رواية فتاة الذئب الاسود الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم بسمله فتحي
فتاة الذئب الأسود
الحلقة 34
باب مكتب المخابرات اتفتح بعنف، وخرج منه ستة ظلال تقيلة…
أدهم في المقدمة.
ورا منه: سليم، كريم، رائد، يوسف ومريم، وليان.
خطواتهم كانت ثابتة… مفيش بقايا فرح ولا ضحك ولا أي أثر لليلة الخطوبة.
كأنهم قلبوا الصفحة ورجعوا لوضع الصقر.
أدهم لمس جاكيت الجلد بتاعه وهو بيخرج أول واحد من المكتب، وصوته جه هادي لكن حاسم:
أدهم:
"اللواء جمال ما بيستدعّيش الفريق كامل إلا لو فيه نار كبيرة جاية… وإحنا اللي هنطفيها."
ليان مشت جنبه، كتفها يكاد يلامس كتفه، صوت كعبها ضرب الأرض بثقة:
ليان:
"وقال هنعرف التفاصيل في الطريق… معناه إن الوقت بيجري."
أدهم فتح باب العربية السودا المدرعة، وبص للجميع:
أدهم:
"نقسم فريقين… وتنفيذ الخطة هيكون بكلمتي أنا. محدش يتحرك قبل إشارتي. مفهوم؟"
الكل هز راسه… مفيش مناقشة.
داخل عربية القيادة – أدهم وليان
الليل كان عامل زي غطا أسود واقع على الشوارع.
أدهم مسك التابلت العسكري، فتح ملف المهمة… عينه اتقلّت، لكن صوته فضل ثابت.
أدهم:
"الهدف مجموعة اسمها أنياب الليل… بيهربوا سلاح على المينا القديم.
الليلة… في شحنة بملايين.
وإحنا… هنقفل عليهم الباب."
ليان مالت عليه شوية، عينيها لامعة:
ليان:
"تحبهم أحياء ولا ميتين؟"
أدهم بنصف ابتسامة قاتلة:
أدهم:
"حسب مزاجهم… بس غالبًا مش هيعرفوا يهربوا أبدًا."
عربية الفريق الثاني – سليم، رائد، كريم، يوسف ومريم
سليم كان سايق، لكن كلهم عارفين إن القائد الحقيقي هو أدهم…
ومع ذلك، سليم التزم بأسلوب عسكري:
سليم:
"زي ما الصقر قال… أول ما ننزل، الكل يلتزم بالخطة.
هنمشي كإننا مش موجودين."
رائد ضحك بخفة:
رائد:
"انت لسه فاكر إننا بنلعب يا باشا؟ إحنا رايحين نخوّف الشياطين نفسها."
يوسف اتكلم وهو ماسك خريطة حرارية:
يوسف:
"الميناء فيه نقطة خروج واحدة. لو اتقفلت… محدش هيهرب."
مريم كانت صامتة… بس إيدها على سلاحها، جاهزة.
---
عند الميناء – قبل الهجوم
العربيات السودا وقفت في الظل.
نزلوا واحد ورا التاني… نفس واحد، خطوة واحدة… كأنهم كتيبة شبح.
الضباب كان غطي المينا… والهواء ريحته رطوبة وبارود.
أدهم رفع إيده… بس حركة صغيرة كانت كفاية.
الكل وقف.
فتح اللاسلكي بصوته اللي مفيهوش ولا ذرة تردد:
أدهم:
"سليم… خد فريقك اليمين.
أنا وليان على الشمال.
يوسف… فوق الرافعة تعمل تغطية.
مريم… تأمين خلفي."
ليان حطت نظارتها الليلية، وصوتها جه واثق:
ليان:
"شايفة أربع حراس… مسلحين تسليح تقيل."
أدهم بص بعينه اللي دايمًا تشوف قبل أي حد:
أدهم:
"مش مهم عددهم… المهم إنهم ما يلحقوش يفكروا."
---
قبل الاشتباك بثواني
ليان وقفت جمبه… نفس المسافة، نفس التركيز.
ولا خوف… ولا تردد.
ليان:
"جاهز يا صقر؟"
أدهم قرب منها بصوته اللي دايمًا ثابت مهما كانت النار حوالين:
أدهم:
"جاهز من قبل ما يتولد الخطر نفسه."
