسمها مالها يعني هادية و جدعة و محترمة 

هشام:- هو كدا البت دى لا و مليون لا بالعربي كدا البت دى مش مظبوطة يا عمر 

عمر:- دماغها غلط يعني يعني زى نور كدا 

هشام :- نور ارحم من التانية خليك في المطربة أو اتجوز حد من اهلك 

عمر:- بس انا عايز المطربة المجنونة  بقولك اي انا عازم نفسي عندك بكرا 

هشام:- تنور بس امى انت عارفها بينكم 

عمر:- و انا مالي بامك انا قصدي في بيتك 

هشام بص له بنفز صبر عمر كمل:- و تكون نور موجودة بعد اذنك ياما مش جاي 

هشام:- و دى اعملها ازاي يا اخر صبري اعملها ازاي 

عمر:- اتصرف و خلي المدام تعزمها مش حكاية هى و ان شاء الله هتوافق و تجي 

هشام:- هحاول و يارب ما ترفضش 

اما في بيت يوسف و حياة 

حياة:- مالك يا سلمى 

سلمى بهدوء:- مليش 

حياة:- ممم طلامة بتتكلمي بهدوء و احترام ببقا في يا اخر صبري نهار ابوك اسود انتي لحقتي تنكدي على الواد دا انتوا لسه متجوزين 

سلمى:- انتى ام مين فينا نفسي اعرف و بعدين مش دا الى مكنتيش طيقه ، لا يا ماما انا متخنقتش مع حد 

حياة بحيارة:- اومال مالك يا حبيبتي انتي مش بتكوني بالشكل دا الا لو في حاجة 

سلمى:-  مفيش بس تعبانة شوية 

حياة:- انا امك لو داريتي على الدنيا كلها مستحيل تداري عني اي الى حصل 

سلمى برجاء:- ماما متضغطيش عليا لانى مش هقدر اقولك  بس انا محتاجلك اوى 

حياة حضنتها بقلق و فضلت تمسح على شعرها بحنان و قلق لانها مش طبيعية صوتها تهربها وشها الشاحب عيونها الى فيها دموع غمضت عيونها بألم و هى بتتمني الموت و مش عارفه تعمل اي لو اتكلمت هتاذي اختها و لو سكتت اختها هتدمر 

بالليل كانت سلمى روحت بيتها و دماغة هتنفجر من التفكير قامت فتحت الباب لم حست انه بيخبط فتحت الباب كان هشام بصتله شوية و بعدين اترمت في حضنه هشام حضنها لكن استغرب لم حس بدموعها و صوت عياطها الى بتحاول تكتمه بعدها عنه و مسح دموعها و حاوط وشها بايديه و قال بقلق:- مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه في حاجة حصلت اتخنقتي مع امك او ابوكي 

سلمى هزت راسها بنفي بس قالت بصوت باكي:- انا اسفة انى زعلتك مني مكنش قصدى اعلي صوتي عليك ، سامحني من فضلك 

هشام قبل جبينها قال بعشق:- انا مش زعلان منك علشان اسامحك انا الى اسف لانى اتعصبت و رفعت صوتي عليكي لاول مرة بس لازم تعرفي انى بخاف عليكي من الهوى انا مش متحكم بس مش عايزك تفضلي من ناس مش شبهك صحابك مش برتاح ليهم 

سلمى بصت له بتكشيرة 

هشام:- مجانين اصحابك مجانين و غير مسؤولين و انا مش عايزك تتعدي منهم 

سلمى بهدوء:- حاضر يا هشام اى أوامر تانية 

هشام:- لا يا ستي شكرا 

بعد شوية هشام قعد و سلمى نايمة و راسها على قدميه 

هشام بهدوء و هو بيمسح على شعرها:- سلمى 

سلمى مغمضة عينيها:- نعم يا حبيبي 

هشام بتسال:- هى نور صاحبتك مخطوبة ولا اي حكايتها و مصرية ولا لا 

سلمى فتحت عيونها بدهشة و غيرة قامت قعدت و بصتله:- و انت عايز اي من نور ، متكنش عايز تغير و تتجوز التانية صارحني دا انا مراتك برضو 

هشام استغرب من كلامها و طريقتها :- دى غيرة بقا 

سلمى بنفذ صبر و عصبية مكتومة:- سميها زى ما تسميها عايز اي من نور يا هشام 

هشام:- مفيش ، عمر صاحبي عايز يتجوزها من ساعة ما شافها في الفرح و هى في دماغه انا عزمته بكرا على العشا و انتي اتصلي بيها خليها تجي بكرا 

سلمى بعفوية:- هو انا سبت التمثيل علشان اشتغل خاطبة على اخر الزمن و بعدين امشي في جنازة ولا تمشي في جوازة يا اتش 

هشام:- هو انتي متاكدة انكي كنتي عايشة في اليونان 

سلمى:- ياس لكن اصلي مصري و انت عارف الست المصرية امثال بلدها بتجري فيها 

هشام:- والله 

سلمى:- اه والله 

قالتها بضحك بتحاول تداري خوفها من الى جاي فضلوا يتكلموا و يضحكوا تاني يوم كانت نور جات و بتتكلم مع سلمى على الباب 

سلمى:- اتاخرتي ليه 

نور :- الطريق كان زحمة مالك يا سوسو وشك مصفر ليه 

سلمى:- مفيش و يلا ادخلي هنتكلم على الباب يعني 

نور مسكت البوط في ايديها و دخلت:- ادني دخلت اهو و بعدين مانتي عارفه انا مصطفى تعبان و بيكح ازاى اسيبه 

