رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نور
اتصدم على لما شاف وشها انها نفس البنت الى كانت مع الراجل قال وعــد
اتعدل الراجل بألم وقال_ انت هتتعلق النهارده ده انا دافع فيها ميت الف مره واحده
بصله على بشده وبص لوعد بصدمه كبيره، هنا وموقعها هذا ف مكان حقير مع رجل كهذا يقول بهذا الهراء
حاولت وعد تسحب ايدها لكنه اشتد عليها ولم يفلتها، قام الراحل ولسا بيمسك وعد وقال
_ انا خدتها الاول استنى دورك دى ليلتى
ذلك الكلام جعل اعينه تتوهج غضبا، ومسك دراع ااراحل زقه بعيد عنها وضربه بالبوكس بقوه خلاه يقع على الأرض
بصيتله وعد بشده سحبها على ليه وقال
_ متقلقيش الليله هتم
جه المدير قال_ اى الى بيحصل
بس لوعد بشده قال على_ الجناح فاضى مش عايز حد يعتبه
قال المدير_ بس...
قال على_ هدفع نص مليون... مبلغ كوبس مش كده
قالت وعد_ انت اتجننت
لسا هتنزل بقلم على وشه على مسكه ايدها جامد نظرت له بشده
قال على_ قطعت عليكى الزبون ولا اى.. متقلقيش انا كمان النهارده زبون
قرب منها وهمسلها_ زبون خاص
سحبها مره واحده زقيته وعد بقوه قالت_ اوعى يعلى اوعععععى سبببببنى
زقته جامد مسكها بقوه وسحبها رغما عنها صرخت فيه قالت_ اوعى بقولك سببببنى ياحقير... يامجججر.م
لم يهتم بما قاله واول ما وصل الاوضه دخلها بقوه وقفل الباب، وعد لسا بتجري زقها على وقعت على السرير
قال على_ راحه فين يا وعد لسا الليله بتبدى
بعدت عنه فورا لقيته بيقلع الجاكت بتاعه وقال
_ يلا اعرضى نفسك عليا
اتصدمت من الى بيقوله سحبها جامد وقال_ مالك ف اى، يلا ورينى الى اتعلمتيه هنا... ولا هو حلال ليهم وحرام ليا... انا دفعت كتير بردو
قالت وعد_ مش هتلمس شعره منى يا على، قت.لت عيلتى قت.لتهم وخدت كل حاحه ودلوقتي جاي تشترينى بفلووووسى
بصلها على زقته جامد وقالت_ بفلوسي انااا سمعتني بفلوسي وبفلوس بابا الى قت.لته يمجر.م
قال على_ هربتى منى
قالت وعد_ هربت هربت يا على لانى مش هكون مع عدوى انت مجرد. قا.تل
قال على_ دورت عليكى قلبت الدنيا عليكى بس عمرى متخيلت ان هنا يكون مكانك
قالت وعد_ كلامك ميفرقليش سبني
قال على_ اى مش عجبك
زقته جامد سحبها بقوه وقال_ متردى مش عجببببك انا راجل بردو..راجل اوى كمان
بصلها من فوق لتحت من ملابسها وفساتنها القصير قال
_ يلا يا وعد ورينى بقيتي خبره قد اى
قالت وعد_ اخرررس انا اشرف منك انا اتعلمت القرف ده كله منك انت السواد الى ف حياتى سمعتني
مسكها جامد وقال_ خلينى ابقا سواد لأنك مش هتهربى منى تاااانى
اتفتح الباب مره واحده على سرعان ما نتش الجاكت فورا وحطها على كتف وعد وسحبها لحضنه
قال مالك_ على ا؟!
سكت مالك لما شاف البنت الى معاه واستغرب، كانت وعد متفجأه من ردة فعل على وانه بيخبيها جواها عشان محدش يشوفها
قال مالك_ قالولى انك هنا ...