ومجرد ما أدهم رفع صباعه…
بدأت المهه
مجرد ما أدهم رفع صباعه…
بدأ الهجوم في ثواني. الفريق تحرك زي الظلال، رصاص كاتم، خطوات سريعة، وأول الحراس وقعوا.
لكن… من ناحية اليسار، واحد من أفراد العصابة لمح مريم وهي بتأمّن الخلف.
رفع سلاحه بسرعة وضرب طلقة واحدة قبل ما ليان تصيبه.
الطلقة خدشت كتف مريم، جرح سطحي… بس نزل دم.
مريم شهقت بس ثبتت نفسها: مريم (بصوت غاضب):
"ده هتنضف المينا كلها… مش هوقف."
يوسف سمع صوتها وجري عليها: يوسف (وهو ماسك كتفها بخوف):
"مريم!! خليكي واقفة… الجرح بينزف!"
مريم بضحكة بسيطة رغم الألم: مريم:
"يا حبيبي دي إصابة بسيطة… أنا تمام."
يوسف شدّها ناحيته شدة حماية: يوسف:
"مش مهم بسيطة ولا مش بسيطة… أهم حاجة إنتِ."
لكن مريم كعادتها… فضّلت تكمل المهمة.
---
القبض على العصابة
أدهم ولو يان وفريق سليم قفلوا المخزن من كل الاتجاهات.
العصابة لقوا نفسهم محاصرين بالكامل.
رائد وهو بيكّف واحد من أفراد العصابة:
رائد:
"خلص… أنياب الليل بقت ذكريات."
سليم:
"كله يتكتّف… ويترفع في العربية."
ليان لمحت مريم وهي بتحاول تخبي ألم كتفها: ليان بقلق واضح:
"يوسف… مريم كتفها بينزف زيادة. لازم نروح المستشفى."
مريم حاولت تتماسك بس فجأة حسّت بدوخة خفيفة: مريم:
"أنا… يمكن بس محتاجة أقعد شوية…"
يوسف مسكها قبل ما تقع: يوسف:
"مريم! يلا على المستشفى فورًا."
أدهم بسرعة: أدهم:
"خدوها واركضوا… وأنا وسليم نكمّل الإجراءات."
يوسف شال مريم بين إيديه ودخل بيها العربية… قلبه كان هيوقف.
---
في المستشفى
بعد نص ساعة…
باب غرفة الكشف اتفتح، وطلعت الدكتورة نادين بوش مبتسم وهادي.
يوسف جري عليها أول ما شافها: يوسف (بتوتر):
"طمِّنيني يا دكتورة نادين… مريم عاملة إيه دلوقتي؟"
نادين بابتسامة مريحة: نادين:
"اهدَى بس يا حضرة الظابط يوسف."
يوسف حب يكمل كلامه، لكن نادين قطعت توتره بجملة فجرت المفاجأة:
نادين:
"حضرة الظابط مريم بخير الحمد لله.
الإصابة سطحية واتنضفت…
لكن التعب والدوخة اللي حصلوا لها؟"
يوسف قرب خطوة: يوسف:
"ليه؟ حصل إيه؟"
نادين بابتسامة أكبر: نادين:
"مريم… في أول شهور الحمل."
اللحظة تجمّدت…
عيون يوسف اتّسعت…
وبعدين ابتسم ابتسامة ما اتحطتش على وشه من شهور.
يوسف بصوت مخنوق من الفرح:
"حامل…؟ مريم… حامل؟"
نادين ضحكت: نادين:
"أيوه… مبروك يا يوسف."
ليان صرخت فرح: ليان:
"يااااه! ألف مبروك!"
رائد حضن يوسف من الفرحة: رائد:
"بقى هتبقى أب يا رجل! مش مصدق!"
وكريم يضحك: كريم:
"وبيقول إصابة! ده ربنا كان بيبعتلك خبر أحلى مليون مرة."