اتجهو لصالون نور بابتسامة:- طبعا مش بتسلم يا سيدت المقدم سلمى حكتلي عنك كتير حكت بلاوى طبعا مش كدا يا سوسو 

هشام بصلها بدهشة سلمى بصت ليها بتوعد 

نور بصت لعمر:- انا شوفتك فين فين ايوة صح انت عمر الى كنت سايق عربية العريس 

عمر:- ماشاء الله ذاكرتك قوية ، انتي صاحبتها من الطفولة 

نور بعفوية:- ايوة صح عرفت ازاي يا واد يخرب عقلك 

سلمى حطت ايديها على وشها و على اخرها هشام وقف جانب سلمى وقال بصوت واطي:- بقا هى دى نور العاقلة 

سلمى:- يعني صاحبك هو العاقل بس بقا مش عايزة اتكلم 

هشام:- اتفضلوا يا جماعة واقفين ليه 

كل واحد قعد مكانه 

عمر:- و انتي بقا يا نور اصلك من اليونان ولا مصري 

نور و هى بتقلب في شنطها:- انا مامي تركية و بابي مصري اتجوزو و اتنقلو يعيشو في اليونان 

نور طالعت السيجارة و لسه هتولع عمر بصلها بصدمة:- انتي بتعملي اي 

نور :- انت شايف اي 

عمر:- انتي بتشربي سجاير 

نور:- عادي دى حرية شخصية و بعدين دى عادية 

عمر:- يا ناصحة بتشربيها عادية بى الفواكه احلي جربتي بى البرتقال 

نور:- بصراحة لا انا مجربتش غير الفراولة بس بيقولوا بالليمون احلي ، انت بتتريق هو في سجاير بى البرتقال 

عمر:- هو يعني في باليمون ، انتي فين اهلك يا بنتي 

سلمى بصت ليها :- نور انا عندي حساسية شلي الشي دا 

نور :- قامت:- هروح اشربها في البلكونة و رجلعلكم بعد اذنكم 

نور راحت البراندة شربت السجارة و قعدت شوية و خرجت قعدت مكانها 

نور:- و انت بقا ارمل ولا مطلق 

عمر :- دا تحقيق بقا 

نور:- نو فضلوا 

عمر:- لا دا ولا دا بس هو انتي 

نور سكتت شوية و قالت:- ممم كنت كنت متجوزة هو مش جواز يعني انكت كتابي و اطلقت يوم الفرح بكام ساعة 

سلمى ساكته عمر اتصدم لكن محبش يباين دا 

قعدو يتكلموا و بعد وقت طويل كل واحد راحوا لحالو 

هشام:- ممكن اعرف نور اطلقت ليه 

سلمى بهدوء و حزن:- نور مكنتش كدا يعني مكنتش بى الجنون دا لكن موضوع طلاقها من اكتر انسان حبيته و كانت مستعدة تخسر روحها علشانه غيرها تمام اصلا معرفش اطلاقت ليه كل الى اعرفو انه كان بيحبها اوى بيحبها لدرجة الجنون فجأة اتصل بيها و نزلت و هى طايرة من الفرحة طلاقها مصطفى الى مسميه الكلب بتاعه على اسمه اتوجعت اكتر لم لقيته اتجوز و عايش حياته ولا اكن كان في واحدة بيحبها و اتجوزها كان حب حياتها مصطفى كان صاحب الطفولة اهلها ماتو و هى صغيرة و عمتها الى ربتها 

في بيت نور نور كانت قعدة بتعلب الكلب بتاعها بوجع لانها افتكرت اكتر حاجه وجعتها و هو يوم فرحها اقصد طلاقها شالت الكلب و طالعت اوضتها نامت على السرير و هى حضنه بشدة تاني يوم 

كان هشام في شغله لكن اتفجا ان ابوه بيتصل بيه مسك الفون و رد عليه:- الو يا بابا 

انا مش ابوك هشام الحقني ابوك بيموت 

هشام قام بصدمة:- ا انتي مين و بابا فين 

الست :- العنوان** تعال بسرعة ارجوك 

هشام قفل الفون في وشها و خرج من المكتب جري لا من القسم ركب عربيته و اتحرك بعد وقت وصل البيت 

الست فتحت له و شاورت على اوضته :- هنا ، اتفضل 

هشام جري على ابوه كان تعبان اتصل بالدكتور جاه فحصه و مشي كان قعد جانبه 

محمود:- سامحني يا هشام 

هشام:- اسامحك على أي بس يا بابا كله يهون علشانك المهم انك تكون بخير 

محمود:- دى ميرنا ، مراتي دا بقا يا ستي ابنى و سندي و الى مكمل حياتي علشانه هشام 

ميرنا بابتسامة:- هاي هشام صحيح محمود قالي انك اتجوزت مبروك 

هشام بصلها و بعدين رجع بص له و هو مصدوم اما في بيت هشام سلمى متجها لباب:- ايوة يا روحي 

سلمى اتجهت لباب و فتحته ووو 

يتبع 

الرواية دى مش عارفه هتخلص امتي كنت مخططة حاجة و طالعت حاجة تانية خالص يا تري سلمى شافت مين و رايكم مين احلي نور ولا مروة و هشام هيعمل اي مع ابوه الى طالع متجوز رايكم في نور و عمر و يا تري عمر المفروض يسيب نور ولا يفضل وراها 

و تلتقي القلوب 💔 

عائشة الكيلاني


            الفصل الرابع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×