بصله على نظره كفيله تعرفه انه يمشي دلوقتى، مشي مالك زقته وعد فورا بعيد عنها وقالت
_ اوعععى إياك تلمسني سمعتنى خليك بعيد والا هقت.لك يعلى سمعتنى
مشيت لكن على قال_ انتى قت.لانى من زمان.. مش هسمحلك تمشي تانى بعد تما لقيتك
وفجأه شالها على كتفه اتسعت اعينها بصدمه قالت
_ بتعمل اى... نزلنى يا مجنووون
مردش عليها على ومشي صاحت فيه وهى بترفص قالت_ وخدنى على فين
قال على _ البيت
اتسعت عينها زقالت_ مش هروح معاك ف حته نزلنى بقولك
قال على_ مش بمزاجك
صرخت وعد_ عللللللللى
كان بيكمل مشي منغير ميديها اهتمام، خرج من البار وصوت صراخها مسمع، مالك كان مستنى على هو والرجاله
قال مالك_ مين الى كانت معاه
شاورله الحارس لف مالك من الصوت لقى على راجع شايل نفس البنت على كتفه وكانت بتصرخ بصله بشده وقال مالك
_ على
قال على_ خلينا نمشي
صرخت وعد_ مش هاجى معاك سمعتتتتنى نزلنا يا علللى بقولك
اتصدم مالك قال_ وعد
دخل على العربيه غصب عنها وقفل الباب قال للسواق_ امشي
لسا وعد بتحاول تنزل مسكها على بقوه وانطلقت السياره ده كله ومالك مستغرب كيف وازاى لقاها وكانت معاه ف الاوضه دى
وقفت العربيه عند فيلة على الى نزل وفتح باب العربيه لوعد قال
_ انزلى
مرديتش عليه قال على_ مش هكرر الجمله تانى
مدتلوش اى وش راح سحبها لكنها رجعت لورا ولسا بتضربه برجل مسك رجليها وسحبها مره واحده اتصدمت وفجأه لقيتها نفسها متشاله تانى على كتفه
صرخت وقالت_نزلنى يا عللللى... فاكر نفسك بتعمل اى هااا
لم يعطيها اهتمام صاحت بقوه وهى بتحاول تفلت نفسها قالت
_ نزلنى بقولك مشينى من هنا قولتلك مش هبقى معاك، جايبنى هنا ليييه... نزلنننننى والا هندمك سمعتنى
كان صراخها مالى الفيله وعالى طالع بيها لحد اوضته ورزع الباب ودخل بيها
الرجاله كانو مستغربين بس شافو تعبيرات وجه مالك الجامده فصمتو متجاهلين
رما على وعد على السرير قال_ خلصتى صراخ
نظرت له بضيق وكره قامت بغضب بس على مسكها ورجعها مكانها قال
_ مفيش مرواح ف حته يا وعد ده مكانك
_ ده مش مكانى انت مجرد شخص بكره شخص عدوى سمعتتنى
صمت من ما قالته قرب منها زقته وقالت
_ متملسنيش، انا بكرهك وف أقرب فرصه هنتقم منك لانى بكرهك
قال على_ مقتنعه بالكلمه الى بتقوليها
نظرت له من الى قاله رفع ايده وازاح شعرها عن وشها قال
_ مقتنعه اننا أعداء... وانتى دلوقتى ف مملكتك... انتى ف مكانك الصح هنا ف بيتك معايا
قالت وعد_ عمر مده كان مكانى وعمرك مكنت الاختيار الصح يا على
مسك دقنها وهو بيبص لعينها الحاده قال
_ مفيش هروب تانى يا وعد
_ وانا بقولك همشي اى هتحبسنى
_ هحبسك
بصتله بشده قال على_ لو اتطلب الامر هحبسك... خلاص مبقاش ليكى حد ف الدنيا دى عايزه تعادينى وانتى ملكيش غيرى
نظرت له وكانه بيعرف بقتل عيلتها
قال على_ مبقاش ليكى حد غيرى انا عيلتك الى باقيه قولتلك محدش هيلقالك غيرى ودلوقتي بعد اما لقيتك كل اللمور هتتحسن
دمعت عينها وصاحت به قالت_ مجر...م انت مجرررررم... قا....تل
ضربته بقوه وقالت_ لى عملت كدددده لى قت.لتتتهم ليييه
مسك ايدها وصاح بها_ لييييه بتسااالى لييييه... قت.لتهم يا وعد قت.لتهم ولو رجع بيا الزمن هقت.لهم بردووو سمعتينى... هشر.ب من دمهم زى الى عملوه ف اختتتتتتى
نظرت له وعد ضغط على ايدها قال_ قولتى انك عرفتى كل حاجه بس عمرك مهتعرفى المعاناه الى عيشتها عمرك مهتحسي بالظلم الى منى اتعرضتله من شياطين بتسالى عن مو.تهم
قالت وعد بدموع_ لى خلتنا أعداء لى مسمعتش كلامى ليه مكنش لازم انت الى تحاسبهم
سالت دمعه من عينها نظر اليها، قالت وعد
_ قولتلك سيبهم للقانون سيبهم للعقوبه الى هتطبق عليهم منغير ميكون ف ايدك د.م ابويا... لى خليتنا هنا... لى مسمعتليش... دلوقتى استريحت... استريحت يعلى ونارك هديت
قال على ببرود_ نارى مش هتهدى الا لما الاقى اخوكى الى هرب
بصيتله وعد بشده قالت_ يوسف
قال على_ متفتحيش الموضوع تانى ابعدى عن انتقامى يا وعد انتى مش معاهم
قام بعيد عنها وقبل ما يسيبها قالت وعد
_ بس انت دخلتنى فيه من زمان يا على، لما دخلتنى جحيمك لما خلتنى أذنب معاك وكسرت بابا بسبب حبى ليك.. لما اتخليت عنى وكسرت قلبى