يوسف مسك رأسه بفرحة مش مصدق…
وبص ناحية باب غرفة مريم:
دخل يوسف الغرفه قرب من مريم وقبله على رأسها . الحمدلله انك بخير يا حياتي
مريم: انا بخير طول مانت موجود معايا يا حبيبي
يوسف: انا بحبك اوى يا مريم وفرحان جدا
مريم: انا كمان بحبك وبموت فيك يا يوسف
يوسف : مريم انتي حامل انا بجد سعيد جدا
في الوقت ده دخلت ليان
ليان بصي بقا انا عاوزه بنت تكون حلوه كده زي عمتها
يوسف : امشي من هنا بنت انشاء الله هتبقي قمر زي حبيبتي
ليان: بقي كده يا يوسف ماشي علي العموم الف الف مليون مبروك يا قلب اختك تربه في عزك انشاء الله
يوسف الله يبارك فيكي يا لي لي
ليان! ياا.اااه من زمان مش سمعت الاسم ده
......................
في المخابرات.
في مكتب اللواء جمال
اللواء جمال: الف مبروك يا ابطل كنت عارف انكم ها تخلصوا المهمه دي في اسرع وقت
كان واقف ادهم وسليم و رائد و كريم
اللواء جمال بي استغرب باقي الفريق فين
سليم اتكلم: مريم تصاب لما كنا في المهمه ويوسف و ليان معاها في المستشفي
اللواء جمال : اي تصاب طيب هي اخبارها ايه دلوقتي وازي محدش قال
في الوقت ده قطع كلامه دخول ليان اللي كانت بتعيط زي الاطفال
اللواء جمال وادهم . ليان مالك في اي
ليان: بي عياط شبها الاطفال ادهم
ادهم : عيون ادهم
ليان: هو انا وحشه
ادهم: لا طبعا يا حبيبتي مين قالك كده
سليم وكريم ورائد كانوا واقفين كتمين الضحكه
ليان: الود يوسف اخويا العفن. بقول لي انشاء الله النونو هتبقي قمر زي قالي لا. انتي وحشه وفضل ترقيه. عليا. هو ومريم
اللواء جمال: هههههههههه معلشي. يا لي لي
بعد نوبة بكاء ليان
ليان كانت واقفة قدام اللواء جمال وعيونها مليانة دموع…
من النوع اللي يخلي أي حد يضحك وأي حد يطبطب في نفس الوقت.
اللواء جمال مسك ضحكته بالعافية: اللواء جمال: "طب يا بنتي اهدي… يوسف كان بيهزر معاك."
ليان تمسح دموعها وهي زعلانة بجد: ليان: "هو قالّي إن مريم أحلى… وإن البيبي هيطلع شبهها… وأنا وحشة!"
أدهم قرب منها ومسح دموعها بإيده: أدهم: "يا لي لي… إنتي أحلى واحدة في الدنيا كلها.
ولا حد عنده عينين يشوف غير كده."
ليان ببصة ضعيفة: "بجد؟"
أدهم ابتسم وهو يشاور على قلبه: "أنا لو مش شايفك أحلى واحدة… قلبي ده يبقى اتعمى."
سليم بص لرائد بكوعه: سليم (بهمس): "ده بيقول كلام ما قالهوش يوم كتب الكتاب."
رائد ضحك بخفة: "العشق عامل شغل جامد."
كريم: "سيبهم يا جدع… الصقر وقع في الفخ خلاص."
أدهم سمعهم… بص لهم بنظرة تحذير هادية: أدهم: "الكلمة اللي هتتقال… هتتحاسبوا عليها."
الثلاثة وقفوا في ثواني: "حاضر يا صقر!"
اللواء جمال ضرب كف بكف وهو بيضحك: "كفاية هزار… اسمعوني بقى."
الكل وقف انتباه.
اللواء جمال: "احنا هنتعشّى سوا النهارده… كل الفريق.
عايز أشوفكم مجتمعين… ومعاكم يوسف ومريم أول ما الدكتورة تسمح.
وأدهم… اتصل برمزي وخليه يجيب سارة.
وسليم… كلّم نادين تيجي برضه."
كريم: "يعني حفلة… ولا عزومة رسمية؟"
اللواء جمال بنصف جدية ونصف ضحك: "عزومة… لكن اللي هيتأخر… هيمسح المقر كله."
سليم: "تمام يا فندم… هتلاقي الكل هناك قبل المعاد."
المساء في فيلا اللواء عماد
كان الكل موجود على سفره العشاء وسط ضحك وحب وهزر
بعد مرور الوقت كانت ساره ونادين ماشين مع بعض في حديقة الفيلا
سارة ونادين كانوا ماشيين في الحديقة… بضحكوا سوا
نادين: بجد يا ساره انتي دمك خفيف جدا
ساره: تسلميلي يارب
فجاءه ظل الذئب ظهر قدّامهم فجأة من بين الشجر.
