رواية وتلتقي القلوب الفصل العاشر 10 بقلم عائشة الكيلاني
نارد بابتسامة ساخرة:- ازيك يا عروسة
حياة بصتله بصدمة و ثبات:- ااانت!!
نادر دخل كان هيقفل الباب لكن حياة منعت:- غريبة اوى انتي يا حياة و بعدين انا ابو بنتك و كان بينا عشرة و حب و
حياة بحادة و قوة:- عندككك مفيش حاجة بينا تمام قول الى عندك لاني مش فاضية ورايا شغل
نادر قعد ببرود حياة واقفة مربعة ايديها مش طيقه :- عيب لم تكلمي ابو بنتك بالطريقة دى و بعدين مش لم بنتك تبقا طولك و عروسة و رايحة تتجوزي بعد العمر دا مشط مكشوفة من نفسك ولا التمثيل نساكي الحيا طب راعي شكل بنتك على الاقل خافي عليها إزاي تسمحي لنفسك تدخلي راجل غريب عليكم
حياة بجنون و عصبية :- انت اخرر واحد تفكرني بى بنتي و اخر واحد يتكلم عن الحيا و الشرف اي شايفني راميها ولا شايفني ماشية مع الى رايح و الى جاي انا مش زيك ولا زي الزبالة الى متجوزها و اول و اخر مرة تدخل في حياتي
نادر قام بغضب رفع ايديه و لسه ضربها كانت سلمى واقفة قدامه و مسكة ايديه بغضب و بصتله بسخرية و صدمة :- لحد هنا و استوب يا نادر يا الفي انت مش بتحس انت طلقتها زمان عايز اي مننا دلوقتي انت اتجوزت و عيشت حياتك مع الى بتحبهم سيبها تعمل الى هى عايزاه طلامة مش سبتها زمان يبقا ملكش دعوه بيها ولا بيا ، و بعدين انا مش بنتك انا بنت حياة و يوسف و هو الى ليه الحق يدخل في شاؤني لانه ابويا ، يوسف مش غريب يوسف ابوياا و انا بنته سااامع يا نادر ثانية واحدة بنتك ههههه ضحكتني و انا مليش نفس اضحك كنت فين و انا بين الحياة والموت هااا كنت فين و انا بموت كنت فين يا نادررر انا يدوبك عارفه انك ابويا معرفش حاجه عنك غير اسمك و شكلك الى فكراه بالعافية و جاي دلوقتي تقول بنتك ، انا بنت ابويا
ربعت ايديها بصتله بهدوء مميت:- الى هو اكيد مش انت طبعا انا الى يربطني بيك اسمك و بس ، اطلع برا بيتي
حياة بزعيق:- سلمىىى
سلمى رفعت صابعة:- بسس ولا كلمة هو يدمرنا و يجي يمثل الملاك البريء يلا اطلع برا بقولك لانك كداب و انا ميشرفنيش تكون ابويا
نادر ضربها كف و خرج سلمى رزعت الباب وراه حياة قعدت على الكرسي بحزن و وجع مش ندم لأنها اصلا كرهته بس على كلامه الى زى السم و اهاناته ليها و ضربه و خياناته سلمى راحت جهزت نفسها و خرجت و هنا سمعت صوت امها و هى بتبكي بانهيار نادر للاسف دمرها من كل حاجة و لم رجعت شغلها و اتعافت طبعا اخدت وقت و سلمى كانت مصعبة عليها لان كانت لوحدها لا عندها ام ولا اب ولا عيلة نادر من وقت ما طلقها و رمي كل حاجة عليها حتي مكنش بيصرف على بنته بيشوفها قليل اوى و جاي دلوقتي يلومها لانها هتتجوز سلمى جريت من البيت ركبت العربية و مشيت بعد وقت حسبت السواق و جريت على المستشفي طالعت الدور الرابع و دخلت غرفة هشام كان صاحي بصلها باستغراب :- سلمى ، انتي كويسة حصل حاجة
سلمى اتجهت له و حضنته و بقت بتبكي بس دفنت نفسها في حضنه هشام اتسمار
سلمى نزلت دموعها على كتفه
قالت بصوت باكي و انهيار:- ا انا اسفة ، انا عارفة انك مش بتحب كدا انا تعبانة اوى يا هشام ارجوك خليني كدا تفكر فيا زى ما انت عايز شوفني مش كويسة مش فارقة معايا
هشام مفهمش كلامها لكن كان حاسس بوجعها رفع ايديه السليمة على شعرها بحنان و حب يمكن غضب لم شاف دموعها قال بهدوء:- اهدي يا بنتي بتعيطي ليه اتخنقتي مع امك
سلمى:- انا بكرهم بكرهم اوى يا هشام بكره نادر اوى ، هو بيعمل فينا كدا ليه مش كفاية الى عملو زمان جاي دلوقتي و يدخل في حيات امى بعد ما دمرها و قهرها
هشام بعدها عنه و مسح دموعها :- طب انا مش فاهم حاجة اهدي و فهمني
سلمى حكت له كل حاجة
هشام بهدوء:- مكنش ينفع تعملي كدا انتي مدرجة عملتي اي غلطتي في ابوكي و طرديه و قليتي ادبك عليه ينفع كدا
سلمى بدموع:- انا لم لقيته رايح يضرب امي ف اتعصبت و معرفش قولت ولا عملت اي
هشام :- طب روقي بطلي عياط ممكن
سلمى ودت وشها الناحية التانية بخجل بسبب أنها حكت كل حاجة :- انا قررت مبقش انانية و اوافق على جواز ماما و بابا
هشام:- اخيراا برافو عليكي هو دا الكلام
سلمى قامت بتوتر و خجل:- طب ا انا لازم امشي حالا شوية و هرجع تاني
سلمى بصت له بابتسامة:- صحيح انا انسحبت من الفيلم ، و بفكر اعتزل التمثيل لان بابا و ماما هيعتزلو المهنة دى
سلمى خرجت من الغرفة و هشام بص لطيفها بابتسامة حب
عدت الايام مفيش حاجة حصلت غير ان هشام خرج من المستشفى و يوسف و حياة اتجوزو اخيرا سلمى كانت سعيدة جدا و طبعا عايشة مع امها في بيت يوسف نادر بقا كل يوم خناق مع منال
في بيت يوسف
هشام:- انا جاي في حاجة بخصوص سلمى
حياة:- سلمى عملت مصيبة
يوسف بص له بحادة و هدوء:- اتفضل يا هشام
هشام:- بيم انكم اهلها ، انا جاي لانى بحب سلمى و عايز اتجوزها
حياة بصتله بصدمة وووو
يتبع
حياة شكلها هترفض و هطين عيشت سلمى
رايكم رد فعل سلمى هيكون اي و حياة هتوافق ولا لا
رايكم في طريقه سلمى مع ابوها