وقفت قدامه وقالت_ جايينى هنا ليه هااا عايز تكمل ايييه، عايز ليله... ولا اسبوع.. قولى عايز منى اى يا على
قال على_ اتجوزك
توقف كلامها عند جملته الى نطقها بكل جديه، قال على
_ اتجوزنا عرفى بسبب انى مكنتش قادر ابعد عنك ومش قادر اعرف حد، ودلوقتي مش قادر اسيبك فهتجوزك من تانى بس المره دى رسمى
قرب ووقف قدامها قال_ البلد كلها عارفه انك مراتى يا وعد انا شهرت بجوازى منك العرفى اتوثق وهيتحول لرسمى دلوقتى
حط ايده على بطنها قال_ هتشيلى ابنى من تانى والمره دى مش هسيبك هكون معاك ومش هسمح لحد يأذيكى او يأذى ابنى ولو كان ابوكي
نظرت له بشده بعد عنها على وسابها ف الاوضه لوحدها، وعد متفجأه ازاى على عرف ان ابوها هو الى سقطها
قعدت على السرير ودموع متحجره ف عينها، بصيت لبطنها سالت دمعه من عينها بحزن
على نزل تحت قابل مالك ف وشه نظر له قال
_ بتبصلى كده لى
قال مالك_ باين انها رافضه وجودها معاك
مردش على راح صب كأس وشرب وقعدوا بهدوء، نظر اليه مالك قال
_ بلاش تضغط عليها ممكن توصلها انها تنتحر تانى
بصله على من الى قالن، قال مالك
_ نا مقصدش بس عملتها قبل كده
قال على_ كانت غلطه ومش هتتكرر دلوقتى هى معايا ونا مش هسمح لانى يصيبها ولو كان منها
قال مالك_ وناوى ع اى
قال على_ اتجوزها.... ناوى اعمل عيله مع وعد
حط رجل على رجل ومالك اتفجأ منه لان وعد الى مينفعش يكمل معاها
قال على_ بس مش بعد اما اخلص الى بدأته
قال مالك_ وعد الى مينفعش تبقى مراتك
قال على_ لو مش وعد هيبقى مش غيرها... دى البنت الوحيده الى سمحتلها تلمسني ومحدش هياخد الحق ده غيرها
صمت مالك وعلى كمل شرب من كاسه بهدوءه المريب
******
فى البار نزل كف قوى على وش المدير وكان من حازم الى قال بغضب
_ الى انت هببته ده
فلل المدير_ معرفش والله انا مهمه عند حضرتك
قال حازم_ انت متعرفش دى تبقى مين يمتخلف، دى تشتريك انت وغيرك... رايح تبيعها لرجاله رمامه من الى بيجو هنا... باي حق... فاكرها شغاله عندك
قال المدير_ حقك عليا يبيه ارجوك اكيد ملحقش يعملها حاجه
قال حازم_ اسمه اى الزفت ده مين الى خدها
قال المدير_ مبلاش يا استاذ حازم ده واحد زعيم عصابه والبلد كلها بتترعب منه واسمه مسمع
قال حازم_ اننننطق
قال المدير_ على خليل... على خليل الشافعى
وهنا اتفجأ حازم بشده قال_ على
قال المدير_ مش بقولك
قال خازم_ امشي من وشي
مشي فورا وحازم فضل صامت هل وعد الان مع على نفسه.. ازاى الصدفه جمعتهم بطريقه دى كان القدر خلاه يجبيها لحد هنا وسابها عشان ترجع لعلى
************
على طلع ع اوضته فوق دخل لقاها قاعده زى ما هي، دخل وراح ناحية الدولاب منغير ولا كلمه
قال على_ مش هتغيرى هدومك دى
مرديتش عليه وقالت_ همشي امتى
قال على_ مفيش مرواح ف حته يا وعد
لفتله بضيق لقيت بيلقع قميصه وصدره عارى امامها، اشاحت وجهها فورا قالت
_ انا لازم امشي مش هعقد هنا معاك كتير سمعتنى
حسيت بحد بيقرب منها لفت ولقيت على ف وشها، اتخضيت لكن الاعين تقابلت زى شراره نار لمست مياه بارده، نظرت له وعد والى صدره العارى
قرب منها رجعت ورا قالت_ خليك بعيد عنى
قال على_ بتكرهينى
اومات له قالت_ بكرهك يا على انت الاذى الوحيد الى ف حياتى
قال على_ لو حبى ليكى ذنب فأنا اسف لانى ذنبي هيطول
قرب ايده منها لمس شعرها قال_ هنعدى كل ده سوا لما نتجوز لما تشيلى أسمى
زقيته وعد بقوه وقالت باعين حاده_ انت بتحلم يا على انا مستحيل اتجوزك ولو حصل مش هتلمسنى... ولو لمستنى مستحيل يا على مستحيل احمل منك... انا مش هكرر غلطى مرتين
صمت على من كلامها المحروح الى دخل قلبه زى السكاكين قال
_ مش عايزه تشيلى ابنى لى مش قادره تفهمي ان كل ده كان غصب عنى انا مسبتكيش انا كنت معاكى دايما انتى وهو ومكنتش هسيبكو
قالت وعد_ انا عنيت بسببك، عندك فكره انا حصلى ايه... كنت فين وابنك بيتقت.ل كنت فين وانا بموووووت
جمع على قبضته قال_ خدت حقك وحقه من الى اذاه
قالت وعد_ من ابوووويا
قال على_ لو كان عندى اب زى ابوكى كنت استعريت منه
كانت وعد هتنفعل مسكها على من رقبتها جامد وقال
_ وعد... متخلنيش اشوفك بنت بدران انتى بريئه من دمه... بلاش تجيبى سيرته قدامى والا هخدك بذنبه