سارة بصرخ عالي
"آاااااه ياااالهووووي يا خرشيييي يا مصيبتييييي يا امااااااااااااااا الحلقوني ذئب ذئب ذئب يا حوستي اسود الحلقي يا نادين هنتعمل كفته
نادين تصرخ:
"
لاااااااااا وانبي مش عاوزه ابقي كفته
الذئب بدا يقرب منهم
ومن كتر الخوف… الاتنين فضلوا يجروا زي المجانين.
كل واحده كانت بتجري وكانت بتصوت
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
سارة وهي بتجري من غير ما تبص قدامها…
دخلت في رمزي اللي كان طالع يشوف الصوت.
رمزي بصوت عالي:
"إيه ده!!!"
سارة مسكت فيه وهي بترتعش:
"ذئب يا رمزي! ذئب حقيقي! بيجري! بيبصلي! هيأكلني!!"
رمزي ضحك لأنه طبعًا عارف الذئب ده كويس:
"اهدي يا سارة… ده ظل."
سارة ببقا مفتوح:
"ظل إيه يا رمزي!!! ده أطول مني ومنك! ده مصيبة!"
رمزي يمسك خدها يهديها:
"ده ذئب ليان… مش غريب علينا.
ومش بيأذي حد."
سارة تبصله بخضّة:
"طب ما تقولي من بدري إنك شغال في حديقة الحيوان؟!"
رمزي ينفجر ضحك.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
نادين كانت بتجري بسرعه
وسليم كان خارج بسرعة عشان يفهم اللي بيحصل.
نادين خبطت في صدره…
والاتنين كانوا هيقعوا، بس سليم لحقها من وسطها في آخر لحظة.
نادين بفزع:
"سليم!!! ذئب! كبير! بيطلع دخان من مناخيره!!"
سليم ماسكها كويس جدًا:
"يا نادين اهدي… ده ظل.
إحنا كلنا عارفينه."
نادين تبصله مصدومة:
"وانت ما تقوليش من الأول؟ أنا كنت أموت!"
سليم يضحك وهو يشيل خصلة شعر من وشها:
"هو شكله يخض… بس طيب.
وبيسمع كلام ليان بس."
نادين تتشبث فيه:
"طب… ما تسيبنيش."
سليم بصوت واطي:
"ولا ثانية."
ظل كان واقف قدام الاربع عين مثبت عليهم
ساره: كانت مساك في رمزي جامد وكانت خايفه
رمزي: اهدى يا حبيبتي مش تخافيه
ساره: ده بيقرب مننا
في اللحظة دي جات ليان
ليان بصوت عالي ظلللللللللللللللللللل
واقف ظل واقف لما سمع صوت ليان
ليان قربت من ظل ونزلت للي مستوا
ساره ونادين. في. نفس وحد لا يا ليان بلاش تقربي منو بس انصدوم لما لقوا حضن ظل
ساره ونادين بشقه عالي
سيلم ورمزي بضحك مش تخافوا عليها
ليان قامت واقفت بصت للي ساره ونادين انتم بخير حصل ليكم حاجه
نادين وساره: الحمدلله بخير. بس كننا هنموت بس الحمدلله ربنا سترها
ليان: بجد انا اسفه بس ظل افتكر انكم اغرب هو اول مره يشوفكم عشان كده هجام عليكم
ساره حصل خير:
رمزي: قرب من ظل ومد ايد لي تعال يا ظل
ساره بي ارتبك هو وخد عليك انت كمان
رمزي: اي حد تباع ليان واقف في صفها ومعاها ظل مش بيعمل ليا حاجه. في الاول بس كان بيهجم اي حد يشوفو اول مره
سيلم: صح اول مره شاف الفريق هاجم علينا كلنا
جا كريم انتوا بتعملو اي هنا ؟
سيلم: ولا حاجه يلا ندخل جوه احسن
دخل الفيلا :
ادهم اللي بيحصل بره
ليان أبداً مفيش ياقلبي بس ظل كان بيرحب بي نادين وساره
اللواء جمال بص للي البنات انتم بخير حصل ليكم حاجه
نادين وساره الحمدلله بخير حضرتك
سارة كانت قاعدة جنب رمزي، ولسه بتضحك: "بس بجد… أنا أول مرة في حياتي أطلع أجري بالسرعة دي."