بصيتله وعد من نبرته المخيفه قالت
_ هتعمل اى يا على، هتقت.لنى انا كمان
لم يرد عليها على ولما لاحظ انها بدمع منه شاف انه حبه مبقاش جواها فعلا
قال على_ كنت صريح معاكى من الاول قولتلك العرفى حل مؤقت ودلوقتي معنديش سبب واحد يمنعنى اكمل ف العرفى.... بكره كتب كتابنا سواء بارادتك او لا
نظرت له وعد من الى قاله قام على لبس التيشيرت بتاعه بيعقد على السرير بعيد عنها، نظرت له وعد قامت بعيد عنها لفلها على وقال
_ راحه فين
قالت وعد_ مش هعقد ف اوضه انت فيها
لسا بتخرج من الباب قال على
_ خليكى انا خارج
نظرت له لم تتوقع أن يفعل ذلك من اجلها، قبل ما على يخرج من الباب قال
_ الكلام ده مش هيطبق بعد عقدنا
لم تنظر اليه وعد خرج على برغم انه كان عايز ينام جنبها لقد اشتاق لها كثيرا لا يصدق انها أصبحت معه الان بس معاه جسد وعد حبيبته وفتاته ليست نفس البنت الى امامه
بقيت وعد مستيقظه طوال الليل لم تستطيع النوم، كانت عينها مليانه دموع هائمه وسط الفراغ.. تنكق بالحزن والتفكير..ترى نفسها اللن تشبه الاميره الذى سجنها الوحش الذى عشقته
تتذكر حياتها قبل كيف كانت اميره مدلله فى منزلها وسك خدمها وعائلتها مع على الذى كان ف مقام عمها وتشعر بالأمان أينما كان معها... كيف كان القدر يخبىء لها كل هذا... هل هذا كابوس هل ستيقظ منه ستجد كل شيء كمان كان.... ليت الأحلام تتحقق ليت الواقع يكن مجرد خيال
سالت دمعه من عينها قامت وقفت ف البلكونه بتبص على السما افتكرت لما كانت مع على ف حبهم المعسول
"عارف ياعلى بتمنى اى"
"اى امنيه هتقوليها هحققهالك يا وعد"
"عايزه اروح سويسرا.. نشوف انا وانت النجوم هناك من على حبل عالى.. انا وانت بس"
تنهدت من غصتها بتبص تحت لمحت شخص واقف وكان على واقف ف الجنينه بيشرب كاس، نظرت له وعد انه منامش زيها
لما شافت الخمره ف ايده قالت جواها_ بتهرب من اى تانى يا على
لف على وتقابلت أعينهم وكأنه شعر بجودها، نظراتهم لبعضهم وكانها اتهام كيف اصبحو هنا والا أين سيكونو هل النهايه مرضيه لهذا الحب المسموم ان ان النهايه
ف صباح اليوم التالى وعد فتحت عينها من نومها على لمسات ناعمه على شعرها
فتحت عينها لقيت فاطمه اتغجات جدا قالت
_ طنط فاطمه
قالت فاطمه_ حمدالله ع سلامتك يوعد هانم
اتعدلت وعد لما شافتها قالت_ انتى...
بصيت وعد حواليها قالت_ بتعملى اى هنا
قالت فاطمه_ نا شغاله عند على بيه... كنت عارفه انه هو الى هيوصلنى بيكى
قربت فاطمه منها قالت متتخيليش كنت خايفه عليكى قد اى، كويس انك بخير الحمدلله
قالت وعد_ بخير؟!! انا مش بخير خالص ولا هكون
قالت فاطمه_ لى بس النهارده هتجوزى
قالت وعد_ عرفتى منين
شاورلتها فاطمه شافت وعد فستان زفاف معلق على الحيطه قامت لما شافته وقفت عنده بدهشه، تنظر الى الفستان مش قادره تتخيل نفسها فيه
قالت وعد_ مين جابه
قالت فاطمه_ على بيه اكيد محضر اكيد حفله تليق بيكى
قالت وعد_ من امتى بتتكلمى عليه كويس، اشتراكى هو كمان اه منتى كنتى شغاله عنده وبتخدعينى
حزنت فاطمه قالت_ انا اسفه يا وعد انى خبيت عليكى بس انا معملتش كده عشان الفلوس انا كنت عايزه اكون معاكى يا وعد
لم ترد وعد عليها وكانها لم تعد تأمن نفسها مع اى احد
قالت فاطمه_ وعد انتى مش فرحانه
قالت وعد_ فرحااانه؟! فرحانه بجد بتسااالى... هفرح انى اتجوز اىى قت.ل عيلتى ولا هفرح من بعد الى حصلى..انا كنت فين وبقيت فين بسبب الشخص الى حبيته... الشخص ده أذى كبير ليا نا بكرهه
قربت فاطمه منها قالت_ عينك لسا بتحبه
سالت دمعه من عينها وكانها تقول لفاطمة الامر ليس كذلك فهناك جرح وخوف كبير
صدر صوت طرقات اتفتح الباب ودخلت امراه راقيه شيك ف ملابسها بصيت لوعد قالت
_ وعد هانم مش كده
قالت وعد_ نعم
قالت الامراه_ انا المسؤوله هنا عن تجهيزك
قالت وعد_ مين قالك انى هجهز اصلا
لم ترد السيده لكن فاطمه مسكت وعد فقد أصبحت عنيفه ف كلامها عن السابق
قال فاطمه_ هى ملهاش دعوه بتعمل شغلها.. البسي يا وعد
نظرت وعد اليها ربتت ع كتفها وهى تهديها ونظرت وعد للفستان
عربيات تقف امام الفيلا على يقف ف الداخل وهو لابس قميص اسود وبنطلون اسود، كان مالك ينظر اليه نزلت فاطمه وملامحها تقول ان ف حاجه
قال على_ هى فين
قالت فاطمه_ منزلتش
قال على_ ده لى
سكتت قال مالك_ لسا مجهزتش
قالت فاطمه_ جهزت بس.... مش عايزه تنزل
مشي على قال مالك_ على
طلع ووشه كان بارد شاف البنات والسيده الى جهزوا وعد واقفين برا، فتح على الاوضه منغير استئذان ودخل لقى وعد قدامه كأنها عارفه انه طالع
كان طالع مضايق بس اول مشافها تعبيراته كانت ضعف انهزام، تحولت تعبيرات حين رأى ذلك الوجه والعيون التى يعشقها، الشعر والمكياج الهادى، الفستان الأبيض الرقيق الذى جعل منها يمامه بيضاء مقيده بسلاسل تمنعها من الطيران
قرب على منها وجمع شتات نفسه قال
_ يلا
قالت وعد_ قولتلك انى رافضه مش هتجوزك يا على لو كنت جيتلى زمان ممكن كنت أوافق بس دلوقتى لا
قال على_ وجهزتى لى طالما معترضه
مرديتش عليه قرب على منها مسكها من كتفها قال
_ شكلك جميل اوى
لم ترد عليه رفع على دقنها وخلا عينها تيجى ف عينه
قال على_ متخيلتش انى هكون وحش لدرجه انى هتجوزك وهربطك جمبى وانا عارفه انك رفضانى...بس انا كده كده وحش... حبك اكبر معصيه انا عملتها
قالت وعد_ لو معصيه لى حبيتنى لى مازلت عايزنى
قال على _ عشان عاصى
تلألات اعين وعد من دموع وغصه ف حلقها، مسك ايدها ومشي
قالت وعد_ مش هتجوزك
قال على_ قولتلك مش بمزاجك
قالت وعد_ هتجبرنى يععععنى
قال على_ اه...
نظرت له وعد قال على_ ع كل الى بتعمليه فاكره انى هبعدك، اعقلى يا وعد وشوفى انتى دلوقتى فين لو خرجتي لو عدتينى فانتى مش قدى... مفيش حد يساندك مفيش غيرى هكونلك داعم الوحيد لانى بقيت كل حد ليكى.. مبقاش ليكى حد افهمى ده.. انا عيلتك فاكسبينى
قالت وعد_ حتى لو اجوزتك ارادتى مش هتقف ف انى آخد حقى منك بتفضل نفس الشخص الى بكره بس باختلاف انى هكره جوزى
قال على_ وانا مش عايزك تقفى اختيارك الى هيحدد حياتك هتبقى ازاى
نظرت له وعد من ما يقوله فهل يهددها ام انه ينصحها لتنتقم منه
خد على من ايدها ونزل بيها ووعد ماشيه معاه صامته تشبه التى لا اراده لها تمشي مع خيبات قلبها وجرحها العميق.. عدوها وحبيب قلبها التى تكره بحجم حبها الذى عشقته اليه
فى قاعه مغلقه كان مالك قد وصل قبل على كانت رجالة على حوالين كل ركن يمنعن الصحافه او دخول اى مصور لهنا فلقد كانو يطاردون على زى البوليس من ساعه جرايم قت.ل عائله بدران
كان الشيخ يجلس على طاوله يجلس عليها الشهود وحين فتح الباب كان بدخول على ووعد، نظر لهم مالك وفاطمه لقد حضرو
اشار لهم الشيخ على مقاعدهم ليجلس كلاهم
وحين فتح دفتر الشيخ وهو يخرج العقد ليتم قول خطاب عقد القران، كانت أعينهم تنظر الى بعضهم كان هذا ما كانو يريدونه فماذا حدث، لم تكن هذه اللحظه المطلوبه
قال الشيخ _ وعد بدران على خليل هيكون جوزك اتقي الله فيه.
أطيعيه في المعروف.
احفظي بيته وماله وكرامته.افتكرى أن الزواج مشاركة ومودة ورحمة.
قالت وعد_ اوعدك انى هكون متمرده ف حبى ليك دايما
نظر لها الجميع من كلامها قالت وعد_ اوعدك انى مش هطيعك وهنفضل أعداء حتى بعد الجواز
نظر مالك وفاطمه اليها بينما على كان هادى برغم قلبه الذى يؤلمه من كلامها
قالت وعد_ هحميك بروخى وأفضل احبك اوعدك
كان وعدها الاخير وكانها قالته رغما عنها خرج من قلبها قبل لسانها، لقد كانت وعدها الصادق المجروح الذى احس بيه على
كان الشيخ ينظر اليها حمحمم وقال
_ على خليل الشافعى هتبقى وعد بدران زوجتك ف اتقِ الله فيها أكرمها وأحسن عشرتها تذكر وصية النبي ﷺ:
"استوصوا بالنساء خيرًا" القوامة مسؤولية ورحمة وليست تسلطًا
نظر على لوعد التى كانت تنظر اليه فقال
_ اوعدك انى هكون ف ضهرك دايما، مش هسمحلك تبعدي عنى وهدخلك جحيم حبى مفيش حاحه هتبعدنى عنك غير الموت
كانت وعد تنظر اليه والشيخ يطالعهم هما الاثنان
كان مالك ينظر الى على ووعد فقد أصبحت الامر حساس كيف هؤلاء يتزوجون، ما سر هذا الحب المميت التى برغم كره وعد ليه مقدرتش ترفض الجواز منه وكأن الحلم الى خلقه عليه ليها من زمان لسا ف قلبها
انتهى الشيخ من عقد القران ومضى الاثنان ليقول اخر جملته المعهود
"بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير."