رمزي: "وأنا أول مرة أشوفك أسرع من العربية."
نادين: "أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن الذئب ده طيب."
سليم: "طيب بس بشروط."
نادين: "إيه هي؟"
سليم بابتسامة: "إن ليان تكون موجودة."
ليان من الكنبة اللي قدامهم: "متقلقوش… ظل دلوقتي نام خلاص."
سارة: "نام؟! ده أنا محتاجة أنام أسبوع."
الكل ضحك.
---
يوسف ومريم
يوسف كان قاعد جنب مريم، حاطط مخدة ورا ضهرها، وكل شوية يبصلها.
يوسف: "وجعك راح؟"
مريم بابتسامة: "آه… بس إنت مكبر الموضوع أوي."
يوسف بحزم لطيف: "لا، مش مكبر ولا حاجة. من دلوقتي… مفيش تعب، مفيش شغل، مفيش شد."
مريم تضحك: "طب والبعثات والمهمات؟"
يوسف: "يتلغوا."
ليان بصتلهم: "يوسف… دي مريم مش قطعة إزاز."
يوسف: "عارف… بس دول اتنين دلوقتي."
مريم دموعها لمعت: "يوسف…"
يوسف يمسك إيدها: "إنتي أولويتي."
رائد: "يا جماعة… إحنا في قعدة رسمية ولا فيلم رومانسي؟"
كريم: "سيبه يا عم…
كريم (مكمّل هزار): "سيبه يا عم… ما هو أخيرًا بقى مسؤول عن روحين، مش روح واحدة."
رائد: "بس خلي بالك يا يوسف… بكرة تيجي تقولنا: ممنوع الصوت العالي عشان البيبي."
يوسف بجدية مضحكة: "وأهو ده اللي هيحصل فعلًا."
الكل ضحك… والجو كان مليان دفء غير معتاد على فريق اتعود على الخطر أكتر من الفرح.
---
دخول هايون، رين، وجيهون
باب الصالة اتفتح، ودخلت هايون ومعاها رين وجيهون.
هايون بابتسامة هادية: "واضح إننا جينا في وقت الضحك."
ليان قامت بسرعة: "هايون! رين! جيهون!"
رين: "واضح إن في أخبار حلوة."
كريم: يوسف هيبقي بابا قريب
رين فتحت عينيها بفرحة: "بجد؟! مبروك!"
جيهون: "ده خبر يستاهل احتفال أكبر."
هايون بصّت لمريم بنظرة أم: "ربنا يتمملك على خير يا بنتي."
مريم بابتسامة متأثرة: "تسلمي…"
اللواء جمال: "كده الفريق كله اكتمل."
بعد وقت… الضحك هدأ، والليل دخل في نصه.
اللواء جمال: "يلا يا أبطال… كل واحد على بيته. النهارده كان يوم طويل."
---
الخروج من الفيلا
أدهم وليان
أدهم لبس جاكيتُه وبصّ لليان.
أدهم قرب منها، صوته واطي هتوحشني جدا: "خلي بالك من نفسك."
ليان: "وانت كمان
---
سليم ونادين
سليم وهو ماسك مفاتيح العربية: يلاعشان هوصلك البيت."
نادين: "اوكي
سليم بابتسامة: اركبي
بعد مرور الوقت كانوا وصلو قدام بيت نادين
نادين بصّتله: "خلي بالك من نفسك."
سليم: "إنتي أولًا."
---
رمزي وسارة
رمزي: "يلا يا بطلة الجري الأولمبي."
سارة: "أنا لسه ركبي بتترعش من الذئب."
رمزي ضاحك: "بس أهو عدى."
سارة: "الحمد لله… ومش هنسى الليلة دي طول عمري."
---
يوسف ومريم
يوسف سايب العربية مفتوحة: "يلا يا حبيبتي."
مريم: "أنا تعبتك."
يوسف بحنية: "ده شرف."
في الفيلا
اللواء جمال:. بص ليهم. انا هروح مشوار تمام
رين: تمام يا سيادة اللواء
ليان بصّت حواليها، وابتسامة هادية على وشها… أول مرة تحس بالأمان من غير سلاح، من غير مهمّة.
#فتاة_الذئب_الاسود
#بقلم_بسمله_فتحي
#الحلقه_34