وقف كل من على ووعد مقابل بعضهم لم يكن هناك عناق حميمة كأي حبيبان كانت نظراتهم تقول ماذا سيحدث كيف سيكونو لكن متأكدين ان المعاناه ستكون كبيره
امسك على وجهها واقترب منها ليهمس لها
_ بقيتى مراتى غصب عنك وعن الكل
نظر ف اعينها ليقترب اكثر ويقبل راسها قبله حانيه تملأها الحب، خفضت وعد اعينها من تلك القبله لتشعر بكهرباء تسير فى جسدها نيران تجعل قلبها مقود اشتعال
ابتعد عنها ونظر اليها لترفع اعينها وتقابل اعينه وكانت الاعين عاشقه
_ الف مبروك يا على
التفت الى الصوت وكان الدخيل هو رضوان، وهنا تحولت اعين وعد وهى تنظر اليه
اقترب رضوان منهم فتراجعت وعد للوراء نظر لها على، كانت اعينها فيها فجعه مأهوله وهى تنظر الى رضوان الذى نظر اليها ايضا
قال على_ وعد مالك
لم ترد عليه لكن قال رضوان_ مين كان يتخيل انكو هتتجوزوا برغم ان الطل يشهد بعداوتكو... بس شكل زى ما بيقولو قصه تدون باسم بين الحب والانتقام.... انا خالك بردو وكنت جاى اباركلك ع حاحه واثق انها مش هتكمل
قال على_ الله يباركلك ف حاجه تانى عايز تقولها
نظر له رضوان فقد كان لا يقابل على ولا يراه منذ انتحار رانيا الى على كان السبب فيه
بص رضوان لوعد التى تنظر اليه قال
_ الف مبروك يا وعد....
قرب منها مسكها على وخلاها تقف وراه قال
_ عايز حاجه تانى
بص رضوان اليهما حس على بقضبة وعد بتتشد على ايده
قال رضوان ببرود ساخر _ من الحب ما قتل
مشي رضوان بعد اما قال كده لكن على مفكرش ف كلام رضوان وانما ف تعبيرات وعد
نظر لها قال_ قابلتيه قبل كده
لم ترد عليه بس سكوتها شكك على قال
_ ردى يا وعد جالك قبل كده
نظرت إليه وتركت يده فجأه
قالت وعد_ ملكش دعوه
لسا بتمشي وقفها قال_ اتكلمى اى سبب تحولك ده
قالت وعد_ شكلك نسيت انى شوفته عندك فكره البيت لما كنت معاك
سكت لأنه فاكر بس قال_ انا مش مغفل النظره دى وراها حاجه اكبر.. لسا ايدك بارده من الخوف
زقيته وقالت_ انت بتتوهم
قاطعهم مالك وقال_ على هنمشي دلوقتى
اومأ على ايجابا واخد بيد وعد نظرت له قالت
_ قولتلك سيبنى متمسكش ايدى
ساب على ايدها بطاعه وقال_ امرك انتى مراتى دلوقتى ومينفعش اجبرك ع حاجه
امتلأت اعينها بالكبرياء وف لحظه لقيت نفسها ف الهوا متشاله من على الارض وبقيت على دراعه
قال على_ دلوقتى نقدر نمشي
بصيتله وعد بصدمه كبيره قالت_ انت...
ابتسم بجرائه فقد كانت اعينه مخادعه جعلتها تظن انه من الممكن ان يطيعها ف امر ما
قالت وعد_ نزلنى إياك تخرج بيا كده
قال على_ انتى مراتى
مشي بيها دون اهتمام بها قالت وعد_ بقولك نزلنى
مسكها بقوه وكانه مستمتع بمقاومتها تشبه الهره الضعيفه امام قوته
خرج بها من المكان وكانت المفاجأه وجود صحافه تنتظره وحين راو اتسعت أعينهم فهل كان يطتب كتابه بالفعل بصو على مراته انها ابنة بدران انها عدوته، كيف يحملها وكيف تكون هذه زوجته كما قال لهم
التقطو لهم صوره وانهالو عليهم بلاساله،وعد خبيت وشها فيه لا تريد احد ان يصورها لا تريد احد ان يراها ،
قالت وعد_ امشي حالا من هنا
ابتسم على وقال_ خلينا واقفين قربك عجبنى
عانقها نظرت وعد ف اعينه من استغلاله للمواقف الجميع نظرت اليهم بصدمه ومن خذا الحب وهذا العناق ووعد وهى تحتمى به لا يعلمون ماذا يحدث وكيف تكون هذه علاقتهم
مشي على حاولو الصحافه يقربلهم الرجاله بتعتو تصدو لهم، دخل بيها للعربيه وقال للسائق
_ امشي
تحركت السياره والصحافه بتحاول تسالهم لكن مش عارفين يوصللهم
بص على لوعد الى مستخبيه فيه قال
_ خلاص بعدنا عنهم
نظرت له كانت ف العربيه على حجر على بعدت فورا ضغط على وسطها وقربها منه قال
_ متبعديش خليكى كده شويه.. متخلنيش ارجعلهم قصاد انك تتقربى منى تانى
قالت وعد_ بتهددنى
قال على_ حاشا انى اهدد مراتى انا بس عايز لمسه منها
نظرت له وعد قربها على منه لكنها قالت
_ انسي انى المسك او تتخيل انك هتقربلى
زقته بقوه وقعدت جمبه، نظر لهم السائق فلم يرى امرأه تعامل سيده هكذا من قبل
فى الفيلا وعد دخلت الاوضه نظرت الى نفسها ف المرايا، لقد تزوجته.. تزوجت من على
هبط فى راسها كلام اذاعى تردد جواها
"لقد تم قتل نادين فى الليله الماضية ف نفس التوقيت الى حطه على خليل لأول ضحياه، هل كان هو الفاعل"
كلام اخر يقول" لقد قت.ل بدران وانتهاء مسيرته لم يتم التعرف على كيفية ق.تله بسبب حصار الشرطه"
"انتهت رانيا حياتها بسبب الخوف ان تلحق جوزها بينما الابنه والابن متخفيين"
فاقت على شكلها لقد أصبحت عروس من فعل بها وبعائلتها ذلك، رجعت لورا اتخبطت فى الترابيزه وقعت على الأرض فامسكت برأسها بضيق من التفكير
كان على تحت بيتكلم ف التليفون قال
_ نزل الخبر اه خليهم يتكتمو
سمع على صوت من فوق من اوضة وعد، قفل معاه وطلع قال
_ وعد
لم يأتيه رد فتح الباب شافها واقعه على الارض قرب منها بقلق قال
_ وعد انتى كويسه
سندها وقال _ مالك وقعتى ازاى
زقته وعد فورا قالت_ قولتلك متلمسنييش
نظر اليها قالت وعد_ انت السبب انتت.. انا خاينه... خاينه ف حبى ليييك
نظرت له بحزن وجرح قالت_ انت اكتر حد اذانى انا بكرهك يا على
مشيت من قدامه بس على مسك ايدها ومره واحده سحبها لحضنه، نظرت له وعد
قال على _ انسي لازم تنسي عشان نكمل..انا حبيبك على
زقته لكنه اشتد عليها وهو بيدخلها جوه حضنه اكتر قال
_ انا اسف لكن الى عملته هدف مستحيل اتلاشي عنه ولسا هدفى مخلصتهوش... لكنى بحبك يا وعد وهفضل احبك
قالت وعد_ كددداااب كدااااب انت عمرك محبتنى
قال على_ مش حقيقه انا محبتش غيرك ملمستش غيرك ولا أديت الحق ده لواحده غيرك، نادين مكنتش غير هدف وانتهت
قالت وعد_ بقتتت.لها يمممجر.م
كان كلامها يؤلم على لكنه قال ببرود
_ الى ماتو مجرمين بردو أوساخ عملو فساد اكتر من خير
زقته وعد جامد بعيد عنها وعلى سابها، نظر اليها على قال
_ وعد...
قالت وعد_ اخرج
سكت انها لا تنظر اليه ف كل مره يتقرب منها هيحس بالنفور عكس زمان كانت تختبأ ف حضنه تركض الى منزله عشان تعقد معاه
قال على ببرود_ اتأقلمى معندكيش حل غير ده والا هتعانى زى م انا عنيت
نظرت اليه خرج على وسابها مسكت وعد المخده وحدفتها
مالك كان لسا داخل قابل على قال
_ ف عقود عايزه تخلص برا اعتقد لازم ترجع امريكا
مردش عليه على ولا كأنه بيتكلم ومشي وسابه بصله مالك لان ملامحه تبين انه مضايق، جت فاطمه قالت
_ الاكل جاهز
ولع على سيارته وهووبيتخد منها اول نفس قال
_ اطلعي عرفيها
بصيت فاطمه لمالك انه شكله غريب اشار لها ان تطيعه وتذهب
قال مالك_ نتكلم ف الشغل بعدين
قال على_ مش هسافر دلوقتى مش قبل ما اخلص الى بداته وتعرفلى مكانه
قال كالك_ الشركه محتجاك و
قال على_ طز ف الشركه انا عملتهم عشان حاجه واحده السلطه والاسم ومبقاش عازل قدامهم..اما هدفى انت عارفه
بعد لحظات رجعت فاطمه فارغه الايدى نظرو اليها
قالت فاطمه_ ق..قالت..انها مش عايزه تنزل.. ت..تاكل
صمت على وقام راح قعد ع السفره لوحده كان هدوئه مريب لم ينزلها رغما عنها لم يضغط عليها لان ده اختيارها زى ما كانت عينه بتقول انه هيسيبها تختار هتعيش ازاى
فى الليل كانت وعد لسا بالفستان قاعده باصه ف الاربع حيطان، قامت لقيت الباب بيتفتح ويدخل على
نظرت إليه لم يعيرها اى نظره لكن راح على دولابه بكل برود سحب تيشرت فضفاض، لقيته بيفك ازرار قميصه فاشاحت اعيونها بعيد عنه
كانت اكتافه عريضه قوامه الذى كانت تنبهر بيه يجعلها تريد ان تطلع به، لبس على التيشيرت وراح عند السرير
بصيتله وعد بشده قالت_ انت بتعمل اى هنا
قال على_ مش شايفه انى هنام
قالت وعد_ هتنام هنا
قال على_ ليلة امبارح مش هتتكرر احترم اننا كان ف قدمنا كتب كتابنا برغم انه مكنش مبرر انام بعيد عنك
قالت وعد_ ولا مبرر انك اتجوزتنى تنام جمبى
لسا هتقوم وقفها وقال_ راحه فين
_ هنام بره
_ لا
مرديتش عليه قام مسك ايدها وزقها على السرير،وقال بأنفعال
_ اما اقولك لاا يعنى لاا، مفيش حد فينا هينام بره الاوضه دى لا انا ولا انتى... مفهووم
بصيتله وعد من عصبيته قالت _ مش عايزه انام جمبك اى هتجبببرنى
قرب منها وقال_ ممكن اجبرك ع حاجه اهم انى اتمم جوازى دلوقتى ومفيش حد قادر يمنعنى حتى انتى
نظرت له بشده وضاقت اعينها وقالت
_ هكون وقتها ميته يعلى.. هتاخدنى ميته لانى هقت.لنى قبل مده يحصل
لم يرد عليها وهو بيبص ف عينها بعد عنها ونام وهو بيطفى النور، نظرت له وعد وبصيت على الباب خايفه تخرج فيتعصب عليها، هى مقدره انها ف إمبراطورية على الى مفهاش حد يحميها منه غير على نفسه الى بيحبها..يحميها من نفسه
كان الليل دامس ووعد مفتحه عينها كانت بطنها تؤلمها، بصيت جمبها تأكدت ان على نايم، قامت براحه من جمبه
خرجت وهى بتتسحب لحد ما نزلت تحت، راحت على المطبخ كان الخدم حتى نايمين
فتحت وعد التلاجه مكنش ف اكل جاهز ضاقت اعينها وبحثت خرجت تفاحه وكلتها من كتر الجوع قالت
_ امال الاكل فين
_ بينزل لناس أولى بيه عشان مبحبش اكل حاجه بايته
وهنا وعد اتصدمت الصوت عرفاه جدا، لفيت لقيت على قدامها بصيت لنفسها وهى واقفه قدام باب التلاجه فتحته ورميت التفاحه الى ف ايدها
قال على_ جعانه
قالت وعد_ لا
بتمشي وقفها وقال_ طلبت اكل خمسه دقايق وهيوصل
نظرت اليه بعدت عنه لكن لم تضايق او تعارضه كأنها بالفعل جائعه، صدر صوت الجرس
على السفره كانت وعد بتاكل الدجاج المقلى مع البطاطس بشهيه، كان يبدو عليها الجوع فلم تاكل منذ ليلة وجودها هنا
كان على قاعد قدامها بيشرب حاجه ساقعه وبيبصلها بيفتكر لما هربت من البيت وجتله كانت قاعده معاه كده، ابتسم من شكلها
بصيتله واستغربت قالت_ بتضحك ع اى
قال على_ خلصى اكلك عشان تنامى
قالت وعد_ مهتم
لم يرد على عليها لكن اعينه تقول انه لم يهتم بحد غيرها
قال على_ ارجعى الجامعه بتعتك عندك فرصه تكملى
قالت وعد_ لو رجعت هستفاد اى ابقى دكتوره، معنديش استعداد افتكر هدفى الى كنت بعمله عشان عيلتى
نظر لها على قالت وعد_ عمرك ف حياتك كان هدف غير الانتقام
قال على_ دلوقتى عندى
قالها وهو بيبصلها نظرت وعد اليه، قال على
_ سويسرا على جبل عالى حواليه النجوم والقمر.. انا وانتى بس
كانت هذه امنيتها الى قالتهالو لما كانت معاه، صمتت وعد ولم ترد لكن اشاحت اعينها بعيد
قام على وراحلها نظرت له وعد ومخلهاش تستوعب لحد ما بقى جنبها ومسك وشها وفى لحظه آخد شفاها فى قبله
اتسعت اعيونها بشده ونظرت له ابتعد على لم يتعمق لكن نظر فى اعينها
قالت وعد_ انت....
قال على_ كان ف كاتشب على شفايفك
نظرت له بشده من الى قاله تبرير يجعلها محض سخريه من الاعيبه، بص على لخدودها الى احمرت ابتسم بص لشفايفها مكنش عايز يبعد قرب منها تانى زقيته وعد قالت
_ ابعد عنى سكعتتنى إياك تفكر ف كده
قامت من مكانها وسابته وكأنها تهرب منه، رن هاتف على بص ف الساعه مين الى بيتصل عليه دلوقتى الشغل لا يتركه ف حاله
وعد دخلت الاوضه وهى حاسه بأعصار، مسكت وشها بالفوطه فجأه صدره صوت قوى خلاها تتخض
بصيت ناحية البلكونه قالت_ مين؟!!
لم يأتى اى اجابه راحت وعد بتردد مسكها حد ولسا هتصرخ حط ايده على بقها وقال
_ اهدى ده انا
بصيت وعد للشخص واتفجات لما لقيته حازم
نظرت له بشده بعد عنها فقالت_ انت ازاى دخلت هنا
قال حازم_ عرفت ادخل الحراسه مشغولين ف البريك بتعهم محدش شافني
قالت وعد_ بتعمل اى هنا
بصيت على الباب بقلق، قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب
قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي
قال حازم_ انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل
مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...
لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم
بين الحب والانتقام
بارت٢٧
